عبس الفقر في وجهي وتكلما
قال لاترى مني الا ما يزيدك عبسا
فقلت له اين الرحمة والحنان
وحسن الصداقة اذا كنت مخلصا
فقال شامخا اما تعرف اني اجلس
على الصغير واتركه يصيح ويتألما
ثم اغدوا الى الكبير فأتركه
كالعارى نحيف الجسم مصفرا عفنا
فلا فراق بيننا حتي تموتو
جوعا او يجعل الله بيني وبينكم فرجا
فقلت هذا طبعك في الناس
قبلنا ومن سمع بالفقرليس كمن جربا
ابعد بعد المشرق لا امان
لك اما تسمع نواح الصغير وترحما
فقد تركت الغلام يدور بيده
حول الناس ينظر ويستحي ان يشحدا
واخرى تبيع شي ليس شي
تحول بينهم وبين فقرها عسى ان تكسبا
منظر يقطع صميم القلوب
ويجعل القلب باكيا مبكيا حزينا محزنا
من بات في سرور ونعمة
وترك الضعيف والمسكين بات من الله مغضبا




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات