.
.
وصلتني عبر إيميل العمل :
.
من غرائب العرب أن :
مخرّب ليبيا اسمه معمّر
وقبيح تونس اسمه زين
وناهب مصر اسمه مبارك
وفاسد اليمن اسمه صالح
وجبان سوريا اسمه الأسد
.
.
.
وصلتني عبر إيميل العمل :
.
من غرائب العرب أن :
مخرّب ليبيا اسمه معمّر
وقبيح تونس اسمه زين
وناهب مصر اسمه مبارك
وفاسد اليمن اسمه صالح
وجبان سوريا اسمه الأسد
.
[ بشار أبشر ]
شعر
فضيلة الشيخ الدكتور
سعود الشريم .
ألحان
عصامي .
إنشاد
عمر و الطفلة هديل الجويبر .
تصميم
عساف القرني .
تنسيق ومتابعة
عبد الله الشهراني .
إخراج الفيديو
M O N Y T Y
imnt.net
اخر تعديل كان بواسطة » кα®εzмa في يوم » 26-08-2011 عند الساعة » 19:28
دُنيا .. وفيْ لفْظِها الأدنى حقيقَـتُها .. || ~
لا اعلم ان كانت هذه الأضافه تلطيف للجو ام تعكيره !
لكن شيء بداخلي وسأكتبه .. ^^"
من ذهب مع رياح الزمن لن تعود به رياح الذكريات
اوسكار بطلتيQueen Naida
.
اِخرس يا هويدي !
.
فهمي هويدي .. أُشهد الله أنني أبغض هذا الرجل في الله ..
.
هذا الذي يطلقون عليه لقب ( المفكر الإسلامي ) مازال يخرج علينا بين الفينة والأخرى بمقال من مقالاته ( الإبداعية ) التي تدعو إلى التنور والتنوير والإسلام الوسطي !!
فعلاً .. صدق رسول الله عندما أخبرنا بأمر الرويبضة ، وهو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة .. وما أكثرهم في عصرنا الحالي على صفحات الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية ..
.
بالأمس ، يوم 25/08/2011 ، خرج علينا هذا ( المفكر الإسلامي المستنير ) بمقال عنوانه : [ ليس دفاعاً عن البكيني ] ..
وكان الخطب ليكون هيناً لو أن المقال صدر من كاتب علماني أو ليبرالي مصرح بانتمائه ، لكن المشكلة أن يكتب هذا المقال وأمثاله كاتب محسوب على التيار الإسلامي وتقرأ له شريحة كبيرة من الشباب على أنه كاتب إسلامي يؤخذ منه ويُعمل برأيه ..
ولا غرابة إذاً ، فالذي عرف ملامح فكر هذا الرجل وأمثاله فسيبدو له واضحاً أنه ليبرالي يرتدي شعاراً إسلامياً .. ونعني هنا ( الإسلام الليبرالي ) ، أو بعبارة قرآنية مباشرة [ يريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا ] ..
.
ومقاله الأخير بعد قراءتي له شعرت بصدمة عارمة ليس بسبب مضمون المقال ، بل لأن مقالاً كذاك صدر من كاتب كبير ومشهور أولاً ، ومحسوب على التيار الإسلامي ثانياً .. فإضافة إلى ضعف الأسلوب وركاكته لم تكن الأفكار المطروحة بأقل ركاكة وسطحية بل وخبثاً من الاسلوب ..
وأتقدم لكم ببعض ما كتبه لنا هذا ( المفكر الإسلامي المستنير ) الذي يبذل مجهودات كبيرة لينشر ( الفهم الوسطي للإسلام ) .. !!
.
.
نبدأ بالعنوان : [ ليس دفاعاً عن البكيني ] ..
أول ما يتبادر إلى الذهن أن الكاتب يريد من خلال العنوان أن ( يبرئ نفسه ) من تهمة قد تلحق به بعد قراءة المقال ، لذلك وجب التنبيه منذ البداية عبر العنوان حتى ( لا يُفهم خطأ ) ..
فالذي سيفهم النص خطأ سيتوهم بأن الكاتب يدافع عن البكيني ، لذلك أراد من خلال العنوان أن يسد هذا الباب ويدفع التهمة قبل التصاقها به ..
والواقع عندي أن العنوان نفسه دليل إثبات على الهدف الحقيقي من المقال ، وباللغة العامية : اللي على راسه بطحة يحسس عليها ..
وهذا ما ستثبته طيات المقال وسطوره المسمومة ..
.
.
.
يستهل الكاتب مقاله بالعبارة التالية :
.ليس عندى أى دفاع عن المايوه البكينى فى شهر رمضان أو فى غيره، لكن اعترض تحويله إلى قضية وموضوع للمناقشة الوقت الراهن، بل إنه ما خطر لى أن يثار الموضوع بعد ثورة 25 يناير، فضلا عن أننى ما تصورت أن أكون طرفا فى الجدل المثار حوله. لكنى لا أعرف إلى من نوجه اللوم فى استدراجنا إلى مثل هذه الأمور الفرعية، إلى السياسيين والدعاة الذين تختل لديهم الأولويات فيورطون أنفسهم ويشغلون الرأى العام بالقضايا الهامشية والتافهة، أم إلى الإعلام الذى يسعى إلى الإثارة ولا يكف عن الاصطياد، وأحيانا يحرف الكلام لكى يحقق الهدفين معا.
يستاء فهمي من الحديث عن البكيني بعد ثورة 25 يناير ، ويعتبر ذلك إخلالاً بالأولويات ، بل يعتبر هذا الموضوع ( قضية هامشية تافهة ) يتساءل عن المسؤول عن شغل الناس بها ، هل هم السياسيون أم الدعاة أم وسائل الإعلام ..
.
.أمس الأربعاء 24 أغسطس أبرزت صحيفتان مصريتان على الصفحة الأولى لكل منهما خبرا نقل عن أمين حزب الحرية والعدالة (الإخوان) قوله يجب منع السائحين من شرب الخمر أو ارتداء المايوهات (روزاليوسف)، فى حين ذكرت الثانية أن أمين الحزب، الدكتور سعد الكتاتنى، طالب بفتوى من الأزهر لحسم ارتداء المايوه البكينى على الشواطئ العامة، هذا الكلام قيل فى جلسة لمؤتمر دعم السياحة، شاركت فيه جهات عدة منها حزب الإخوان. التفاصيل المنشورة لم تحمل هذا المعنى بالضبط، ولكنها ذكرت أن الدكتور الكتاتنى قال إن الشواطئ العامة ينبغى أن تحكمها ضوابط معينة، وأنه إذا كانت الخمور ومايوهات البكينى لها أهمية فى الموضوع فإنه يصبح بحاجة إلى دراسة خاصة، أما الشواطئ الخاصة فالناس أحرار فيها. واقترح أن تعرض اشكاليات قطاع السياحة على مجمع البحوث الإسلامية ليبدى برأيه فيها. بالتالى فإن الرجل لم يقل إنه يجب منع السائحين من شرب الخمر أو ارتداء البكينى، كما ذكرت «روزاليوسف».
ويبدو أن موضوع الخمور والبكينى يحتل موقعا خاصا فى بعض الدول العربية، لأننى قرأت قبل عشرة أيام رأيا للشيخ راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة الإسلامية فى تونس. قال فيه إن الإسلاميين إذا وصلوا إلى السلطة فلن يمنعوا الخمور والبكينى. وهو ما اعتبرته وكالة الأنباء الفرنسية خبرا مثيرا طيَّرته على الفور على مختلف عواصم الدنيا.
يعرض الكاتب هنا مجموعة من الأحداث التي تناولت فيها جهات معينة موضوع الشواطئ الصيفية والبكيني والخمور .. ويبدو واضحاً من الأسلوب أن الكاتب يعرض هذه الأحداث باستهجان واستنكار ..
أي أنه يستنكر كون البكيني والخمور قضية مطروحة على الساحة وتشغل الرأي العام .. وهذا ما تؤكده الفقرة التالية :
.
.سواء بسبب الفضول أو الاستدراج فإن البعض لا يرون فى أى تفكير إسلامى سوى أنه سعى لمصادرة الحريات العامة والتدخل فى الحياة الخاصة للناس. وقد نجح الإعلام فى إعطاء الانطباع بأن تطبيقات إيران وأفغانستان هما النموذج والمثل الأعلى الذى يحتذيه الجميع، كما أن هناك فريقا من المتدينين اختزلوا الالتزام الدينى فى الشكل، واعتبروه معيارا للمفاضلة بين الفسوق والإيمان، ولم يروا فى التطبيق الإسلامى سوى أنه مجموعة من الشعائر والطقوس، التى لا علاقة لها بقيم المجتمع وأخلاقيات الناس وقواعد المعاملات فيما بينهم.
لا أفهم كيف يربط الكاتب موضوع البكيني والخمور بعلاقة الإسلام مع الحريات العامة ، وبتصرفات بعض المتدينين الذين يقتصرون من تطبيق الإسلام على الشعائر والطقوس بعيداً عن جوهر الدين وعمقه ..
والحقيقة المرة التي تظهر لنا بعد الربط بين هذه الفقرة وما سبقها وتلخيص ما احتوت عليه من أفكار :
(( أن الكاتب يرى بأن الاهتمام بالقضايا الهامشية والتافهة كالبكيني والخمور بعد ثورة 25 يناير إخلالاً بالأولويات ويتسبب في إعطاء صورة سيئة عن الإسلام في مجال الحريات العامة .. والسبب في هذا هو بعض المتدينين الذين يقتصرون من الإسلام على الشعائر والطقوس بعيداً عن قيم المجتمع وأخلاقيات الناس وقواعد المعاملات فيما بينهم .. ))
.
ثم يواصل قائلاً في نفس السياق :
.
.يذكرنى الحديث عن البكينى بحوار أجراه معى صحفى سويدى قبل عدة سنوات، إذ كان سؤاله الأول كالتالى: ماذا سيفعل الإسلاميون بالرقص الشرقى إذا وصلوا إلى السلطة. استغربت السؤال فقلت للرجل إننى لا أريد أن أصدق أنك جئت من السويد ولا يشغلك فى مصر سوى مستقبل الرقص الشرقى فى حين توقعت أن تسألنى عن أمور أخرى تتعلق بالحرية والديمقراطية والمساواة والعلاقة مع العالم الخارجى، وغير ذلك من الموضوعات المهمة. ولأننى لا أظن أن الرقص الشرقى مدرج ضمن أولويات المجتمع المصرى، فإننى أخبرك صراحة بأننى لست مشغولا به. واعتبره موضوعا مؤجلا لا ينبغى أن يحتل أولوية فى تفكير أى مشغول بالهم العام، لذلك فليست لدى إجابة عن السؤال.
يستغرب هويدي ، بل ويستنكر ، استفسار الصحفي السويدي عن موضوع الرقص الشرقي في ظل حكم الإسلاميين لو وصلوا إلى السلطة ، ويفترض أن يسأله حول قضايا أهم كـ ( الديمقراطية والحرية والمساواة والعلاقات مع الخارج ) ..
أما الرقص الشرقي وغيره كالبكيني هي أمور تافهة وليس هذا أوانها !
والمفارقة في الأمر أن ما يدعو إليه هويدي من حرية ومساواة وديمقراطية ، هي أمور لو تحققت فلن تفعل سوى أن تزيد من تكريس الرقص الشرقي والبكيني وغيرها من المفاسد الأخلاقية ..
غير أن كاتبنا الإسلامي العظيم يوضح وجهة نظره أكثر عبر قوله :
.
.أحرج صاحبنا وطلب أن أشرح وجهة نظرى بتفصيل أكثر، فقلت إن التقاليد والسلوكيات العامة لا تعالج بقرار من السلطة، ثم إن التدرج هو الأصل فى التعامل معها من خلال التربية والحكمة والموعظة الحسنة، وفى الخبرة الإسلامية فإن الخمر لم تحرم مرة واحدة، ولكن القرآن حرمها على أربع مراحل. وفى العصر النبوى فإن الأصنام التى هى رمز الشرك تركت فى مكانها دون مساس طوال فترة الدعوة النبوية، ولم تهدم إلا بعد 13 عاما حين تم فتح مكة، كما أن نهضة الأمم تمر بمراحل عدة لا يحتل الرقص الشرقى مكانا فى أى واحدة منها.
ما شاء الله ، هذا ما تفتّق عنه ذهن مفكرنا الكبير فهمي هويدي كتصور لهذه القضية الشائكة ..
أولاً : البكيني والرقص هي ( تقاليد وسلوكيات عامة ) لا تعالج بقرار من السلطة ، لاحظوا أنه أغفل تماماً الجانب الشرعي وأن تلك الأمور تترتب عنها أحكام شرعية خطيرة جداً متعلقة بالمرأة المسلمة ..
.
ثانياً : الخبرة الإسلامية تدرجت في تحريم بعض الأمور ، ولأننا مسلمون فيجب أن نتدرج أيضاً وأن نؤجل تحريمنا لهذه الأمور عدة سنوات أخرى ، وهذا استخفاف بالعقول وذرّ للرماد في العيون ، فذريعة التدرج هذه والتأجيل قابلة للاستعمال في أي زمان ومكان .. لذلك لا تستغربوا إن جاء فهمي هويدي بعد 13 سنة من الآن ليتحدث عن نفس ( التدرج ) الذي يتحدث عنه الآن ، ولا تستغربوا إن كرر نفس الكلام بعد 26 سنة ... وأيضاً لا نستغرب لو وجدنا أنه قال نفس هذا الكلام قبل 13 سنة من الآن وقاله أسلافه طوال قرنين من الزمان وأكثر ..
.
ثالثاً : الرقص الشرقي لا يحتل أي مكان في مراحل نهضة الأمم .. أي أن قضية الرقص الشرقي بكل ما فيها من إشكال أخلاقي وشرعي يمس صميم كرامة المرأة المسلمة ، غير مهم بتاتاً ولا اعتبار له في مسلسل النهضة .. وأعتقد أن في هذه الفكرة من السفاهة ما يغني عن التعليق عليها ..
.
.
ويختم المفكر الإسلامي البارز كلامه بـ :
.
.لقد تمنيت على أمين حزب الإخوان أن يحدد موقفا حاسما يرفض فيه التدخل فى الحريات الخاصة للناس، وأن ينتهز الفرصة لكى يؤكد أهمية التفاف الجميع حول الأهداف الكبرى التى ينبغى أن تحتل الأولوية فى التفكير العام، وعلى رأسها الاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية، أما تشجيع السياحة وقضية المايوه البكينى وبيع الخمور، فهى أمور تترك لأهلها فى الوقت الراهن، على الأقل حتى نحقق شيئا من الأهداف الكبرى. وإلا انفتح الباب للانشغال بصغائر الأمور عما هو جليل ومصيرى فى قضايانا.
أي أنه يعتبر البكيني والخمور والرقص الشرقي ( حريات عامة ) يدعو أمين حزب الإخوان لاتخاذ قرار حاسم بشأن الدفاع عنها ورفض التدخل فيها ..
واستبدال هذه المواضيع ( التافهة ) بقضايا أهم تشمل أولويات العمل الإصلاحي السياسي والاجتماعي .. لأن تلك المواضيع يجب أن ( تؤجل ) إلى حين آخر لكي يُنظر في أمرها بعد أن نكون قد أرسينا دولة ديمقراطية تحفظ الحريات الشخصية للأفراد والأقليات ..
.
.
.
نتساءل بعد انتهاء المقال أين ذهب الكاتب بعنصر ( المرأة المسلمة ) والحاضر بقوة في قضية ( البكيني ) و ( الرقص الشرقي ) ؟!!
والغريب في الأمر أن أمثال هؤلاء هم دائماً أول المتباكين على قضايا المرأة عندما يتعلق الأمر بالحجاب والنقاب وطاعة الزوج وعمل المرأة ...
.
فهمي هويدي ..
لا أعرف ما أقول ، لكن أدعو أعضاء مكسات الصغار ، طلاب السنوات الأولى والمدارس الإعدادية والثانوية ، أعضاء الـ 15 سنة والـ 16 سنة والـ 18 سنة ..
أدعو هؤلاء إلى تعليم هذا الرجل كيف يفكّر وكيف يكتب مقالاً وكيف يعالج قضية !
.
والله قد هزلت عندما يتصدى أمثال هؤلاء إلى منابر الفكر الإسلامي ..
اللهم اكفنا شرّهم ، فهم أخطر على الإسلام من أعدائه !
فأعداء الإسلام الصرحاء هم صرحاء ومعروفون ، أما أمثال هذا فهم متستّرون خلف زخرف من القول وشعارات يخدعون بها الناس ويضلّلونهم عن حقيقة دينهم ..
.
الله المستعان ..
" لا تنسَ وأنت تعطي أن تدير ظهرك عمن تعطيه كي لا ترى حياءهـُ عارياً أمام عينيك "
جبران خليل جبران
كانت ليلة ختم القرآن في صلاة التراويح ,عشرون ركعة , و ما زال المسجد ممتلئاً و كأني في صلاة الجمعة .............
و في صلاة الوتر , كان دعاءً متميزاً , كلمة آمين , تردد صداها في المسجد , امتلأ الجو خشية , كان لها وقع جميل في الأذن ,
و لكن , صوتها هز المسجد كله , عند الدعاء على الظالم , صوتاً عالياً ممزوجاً بذل الطلب و ممزوجاً بغضب ..............
أو ربما أنا وحدي سمعتها هكذا , بسبب الحقد الذي أكنه تجاهه .
كل عام وأنتم بخير ...
عيد مُبارَك وسعيد ~
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » كريس فينيارد 1 في يوم » 29-08-2011 عند الساعة » 22:04
.
.
29/08/1966 - 29/08/2011
الذكرى الخامسة والأربعون على وفاة سيد قطب رحمه الله وغفر له ..
.
==============
'' عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة! ...
لقد جربت ذلك .. جربته مع الكثيرين .. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور ...
شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية - غير المتصنعة - باهتماماتهم وهمومهم...
ثم ينكشف لك النبع الخيّر في نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص. إن الشر ليس عميقآ في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا.
إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء..
فإذا أمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية .. هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، و على أخطائهم و على حماقاتهم كذلك ..
وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون..
لقد جربت ذلك، جربته بنفسي .. فلست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام!... ''
.
ما كُلُّنا يَنفَعُهُ لِسانُه ... في الناسِ مَن يُنطِقُهُ مَكانُه
أحمد شوقي
اخر تعديل كان بواسطة » Judy Abbott • في يوم » 29-08-2011 عند الساعة » 23:48
.
.
.
.
عيد مبارك سعيد
وكل عام والأمة الإسلامية بألف خير ..
.
كالعادة ، معظم الدول العربية ستعيّد غداً الثلاثاء إن شاء الله ، عدانا نحن ، فعيدنا الأربعاء ..
.
..
ليس من المنطقي
أن أدفع فاتورة [ سوء خلق ]
الآخرين من أعصابي !
د. طارق الحبيب
..
احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص
*
هُنـآكـَ دافعـآن لقرآءةْ كتابٍ مـَآ ...
الأوَّلْ الاستمتاع به ...
والثاني : التباهي بقراءتُه ...
* برتراند راسل ,,,
هنا
انْ كان قال هذا حقاً , فلماذا ؟!
وأيضاً : لماذا يعتبر السلفيون أن غير السلفيين ليسوا مسلمين ولا انتماء لهم الى الإسلام ؟!
أنا أنتمى الى الله ورسله وكتبه !
ولا تزال الـ (( بروباجندا )) الصحفية والإعلامية ضد الإسلاميين !
لا يزال الكذب والتدليس الصحفي والإعلامي على نهجه ( ضد كل ما هو إسلامي )!
تأويل للكلام ، واختزال للعبارات ، وتشويه للصورة ! لكن لا عجب، فالذي كتب وحرّف لا مأرب لديه سوى التحرر عفوا ( التحلل )!
أقول له عمرا ، فيسمعه سعدا ، ويكتبه حمدا ، وينطقه زيدا !
* * *
لكل المخدوعين بإسم الليبرالية و العلمانية اسمع من الدكتور الأزهرى محمد عمارة ..
أهو لا سلفى و لا إخوانى و لا جماعة إسلامية.
* * *
وقد أعجبني جدا كلام الشيخ (( المحلاوي )) هنا :
.
.
.
إييييييييييييه الله يهدي ..
اخر تعديل كان بواسطة » عَابِرَة -(❣), في يوم » 01-09-2011 عند الساعة » 06:43
أقول.. لقلب كان قلبي: حاول أن لا تشبهني.. لا تكن على عجل.. أنظر يمينك ويسارك، قبل أن تجتاز رصيف الحياة. لا تركب هذا القطار المجنون أثناء سيره ..الحالمون يسافرون وقوفًا دائمًا، لأنهم يأتون دائمًا متأخرين عن الآخرين بخيبة!وكان يردّ:"كل من عرفتِ مشت على أحلامهم عجلات الوطن. والذين أحببتِ، تبعثروا في قطار القدر. فاعبري حيث شئت. ستموتين حتمًا.. في حادث حبّ
احلام مستغانمى
السأم من الحياة
يقولون ((لاحياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة))
كلمة هي في حقيقتها قول صادق،ولكن من يضمن للمرء وخطوب الدهر تكتنفه عن يمينه وشرور العالم تتراكض عن شماله ,ألا يتقزز من الحياة ,وألا ينكمش فؤاده أمام مضاهرها الوقتية المتقلبة.
ذلك مالايكون أبدا سوى أن اليأس إذا تمكن قتل ,كما أن السرور إذا استقام وطال أضجر .
والآمال هي الحد الفاصل بين هذا وذاك .
ويمكن أن تكون الكفيلة بتحقيق مايقولون ,وخير الآمال مايذيق المرء مرارة الألم ساعة الجهاد
كما يذيقه حلاوة السرور عند المنال
عبد الوهاب آشى
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات