حلم يقظة
.
.
.
حلم يقظة ..
ما زال يترنح في صدى رؤياي ..
أحكمت عليه الإعدام ..
ولكن .. يبقى يلوذ لي دوما في حال لأماي .( الألم )
همهماتي تضج في سكون منعدم ..
تحاول ان تهمس .. لروح طفله !
فتتسع بؤرتيها لولّه..
لتلقى مجرد جثة ..
بلا روح
ولا نسم ..
بل حفيف !!
حفيف شذاها يقطّر القلب ويهجع ..
كما تجهش العذاري .. في صمت حزين .. .
آآه لعيون حبٍ ابتغى القلب فجافا
حاول ان يصمد ..
ان يحيل الابتعاد ..
فجابهه صد
وعاد لنقطة الإبداء
..
عندما أهفو بعيناي ألوّح للقمر ..
اتسائل ..
ما يجوب العالم في المستقبل الباطن .
اشعر بالخوف ..
فأرتجف اثر نسمة بارده
واتابع النظر ..
.. واحلم ..
ياليت الحلم كما يقال ..
ياليته من دون اثقال ..
بلا ثمن ولا اقدار ..
ياليت العشي بالنهار ..
والعمل دوما اثر الصباح ..
ياليت الحديث يجدي المقال
وياليت الروح بالروح بلا فراق
ياليت الحب يكفو عن دمي الفؤاد
وياليت الحياة سهل المعاد
ياليت السماء حلو الاقدار
وياليت الحلم يكفو الخيال
ويرسم دوما على ارض الحياة
ما يحلم به كل الانام ..
عندما اعود للنزل.. يكبت القلب الجفاء
تدمع عيناي دوما .. بؤس عبرٍ و الهام ..
اخرج
فأجلس على ارجوحتي المزهره
و اتابع النظر للفضاء
فأجد
ما لم يجده أي انسان
اجد
الرحمه
فأضفي على مقلتاي نبع عبره
واستوحي وجوده
فأهمس
احبه !
فدك .. العذاري ..
رؤيا مبهمه ( مذكرات روح ) .. 4/ نوفمبر / 2008 م






اضافة رد مع اقتباس






واكثر من مبدعة ..



المفضلات