السلام عليكم ورحمة الله
انا بصف الثاني ثنوي وطلبت مننا معلمة التعبير ان نعمل تحقيق صحفي
ذي المرة اختكم حبت تسوي فيها شاطرة وعنصر فعال بالمجتمع
في شيء لاحظتو وبشكل نرفزني كثير
انو تقريبا تلات ارباع المدرسة الوحده تمشي مع صحبتها ولازم ايدها عخصرها وتبوس فيها و تتبرك حتى فيها
الصباح تسليم واحضان وقبلات و زعايق >>سنين ماشافو بعض وهوا كلها كم ساعه
والبالمساء دموع وبكا
توصلها شنطتها للباب وتحضنها وتبوس فيها كانها مارح تشوفها بكرة
ياخلق ماصارت
وبذات عند البنات ياكثرها
فحبيت احط ذا الموضوع
واللي حابب يجاوب عسألتي بكيفو
لانو انا تعبت بالتحقيق وماحبيت يروح كذا هباء منثورة
قلت احطو بالمنتدى استفيد وافيد
طولت عليكم
انزل الموضوع احسن
تحقيق صحفيموضوع يلفت انتباهي منذ فترة أصبحت ظاهرة الإعجاب أمر معتاد عليه بالمدارس فقد تفشت بشكل سريع ومفجع وأصبحت مرض هذا الجيل والعياذ بالله وقد يزاحم فيه حب المخلوقين حب خالقهم . أشعر بأن الموضوع لن يروق للكثيرين ولكن دعوني أخرج ما لدى فالوضع زاد عن حده ولم يعد يطاق فبعد أن كانت ظاهرة نادرة أصبحت عاده شائعة كنت لا أعرف كيف أتحدث عنه لكن الآن وبعد أن أصبح مرض هذا العصر فبنظري أن الموضوع يستحق النقاش فيه ..أو لستم معي؟
ظاهرة الإعجاب
الفتاة الطبيعية عبارة عن كتلة متحركة من العواطف التي تتأجج في كثير من الأحيان وتسكن في أحيان أخرى ، ومن هذه العواطف: .. " عــاطفــة الحـــب "..
والحب الذي أقصده ليس حب الفتاة لوالدها أو والدتها أو لأخيها أو غيرهم من الأشخاص و الأشياء ،
بل هو الحب بمعنى الميل العاطفي و الذي يكون للزوج بالحلال أو العشيق بالحرام(حفظنا الله) .
و هذه المشاعر موجودة أيضا عند الرجال ، و لكن الفرق بين الرجال و النساء أن الرجل يتحكم في عواطفه و يتغلب عليها في كثير من الأحيان ،
بينما تعجز المرأة عن هذا في كثير من المرات .
و الفرق الآخر أن الرجل يستطيع أن يشبع هذه الحاجة بالزواج ممن يحب وليس عليه حرج في ذلك ،
بينما تبقى المرأة تتعذّب و تتألم في انتظار ذلك الخاطب الذي يأتي ليطرق الباب ،
وإن ابتلاها الله بالحب فإنها لن تستطيع أن تتقدم لخطبة من تحبه ولا أن تصرح بذلك لأحد ، و لو قيل عنها إنها تحب رجلاً فستعامل على أنها فتاة منحرفة حتى ولو كانت ليست كذلك .
فإذا علمنا أن عاطفة الحب عند الفتاة ليس لها مجال للتفريغ المؤقت ،
و إذا أضفنا إلى هذا أن الفتاة ربما تكون تجد معاملة سيئة من أهلها فإننا سنفترض أن هذه العاطفة ستنحرف بالتأكيد .
الانحراف..سيكون بسبب عدم تفريغ هذه العاطفة التفريغ الصحيح فكما قلت مسلفا أنها ربما تعشق بالحرام عشيق لها ولكن هذا الأمر فطرة وهذا أمر طبيعي ولا نقاش في ذالك
ولكن أن تنتكس هذه الفطرة فتعشق فتاة مثلها..!
نعم ..تعشق فتاة مثلها وكأنها تعشق حبيب لها فذالك هوا الأمر الذي يدهشني
فتجد أن الفتاة تميل لفتاة مثلها ميلاً عاطفيًا غير مقبول لا شرعا ولا أخلاقيا وقد تصل لمرحلة الشذوذ الجنسي أحيانا (السحاق).
و هذا الحب اصطلح على تسميته بـ " الإعجــــــــــــاب ".
و في هذه العلاقة تكون المعجبة تتعامل مع من أعجبت بها وكأنها تتعامل مع حبيبها، وبل بنضر البعض أن تعشق فتاة أخير لها فتكون أمام عينها فلا تخونها مع غيرها ويتقبلوا أهلها للموضوع ظننا منهم أنها مجرد علاقة أخوية
و لا يعني هذا أن كل علاقة إعجاب فهي علاقة تدخل في الشذوذ ، لأن الإعجاب عند الفتيات قد ينتهي
بمجرد تبادل الهدايا ، و الخجل الشديد عند رؤية من أعجبت الفتاة بها ، و الغيرة عليها من الأخريات!!....
وربما يتطور هذا الإعجاب لدرجة تدخل في الشذوذ الجنسي ، خصوصا إن كان الرادع- الرقابة الذاتية أو الرقابة الخارجية- غائبا.
قرأت في الفترة الأخيرة مشكلة تحكيها بنت في أحد المنتديات
وهى أنها تعلقت بشدة بفتاة زميلتها (أعجبت بشخصيتها وطريقة تعاملها مع الآخرين ...)
ثم ذهبت لتعرض عليها صداقتها وترفض الفتاة الأخرى
وتعيش هذه البنت حالة من الاكتئاب
وقالت (لا أستطيع البعد عنها فقد تعلقت بها بشدة)
أحقا يستحق الأمر كل هذا العذاب..؟!
فتاة أخرى حكي عنها أحد الشيوخ الفضلاء في محاضرة وعظية عن الإعجاب بين الفتيات يقول إن إحدى المعلمات اشتكت تغيب فتاة من المتفوقات في الدراسة عن المدرسة لفترة فسألت صديقتها المقربة عن سبب تغيبها
فقالت إنها مريضة في المستشفى ولما سألت المعلمة عن سبب مرضها
قالت إنها أصيبت بصدمة حادة إثر تحويل زميلة لهما من مدرستهما إلى مدرسة أخرى
إذن من وجهة نظركم
س1: ما هو الإعجاب من وجهة نظرك الشخصية ؟؟
س2: ما أسباب الوقوع في الإعجاب ؟؟
س3:هل يجب علينا الخوف من هذه الظاهرة ووضع حد لها ؟؟
س4:كيف نؤجر على صداقتنا أي كيف نجعلها لله وفى الله وعلى مراد الله؟
س5: ما علاج من وقعت في هذا العشق المحرم ؟؟
هذه مجموعة من الأسئلة سعيت في فناء المدرسة مكان انتشار هذه الجريمة الشنيعة بحث عن بعض الأجوبة لعلها تشفي غليلي وتعطي عذرا مقنعا يمسح لهؤلاء العفيفات ممارسة هذه السلوكيات
سألنا الطالبة (ن-ح)
س1: ما هو الإعجاب من وجهة نظرك الشخصية ؟؟
أن البنت تحب بنت أخرى لسبب ما .. وغالبا يكون إعجاب في شخصيتها أو في شكلها أو شطارتها ..
س2: ما أسباب الوقوع في الإعجاب ؟؟
البحث عن الحب والحنان والاهتمام .. حيث أنها لم تجده في بيت أهلها فتسعى باحثة عنه فمن طبيعة البنت تحب إن تحاط بالاهتمام
س3:هل يجب علينا الخوف من هذه الظاهرة ووضع حد لها ؟؟
نعم فهي خطيرة
س4:كيف نؤجر على صداقتنا أي كيف نجعلها لله وفى الله وعلى مراد الله؟
بان تكون مبدئها الإخاء لا أكثر ولا اقل
س5: ما علاج من وقعت في هذا العشق المحرم ؟؟
تحاول تتقرب من أمها وأخواتها .. وتتحدث وتضحك ..
وبالدين .. أنها تحاول تصرف قلبها إلى القران الكريم وقراءة الكتب المفيدة .. وتدور لها على أنشطة تتسلى فيها ..
ولكن عندما سال الطالبة (ش-غ) كان لها رأي أخر ومخالف
س1: ما هو الإعجاب من وجهة نظرك الشخصية ؟؟
أنا شخصيا اشعر أن الإعجاب شي جميل لكن مفسد أحيانا وليس دائما
كل فتاة إذا أعجبت بفتاة ممكن أن تحسن سلوكياتها فتحاكي تصرفاته وربما كانت حسنه ولكن ليس لحد التقليد سيتغير فيها كل شي وتصبح إنسانه بلا شخصيه
وجهة نظري وضحتها أتمنى أني أفدتك
واعتذر ليس لدي الوقت لا أجيب عن باقي الأسئلة
وعندما سألنا إحدى العاملات بالمدرسة
س1: ما هو الإعجاب من وجهة نظرك الشخصية ؟؟
اعتقد أن انتشار ظاهرة أعجاب فتاة بفتاة( يا رب لا تبلانا )
لا لدينها ولا لأخلاقها بل لجمالها
ورسائل وتلفونات وملاحقة وغير ذلك
س2: ما أسباب الوقوع في الإعجاب ؟؟
ضعف الإيمان والدين والخلق
ضعف القدوة لدى الفتاة
ضعف شخصيتها
س3:هل يجب علينا الخوف من هذه الظاهرة ووضع حد لها ؟؟
أكيد فهن سيقمن بإنشاء جيل وان كانت أضرارها على المدى البعيد فقد يتحول الإعجاب إلى حب ثم إلى غيره والعياذ بالله
س4:كيف نؤجر على صداقتنا أي كيف نجعلها لله وفى الله وعلى مراد الله؟
أن نجعلها في أيطار الشريعة
س5: ما علاج من وقعت في هذا العشق المحرم ؟؟
التوبة والرجوع إلى الله وتذكر ساعة الاحتضار والاستعداد لها بالأعمال الصالحة وإخلاص النية لله تعالى
هذي الحركات منتشرة هنا بالمدرسة و أنا شخصيا استفز واستحقر الفتيات المعجبات وستتعبين بعد رسائل الإعجاب التي أجدها ملقية بالفناء والعزم والاقتناع التام بان هذا أمر لا يقبله الإنسان السوي
وتذكر مراقبة الله وكثرة الاستغفار والدعاء بان يصرف الله عنها هذا العشق المحرم وملأ وقت الفراغ بالكتب المفيدة والصحبة الصالحة التي تكون لها عونا بعد الله والعزيمة القوية ....
والله يستر على البنات .
..
وعندما سألنا إحدى المعلمات كان رأيها كتالي
س1: ما هو الإعجاب من وجهة نظرك الشخصية ؟؟
أن تحب شخص لشيء أعجبك فيه وقد يكون هذا الإعجاب طبيعيا يسود بينهما الاحترام والتقدير وقد يكون مرضي وهو التعلق الشديد بالمحبوب
س2: ما أسباب الوقوع في الإعجاب ؟؟
أحيانا تكون أسباب مقصوده مثل، التقليد ،التجربة،التسلية،حب الشهرة،لفت الانتباه، وأحيانا بغير إرادة والأسباب ، خلو القلب ، تكرار النظر ، الفراغ ، إهمال العواقب ،البيئة المحيطة، عدم وجود رادع ذاتي وحدود للصداقة كثرت القبلات والأخذ بالأحضان،انعدام شيء من الثقة،فقدان العاطفة،انعدام الرقابة ،الصحبة السيئة
س3:هل يجب علينا الخوف من هذه الظاهرة ووضع حد لها ؟؟
نعم فلقد تطور هذه الظاهرة من مجرد أعجاب إلى حب وعشق وهيام ثم تتحول إلى شذوذ جنسي وينتهي بهما الأمر ابنهما يمارسان السحاق والعياذ بالله وهذا أمر ينكس الفطرة ويجلب العذاب والسخط
س4:كيف نؤجر على صداقتنا أي كيف نجعلها لله وفى الله وعلى مراد الله؟
بأن تكون أساس علاقتنا كلها محبه الصادقة لوجه الله فلا تكون لمصالح أو لمظاهر بل مجرد علاقة حب وإخاء ومودة لأخي المسلم
س5: ما علاج من وقعت في هذا العشق المحرم ؟؟
الاقتناع الداخلي بحرمته وانه طريق للوقوع بالسحاق بمساعده الشيطان وما تبثه القنوات الإصرار والعزم على تركه استشعار ما يسببه من العذاب الداخلي والاكتئاب لفقد المحبوب الدعاء إشغال وقت الفراغ
ترك التفكير بالمحبوب والانشغال بشيء أخر تنويع الصداقات
بعد أن قرأت أجوبة الجميع وتوصلت بان معظمهم لا يعرفون ما اساس العلاقات بين بعضنا البعض
أتى الآن دوري لإبداء رأيي الشخصي
أول ما يجب أن ابدأ به هوا أسبابه بعد أن قرأت وتصفحت ودرست هذا الموضوع من كل جوانبه
--------------------------





اضافة رد مع اقتباس
فمن ابتغى وراء ذلك فألئك هم العادون ( سورة المؤمنون . 


..







<< اش اقول بس 








المفضلات