الكي بورد والوسادات ذكر بعضهم بأنها قد تسبب سرطاناتلاتقارن آلام الولادة بمضار الكي بورد والوسادة أوَ يمكن !!!
بقولك تحوي الخطأ هذا إن لم تكن قائما على أساس
ولكن نحن لدينا أساس
وهو قوله تعالى " أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى "
في قوله تعالى أن تضل : أن تنسى
هذا يؤكد صحة النظرية
ثم لايقال عن النظرية إنها كذلك إلا إن كان لها نسبة من الصحة
مسألة الشهادة بأن يؤخذ من امرأتين لاتدخل فيها العاطفة
لامن الناحية الدينية ولا العلمية
ولكن هي اهواء الناس تدارسوها بمشيئتهم
فكل تفاسير القرآن توحي بأن المسألة هي مسألة ذاكرة لاغير
وكذا الأبحاث العلمية كلها تؤكد على مسألة الذاكرة فالقول المتشابه لايأتي من فراغ
ولا أدري لماذا أنت متمسك بمقولة قديمة لاصحة لها حتى الأن
فعاطفت المرأة لاتدخل في الشهادة لماذا لاتريد أن تقتنع
وما إلى ذلك من مضاعفات خطيرة مميتة هالكة ........الخ .
عموما ليس هذا محور نقاشنا
أنا إقتنعت بأن الغلبة في النسيان للمرأة دوما وأنت لم تقتنعي
بأن للعاطفة أيضا نصيب من ذلك حتى وأنا أوضح لك بأن الشهادة
تحتاج إلى ضبط مشاعر ورباطة جأش فشهادتها هي نصف شهادة
الرجل (لغلبة عاطفتها) و كثرة نسيانها .
لم أنكر عليك هذا الأمر ولم أشكك فيه كوني على علم به وخاصة
حينما ذكرتي (غالبا) حينها وصلت الفكرة بشكلها الكامل ولكنه وفي
ذات الوقت كلامي لا يخلوه خطأ والمسألة ليست تحدي أو فرض راي
على الآخر , هذا هو المنطق والذي أنحصر في نقطتين مهمتين ذكرناها
سوية
( العاطفة وضعف رباطة الجأش + والنسيان بسبب المشاكل ومتطلبات الحياة والولادة )
لذا أعيد وأكرر كلانا على صواب رأيك صحيح ورأيي أيضا صحيح .
ليست المعلومة بجديدة على ولا بأي شكل من الأشكالنصيحة عامة :
عندما يكون لك فكر خاص في مسألة دينية ... وتعلم عن حقيقتها فيم بعد وتبقى على رأيك
فأظن أنه أمر لايصح ... لأنك بذلك تُبقي نفسك على خطأ في مسألة دينية رغم وصول العلم لك
وهذا خطير
وما أقصده حينما تطرقتي لمسألة الغلبة التي للأنثى فيها
عن الذكر بشأن النسيان وما إلى ذلك هذا أمر منتهي منته
تماما , ولكنني مازلت على رأيي أيضا بأن للعاطفة ورباطـــة
الجأش ورقة الطباع دور في ذلك بشكل أو بآخر , وهذا واقع
وليس من خيالي أو تدراسات أو علوم مثلما أسلفتي لــــذا
أنا لم أشكك أو أحرف ولكنني أيدت نقطة (الأغلبية) وفي ذات
الوقت (رباطة الجأش) .
بدليل أنني ذكرت لك عدة أمثلة ومنها جدتي (رحمة الله عليها)
والتي كان يستعان بها بكثير من الأمور التي تعتمد على الناحية
الذهنية (الذاكرة تحديدا) فلماذا لم تنسى ؟ ذكرتي لي قد تكون
حالة شاذة , لم أختلف معك بهذا الشأن , ولكن لاتحاولي وضــع
الأمر حول نقطة (النسيان) ولماذا تنسى وكيف تنسى وهل هناك
حقائق علمية و و و و و .
(المسألة ليست وضع رأي بناءا على أدلة دونما الغوص والتعمق في الأمور)
إذا العاطفة وضعف رباطة الجأش + النسيان الذي يغلب على الإناث دونما الذكور (بسبب الولادة)
(بما إن نقطة الولادة تكررت دونما غيرها فقط ) .
وهنا ينتهي الجدال وتتضح الصورة بشكل دقيق من كلانا .
=====
والآن أتركك مع هذه الجزئية التي تعني تماما ماذكرت ,,,
أما أن شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل فقد جاء معللا في النص القرآني بقوله تعالى: {أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكّرَ إِحْدَاهُمَا ٱلأخْرَىٰ} [البقرة:282]، والضلال هنا ينشأ من أسباب كثيرة، فقد ينشأ من قلة خبرة المرأة بموضوع التعاقد، مما يجعلها لا تستوعب كل دقائقه وملابساته، ومن ثم لا يكون من الوضوح في عقلها بحيث تؤدي عنه شهادة دقيقة عند الاقتضاء، فتذكرها الأخرى بالتعاون معًا على تذكر ملابسات الموضوع كلّه. وقد ينشأ من طبيعة المرأة الانفعالية، فإن وظيفة الأمومة العضوية تستدعي مقابلاً نفسيًا في المرأة حتمًا، يستدعي أن تكون المرأة شديدة الاستجابة الوجدانية الانفعالية لتلبية مطالب طفلها بسرعة وحيوية لا ترجع فيهما إلى التفكير البطيء، وذلك من فضل الله على المرأة وعلى الطفولة، وهذه الطبيعة لا تتجزأ، فالمرأة شخصية موحدة هذه طابعها حين تكون امرأة سوية، بينما الشهادة على التعاقد في مثل هذه المعاملات في حاجة إلى تجرد كبير من الانفعال، ووقوف عند الوقائع بلا تأثير ولا إيحاء، ووجود امرأتين فيه ضمانة أن تذكر إحداهما الأخرى إذا انحرفت مع أي انفعال، فتتذكر وتفيء إلى الوقائع المجردة[17].
3- وما تقدّم هو بالنسبة للشهادة على الحقوق المالية، أما في الأمور الأخرى التي يضعف فيها تدخل العواطف الإنسانية فإن شهادة المرأة فيها مثل شهادة الرجل، وذلك حينما يكون الاعتماد على مجرد الذكاء والحفظ، ومن أجل ذلك قبلت التعاليم الإسلامية رواية المرأة لنصوص الشريعة وأخبارها في التاريخ والعلوم، وساوتها في ذلك بالرجل، وقبلت أيضًا شهادة المرأة الواحدة في إثبات الولادة والرضاع، وجعلتها مثل شهادة الرجل، إلى غير ذلك من أمور يضعف فيها تدخل العواطف الإنسانية





اضافة رد مع اقتباس


و ان شاء الله اني ما فسرت حاجة بمزاجي يارب 
المفضلات