الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 25 من 25
  1. #21
    لاتقارن آلام الولادة بمضار الكي بورد والوسادة أوَ يمكن !!!
    بقولك تحوي الخطأ هذا إن لم تكن قائما على أساس
    ولكن نحن لدينا أساس
    وهو قوله تعالى " أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى "
    في قوله تعالى أن تضل : أن تنسى
    هذا يؤكد صحة النظرية
    ثم لايقال عن النظرية إنها كذلك إلا إن كان لها نسبة من الصحة
    مسألة الشهادة بأن يؤخذ من امرأتين لاتدخل فيها العاطفة
    لامن الناحية الدينية ولا العلمية
    ولكن هي اهواء الناس تدارسوها بمشيئتهم
    فكل تفاسير القرآن توحي بأن المسألة هي مسألة ذاكرة لاغير
    وكذا الأبحاث العلمية كلها تؤكد على مسألة الذاكرة فالقول المتشابه لايأتي من فراغ

    ولا أدري لماذا أنت متمسك بمقولة قديمة لاصحة لها حتى الأن
    فعاطفت المرأة لاتدخل في الشهادة لماذا لاتريد أن تقتنع
    الكي بورد والوسادات ذكر بعضهم بأنها قد تسبب سرطانات

    وما إلى ذلك من مضاعفات خطيرة مميتة هالكة ........الخ .

    عموما ليس هذا محور نقاشنا

    أنا إقتنعت بأن الغلبة في النسيان للمرأة دوما وأنت لم تقتنعي

    بأن للعاطفة أيضا نصيب من ذلك حتى وأنا أوضح لك بأن الشهادة

    تحتاج إلى ضبط مشاعر ورباطة جأش فشهادتها هي نصف شهادة

    الرجل (لغلبة عاطفتها) و كثرة نسيانها .

    لم أنكر عليك هذا الأمر ولم أشكك فيه كوني على علم به وخاصة

    حينما ذكرتي (غالبا) حينها وصلت الفكرة بشكلها الكامل ولكنه وفي

    ذات الوقت كلامي لا يخلوه خطأ والمسألة ليست تحدي أو فرض راي

    على الآخر , هذا هو المنطق والذي أنحصر في نقطتين مهمتين ذكرناها

    سوية

    ( العاطفة وضعف رباطة الجأش + والنسيان بسبب المشاكل ومتطلبات الحياة والولادة )

    لذا أعيد وأكرر كلانا على صواب رأيك صحيح ورأيي أيضا صحيح .

    نصيحة عامة :
    عندما يكون لك فكر خاص في مسألة دينية ... وتعلم عن حقيقتها فيم بعد وتبقى على رأيك
    فأظن أنه أمر لايصح ... لأنك بذلك تُبقي نفسك على خطأ في مسألة دينية رغم وصول العلم لك
    وهذا خطير
    ليست المعلومة بجديدة على ولا بأي شكل من الأشكال

    وما أقصده حينما تطرقتي لمسألة الغلبة التي للأنثى فيها

    عن الذكر بشأن النسيان وما إلى ذلك هذا أمر منتهي منته

    تماما , ولكنني مازلت على رأيي أيضا بأن للعاطفة ورباطـــة

    الجأش ورقة الطباع دور في ذلك بشكل أو بآخر , وهذا واقع

    وليس من خيالي أو تدراسات أو علوم مثلما أسلفتي لــــذا

    أنا لم أشكك أو أحرف ولكنني أيدت نقطة (الأغلبية) وفي ذات

    الوقت (رباطة الجأش) .


    بدليل أنني ذكرت لك عدة أمثلة ومنها جدتي (رحمة الله عليها)

    والتي كان يستعان بها بكثير من الأمور التي تعتمد على الناحية

    الذهنية (الذاكرة تحديدا) فلماذا لم تنسى ؟ ذكرتي لي قد تكون

    حالة شاذة , لم أختلف معك بهذا الشأن , ولكن لاتحاولي وضــع

    الأمر حول نقطة (النسيان) ولماذا تنسى وكيف تنسى وهل هناك

    حقائق علمية و و و و و .

    (المسألة ليست وضع رأي بناءا على أدلة دونما الغوص والتعمق في الأمور)


    إذا العاطفة وضعف رباطة الجأش + النسيان الذي يغلب على الإناث دونما الذكور (بسبب الولادة)

    (بما إن نقطة الولادة تكررت دونما غيرها فقط ) .


    وهنا ينتهي الجدال وتتضح الصورة بشكل دقيق من كلانا .



    =====
    والآن أتركك مع هذه الجزئية التي تعني تماما ماذكرت ,,,

    أما أن شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل فقد جاء معللا في النص القرآني بقوله تعالى: {أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكّرَ إِحْدَاهُمَا ٱلأخْرَىٰ} [البقرة:282]، والضلال هنا ينشأ من أسباب كثيرة، فقد ينشأ من قلة خبرة المرأة بموضوع التعاقد، مما يجعلها لا تستوعب كل دقائقه وملابساته، ومن ثم لا يكون من الوضوح في عقلها بحيث تؤدي عنه شهادة دقيقة عند الاقتضاء، فتذكرها الأخرى بالتعاون معًا على تذكر ملابسات الموضوع كلّه. وقد ينشأ من طبيعة المرأة الانفعالية، فإن وظيفة الأمومة العضوية تستدعي مقابلاً نفسيًا في المرأة حتمًا، يستدعي أن تكون المرأة شديدة الاستجابة الوجدانية الانفعالية لتلبية مطالب طفلها بسرعة وحيوية لا ترجع فيهما إلى التفكير البطيء، وذلك من فضل الله على المرأة وعلى الطفولة، وهذه الطبيعة لا تتجزأ، فالمرأة شخصية موحدة هذه طابعها حين تكون امرأة سوية، بينما الشهادة على التعاقد في مثل هذه المعاملات في حاجة إلى تجرد كبير من الانفعال، ووقوف عند الوقائع بلا تأثير ولا إيحاء، ووجود امرأتين فيه ضمانة أن تذكر إحداهما الأخرى إذا انحرفت مع أي انفعال، فتتذكر وتفيء إلى الوقائع المجردة[17].

    3- وما تقدّم هو بالنسبة للشهادة على الحقوق المالية، أما في الأمور الأخرى التي يضعف فيها تدخل العواطف الإنسانية فإن شهادة المرأة فيها مثل شهادة الرجل، وذلك حينما يكون الاعتماد على مجرد الذكاء والحفظ، ومن أجل ذلك قبلت التعاليم الإسلامية رواية المرأة لنصوص الشريعة وأخبارها في التاريخ والعلوم، وساوتها في ذلك بالرجل، وقبلت أيضًا شهادة المرأة الواحدة في إثبات الولادة والرضاع، وجعلتها مثل شهادة الرجل، إلى غير ذلك من أمور يضعف فيها تدخل العواطف الإنسانية



    smile
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 06-11-2008 عند الساعة » 16:41


  2. ...

  3. #22

  4. #23
    في أحد أيام رمضان الأخير كنت جالساً في أحد الفنادق بانتظار الأذان حتى أفطر.. كنت في قسم العائلات ويفصلنا عن قسم الأفراد مسبح عريض. نظرت إلى ناحيتهم أوّل ما جلست، فرأيت أحد الرجال يُبحلق و"يُتنّح" ويتسمر نظره تسمّراً يُشعرك بأنه لن يتحرك بعده أبداً، على فتاة "هندية" بيضاء جميلة الملامح غير متحجبة، تجلس في الطاولة التي أمامي. تجاهلت ذلك الأحمق وانشغلت بقراءة كتاب "الأيام" لطه حسين.. وأنظر بين الحين والآخر لآراه لا زال "متنّحاً" تناحة ما بعدها. حتى أثناء تناول الافطار كان "متنّح" فيها. كدت أُقسم بعد رؤية منظر الرجل وتحليقه وتناحته وشكله الغبي وفمه النصف مفتوح وعينه التي تكاد تقفز بأن الرجال هم الذين ينقصهم العقل..!
    تكلموا بشكل علمي وأكثر منطقية من فضلكم. والتعميمات الهوجاء غير مقبولة،

    ===
    ومن قال إن المرأة تحكمها العواطف؟
    إسأل من هم حولك وستجد الإجابة لامحالة .

    هذا تعميم خاطئ. قد تكون العاطفة عند النساء موجودة في شريحة أكبر من تلك الشريحة من الرجال الذين تقودهم العاطفة. لكن هذا ليس مبرراً أبداً للتعميم، فهناك نساء عقلانيات ولا تحكمهن العواطف الكاذبة.
    تصحيح (العاطفة) توجد بشكل مضاعف لدى الإناث

    وليست لشريحة دون الأخرى , وفعلا لكل قاعـــدة

    شواذ هناك من النسوة من يملكن العقل والمنطق

    الشئ الكثير (ولكنهم قلة ) .

    - كمل من الرجال الكثير ولم يكمل من النساء إلا :

    - آسيا .

    - مريم بنت عمران .

    - خديجة بنت خويلد .

    - فاطمة الزهراء .

    وبالمناسبة العاطفة ليست كاذبة أو حتى أمرا مذموما

    ولكنها قد تؤثر في إتخاذ القرارات وهذا واقع وليس فلسفة .

    مقولة إن المرأة ناقصة عقل، مقولة خاطئة ومثبتة الخطأ. وحتى لو دافعتم عن النص بقولكم إن نقص العقل يعني نقص الذاكرة التي تنقص بسبب الولادة، فهذا غير منطقي إذ أن هناك نساء لا يلدن ولا يحملن أو لا يرغبن في ذلك، والتعميم جاء على الجميع. كما أن النقص مؤقت ومحدود!
    بما إنني لم أتطرق إلى مسألة الولادة مثلما ذكر

    وبما إن نقطة (النسيان) كانت محل إختلاف أو بالأحرى

    مثلما تفضلت الأخت شباصة في (حصر) المسألة على

    النسيان لاغير .

    وبما إنك الآن تكرر المسألة أو المشكلة ذاتها بخصوص النسيان

    فهل أستشف من حديثك هذا بأنك تعارض قول الله ومن ثم قول

    الرسول ياصاحب المنطق السليم .

    أما القول بأن شهادة المرأة = نصف شهادة الرجل، فهذه عنصرية لا مبرر لها.. فكما قلت هناك نساء لا يحملن..! إذن لم لم يفصل في ذلك؟ لم هذه العنصرية ضد المرأة؟ وإذا كانت المسألة عاطفة، فلم لم يستثني الرجال الذين تحكمهم العواطف - وهم كُثر - ؟ ولم لم يستثنِ النساء ذوات العقول الراجحة من هذا الحكم؟ بل وحتى لو كانت النساء عاطفيات فما المعنى من إشهاد اثنتين - فالاثنتان عاطفيتان - ؟ أما حجة أنهن غير متعلمات، فذلك يعني بطلان الحكم على المتعلمات في العصر الحالي. وبالتالي فالجدال لا معنى له البتة.
    عنصرية إنها ليست إلا منادات (المتأسلمين) أو دعاة

    التحرر والخروج والخزعبلات كما نسمع بشكل يومي

    أما بخصوص العاطفة فللرجال نصيب منها ولكن الفرق

    الذي يكمن هنا ليس في كثرة أو غالبية من يمتلك العواطف

    بقدرما هو من يمتلك الحيز الأكبر من العاطفة والتصرف عــن

    طريقها بشكل أشبه مايكون بمطلق .

    والمسألة وضعت للعامة وليست للحالات الشاذة التي ذكرتها

    في كون بعض العينات من اللواتي يملكن الرجاحة والتفكيـــر

    بالعقل والمنطق السليم دونما أن يكون للعاطفة تأثير . أمــا

    بخصوص الرجال فلك أن تعي وتعرف لما وضعت العصمة بأيدهم

    هل ستقول أيضا بأن هناك عنصرية بهذا الأمر .


    الأمر الآخر المتعلق بالشاهدتين العاطفيتين

    (ن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)

    هل هذا واضح أم أن الأمر يحتاج إلى تفسير ؟


    هذه الأسئلة أدّت إلى تعلقهم بتلك النظرية العجيبة والغير صحيحة حتى الآن فصاحبها لم يأتنا بمصدر أو إثبات..عقل المرأة يتشوش عندما تتحدث..! حتى لو صح ذلك فيُمكن أن تشهد المرأة بتحريك رأسها دون الحاجة للكلام. ويمكنها أن تشهد كتابياً وغير ذلك من السبل. كيف لم يخطر ذلك؟ وكما قال أحدهم هنا فإن كون عقل المرأة "يشوش" على ذاكرتها، فكيف يكون الحل هو إشهاد امرأة اخرى مشوشة وناقصة عقل؟
    حسنا أيها العبقري من هو صاحبها ومالذي فهمته أنت من تلك المقولة وصحتها ؟

    أو ليس للمشاعر والذاكرة والقدرة الذهنية دور في هز الرأس والكتابة والتي خاصة

    إن ماكان الأمر يتعلق بإتخاذ قرار .

    المرأة لا ينقصها عقل ولا يد ولا رجل، ويمكنها أن تُزاحم الرجل وترأسه متى استحقت ذلك وأرادت ذلك. حتى لو كانت زعيمة دولة بأكملها.
    إبدأ بنفسك طالما أنك تملك كل تلك الحماسة , فلاحاجة للأخوات المسلمات لذلك

    الإندفاع الزائف .

    تذكرتُ بلقيس.. ملكة سبأ، ملكة ولا كل الملوك. لولا حكمتها، لسالت أنهارٌ من الدماء، ولجُعل أعزة أهل دولتها أذلة. فكيف يُناقض الدين نفسه؟ القرآن روى قصتها ثم يقز حديث قائلاً إن النساء ناقصات عقل وشاهدتها بنصف شهادة الرجل.
    (لاخير في قوم حكمته إمرأة) <<< حديث صحيح .

    أما بخصوص ذكرك لملكة سبأ بلقيس فهذا ليــس

    معيارا ولا بأي شكل من الأشكال لطرحه في سياق

    حديثك خاصة إن ماكنت تعرف القصة بأكملها دونــــ

    تحريف أو تزييف .

    تلك التي يصفونها بأنها ناقصة عقل، هي التي تسرقُ عقولهم بكلماتها.. وتخطف أفئدتهم وألبابهم بجمالها، وتسخر شهواتهم لخدمتها، وصوتها لشحن بطاقات "سوا". وهم كالحمقى ينهقون خلفها ويُفتنون بها ثم ينعتونها بأنها "ناقصة عقل"..!
    لا أعلم عن من تتحدث تحديدا هل المسمى

    لم يأتي من الخيال وليس له صلة لا من قريب

    ولا من بعيد بقدرات وذكاء الأنثى مثلما تحاول

    أن توضح بإندفاعك المطاطي .

    (مضحكة طريقة دفاعك الشيطانية) .

    يُمكن أن تكون سياسية موفقة وطبيبة ناجحة ومربية بارعة وطاهية ماهرة وعالمة عبقرية. وهذا ما أثبته الواقع.
    باختصار لا فرق بين رجل وامرأة خارج إطار العلاقة الزوجية والأمور الجنسيّة وبعض التفصيلات المتعلقة بذلك والمظهر العام.
    طبيبة مربية طاهية عالمة عبقرية إلى هنا جميل

    أما أنه لا يوجد فرق بين الأنثى والرجل ولا بأيـــــ

    شكل من الأشكال (إن ما إستثنينا عبقرية ماذكرته)

    لا في طبيعة أعمال متعلقة برجال ولافي خصوصيات

    وأمور ومحظورات تخص الأنثى بشكل خاص هنا سأقول

    لك دعوتك وجهها لنفسك فكما تعلم نسمعها يوميــــا

    من أبواق العلمانيين ودعاة التحرر والخروج والمتأسلمين خاصة .


    والنساء لسن من الزهرة والرجال ليسوا من المريخ. الجميع من فصيلة واحدة ومن نفس الكوكب، والنساء شقائق الرجال. والمرأة ليست حمقاء، وليست بأقل من الرجل في تقدير الأمور والفطنة والذكاء، وحتى الحكمة والعلم والحفظ. وكم من امرأة ذكية ورجالٍ أغبياء.

    ماشاء الله تبارك الله أراك الآن وقد أخذت بمقولة ناسبتك .

    ====


    لم أقل إن ذاكرتها تنعدم أو تتنصف كما فهمتي. أثبتت الدراسات أن ذلك النقص في الذاكرة يكون مؤقتا، ويشمل الأشياء الجديدة، الأرقام الجديدة مثلاً وبعض المواعيد، لكن المرأة لا تنسى الأرقام والأحداث القديمة، فقط تعاني من صعوبة في إدخال معلومات جديدة.
    فهو ليس نقصاً في الذاكرة بمعنى زوالها، بل خلل بسيط يُسببه الجنين ولفترة مؤقتة.
    أليس هذا حديثك ؟


    ====



    ورجاءا دعونا من الأمثلة والآراء (المطاطية) والدعوة (العلمانية) والآراء (الشخصية)

    التي أرهقونا بها دعاة التحرر (الزائف) بكلامهم المعسول الذي يحوي في جنباتــه

    الكثير من السم .


    =====

    تحية مطاطية .


    3d
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 07-11-2008 عند الساعة » 08:42

  5. #24

    تنبيه

    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    Heisenberg
    كتبــه :-

    الشّيــخ عبد الرّحمن السحيــم ,, و فيــه ردّاً عل جميــع ما ذكرت :-


    هل المرأة ناقصة عقل ودين أو الرجل ؟؟!!


    ينعق بعض بني قومي ممن طمس الله بصائرهم
    ينعقون بما لا يفقهون
    ويهرِفون بما لا يعرفون
    ويُردّدون كترديد الببغاوات
    فيتبجّحون بملء أفواههم – فض الله أفواههم –
    بما ردّده أسيادهم من الغرب أو الشرق
    بأن الإسلام ظلم المرأة وأهانها وانتقصها
    قلنا : ومتى ؟؟
    قالوا : عندما قال عنها : ناقصة عقل ودين !
    قلنا : كيف ؟؟
    قالوا : بقوله : خُلِقت من ضِلَع !

    قلنا : فض الله أفواهاً تنطق بما لا تفقه
    قالوا : كعادتكم أيها المتزمّتون ... لا تجيدون سوى الدعاء على خصومكم !
    قلنا : إذاً اسمعوا وعُـوا .
    اسمعوا شهادة أسيادكم ، ومأوى أفئدتكم !

    أيها المتعالمون :
    لقد عَلِمَ الغربيون أنفسهم أن الإسـلام كـرّم المـرأة .

    حتى قال أحد علماء الإنجليز ، وهو ( هلمتن ) قال : إن أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل ما يؤذيها ويُشين سمعتها .

    وقالت جريدة ( المونيتور ) الفرنسية :
    قد أوجد الإسلام إصلاحاً عظيماً في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما يجب التنويه به أن الحقوق الشرعية التي منحها الإسلام للمرأة تفوق كثيراً الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية . انتهى .
    ======
    غير أن الطاعنين في دين الإسلام يعتمدون في دعاواهم والحطّ من قيمة المـرأة ومكانتها في الإسلام يعتمدون على فهم قاصر لبعض الآيات أو الأحاديث التي يظنون – ظنّاً كاذباً – أن فيها انتقاصاً للمرأة ، وليس الأمر كما ظنُّوا أو توهّموا
    والطعن يكون إما نتيجة جهل أو تجاهل ، وكلاهما مُـرّ .
    ومن الأمور التي يَعُـدّها بعضهم انتقاصاً للمرأة ، وآخرون يَظُنُّون أن فيه احتقاراً وازدراء لها ، وليس الأمر كما يظنون ، ولا هو كما يزعمون .
    هو قوله عليه الصلاة والسلام عن النساء - : ناقصـات عقل ودين . كما في صحيح البخاري ومسلم .
    هكذا يبترون النصوص ليستدلوا استدلالاً سقيماً !
    أو استدلال بعضهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة : خُلِقت من ضِلَع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه . متفق عليه .
    فهذه طبيعة خِلْقَتِها ، وأصل تركيبتها ، خُلِقت لطيفـة لتتودد إلى زوجهـا ، وتحنو على أولادها ، وهي خُلِقت من ضلع ، وطبيعـة الضلع التقوّس لحماية التجويف الصدري بل لحماية ملك الأعضاء ، أعني القلب ، ثم هي ضعيفـة لا تحتمل الشدائد :
    ( أَوَمَن يُنَشَّؤا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )

    وتلك حكمة بالغة أن جَعَلَ الله الشدّة في الرجال والرقـّة في النساء ، رقّة تُزين المرأة لا تعيبها ، فقد شبهها المعصوم صلى الله عليه وسلم بشفافية الزجاج الذي يؤثـّر فيه أدنى خدش ، ويكسره السقوط ولو كان يسيراً .

    أَلَمْ يقل النبي صلى الله عليه وسلم لِحَادِيهِ – الذي يحدو ويُنشد بصوت حسَن- : ويحك يا أنجشة ! رويدك سوقك بالقوارير . قال أبو قلابة : فتكلّم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلّم بها بعضكم لَعِبْتُمُوها عليه ، قوله : سوقك بالقوارير . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية لمسلم قال أنس : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حَادٍ حسن الصوت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : رويداً يا أنجشة لا تكسر القوارير . يعني ضعفة النساء

    فهذا من باب الوصية بالنساء لا من باب عيبهن أو تنقّصهن

    قال النووي : قال العلماء : سمّى النساء قوارير لضعف عزائمهن ، تشبيهاً بقارورة الزجاج لضعفها وإسراع الانكسار إليها .

    وقال الرامهرمزي : كنّىعن النساء بالقوارير لِرِقّتهن وضعفهن عن الحركـة ، والنساء يُشَبَّهْنَ بالقوارير في الرِّقّة واللطافة وضعف البنية .( نقله عنه ابن حجر في فتح الباري )

    يا بني قومي ألا تفقهون ؟؟
    ما بالكم تبترون النصوص وتستدلّون ببعضها دون بعض ؟؟

    إن نص الحديث – كما في الصحيحين – : استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء .
    أين أنتم من هذه الوصية بالنساء ؟؟
    افتتح الحديث بقوله : استوصوا بالنساء
    واختتم الحديث بقوله : فاستوصوا بالنساء
    فأين أنتم من هـذا ؟؟
    =============
    ومن الكُتّاب من يَصِم النساء – إما نتيجة جهل أو تجاهل – بأنهن ناقصات عقل ودين على سبيل الإزراء والاحتقار ، وسمعت أحدهم يقول ذلك في مجمع فيه رجال ونساء ثم وصف النساء بضعف العقل ، وزاد الأمر سوءاً أن اعتذر عن قولـه بأن هذا هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم ! ثم أورد الحديث : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن . رواه البخاري ومسلم .
    وقد بوّب عليه الإمام النووي : باب نقصان الإيمان بنقص الطاعات .

    وهذا القول له جوابان أجاب بهما من لا ينطـق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
    أما الأول :
    فهـو إجابته صلى الله عليه وسلم على سؤال النساء حين سألنه : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟
    فقال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟
    قلن : بلى ، قال : فذلك نقصان مِنْ عقلها .
    أليس إذا حاضت لم تُصل ولم تَصُـم ؟
    قلـن : بلى .
    قال : فذلك من نقصان دينها .
    والحديث في الصحيحين .

    فهذه العلّة التي عللّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نقصان الدين والعقل ، فلا يجوز العُدول عنهـا إلى غيرها ، كما لا يجوز تحميل كلامه صلى الله عليه وسلم ما لا يحتمل أو تقويله ما لم يَقُـل .
    قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية :
    فيجب أن يفهم عن الرسول مراده من غير غلو ولا تقصير فلا يحمّل كلامه ما لا يحتمله ، ولا يُقصر به عن مراده وما قصده من الهدى والبيان ، فكم حصل بإهمال ذلك والعدول عنه من الضلال والعدول عن الصواب ما لا يعلمه إلا الله ، بل سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام ، وهو أصل كل خطأ في الفروع والأصول ، ولا سيما إن أضيف إليه سوء القصد ، والله المستعان .
    [ وأصل الكلام لابن القيم في كتاب الروح ]

    أما نقصان الدِّين ؛ فلأنها تمكث أياماً لا تصوم فيها ولا تصلّي ، وهذا بالنسبة للمرأة يُعـدّ كمالاً !

    ثم إن نقص الدين ليس مختصا بالمرأة وحدها .
    فالإيمان ينقص بالمعصية وبترك الطاعة – كما بوّب عليه الإمام النووي في ترجمة هذا الحديث –
    ثم إننا لا نرى الناس يعيبون أصحاب المعاصي الذين يَعملـون على إنقاص إيمانهم – بِطَوْعِهم وإرادتهم – عن طريق زيادة معاصيهم وعن طريق التفريط في الطاعات ، ولسنا نراهم يعيبون من تعمّـد إذهاب عقله بما يُخامره من خمرةٍ وعشق ونحو ذلك فشارب الخمر – مثلا – إيمانه ناقص ، والمُسبل إزاره في إيمانه نقص ، وكذا المُدخّن ، وغيرهم من أصحاب المعاصي ؛ ومع ذلك لم نسمعهم يوماً من الأيام يقولون عن شارب الخمر : إنه ناقص دين !

    بل ربما وُصِف الزاني – الذي يُسافـر إلى دول الكفـر والعهـر لأجل الزنا – بأنه بطل صاحب مغامـرات ومقامرات !!
    وهذا شيءٌ يُلامون عليه ، بينما لا تُلام المـرأة على شيءٍ كَتَبَهُ الله عليها ، ولا يَـدَ لها فيه .

    قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء :
    فتأمل هذه الكلمة الجامعة وهي قوله صلى الله عليه وسلم : " الدين النصيحة " فمن لم ينصح لله وللأئمة وللعامّة كان ناقص الدين ، وأنت لو دُعِيْتَ : يا ناقص الدين ؛ لَغَضِبْتَ . اهـ .

    وأما نقصان عقل المرأة ؛ فلأن المرأة تغلب عليها العاطفة ورقّة الطبع - الذي هو زينة لها - فشهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل ، وذلك حُكم الله وعذرٌ لها .
    ثم إن في هذا الحديث بيان أن المرأة ربما سَبَتْ وسَلَبَتْ عقل الرجل ، وليس أي رجل ، بل الرجل الحازم الذي يستشيره قومه في الملمات ، ويستأنسون برأيه إذا ادلهمّت الخطوب .
    وكما قيل :
    يَصْرَعْنَ ذا اللبّ حتى لا حراك به *** وهنّ أضعف خلق الله إنسانا

    وكما أن شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل
    فإن الرجل أحياناً يكون على أقل من النصف من شهادة
    المرأة ، فقد تُردّ شهادته إذا كان فاسقاً أو كان مُتّهماً في دينه .

    وأما الثاني
    من أجوبته عليه الصلاة والسلام
    فهو قوله لعائشة - في طريقها للحجّ فعزّاها قائلاً - : هذا شيء كَتَبَه الله على بنات آدم . ( بسبب عذرها الشرعي فلم تستطع أداء فريضة الحج )

    وفي رواية : هذا أمـرٌ كَتَبَه الله على بنات آدم . رواه البخاري ومسلم .

    فما حيلة المرأة في أمرٍ مكتوب عليها لا حول لها فيه ولا طول ، فلا يُعاب الرجل بأنه يأكل ويشرب ويحتاج إلى قضاء الحاجة ، وقد عاب المشركون رسل الله بأنهم بَشَرٌ يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق . تأمّل ما حكاه الله عنهم بقوله :
    ( وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ )

    فَردّ عليهم رب العـزة بقوله : ( وَماأَرْسَلْنَاقَبْلَكَمِنَالْمُرْسَلِينَ إِلاَّإِنَّهُمْلَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَفِيالأَسْوَاقِ ) [الفرقان:20] .
    وقال سبحانه وتعالى عن رسله:
    ( وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ )

    وكان أبلغ ردّ على من زعموا ألوهية عيسى أن أثبت الله أنـه يأكل الطعام ، وبالتالي يحتاج إلى ما يحتاجـه سائر البشـر ، قال تبارك وتعـالى : ( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ) [المائدة:75] .

    أخلُص من هذا كلِّه إلى أن المرأة لا تُعـاب بشيء لا يَـدَ لها فيه ، بل هو أمـرٌ مكتوب عليها وعلى بنات جنسها ، أمـرٌ قد فُـرِغ منه ، وكما لا يُعاب الطويل بطوله ، ولا القصير بِقِصَرِه ، إذ أن الكل من خلق الله ومسبّة الخِلقة من مَسَبَّة الخالق ، فلا يستطيع أحد أن يكون كما يريد إلا في الأشياء المكتسبة ، وذلك بتوفيق الله وحده .

    إذا تأملت هذا ، وتأملت ما سبق من أقوال أهل العلم حول هذه المسألة ، فإني أدعوك لتقف مرة أخرى على شيء من أقوال أهل هذا العصر من الغربيين وغيرهم .

    وأذكّرك – أخيراً – بأن رقّة المرأة وأنوثتها ولُطفها وشفافية معدنها يُكسبها جمالاً وأنوثة تزينها ولا تعيبها

    قال جول سيمون : يجب أن تبقى المرأة امرأة فإنها بهذه الصفة تستطيع أن تجد سعادتها ، وأن تهبها لسواها .اهـ .
    ومعنى أن تبقى المـرأة امرأة ، أن تبقى كما خلقها الله ، ولأجل المهمة التي وُجِدت من أجلها .
    ويعني أيضا أن لا تتدرج المرأة في أعمال الرجل ، فإنها بذلك تفقد أنوثتها ورقّتها التي هي زينة لها .

    ولذا لما أُجريَ استفتاء في إنجلترا عن المرأة العاملة كان من نتائجه :
    أن الفتاة الهادئة هي الأكثر أنوثة ، لأنها تُوحي بالضعف ، والضعف هو الأنوثة !
    أن الأنوثة لا يتمتّع بها إلا المرأة التي تقعد في بيتها .
    فقولهم : الضعف هو الأنوثة .
    هذا لا يُعدّ انتقاصاً لأنه ... made in England !!!
    لأنه نتاج بريطاني !!
    أمَا لو قال هذا الكلمة رجل مسلم أو داعيـة مصلح ، لعُـدّ هذا تجنّياً على المرأة وانتقاصاً لها ، فإلى الله المشتكى .

    وختاماً :
    لا بد أن يُعلم أنه لا يجوز أن يُطلق هذا اللفظ على إطلاقه
    أعني قول بعضهم : المرأة ناقصة عقل ودين .
    هكذا على إطلاقه .
    إذ أن هذا القول مرتبط بخلفية المتكلّم الذي ينتقص المرأة بهذا القول ، ويتعالى عليها بمقالته تلك .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما النساء شقائق الرجال . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث حسن .

    كما أنه لا يجوز لإنسان أن يقرأ ( ولا تقربوا الصلاة ) ويسكت
    أو يقرأ ( ويل للمصلين ) ويسكت !
    فلا يجوز أن يُطلق هذا القول على عواهنه
    إذ قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم سبب قوله ، فلا يُعدل عن بيانه صلى الله عليه وسلم إلى فهم غيره .

    وأعتذر أخيراً عن الإطــــــــــالــــــــة

    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت

  6. #25

    تنبيه

    شبوو


    شادن أنتي لاتناقشين الأمر بطريقة مفيدة
    أنتي تأتين وترمين بكلام ... لا أدري ما الطائل منه
    كل كلامك لايعتمد على شيء
    لا نص قرآني أو حديث .. ولانظرية عملية ولا حتى فرضية
    أساسا أنا إلى الآن ما قلت حاجة ينقال عنها نقاش rolleyes

    بالعكس انهيت كلامي بتساؤل نتيجة التشويش . .

    كوني اللي اعرفه ان العاطفة لها دور كبير في قرارات المرأة بس حيرني

    نص الموضوع rolleyes

    نحن هنا لانتكلم بطريقة قضايا المرأة هذه مسألة عملية + دينية
    لديك أدلة أحضريها
    أما أن تميزي بين الرجل والمرأة بالعاطفة فقط لأن عقلـ... المعذرة نسيت أنك امرأة
    اقصد عاطفتك أملت عليك ذلك فهذا يعود لك فقط ...
    اقرأي الرد السابق لي
    عاطفتك أملت عليك ذلك ! ==> biggrin

    يا شبوو أنت و ليش منزعجة ايه فعلا المراة عاطفية و عاطفتها تأثر على كل قراراتها

    سواء شهادة ولا غيرة أمور كثيرة . . و طبعا في حالات مستثناة rolleyes


    ليس من حق أي إنسان أن يفسر آية قرآنية على منظوره الشخصي ونظرته ..
    أن تتكلم عن كتاب الله تعالى له معناه الخاص بعيدا عن نظرتك
    وقد فسر في القرآن نفسه لماذا مرأتين ورجل ... فلا تدلي لنا بدلوك الخاص إلا بدليل قوي ((رغم أني أعلم أنه لايوجد، فلا يوجد أقوى من القرآن شيء))
    gooood و ان شاء الله اني ما فسرت حاجة بمزاجي يارب smile


    عموما شبو لك أن تقراي كلام " VAMPIER و Sapient Muslim "

    وأما نقصان عقل المرأة ؛ فلأن المرأة تغلب عليها العاطفة ورقّة الطبع - الذي هو زينة لها - فشهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل ، وذلك حُكم الله وعذرٌ لها .
    ثم إن في هذا الحديث بيان أن المرأة ربما سَبَتْ وسَلَبَتْ عقل الرجل ، وليس أي رجل ، بل الرجل الحازم الذي يستشيره قومه في الملمات ، ويستأنسون برأيه إذا ادلهمّت الخطوب .
    وبالمناسبة العاطفة ليست كاذبة أو حتى أمرا مذموما

    ولكنها قد تؤثر في إتخاذ القرارات وهذا واقع وليس فلسفة .
    عموما ردهما جميل و مدعم افضل من ردي الغير مدعم biggrin

    على رغم اني ارى عدم كفاءة المرأة في الشهادة هو سببه غزارة العاطفة اللي ممكن يأثر على قراراتها

    خاصة لو كانت مثلا أم و حتى لو ما كانت أم ممكن تغلبها العاطفة كونها قارورة و رقيقة و دائما متعاطفة مع

    الآخرين . . rolleyes

    لذا اقراي كل ردهم كامل فكل ماذكراه هذا ما اعنيه smile

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter