تذكرت أثناء قراءتي للموقف الذي حدث لحضرتك مع صديقك
قصة ذكرها أستاذي عبد الوهاب مطاوع في تأملاته ..
كانت تحكي القصة عن رجل مسكين عجوز كان يعطف عليه من أهل قريته عائلة صغيرة طيبة ...وفي هذه العائلة كانت هناك فتاة صغيرة تحب العجوز بشدة لأنه دائما ما كان يحضر لها حلوى معه أثناء زيارته لهم ...
وفي يوم ألقت الشرطة القبض على العجوز بسبب تهمة ما ..
وقضى عشر سنوات في السجن ...
وعندما انقضت المدة ...
كان كله أمل أن يرى الصغيرة ليعطيها الحلوى ويلعب معها كعادتهما ...
طرق باب العائلة بسرعة ففتحت له الأم وتعرفته وقالت له :
اليوم حفل زفاف ابنتي !!
جاءت الفتاة وكانت مثال للرقة والأناقة وقد أصبحت شابة في العشرينات ...
وعندها جلس العجوز على باب البيت معه الحلوى بيديه ساهما
وكأنه كان يتوقع أن الزمن لن يتغير والصغير لن يكبر والدنيا لن تتبدل !!
المفضلات