لحظة شك وعذاب
وغياب للمنطق والاسباب
اختتمت بفراق ووداع
وشوق واكبر أوجاع
فدمرت
تحطمت
قتلت
ربما هي مما احسست
ولكن لم تنفى عن ذهني الامال
في رجوع لأحلى الاحوال
وفي وقت كنت فيه من المحبطين
جاءت رسالة من المنشودين
أننا لفراقكم ما عدنا من المصتبرين
وأن الهوى كان من الفائزين
فما كان لي الا الرجوع
ونسيان الالم الموجوع
فذهبت بسرعة الرياح
وشروق شموس الاصباح
جئت ولا أطلب اعتذار
ولا حتى كلام واشعار
جل ما اريد هو القرب
واعلان نهاية الحرب
بين الدوافع والاسباب
وحب مفجر ابواب
لايتصورها انسان
فيعجز عنده العصيان
وتنتهي أخيرا الحرب
ويعود القرب
وتنسدل الستار
على فصل من دمار
بنهاية سعيدة تكتبها الاقدار
فالحمد للمقدر الغفار







اضافة رد مع اقتباس







بمزح طبعا"
المفضلات