بين ثنايا النسمات عاشت *** ومن بحر الاحساس نهلت
ثم شعرا ربما اضحت *** هى خواطر فى القلب لازالت
فأرجوا ان تشاركونى بها
عالم مليئ بالأوهام اسمه .... الهوى
اغيثوه يا أهل الهوى *** قلب تاه فى عالمكم و اختفى
ظن بأنه فى واحة ربما *** ومن ينبوع الوله فيها ارتوى
لكنه سرابا فى احضانه ارتمى *** اصابه كسهم طائش فى وغى
و تركه جريحا بالنوى *** فلماذا تجاهلته يا عيون المها؟
ثم عالجته بالظلم بلسما *** اه منك تجازين حبه بالرحى!
لانه لم يكافئ خداعك بالعمى! *** بل ابصره بكبرياء عالى المستوى
فشكرا لنظراتك فهى كانت للحب منتهى
ارجوا ان لا تحرمونى من النقد البنااء و الردود الطيبه









اضافة رد مع اقتباس
براااافوا 


المفضلات