،
تنفق الأم عشرين عاما لتجعل من ابنها رجلا !!
ثم تأتي امرأه أخرى وتجعل منه أحمقاً في عشرين دقيقه . .
روبرت فروست ..~
،
تنفق الأم عشرين عاما لتجعل من ابنها رجلا !!
ثم تأتي امرأه أخرى وتجعل منه أحمقاً في عشرين دقيقه . .
روبرت فروست ..~
،
لا تستمع قول الضوارب بالحصا و الزاجرين الطير بالطيران ،،!
ربما تجعل منه رجلاً أكبر ~ !!تنفق الأم عشرين عاما لتجعل من ابنها رجلا !!
ثم تأتي امرأه أخرى وتجعل منه أحمقاً في عشرين دقيقه . .
روبرت فروست ..~
هل تعرف ما معنى أن يبتسمَ لكَ الحبيب ويشعرُكَ أنَّه ميزَكَ من دون خلق الله أجمعين ؟! , هل تعرف كم تساوى تلك الإبتسامة بالذات ؟! ..
ابتسامة ... أى انفراج شفتين , قدْ يمنحها صاحبها طولَ اليوم لمئات الناس فلا تعني شيئاً بالنسبة لهم ... ثمَّ يمنحكَ إيَّاها ... فتكونُ لكَ كلَّ شئ : تكون النعيم وتكون الحياة , ويكون انفراج الشفتين بالنسبة لك كأنَّه إنفراج أبواب الجنة ... ~
من رواية " اثنا عشرَ رجلاً " للكتاب : يوسف السباعى .
×
رآئعةٌ هي الگلمآت :گسر ، فَتح ، ضمٌ ، سگون
فـَ حين تُگسر الروح فينآ ،
يُفتَح بآبْ السَمآء ،
ليضُم مآ فيّ القلبْ من دُعَاء ،
لتهدأ باليقيِن أروآحنآ فنسُگن
×
إلى عقل ما
هادئاً يتساقط مطر حزيران
يزخُّ على الأسطحة وفي أزقة المدينة
أريد أن أقف
تحت هذا المطر الذي يرتجف
خيوطاً نقية رفيعة
كي يدلف إلى قلبي بلا واسطة
فتُطلق أحاسيسي براعمها الشابة من الأعماق
* * *
أريد أن تكون نظرتي للأشياء
مستقيمة وصحيحة
أريد أن أكون شيئاً يستخدم كلَّ يوم
مثل إبريق يشرب الماء بانتشاء وجمال.
ثم أبدأ اليوم حياتي
من جديد.
يوريئيكا - سوزوكي
بعض من أمُنيات
بعض من ذكريات
أكثر من سبب للإبتسام وسط الألم
جميل هو المطر والأجمل وجود الأمل
رغم الألم
.
مؤسف ، أن تتحدث شرذمة من [ الخونة ] باسم شعب كامل ..
.
.
أحرار الشعب الكويتي الشقيق بريؤون من هؤلاء [ الخونة ] ..
.
محامون من ( إسرائيل ) ومن ( الكويت ) يتطوعون للدفاع عن العميل المخلوع ..
.
============
كان مؤسفاً أن يتوقف البث المباشر للمحاكمات ، لكن أي حكم أقل من ( الإعدام ) سيكون إخلالاً بالنزاهة ..
.
كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العين.
وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ (ضعيفَ البصرِ )
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟
فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
المنتظم في التاريخ (7/15).
نعم! يا سبحانَ اللهِ! أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ؟!
والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ بنفسها.
بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها.
إنها نفوسٌ تغذَّتْ بمعينِ ((قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ)).
وَرَضِيَ اللهُ عن عمرَ إذ كانَ يسألُ الرجلَ فيقولُ: كيف أنت؟فإن حمدَ اللهَ.
قال عمرُ : (( هذا الذي أردتُ منكَ )).
محامون من ( إسرائيل ) ومن ( الكويت ) يتطوعون للدفاع عن العميل المخلوع ..
![]()
بجد والله
إسرائيل
ديه معلومه أكيده؟
على الرغم من أني لم أشاهد محاكمته سوى لقطات قبلاًكان مؤسفاً أن يتوقف البث المباشر للمحاكمات ، لكن أي حكم أقل من ( الإعدام ) سيكون إخلالاً بالنزاهة ..
ولكن سيأخذ جزاءه سواء في الدنيا والأخره إن شاء الله
اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ميسيتا شكراً لكِ
Hamyuts Meseta
مفارقات/ د. أسامة عثمان
1- تطلُّع
أخذَ يلملمُ أطرافَ أصابعِه, فقد استطالتْ، وهي تحاولُ السماءَ، ارتدَّ إلى أعضاءِ وجهِه، لم تكنْ كلُّ قسماتِه تروقُ له، فكَّر في إعادةِ ترتيبِها، وفي تغيير الأحجام، ومرةً، ساءلَ نفسَه: هلْ من الضروري أنْ تكونَ كلُّها؟
أليس بالإمكانِ أنْ يقومَ عضوٌ منها بعملٍ مُزْدَوَج، مثلا؛ فنوفر عضوا، ونُعفي هذا الوجه من ثِقَله؟
ثم استقرَّ أنْ تُطمسَ كلُّها!
2- اعتراض
يحبُّ أن يعترضَ سِرْبَ النَّمل المُثَابِر، بِعُودٍ تتسلقُهُ نَمْلَةٌ؛ فتضلُّ عن سِرْبِها، ويَنْقَطِعُ السِّرب، هلْ كانَ يستفزُّه انتظامُ النَّملِ، ودَأَبُه؟
صِغَرُ حجمِ النَّمْلةِ، ومَضاؤُها المُتعالي مُثير ، ماذا يدورُ في خَلِدها؟ كيف لا تَرى مَنْ حَوْلَها؟ كيفَ لا تتضاءلُ أمامَ هذا العالمِ المُثْقَلِ بالدَّهشِةِ والاختراق؟ إنَّهُ عالَمُها.. هُوَ مَا يَهمُّها...
3- لقاء
التقى بها في ممر ٍضيِّق، ابتعد إلى اليمين؛ فانساقتْ إلى اليمين، ولمَّا ابتعدَ نحو اليَسار وجَدَها قُبالتَه مباشرة... مرةً أخرى التقى بها، بعد ثلاثين عاما، كانتْ قدْ تزوجتْ، كما هو، وأنجبا، ولمْ يعلما أنهما ضحيةُ الفِراق الأول، ولكنهما اللقاءُ الأبدي.
4- مفترق
«نَسَّمْ عَلَيْنا الهوا من مَفْرَق الوادي...» أعادتْه تلك الأغنيةُ إلى أيامٍ مضتْ، سَمِعَها، وهو بصحبةِ ربِّ عمله: شابٌ تِلقائي «مشكلتُه أنَّه يستمعُ للآخر»... قالها بنكهةِ مرارةٍ، ورغبةٍ في الإقلاع.
يساريا كان ذلك (البرجوازيُّ) الصغير، ومُحبا لوطنه، ولأبنائه الذين تفتَّحَ وعيُهم على احتلال سَبَقَهم إليها؛ حتى حَسِبوه جزءا اعتياديا منها.
ومع أنه كان على النقيض من فكر صاحبه اليساريِّ، إلا أنه كان مثلَه عفويا، مستمعا... كَبِر، حتى استشرفَ مفترقَ العمر، ولم يعلمْ: أتَخلَّى صاحبُه عن تلك الصفة، أو شُفيَ منها، أم أنَّه مثلَه، لا يزالُ يُعاني؟!
5- اشْتبِاك
أحدُهما يتلقَّى طَرَقاتِ الهراوى، مُسَالما، في عِنادٍ، لا يتراجعُ، كما فعلَ غيرُه، ولا يبدو أنه يفكِّر... وخصمُه، أو خصومُه، يُهيلونَها عليه، بلا رحْمَةٍ، كأنما همْ أيْدٍ مُعَدَّةٌ للضَّرب، الأولُ يتوقُ؛ حتى تُطاولَ أمانيهِ القرونَ الأولى، والثاني يتقوقعُ حتى يبدو مُنْبَتًّا، كعصا لا تعْرِفُ شَجَرتَها، وبين هذيْنِ، وحولَهما ذئبٌ تتحفزُ نظراتُه، ولا تلبثُ أن تعودَ إلى نومِها القَلِق.
6- مُرَاوَحة
تراودُه أفكارٌ غريبة، كأنها ثأرية، يتساءلُ أين ستذهب به؟! وماذا يتبقى منه، بعدها، لو كانت؟ في منتصف الطريق، يراوده ميلٌ للانعطاف العكسي، لا في المسار العكسي، المحاذي، ولكن في نفس المسار معاكسا.
السيارات الصغيرة تتبعه، تخطُّ عجلاتِها فوقَ عجلاتِه، بسرعتها، مرة، أو أبطأ، بخفِّتها، مرة، أو برصانتها، لكنها، بعد أن تبلغَ مكانَه، وقد أكْبَرَها المسير, هل ستفكر هي الأخرى, في الانعطاف؟ وهل تنعطف في المسار المحاذي، أم تنعكس في نفس المسار؟
وربما جاوزتْ مكانه، ومضت إلى نهاية الطريق الذي لا يبدو له نهاية، ولكنه يحتمل المسير؟ ويقبل السائرين, على كلِّ حال.
بعد أن قرر التوقف، وركن بجنب الطريق، بدأ يلتمس دروبا جديدة، لكن طريقا لم ينفتح أمامه، أخذ يتجاهل مخاطر الانعكاس، فوق الخطى السابقة، كم مؤلمٍ محوُ القديم بِخَطْوٍ جديد حائر!
7- توترٌ دائم
يشدُّ عضلاتِ وجهه؛ ويصكُّ أسنانَه، كلما انغمس في لحظة صعبة، وهو يحاول فكفكة آلة من آلاتِه الأثيرة، وحين يجادل في أية مسألة صبيانية تشتد أوداجُه، ويحتدُّ صوتُه، ثم يمضي في كلام متتابع ظنَّه صديقُه خرجَ عن سيطرته.. قرر أنْ لا يستمر معه في هذا الجدل الذي يُشعل دماء الصداقة ، هكذا كانت بعض المحطات النظرية، وعندما ارتبطا في عمل مشترك، كانت خلافاتُه تضع الشركة في كثير من الأوقات على مفترقٍ قَلِق. يكظم غيظه، ويصبر حتى انقضاء أمد الشراكة. فقد عَرَفه؛ حتى لم يبقَ إلا الفراق الأبعد .. ليست تلك اللحظات شيئا أمام ذلك الإصرار على قدسية ما يؤمن به من أفكار سياسية، الناس بكيانهم الكلي يضطهدونها، وأصحابَها، هذا يزيده استشعارا بما يشبه النُّبوَّة المهدورة... كلُّ الدنيا تتآمر على هدفه السامي، لا أحد يمكنه الاهتداء إلى دقائق فكرته، فضلا عن أن يَنْقُضَ شيئا منها، يشعر بالاغتناء بمعانقته تلك الأفكار .. ثم يمضي في حُلُم بعيد.. يراها أمامه تتراقص .. تنتشي تتحول دمى ناصعةَ البياض كاملة .. تحطِّم أحلامَ الآخرين ودُماهم البغيّة, تلك الدمى يشتهيها في سرِّه، يجذبُه وجهُها اللعوب، وحياتُها الفوَّارة، لكنه يرتد إلى رشده.. إنها ليست إلا دمية مخادعة تجهل معنى اللعب.
احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص
الهدف سياسي...وأيضاً : لماذا يعتبر السلفيون أن غير السلفيين ليسوا مسلمين ولا انتماء لهم الى الإسلام ؟!
قدْ كُـنْـتمٌ صَوبَ العـدوِّ نَعـامــَـةً
وَعَوَيْـتـُمُ نحوَالأقـَاربِ ذِيْـبــــَـا
دُنيا .. وفيْ لفْظِها الأدنى حقيقَـتُها .. || ~
..
لابد أن تعترف - كإنسان - بأسباب قلقك أولاً!
تُصفِّي هذه الأسباب من شوائب أخطاء الأفعال، ودوافع الأعراض، وسيطرة الأنا... وتمارس ما أنت مقتنع به، دون ان تخاف من "رد الفعل" عند الآخرين الذين تحبهم، والذين تحسب لهم حسابا بسبب عدم " إستلطافهم لك!!
أن تحترم " ضميرك ".. ولا تُجرده من صموده الحقيقي، وتقذفه في وهدة مصالحك الخاصة.. ولا تعرِّضه لعنعنات يسيطر بها ضعف النفس عليك!
إن منطق الضمير في ذات الإنسان: أن يحافظ على صدى الصرخة الأولى التي يطلقها الطفل لحظة أن يولد!
و أن يحافظ - كذلك على التزامه مع مواقفه، وقناعاته... فلا يهدرهما!!
..
عبد الله الجعفري
توخَّى حِمَامُ البيْنِ أوسطَ صبيتي *** فللهِ كيف اخْتارَ واسطةَ العِقْدِ
.
11/09/2001 >> 11/09/2011
.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لدي استفسار حيرني
ما هو الفرق بين العقيدة و التوحيد ؟
فقد قرأت في كتاب للاستاذ محمد قطب يذكر فيه ان التوحيد هو الاعم و يشمل العقيدة و الشريعة
مع انني كنت قد قرأت لاحد الشيوخ ان العقيدة هي الاعم حيث تشمل كل امور الدين و ما الي ذلكوالتوحيد يشمل ذلك كله .. يشمل العقيدة التي تستقيم بها النفس ،والشريعة التي تستقيم بها الحياة.
صراحة انوي قراءة كتب عن ماهية العقيدة و التوحيد و الشريعة ولكن ارغب في الاستماع اليكم و معرفة ما لديكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
و نهجو ذا الزمان بغير ذنب و لو نطق الزمان لنا هجانا
فدنيانا التصنع و الترائي و نحن به نخادع من يرانا
و ليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضاً عيانا
الإمام الشافعي
" لا بأس على المسلم أن يلهو ويمرح ويتفكه , على ألا يجعل ذلك عادتهُ و خلقهُ
فيهزل في موضع الجد , ويلهو وقت العمل ... "
عمر بن عبد العزيز
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات