مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18

المواضيع: علمني أبي

  1. #1

    علمني أبي


    fe564d2109



    .•صناعة قدوةٍ•.

    ff8653e2d5



    يُحكى أنّ في قديمِ الزّمانِ كانَ رجلٌ يُريدُ أنْ يخرجَ إلى المعركةِ فيُقاتلَ عدوَّهُ..
    ولكنه وَجدَ ابنَه في صفوفِ المقاتلينَ فقال لهُ : آثِرْني بالخروجِ وأقِمْ مع نسائِكَ،
    فأبي الرجلُ وقالَ :

    لو كانَ غيرَ الجنةِ آثرتُكَ بهِ !!

    رجلٌ وابنهُ يتقارعانِ منْ أجلِ الخروجِ إلى معركةٍ !!
    أيُّ الرجالُ هُمْ ؟ وأيُّ عصرٍ شهدَهمْ ؟

    هو خيثمةُ الرجلُ وابنَهُ سعدٌ .. والمعركةُ معركةُ بدرٍ !!
    فهنيئًا لتلكَ الأزمانِ المليئةِ بالرجالِ القدواتِ !!

    من نُدرةِ هذهِ المواقفِ نشعرُ وكأنَّ البحرَ رمى بإحدى لآلِئهِ على الشاطئِ
    فيلتقطُها الماشي على الرمالِ الناعمةِ !!

    تخّيل لوْ أنزلنا هذا الموقفَ على رجالِ عصرِنا فماذا سنرى منهُم ؟
    سنجدُ الأبَ يقولُ لابنِهِ وهما قاعِدانِ في المنزلِ :: يا بنيّ إن الجهادَ ذروةُ سنامِ الإسلامِ
    وأن الشهيدَ يُغفرُ لهُ بأولِ دفقةِ دمٍ وأنه يشفعُ في سبعينِ منْ أهلهِ .. وهلمَّ جرَّى ..

    ولكنَّ خيثمةَ رضيَ اللهُ عنهُ لمْ يكنْ بحاجةٍ إلى كلِّ هذا الكلامِ ليُذكّرَ ابنَهُ بالجهادِ وفضائلهِ
    وإنما أمرَهُ بالبقاءِ في المنزلِ صوْناً للنساءِ ..مقابلَ خروجهِ هُوَ ..

    وهكذا يشعرُ الابنُ بفضلِ الجهادِ .. بفضلِ العملِ الذي آثرَ الأبُ نفسَهُ بالخروجِ ليفوزَ بالجنةِ
    وحينَ الحديثِ عن الجنةِ فلا مكانَ للأنا ..

    مواقفُ أخرى يشهدُها التاريخُ لقدواتِنا الأجلاءِ .. فابنُ عمرَ يرَى عمرَ أباه يتقدمُهُ إلى المعركةِ
    وأسامةُ يرى والدُهُ زيدُ بنُ حارثةٍ أمامَهُ في المعركةِ رضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ ..

    إذاً وماذا بعدَ تلكِ العصورِ ..؟
    قَرْنٌ فقرنٌ فقرنٌ فقرنٌ حتى إذا ما وصلْنا إلى قَرْنِنا فنرى المشهدَ التالي ::


    eea9a58d0d


    يَرنُّ جرسُ الهَاتِفِ فَتردُ عليه الطّفلةُ ثمّ تُنادِي :: أبي يُريدونكَ على الهاتِفِ ،،

    وهنا يأتي ردُّ الأبِ المشْغُولِ :: أخبِرِيه بأنّي لستُ موجوداً !!

    وببراءةِ الطّفلةِ _ والذي يتكرر الموقفُ ذاتُه في كثير من البيوتِ_ تُجيبُ قائِلةً :: أبي يقولُ لكَ أنّه ليس موجوداً !!


    شتانَ بينَ الموقفَينِ والزمانَيْنِ !! ولنترُكَ القارئَ بنفسِهِ يقارنُ لأننا سنركزُ في حديثِنا على عصرِنا
    وتلكَ المواقفُ الصغيرةُ التي تمرُّ علينا كثيراً لنفحصَها ونشخصَها ونعالجَها ..

    وإذا عدْنا إلى القصةِ فهَيَ ليسَتْ مَوقفاً عابراً يَحدثُ في الكثيرِ من بيوتِنا ،،

    وإنما هوَ سُلوكٌ ينعكسُ على ذِهْنِ الطفلِ بأنه يجُوزُ الكذبُ في المَواضِعِ التي ينقذُ فِيها نفسَهَ من الآخرينَ !!
    فالأبُ في غيرِ ذلكَ الوقتِ تجدُهُ ناصحٌ لطفلِهِ وينهاهُ عن الكذبِ !

    وهنا يحصلُ التناقضُ بينَ الفِكرِ الذي يحملهُ الطفلُ وبينَ السلوكِ..
    وهذه المَسألةُ تحتاجُ لعِنايةٍ تَربويةٍ وتَوْجيهٍ خاصٍ ووسائلَ تربويّةٍ تُعينُ الوالدَينِ على فَهْمِ الطريقةِ المُثلى للتعاملِ معَ أبنائِهم..

    وإنّ مِن أكثرِ تلكَ الطرقِ التّربويّةِ أهميةً وتأثيراً على الإطلاقِ ::

    القدوةُ

    f2bc943a1a


    وماهِيَ إلّا انْعِكاسُ صُورةِ المُرَبِّي أمام المُتَرَبِّي من خلالِ سُلُوكِهِ.
    فالطّفلُ بِمُجردِ وُصُولِهِ للحياةِ عَيناهُ على والدَيْه، فما اسْتَحْسَنَاهُ فهُوَ الحَسَنُ،
    وما اسْتَقْبَحَاهُ فَهُوَ القَبِيْحُ لديهِ،
    وذلكَ لارتِبَاطِهِ الدّائِمِ بِهِمَا.

    وكما يقولُ الشيخُ وليدٌ الرفاعيُّ - حفِظَهُ اللهُ - إنّ عمليةَ التّربيةِ في حقيقتِهَا تمثِّلُ
    صِياغةً شاملةً لِحياةِ المرءِ وسُلُوكهِ،
    ومنْ ثَم فهيَ مهمةٌ شاقةٌ يحتاجُ المُربي في سَبيلِ تحقيقِهَا حَشْدُ كلِّ الإمْكَانِيّاتِ ..

    قالَ- صلّى اللهُ عليهِ وسلّم-:
    (كُلُّ مَوْلُودٍ يُوْلَدُ على الفِطْرَة، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أو يُنَصِرَانِهِ، أو يُمَجِّسَانِه)رَواهُ البُخَاريُّ ومُسْلِمٌ
    والمربّي إنما يُؤَثِّرُ بأفْعالِهِ قبلَ أَقْوالِهِ.
    ولنقفْ هذه الوقَفَاتِ التَّربَوِيّةِ مَعَ قدواتٍ كانَ لهمْ أثرٌ عبرَ التاريخِ ::


    eea9a58d0d


    - قصّةُ التّحَلُلِ مِنَ العُمْرَةِ ..

    لمّا فَرِغَ رَسُولُ اللهِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ - مِنْ قَضِيّةِ كِتَابةِ الصُّلحِ،

    قالَ لأصحابِه: «قُوْمُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا» حتّى قَالَ ذلكَ ثلاثَ مراتٍ، فلمّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُم أحدٌ،

    دَخلَ على أمِّ سَلَمةَ، فَذَكَر لهَا مَا لَقِيَ منَ النّاسِ، فَقَالتْ أمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أتُحِبُّ ذَلكَ؟

    اُخْرُجْ، ثُمَّ لَا تكلمْ أحدًا مِنهُم كَلمةً حتّى تَنْحَرَ بُدَنَك، وتَدْعُوَ حالِقَكَ فَيَحلِقكَ،

    فَخَرَجَ فَلمْ يُكَلّمْ أحدًا منهُم حتّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدَنَه، وَدَعَا حاَلقَهُ فَحَلَقَه،

    فلمّا رَأَوْا ذَلك قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بعضُهُم يَحلقُ بعضًا، حتّى كَادَ بعضُهم يَقْتُلُ بعضًا غمًّا.

    وفي هذِهِ الحادِثة، تَسْتَوقِفُنَا أمورٌ فِيْهَا دُرُوسٌ وعِبَرٌ منها:

    أهميَّةُ القُدوةِ العَمليّةِ، فقد دَعَا رسولُ اللهِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّم - إلى أمْرٍ وكَرّرَهُ ثلاثَ مراتٍ،

    فلمّا قّدِمَ رسولُ اللهِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّم - على الخُطْوَةِ العَمليّةِ الّتِي أشَارتْ إليْهَا أمُّ سَلَمَةَ تَحَققَ المُرادُ،

    فالقُدْوةُ العمليّةُ في مِثْلِ هذِهِ المَوَاقِفِ أجدَى وأنْفَعُ..


    eea9a58d0d


    - القصةُ المشهورةُ للحَسَنِ والحُسَيْنِ - رضيَ الله عنهُما -

    حينما أرادا أن يلفِتا انتباهَ الرّجلِ الّذي كانَ يتوضأُ بِطَرِيقةٍ غيرِ صحيحةٍ ..

    لَم يقولَا لهُ إنّكَ تتوضأُ بِشكل خَاطِيء، وإنّما حكَّماهُ في كيفِيةِ وضوئِهِمَا ..

    فَجَاءَ الأوّلُ وَتوضّأَ بِطَريقةٍ صحيحة، وأعْقَبَهُ الثّانِي وَتَوَضّأ بطَرِيقةٍ صحيحةٍ أيضًا ..

    فلاحظَ الرّجُلُ أنّهُمَا يتوضّآنِ بِشَكْلٍ مُختلفٍ عنْ كَيفيّةِ وضوئِهِ هو ..

    وقالَ لهُما :إنّ وضُوءَكُمَا أفضلُ من وُضُوئِي ، وفَهِمَ الرّسالةَ التّي أرادا أنْ يُوَجِهَاهَا له ..

    فَنِعْمَ القُدْوَةُ ..

    eea9a58d0d

    مَشَـى الطـاووسُ يومـاً باعْـوجاجٍ؛ * فـقـلدَ شكـلَ مَشيتـهِ بنـوهُ
    فقـالَ: عـلامَ تختـالونَ ؟ قالـوا: * بـدأْتَ بـه ، ونحـنُ مقلـِـدوهُ
    فخـالِفْ سـيركَ المعـوجَّ واعـدلْ * فـإنـا إن عـدلـْتَ معـدلـوه
    أمـَا تـدري أبـانـا كـلُّ فــــرعٍ * يجـاري بالخـُطـى مـن أدبـوه؟!
    وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـا * علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه



    أما مقابلُ القدوةِ الحسنةِ فمعروفٌ هوَ القدوةُ السيئةُ ومعروفٌ نتائجها!!
    فالحذرَ الحذرَ !! أنْ تخالِفَ أقوالُنا أفعالَنا أمامَ الطفلِ فينْشَأَ الطفلُ مترددَ الأخلاقِ والفكرِ.

    فالأبُ المدخنُ لنْ يستطيعَ أنْ يَنْهَى أبناءَهَ عنِ التّدخينِ،
    وكذلكَ الّذي لا يُحافظُ على الصّلاةِ ،فلا يَتوقَّعُ أنْ يَجِدَ أبناءِهُ محافظينَ على الصلاةِ ،
    والأمُّ الّتِي لا تَلتَزِمُ بِحِجَابِهَا فلا تنتظِرُ أنْ تَخْرُجَ منْ بينِ يَدَيْهَا فَتَاةٌ مُحَجَّبَةٌ ،


    eea9a58d0d

    وبذلك فنحنُ ندعو لصياغةِ أنفسِنا منْ جديدٍ لتتحققَ القدوةُ الحقيقيةُ لأطفالِنا ..
    وحتماً علينا أن نراعِيَ بينَ أقوالِنا وأفعالِنا ..

    والابنُ الصَّالحُ قُرّةُ عَيْنِ وَالديهِ في الدُّنيا والآخرةِ .
    قال تعالى:
    (والّذِيْنَ يَقُوْلُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أزْوَاجِنَا وَذُرّيَّاتِنَا قُرّةَ أعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إمَامَاً)
    سورة الفرقان



  2. ...

  3. #2
    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    باركـ الله فيكم على الطرح المميّز أخي الكريم

    شكراً و في أمان الله ~
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت

  4. #3

  5. #4

  6. #5
    ابداع متواصل

    وطرح مميز جدا اجبرني على انهائه رغم ضيق وقتي

    بوركت اخي وجزيت خيرا

    اللهم أعشنا سعداء وأمتنا شهداء واحشرنا مع نبينا العدنان في فردوس الجنان
    اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة وهون علينا ضمة القبر وفتنته يا رحمن يا رحيم
    ¨•.•`¤¦¤( اختكم ومضة)¤¦¤`•.•`¨
    لا تنسونا من صالح دعائكم بهداوة البال والإلتزام الكامل والشهادة

  7. #6
    السلام عليكم ....


    موضوع جميل جدا ...

    أشكرك على الجهد الواضح ...

    مجرد رد تشجيعي تستحقه ، لأنه لا يوجد شيء أعلق عليه ....

    في أمان الله ...
    attachment

  8. #7

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أحسنتم ..





    ,
    فقط فكرة ..

    و كأننا .. نحتاج لأكثر من هذا ..
    إذ نحتاج لـ " تعلم " الصدق قبل الشروع في الأعمال ..
    إذ نحتاج للـ " تقوى " لتذكرنا بدافع هذه الأعمال ..
    إذ نحتاج .. للانتماء .. للعقيدة .. لمعرفة أصل الوجود .. وسببه ..
    وأن يملأ هذا أنفسنا ..

    وقبل هذا ..
    نحتاج أن نعرف ما هو القرار ..
    وأن نقرر لحظة البداية .. ,
    البداية الآن ...
    .
    .

    والكثير ...





    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ...


    في أمان الله ...



    e26db37b2b236b1567f42dc0397b709f
    If you asked me a question.. I'll replay...
    But, If you asked the right question.. you'll get what you need to know... !
    ..............وداعــــًا

  9. #8
    أرى ان تربية الإبن على الصدق وعدم الكذب تربية شاقة .. قلما ينجح فيها المربون ..
    شكرا لك على الموضوع الطيب لقد استفدنا كثيرا ..
    وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
    فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
    تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ

  10. #9

  11. #10

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الآن , الناس تعتمد بحساباتها علي ما يفيدها بالدنيا , وما يضرها , لذا فلا عجب ان نرى هذا الاختلاف
    بين أغلب المسلمين اليوم , وبين الصحابا . sleeping

    حسنا , المشكلة تنقسم الى قسمين , القسم الاول يخص الوالد , فهو لم يمتلك قدوة صالحة بصغره , لذا
    كانت شخصيته تحمل صفات سلبية , والقسم الثاني هو انعكاس شخصية الوالد بمساوئها علي الطفل ,
    فستكون له صفات سيئة ورثها من الاهل _ القدوة _ وصفات سيئة اخرى اكتسبها من المحيط , وهنا تكمن
    المشكلة . nervous

    رجلٌ وابنهُ يتقارعانِ منْ أجلِ الخروجِ إلى معركةٍ !!
    أيُّ الرجالُ هُمْ ؟ وأيُّ عصرٍ شهدَهمْ ؟
    ما يميز الصحابا هو اخلاصهم , قوة الايمان بالعقيدة والفكرة هي التي اورثتهم هذا الاخلاص , لذا فمن
    الطبيعي ان يقوموا ببناء حضارة عظيمة , لم تأتي من فراغ , ولم تضع من فراغ ايضا .

    اعتقد بان اساس القدوة الصالحة هو الاخلاص , فالمخلص الصادق هو من يفعل ما يقول , وامر التربية ليس
    فقط تلقين , فكما ذكرت بان الطفل يقلد الاهل بافعالهم , اكثر مما قد يلتزم بالاقوال . surprised

    شكرا لك اخي الكريم سفير الفضيلة علي هذا الموضوع المفيد والطرح الموفق , استمتعت جدا بقراءته smile

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 06-11-2008 عند الساعة » 11:55
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  12. #11
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

    شكرا على هذا الموضوع المفيد عل و عسى ان يؤثرفى احد مما قرأة فيعود بالنفع علينا و عليك

    بخصوص الموضوع نفسة فاننى ارى اننا بحاجة لرغبة حقيقة فى الصدق مع انفسنا بدلا من الكذب عليها

    و لنتذكر ان ما يراة منا الابناء و هم صغار سيقلدونة ومن ثم يفعلونة و هم كبار

    و هذا هو ما تفضلت انت و الاخت هير سول بذكرة

    لا يوجد لدى ما ازيدة الا الدعاء لنا و للمسلمين بالهداية
    USI
    كتابى / الربح من الانترنت : الاسباب و الكيفيات
    http://www.mexat.com/vb/showthread.p...2#post12866982
    get-7-2008-7dfvnl1h21s

  13. #12

  14. #13
    لك مني جزيل الشكر والتقدير على هذا الموضوع الجميل .......

    تقبل تحيتاي وبالتوفيق .....

    1d1caee1aae8f3780632d48432879fda
    sweatheart ساااابقـــاً .... asian

  15. #14
    طرح مميز وراقي
    تحمست مع المواضيع قريتها كلهاbiggrin
    خاصتا حقت التلفون
    اكثر الآباء يسون كذا

    محب الموت

  16. #15

  17. #16
    علمني ابي أن إن قطعت عهدا ان اوفي به
    و ها انا - وإن تأخرت - اعود كما وعدت ..

    أولا تشكر أخوي على هذا الموضوع الروعة ..
    أكيد تعذبت كثير و انت تسوية
    يعطيك الف عافية

    حياة الرسول و السلف مليئة بالاحاديث و المواقف و العبر التي تعطينا خير الامثلة لنقيس عليها في حياتنا اليومية
    و هكذا يجدر بها ان تكون لأنها مشرعة لنا .. فنعم التشريع ذاك

    الوالدان هما القدوة الاولى للأولاد على الرغم من التباينات الخلقية التي يصعب التحكم بها الناتجة عن شخصية الابن..
    لكن الأمر اليقيني عندنا هو أن التربية و القدوة هم أكثر ما يؤثر في شخصية الولد .. و يقدمان له التوجه السليم
    و من أهم مظاهر القدوة التي نغفلها في معظم الأحيان .. هي قصص السلف و مواعظهم
    فروايتها للابن تنشئه على محبة النبي صلى الله عليه و سلم والصحابة و اتباعهم
    أما تقديم القدوات التلفازية الفاسدة للولد على طبق من ذهب هو طبعا امر مرفوض
    ففي البيت يشاهدهم و ينجذب لهم..
    و في المجتمع يرى المعجبين بهذا و تلك فيتبعهم في ضلالهم ..
    لذلك فمن واجب الأب و الام مراقبة ميول الولد و تقويمها و توجيهه للسبل القويمة
    خصوصا بمراقبة صداقاته الذين يشكلون ثاني أهم قدوة للابن في المجتمع
    فالصاحب ساحب .. و المرء على دين خليله فلينظر كل امرئ منكم من يخالل

    أخيرا لا يسعني الا ان اشكرك مجددا اخي سفير الفضيلة على موضوعك الروعة
    و أتمنى أن لا تحرمنا من ابداعاتك المتميزة
    في أمان الله

  18. #17
    ما شاء الله تبارك الله
    جزاكم الله كل خير على مشاركاتكم الطيبة والرائعة والبنّاءة

    ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين

    فلنترجم اقوالنا بجوارحنا ولنكن قدوة للجميع للصغير والكبير


    (( يا ايها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ))


    لا تنه عن خلق وتأتي بمثله ****عار عليك إذا فعلت عظيم


    وكن قدوة رئيفا رحيما حكيما ولنجعل قدوتنا رسولنا الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام

  19. #18
    شكرا لك أخي على الموضوع المفيد جزاك الله خيرا و الصراحه عجبتني حكايه الطاووس حلوه
    في أمان الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter