الصفحة رقم 85 من 432 البدايةالبداية ... 3575838485868795135185 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,681 الى 1,700 من 8631

المواضيع: صيد الخواطر

  1. #1681
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    ..

    ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية وأنت مكبل بقيود المنطق.

    ميخائيل نعيمة

    ..
    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص


  2. ...

  3. #1682
    .

    .

    لا إله إلا الله .. محمّد رسول الله

    .

    .

    شهدتُ اليوم بعد صلاة الجمعة إعلان أحد الإخوة إسلامه بين يدي الخطيب والعلاّمة ( مصطفى البويحياوي ) حفظه الله ، في مسجد الإمام الشاطبي بمدينة طنجة ..

    .

    أخونا من إنجلترا ، لم أسمع جيداً اسمه السابق لكن اسمه بعد الإسلام [ بلال ] ..

    أعاد الإمام تلقينه الشهادتين على مسمع من المصلّين ونطقها مرة أخرى .. فارتجّت أرجاء المسجد : الله أكبر !

    وتلا الارتجاج شهقات بكاء كثيرة ورجال يمسحون دموعهم بأكمامهم ..

    .

    .

    احتشد معظم المصلّين حوله يعانقونه ويرحّبون به في رحاب الإسلام ، عيناه الزرقاوتين كانتا تطفحان بشراً وسعادة ورضى .. ^_^

    .

  4. #1683
    .

    الإسلام والمسيحية

    .

    attachment

    مصطفى لطفي المنفلوطي - رحمه الله تعالى -

    .

    =========

    ما عجبتُ لشيء في حياتي عجبي لهؤلاء الذين يعجبون كثيراً مما كتبه اللورد كرومر عن الإسلام، كأنما كانوا يتوقعون من رجل يدين بدين غير دين الإسلام يضنُّ به ضنه بنفسه وماله أن يؤمن بالوحدانية، وصِدق الرسالة المحمدية، ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويحج البيت ما استطاع إليه سبيلاً !

    إن اللورد كرومر يعتقد كما يعتقد كل مسيحي متمسك بيسوعيّته أن الإسلام دينٌ موضوعٌ ابتدعه عربيٌّ بدويٌّ أميٌّ ما قرأ في حياته صحيفة، ولا دخل مدرسة، ولا سمع حكمة اليونان، ولا رأى مدنية الرومان، ولا تلقي شيئاً من علوم الشرائع والعمران.

    هذا مبلغ معتقده في ذلك الرجل، فكيف يرى نفسه بين يديه أصغر من أن يناقشه ويناظره ويخطّئه فيما وضعه للناس من الشرائع والأحكام ؟ وكيف يسمح لنفسه أن ينظر إليه بالعين التي ينظر بها المسلم إليه من حيث كونه نبياً مرسلاً موحىً إليه من عند الله تعالى بكتاب كريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ أما ما نقرؤه أحياناً لبعض علماء الغرب المسيحيين من الثناء على الإسلام وإطراء أحكامه وآياته، فهو مكتوب بأقلام قوم مؤرخين قد أدوا للتاريخ حق الأمانة والصدق، فلم يعبث التعصب الديني بكتاباتهم، ولا تشمت الروح المسيحية في أقلامهم ولا ريب في أن اللورد كرومر ليس واحداً منهم، فإن من قرأ كتابه "مصر الحديثة" خيل إليه أنه يسمع صوت راهبٍ في صومعته قد لبس قلنسوته ومَسوحه وعلق صليبه في زناره.

    فهل يحق بعد ذلك لأحد من المسلمين أن يدهش أو يذهب به العجب كل مذهب إذا رأى في كتاب اللورد كرومر ما يراه كل يوم في كتب المبشرين الإنجيليين، وجرائدهم، ومجلاتهم، من الطعن على الإسلام وعقائده وشرائعه ؟

    بلغ التعصب الديني بجماعة المبشرين أن حكموا بوجود اللحن في القرآن بعد اعترافهم بأنه كتاب عربي نظمه على حسب معتقدهم رجل هو في نظرهم أفصح العرب، وليست مسألة الإعراب واللحن مسألة عقلية يكون للبحث العقلي فيه مجال، وإنما الإعراب ما نطق به العرب، واللحن ما لم ينطقوا به؛ فلو أنهم اصطلحوا على نصب الفاعل ورفع المفعول مثلاً لكان رفع الأول ونصب الثاني لحناً، ولكن جهلة المبشرين لم يدركوا شيئاً من هذه المسلمات، واستدلوا على وجود اللحن في القرآن لقواعد النحو التي ما دوّنها مدوّنوها إلا بعد أن نظروا في كلام العرب وتتبعوا تراكيبه وأساليبه، وأكبر ما اعتمدوا عليه في ذلك هو القرآن المجيد، فالقرآن حجة على النحاة، وليست النحاة حجة على القرآن فإذا وجد في بعض تراكيب القرآن أو غيره من الكلام العربي ما يخالف قواعد النحاة حكمنا بأنهم مقصرون في التتبع والاستقراء، على أنهم ما قصروا في شيء من ذلك، وما تركوا كثيراً ولا قليلاً ولا نادراً ولا شاذاً إلا دوّنوه في كتبهم، فلا القرآن بملحون، ولا النحاة مقصرون، ولكن المبشرين جاهلون، فإذا كان التعصب الديني أنطق ألسنتهم بمثل هذه الخرافة المضحكة فليس بغريب أن نسمع من هذا الرجل المتشبه بهم هذا الطعن على الإسلام في عقائده وأحكامه.

    إننا لا ننازع اللورد كرومر ولا أمثاله من الطاعنين في الإسلام في معتقدهم ولكنا نحب منهم ألا ينازعونا في معتقدنا، وأن يعطونا من الحرية في ذلك ما أعطوه لأنفسهم.

    يقول اللورد كرومر : " إن الدين الإسلامي دين جامد لا يتسع صدره للمدنية الإسلامية، ولا يصلح للنظام الاجتماعي "، ويقول : " إن ما لا يصلح له الدين الإسلامي يصلح له الدين المسيحي "، ويستدل على الإسلام بالمسلمين، وعلى المسيحية بالمسيحيين.

    في أي عصر من عصور التاريخ، كانت الديانة المسيحية مبعث العلم ومطلع شمس المدنية والعمران ؟ أفي العصر الذي كانت تدور فيه رحى الحرب الدموية بين الارثوذكس والكاثوليكية تارة، وبين الكاثوليك والبروتستانت تارة أخرى بصورة وحشية فظيعة اسودَّ لها لباس الإنسانية، وبكت الأرض منها والسماء ؟ أم في العصر الذي كانت إرادة المسيحي فيه صورة من إرادة الكاهن الجاهل؛ فلا يعلم إلا ما يعلمه إياه، ولا يفهم إلا ما يلقيه إليه، فما كان يترك له الحرية حتى في الحكم على نفسه بكفر أو إيمان، وبهيمية أو إنسانية، فيكاد يتخيل أن له ذنباً متحركاً وخيشوماً طويلاً، وأنه يمشي على أربع إذا قال له الكاهن : أنت كلب، أو قال له : إنك لست بإنسان ؟

    أم في العصر الذي كان يعتقد فيه المسيحي أن دخول الجمل في سَمِّ الخياط أقرب من دخول الغنى في ملكوت السموات ؟ أم في العصر الذي كان يحرم فيه الكاهن الأعظم على المسيحي أن ينظر في كتاب غير الكتاب المقدس. وأن يتلقى علماً في مدرسة غير مدرسة الكنيسة ؟ أم في العصر الذي ظهرت فيه النجمة ذات الذنب فذعر لرؤيتها المسيحيون ورفعوا إلى البابا عرائض الشكوى فطردها من الجو فولت الأدبار ؟!

    أم في العصر الذي أهدى فيه الرشيد العباسي الساعة الدقاقة إلى الملك شارلمان فلما رآها الشعب المسيحي وسمع صوتها فر من وجهها ظناً منه أن تشتمل على الجن والشياطين ؟! أم في العصر الذي ألفت فيه محكمة التفتيش لمحاكمة المتهمين بمزاولة العلوم فحكمت في وقت قصير على ثلاثمائة وأربعين ألف بالقتل حرقاً أو صلباً ؟ أم في العصر الذي أحرق فيه الشعب المسيحي فتاة حسناء بعدما كشط لحمها وعرق عظمها لأنها تشتغل بعلوم الرياضة والحكمة ؟

    هذا الذي نعرفه أيها الفيلسوف التاريخي من تاريخ العلم والعرفان والمدنية والعمران في العصرو المسيحية، ولا نعلم أكانت تلك المسيحية التي كان هذا شأنها وهذا مبلغ سعة صدرها صحيحة في نظرك أم باطلة، وإنما نريد أن نستدل بالمسيحيين على المسيحية، وإن لم نقف على حقيقتها كما فعلت أنت في استدلالك بالمسلمين على الإسلام وإن لم تعرف حقيقته وجوهره، على أن استدلالنا صحيح واستدلالك باطل، فإن المدنية الحديثة ما دخلت أوربا إلا بعد أن زحزحت المسيحية منها لتحتل محلها كالماء الذي لا يدخل الكأس إلا بعد أن يطرد منها الهواء لأنه لا يتسع لهما، فإن كان قد بقي أثر من آثار المسيحية اليوم في أكواخ بعض العامة في اوربا فما بقي إلا بعد أن عفت عنه المدنية ورضيت بالابقاء عليه، لا باعتبار أنه دين يجب إجلاله واعظامه، بل باعتبار أنه زاجر من الزواجر النفسية التي تستعين الحكومات بها وبقوتها على كسر شِرَّة النفوس الجاهلة، فلا علاقة بين المسيحية والتمدين الغربي من حيث يستدل به عليها، أو باعتبار أنه أثر من آثارها، ونتيجة من نتائجها، ولو كان بينه وبينها علاقة ما افترقت عنه خمسة عشر قرناً كانت فيها أوربا وراء ما يتصوره العقل من الهمجية والوحشية والجهل، فما نفعتها مسيحيتها ولا أغنى عنها كهنوتها.

    أما المدنية الإسلامية فإنها طلعت مع الإسلام في سماء واحدة من مطلع واحد في وقت واحد، ثم سارت إلى جانبه كتفاً لكتف ما ينكر من أمرها ولا تنكر من أمره شيئاً، فالمتعبد في مسجده، والفقيه في درسه، والمعرب في خزانة كتبه، والرياضي في مدرسته، والكيمائي في معمله، والقاضي في محكمته، والخطيب في محفله، والفلكي أمام اسطرلابه، والكاتب بين محابره وأوراقه، إخوة متصافون وأصدقاء متحابون لا يختصمون ولا يقتتلون، ولا يكفر بعضهم بعضاً، ولا يبغي أحد منهم على أحد.

    أيها الفيلسوف التاريخي : إن كان لابد من الاستدلال بالأثر على المؤثر فالمدنية الغربية اليوم أثر من آثار الإسلام بالأمس، والانحطاط الإسلامي اليوم ضربة من ضربات المسيحية الأولى. وإليك البيان :

    جاء الإسلام يحمل للنوع البشري جميع ما يحتاج إليه في معاده ومعاشه ودنياه وآخرته، وما يفيده منفرداً، وما ينفعه مجتمعاً.

    هذب عقيدته بعدما أفسدها الشرك بالله والاسفاف إلى عبادة التماثيل والأوثان، وإحناء الرؤوس بين أيدي رؤساء الأديان، وأرشده إلى الإيمان بألوهية إله واحد لا يشرك به شيئاً، ثم أرشده إلى تسريح عقله ونظره في ملكوت السموات والأرض ليقف على حقائق الكون وطبائعه، وليزداد إيماناً بوجود الإله وقدرته وكمال تدبيره، ليكون اقتناعه بذلك اقتناعاً نفسياً قلبياً، فلا يكون آلة صماء، في يد الأهواء تفعل به ما تشاء، ثم أرشده إلى مواقف تذكره بربه وتنبهه من غفلته وتطرد الشرور والخواطر السيئة عن نفسه كلما ابتغت إليها سبيلاً، وهي مواقف العبادات ثم أطلق له الحرية في القول والعمل، ولم يمنعه من الشرك بالله والاضرار بالناس، وعرفه قيمة نفسه بعدما كان يجهلها، وعلمه أن الإنسانية لا فرق بين فقيرها وغنيها ووضيعها ورفيعها وضعيفها وقويها، وأن الملك والسوقة، والشريف الهاشمي، والعبد الزنجي، أمام الله والحق سواء، وأن الأمر والنهي، والتحليل والتحريم، والنفع والضر، والثواب والعقاب، والرحمة والغفران، بيد الله وحده لا ينازعه منازع، ولا يملكها عليه أحد من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين، ثم نظر في أخلاقه فأرشده إلى محاسنها، ونفره من مساوئها حتى علمه آداب الأكل والشرب، والنوم والمشي، والجلوس والكلام، والتحية والسلام ثم دخل معه منزله فعلمه كيف يبر الإبن أباه ويرحم الوالد ولده. ويعطف الأخ على أخيه، ويكرم الزوج زوجته، وتطيع الزوجة زوجها، وكيف يكون التراحم والتواصل بين الاقرباء وذوي الرحم، ثم نظر في شؤونه الاجتماعية ففرض عليه الزكاة التي لو جمعت ووضعت في مواضعها المشروعة لما كان في الدنيا بائس ولا فقير وندبه إلى الصدقة ومساعدة الأقوياء للضعفاء، وعطف الأغنياء على الفقراء. ثم شرع له الشرائع للمعاملة الدنيوية. ووضع له قوانين البيع والشراء، والرهن والهبة والقرض والتجارة والاجازة والمزارعة والوقف والوصية والميراث، ليعرف كل إنسان حقه، فلا يغبن أحداً أحداً، ثم قرر له عقوبات دنيوية تمنعه أن يبغي بعضه على بعض بشتم أو سب أو قتل أو سرقة أو انتهاك حرمة أو مجاهرة بمعصية أو شروع في فتنة أو خروج على أمير أو سلطان، ثم نظر في شؤونه السياسية فقرر الخلافات وشروطها، والقضاء وصفاته، والإمارة وحدودها، وقرر كيف يعامل المسلمون مخالفيهم في الدين البعيدين عنهم والنازحين إليهم، وذكر مواطن القتال معهم، ومواضع المسالمة لهم.

    وجملة القول : إن الدين الإسلامي ما غادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، ولا ترك الإنسان يمشي في ميدان هذه الحياة خطوة من مهده إلى لحده، إلا مدّ يده إليه وأنار له مواقع أقدامه، وأرشده إلى سواء السبيل.

    طلعت هذه الشمس المشرقة في سماء العرب فملأت الكون نوراً واشراقاً، واختلف الناس في شأنها ما بين معترف بها، ومنكر لوجودها ولكنهم كانوا جميعاً سواء في الانتفاع بنورها، والاستنارة بضيائها على تفاوت في تلك الاستنارة وتنوع في ذلك الانتفاع.

    طلعت هذه الشمس المشرقة فتمشت أشعتها البيضاء إلى أوربا من طريق أسبانيا وجنوب ايطاليا وفرنسا، فأبصرها عدد قليل من أذكياء الغربيين، فانتبهوا من رقدتهم واستيقظوا من سباتهم، ورأوا من جمال المذاهب الإسلامية وشرائع الكون ونظامه وقواعد الحرية والمساواة ما لفت نظرهم إلى المقابلة بين المجتمع الغربي الخامل الضعيف والمجتمع الشرقي النابه اليقظ، فقالوا : أيمكن أن يعيش الإنسان حراً على ظهر المسكونة لا يستعبده ملك ولا يسرقه كاهن ؟ أيمكن أن يبيت المرء ليلة واحدة في حياته هادئاً في مضجعه مطمئناً في مرقده، لا يروعه دولاب العذاب، ولا سيف الجلاد ؟ أيمكن أن تملك النفس حريتها في النظر إلى نظام العالم وطبائعه ودراسة العلوم الكونية ومزاولتها ؟ أيمكن أن يطلع فجر المدنية على هذا المجتمع الغربي فيمحو ظلمته التي طال عهدنا بها حتى غشيت أبصارنا فما يكاد يرى بعضنا بعضاً ؟

    كانت هذه الخواطر المترددة في عقول أولئك الأذكياء هي الخطوة الأولى التي مشتها أوربا في طريق المدنية والعمران بفضل الإسلام وشرائعه التي عرفها هؤلاء الأفراد من مخالطة المسلمين في أوربا ومطالعة كتبهم ومناظرة حضارتهم ومدنيتهم، ثم أخذوا يعلمونها للناس سراً ويبثونها في نفوس تلاميذهم شيئاً فشيئاً، ويلقون في سبيل نشرها عناء شديداً، واستمر هذا النزاع بين العلم والجهل قروناً عدة حتى انتهى أمره بالثورة الفرنسية، فكانت هي القضاء الأخير على الوحشية السالفة والهمجية القديمة.

    أيها الفيلسوف التاريخي : إنك لا بد تعلم ذلك حق العلم لأنه أقل ما يجب على المؤرخ أن يعلمه، كما تعلم أن المدنية الإسلامية إذا وسعت غيرها فأحر بها أن تسع نفسها، ولكن التعصب الديني قد بلغ من نفسك مبلغه، فما كفاك أن أنكرت فضل صاحب الفضل عليك، حتى أنكر عليه فضله في نفسه !

    لا حاجة بي أن أشرح لك المدنية الإسلامية أو أسرد لك أسماء علمائها وحكمائها ومؤلفاتهم في الطبيعة والكيمياء والفلك والنبات والحيوان والمعادن والطب والحكمة والأخلاق والعمران، أو أعدد لك مدارسها ومجامعها ومراصدها في الشرق والغرب، أو أصف لك مدنها الزاهرة، وأمصارها الزاخرة، وسعادتها وهناءتها، وعزتها وسطوتها، فأنت تعرف ذلك كله إن كنت مؤرخاً كما تقول.

    غير أني لا أنكر ما لحق بالمسلمين في هذه القرون الأخيرة من الضعف والفتور، وما أصاب جامعتهم من الوهن والانحلال، ولكن ليس السبب ذلك الإسلام كما نتوهم، بل المسيحية التي سرت عدواها إليهم على أيدي قوم من المسيحيين أو أشباه المسيحيين لبسوا لباس الإسلام وتزيوا بزيه ودخلوا بلاده وتمكنوا من نفوس ملوكه الضعفاء، وأمرائه الجهلاء، فأمدوهم بشيء من السطوة والقوة تمكنوا به من نشر مذاهبهم السقيمة وعقائدهم الخرافية بين المسلمينن حتى أفسدوا عليهم مذاهبهم وعقائدهم، وأوقعوا الفتنة فيهم، وحالوا بينهم وبين الاستمداد من روح الإسلام وقوته فكان من أمرهم بعد ذلك ما كان.

    كل ما نراه اليوم بين المسلمين من الخلط في عقيدة القضاء والقدر، وعقيدة التوكل، وتشييد الأضرحة وتجصيص القبور وتزينها والترامي على أعتابها، والاهتمام بصور العبادات وأشكالها دون حكمها وأسرارها، وإسناد النفع والضرر إلى رؤساء الدين، وأمثال ذلك أثر من آثار المسيحية الأولى، وليس من الإسلام في شيء.

    أيها الفيلسوف التاريخي : لا تقل إننا متعصبون تعصباً دينياً فإنك قد أسأت إلينا وإلى ديننا، فلم نر بدأ من الذب عنا وعنه بما تعلم أنه حق وصواب، على أنه لا عار علينا فيما تقول، وهل التعصب الديني إلا اتحاد المسلمين يداً واحدة على الذود عن أنفسهم والدفاع عن جامعتهم؛ وإعلاء شأن دينهم ونصرته حتى يكون الدين كله لله.

    إن كان رفضاً حب آل محمد __ فليشهد الثقلان أني رافضيُّ

    .

    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 

  5. #1684

    ...

    طفل رائع .. التقطت صورته من قبل أخيه

    حيث فوت صلاة الجماعة مع والده .. فصنع جماعته الخاصة

    لكن مع ..

    ..

    ..

    ألعابه !!


    asian
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    هنا مرة أخرى ,,
    سكون ..
    وحلم ..
    وذكرى ..

  6. #1685

    الاستعداد ليلة القدر للشيخ صالح المغامسي .. | ~

    sigpic603767_1

    دُنيا
    .. وفيْ لفْظِها الأدنى حقيقَـتُها .. || ~


  7. #1686
    - غالبا ما أمضي وحدي في الليالي المريرة .
    - لأنتظر فرصة لأقوم بالإتحاد .
    - شجرة خضراء عظيمة ، تحمل في منتصفها اللقاح .
    - الرسالة الرونية السحرية تعمل في ضوء القمر بشرها .
    - جميع من كانوا فرحين اليوم .
    - أصبحوا صغراء بفعل الصبغة السحرية .
    - والدائرة الحمراء العظيمة ، تتوهج نورا ، وتعبق برائحة الدم .
    - والملح الذهبي سم زعاف للوثنيين ...
    - جميعهم فليسحقوا بلا رحمة ، هكذا هو القانون .

  8. #1687
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    ..

    شعور المحبة نحو مفاهيم سامية كالدين والأمة والوطن والعرض من علامات الأرواح الشهمة. فهي لا تقبل المساس أبداً بهذه المفاهيم. وإذا استوجب الأمر تقوم بتضحية أرواحها في سبيلها عن طيب خاطر. والأشخاص المحرومون من مثل هذا الروح السامي قد يعدون هذا جنوناً.

    فتح الله كولن/ أضواء على الطريق

    ..


  9. #1688

  10. #1689
    الجزيره الآن :

    الكتيبه المكلفه بحماية القذافي تسلم نفسها وتقرر القاء السلاح

    وعملية تحرير طرابلس تبدأ اليوم

    الله أكبر ... لعلها بداية عهد جديد .. اسأل الله أن يعز الاسلام والمسلمين وينصرهم

  11. #1690
    ،


    رؤيا مرهقـه ><

    هناك فوضى داخليه حاصله !

    ربي ارحمني
    ،

    لا تستمع قول الضوارب بالحصا و الزاجرين الطير بالطيران ،،!

  12. #1691
    .

    .

    .



    وصايا لقمان الحكيم لابنه


    قال تعالى " وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ {13} وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى
    وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ {14} وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي
    الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {15} يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن
    فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ {16} يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا
    أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ {17} وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ {18}
    وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ {19} "
    صدق الله العظيم




    يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » Diamond.4.u في يوم » 22-08-2011 عند الساعة » 18:50
    نصيبك في حياتك من حبيبٍ ,,, نصيبك في منامك من خيالٍ!~

  13. #1692
    التفسـير:



    قوله تعالى: {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك باللّه إنَّ الشرك لظلم عظيم}.

    يُخْبِر اللّه تعالى عن وَصِيَّة لقمانَ لولده وهو يَعِظُه فهو أَشْفَقُ الناس عليه وأحبهم له، فهو يُوصِيه بأفضل ما يَعْرِف. فأوصاه أولا بِأنْ يعبد اللّه وحدهولا يشرك به شيئا. ثم قال مُحَذِّرا له:{إن الشرك لظلم عظيم } أي هو أعظم الظلم. أخرج البخاري ومسلم عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنـه قال: لما نزلت {الَّـذِينَ آمنـوا ولم يَلْبسُوا إيـمانَهم بظُلْمٍ…} شَقَّ ذلك على أصحـاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أيُّنا لا يلبس إيمانه بظلم؟ فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : "إنه ليس بذلك. ألا تسمع إلى قول لقمان {بابني لا تشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم}"؟.


    قولـه تعـالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وَهْنا على وَهْن}. قَرَنَ الله عز وجل وصيته إِياه بأن يعبد اللّه وحده لا شريك له بالبر
    بالوالدين وذلك كثير في القرآن الكريم كقوله تعالى: {واعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إِحسانا}. والوَهْن التَّعَب والمشَقَّة وقيل الضعف.

    قوله تعالى: {وفصاله في عامين} أي وتَرْبيَتُه وإرضاعه بعد وَضْعه في عامين، والله عز وجل يذكر الوالدة وحَمْلَها وتربيتها وسَهْرَها ليذَكرًّا الولد إحسـانها المتقـدم إليه. ولهـذا قال: {أن أشْكُر لي ولوالديك إليَّ المصير}. أي: إن فعلت ذلك فإني سأجزيك على ذلك أوفر الجزاء.


    قوله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما}. أي إن حرصا عليك كلَّ الحِرْص على أن تتابعهما على دينهما فلا تقبل منهما ذلك، ولا يمنعك ذلك أن تصاحبهما في الدَنيا معروفاً وأن تُحْسِن إليهما.


    قوله تعالى: {واتَّبِع سبيل من أناب إلي} أي. اتبع سبيل المؤمنين الذين، أنابوا إلى الله {ثم إِلىَّ مَرْجِعكم فأئبئكم بما كنتم تعملون} أي ثم ترجعون إليَّ فأعلمكم بأعمالكم التي عَمِلْتموها في الدنيا وأُجَازِيكم عليها.

    قوله تعالى: {يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها اللّه} أي أن المظْلَمَة أو الخطيئة وإن كانت مثقالَ حَبَّةِ خَرْدَلٍ وكانت مَخْفِيَّةً في صخرة كبيرة أو في السموات أو في الأرض يُحضرها الله عز وجل حين يَضَع الموازين القسط ويجازي عليها - فلا تَغِيب عنه ولا تخفى عليه {إن اللّه لطيف خبير} أي عليم بخَفَـايا الأمـور لطيف العلم فلا تخفَى عليه الأشياء وإن دَقَّت ولَطُفَت {خبير} بِدَبِيب النَّمْلِ في الليل المظلم. فما بالك بغيره؟


    قولـه تعـالى: {يا بُنَىَّ أقم الصلاة} أمرٌ مِنْ لقمان الحكيم لابنه بإقـامة الصلاة وأدائها على الوجه الأكمل {وأْمر بالمعروف واْنه عن المنكر} أي افعل ذلك حسب طاقتك وجهدك وأنت مكلَّف بذلك. {واصبر على ما أصابك} لأن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لابدَّ أن يَنَالَه من الناس أذى فأمره بالصبر، {إن ذلك من عزم الأمور} أي إن الصبر على أَذَى الناس لَمِن الأمور التي لا تأتي إلا بالعزم وقوة التحمل.


    قوله تعالى: {ولا تصَعِّرْ خدك للناس} وهو أي لا تُعْرِض بوجهك عن الناس إذا كلمتهم أو كَلَّمُوك احتقارًا منك لهم واستكبارًا عليهم ولكن كُنْ لَيِّنًا معهم مبسوط الوجه.


    قوله تعالى: {ولا تمشِ في الأرض مَرَحاً} أي لا تمشِ متكبرا جبارا عنيدا لأنك إن فعلت ذلك يُبْغِضْك اللّه. {إِن اللّه لا يحب كل مختال فخور} إِن اللّه لا يحب كل مُخْتال مُعْجَب بنفسه فَخُور على غيره متكبِّر.


    قوله تعالى: {واقصد في مشيك} أي امش مقتصدا مشياً ليس بالبطيء المتثبِّط ولا بالسريع المُفْرِط، بل عدلا وسطا. قوله تعالى: {واغضض من صوتك} أي لا تبالغ في الكلام ولا ترفع صوتك {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} فهو أقبحَ الأصوات.



    فهذه وصايا نافعةٌ جدا، وهي من قصص القرآن العظيم عن لقمانَ الحكيمِ في تربية الأبناء وإرشاد الآباء إلى ما فيه صلاح الدنيا والآخرة.



    ما ترشد إليه الآَيات:


    1- عدم الإشراك باللّه وإخلاص العبادة له وهي أعظم الوصايا.

    2- البرِ بالوالدين والتذكير بفضلهما السابق.

    3- التمسكِ بالدين والاستقامة عليه مهما كانت دواعي الهدم ولو أمره والداه بالشرك.

    4- الأمرِ باتباع طريق المُنِيبين إلى ربهم التائبين إليه.

    5- التَّذكيرِ بأن اللّه لا يخفَى عليه خافية ولا يغيب عنه شيء ولو كان مثقالَ حَبَّةٍ من خَرْدَل.

    6- الأمرِ بإقامة الصلاة والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    7- النهي عن التكبر والاختيال.

    8- الأمرِ بالاعتدال في المشي وخفض الصوت.

    .

    .

    .

  14. #1693



    .

    أبشري بالجواب ..

    عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه المسألة واضحة .. ^_^

    .

    فالكافر الذي مات على كفره يخلّد في النار لا يخرج منها أبداً ..

    والمسلمون أصحاب الكبائر الذين يموتون من غير توبة فأمرهم إلى الله تعالى ، إن شاء غفر لهم برحمته أو بما قد يكون أصابهم من البلوى في الدنيا .. وإن شاء عذّبهم لفترة مؤقتة تنتهي ، يُخرجون بعدها من النار ويدخلون الجنة ..

    حتى أنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ..

    .

    وبخصوص الآية التي تتوعّد المصرّين على الربا بالخلود في النار ، فقد شرخ الشيخ ابن باز رحمه الله مسألة الخلود شرحاً كافياً في النص الآتي :

    فإن الخلود خلودان :

    خلود لا نهاية له، وهذا هو خلود الكفار نعوذ بالله، لا يخرجون منها أبداً كما قال سبحانه:

    (كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)

    ويقول عز وجل:

    (يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ[8]، نسأل الله العافية.

    الخلود الثاني:

    خلود مؤقت، له نهاية

    وهو خلود بعض العصاة، كالقاتل لنفسه والزاني والمرابي ونحو ذلك

    كما سمعتم في قوله جل وعلا ..:

    ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ)

    ثم قال: (وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا)

    فالخلود هنا يشمل المشرك والقاتل والزاني

    فالمشرك خلوده دائم. نسأل الله العافية

    والقاتل والزاني خلودهما مؤقت. إذا كانا لم يستحلا القتل، والزنا، وهو خلود له نهاية.

    فالواجب على المؤمن

    أن يتقي الله وأن يراقبه وأن يحذر الربا الذي حذر الله عباده منه

    وآذنهم بالحرب إن هم فعلوه كما قال الله عز وجل:

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .

    فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ)


    لا نعلم من المعاصي شيئاً جاء فيه هذا الوعيد كما سمعتم في الندوة

    لا نعلم ذنباً قال الله فيه بهذا المعنى يعني المحاربة

    إلا ذنب الربا نسأل الله العافية"
    .

    .

    اخر تعديل كان بواسطة » Hamyuts Meseta في يوم » 23-06-2012 عند الساعة » 17:48 السبب: حذف الاقتباس

  15. #1694
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    فساد الميزان

    لقد أكرهت الأمة منذ السابق وحتى اليوم بقبول جميع الفاسدين وجميع السيئات بتخويفها من سيئات أكبر وأفظع. حتى اضطروا الأمة على الرضى بها باعتبارها "أهون الشرين". وذلك على غرار: "من رأى الموت رضى بالحمى..."

    هذه الفكرة خاطئة أياً كان مصدرها الملعون والنكد، فإن قبول هذه النسبة باسم عقائدنا ونظرتنا التاريخية وأعرافنا لا يعني سوى قبول جميع أنواع التفسخ والانحلال والانحطاط الذي لا نهاية له.

    فتح الله كولن..

  16. #1695
    مشرف سابق P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ أكيجينو







    مراقب بلاتيني مراقب بلاتيني
    BlackBerry Broadcast #2 BlackBerry Broadcast #2
    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إياكم و محقرات الذنوب فان الصغير منها يدعو إلى الكبير, و قيل من العود ثقلت ظهور الحطابين , ومن الهفوة إلى الهفوة كثرت ذنوب الخطائين.

    علي بن أبي طالب

    سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لاإله إلا أنت
    أستغفرك و أتوب إليك ..


  17. #1696
    *~


    الصاحِبْ رُقْعَـة فِيْ قَمِيص الرجل ...

    فلينظر كلٌ منكم بمَ يرقع ثوبه ؟!

    smile


  18. #1697
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار


    ليسَ هناك أجمل من هذا الصوت التي تصدح به مساجد مدينتي الحبيبة في العشر الأواخر قَبل أذان الفجر..cry

  19. #1698
    *

    ^

    صُوت جميل فعلاً ما شاء الله تبارك الرحمن ...
    *


    يسعى الكل وراء السعآدة ...

    دون أن يلاحظوا وجودَهـآ خلفَهُمْ ..... asian

  20. #1699
    شاهد كيف تستسلم الأنعام لله تعالى بعد ذكر إسم الله عليها

    قال تعالى " أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ "





    سبحان الله smile

  21. #1700
    خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحد بعد واحد مطابقا للقضاء.
    ويكون الإيمان بالقدر خيره وشره بحلوه ومره وكل ذلك قد قدره الله ربنا.
    الإيمان بالقدر يدخل فيه علم الله، وهو أن نؤمن بأن الله عالم بكل شئ، وأنه كتب كل ما سوف يكون، علم كل ما يحدث وكتبه كله، كل ما يحدث فإنه مكتوب,
    يقول الإمام أحمد القدر قدرة الله يعني: كل ما في الوجود فهو حادث بقدرة تعالى، فنؤمن بالقدر خيره وشره: ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
    يقول الله تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ .
    فالقدر خيره وشره وحلوه ومره كله من الله سبحانه وتعالى، كل ذلك قد قدره الله ربنا؛ قال تعالى: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
    اي: قدر لكل إنسان أجلا، وقدر له عملًا، وأمره وجعله ميسرا لما خلق له، فمقادر الأمور بيده، بيده مقادير الأمور فهو الذي يقدر على هذا الإنسان ما يقدره من الحوادث ونحوها، مقادير الأمور بيده، ومصدرها عن قضائه .

    فاستعمل الصبر في كل الأمور ولا *** تجزع لشيء فعقبى صبرك الظفرُ

    كم مسّنا عسر فصرفه إلا *** له عنا و ولّى بعده يسرُ

    لا ييأس المرء من روح الإله *** فما ييأس منه إلا عصبة كفروا
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter