هذه قصيدة مهداة الى روح الشهيد البطل صدام حسين رحمه الله وهو يقف كالاسد وهو يواجه حكم الحاقدين
المدفوعين باوامر العمائم السود القابعه في عاصمة الحقد طهران اعداء العرب والمسلمين ترحموا معي على روح الشهيد
القصيدة
اسد هصور حازم صارم
يخطو الى الموت وهو يبتسم
يمشي على مهل بلا وجل
والموت منه يكاد ينهزم
لا القيد اثر في يديه ولا
من فرط ايلامه اشتكى القدم
وسجانه يهتز مرتعبا
وخلف القناع ما خفى اعضم
ففي فجر عيد الله ياويلهم
نفذوا حكما جائرا وضالم
حكموا عليك مسبقا سيدي
فقاضيك كان الخصم والحكم
هتفوا وكان الحقد يملاهم
رقصوا وغنى الفرس والعجم
فاستباحوا واباحوا حرمات
فلا حرمة ابقوا ولا قيم
فكان عيدا لنا لاعيدا لهم
وكان عرسا عندنا لاماتم
لله درك ياممتاز فما
نطق اللسان خطه القلم
قد قلت بيتا من الشعر سنبقى
ابد الدهر به نترنم
لما سلكنا الدرب كنا نعلم
ان العقيدة للمشانق سلم
فشهيد البعث وشهيد العيد
وسط الثريا كلاهما انجم







اضافة رد مع اقتباس


المفضلات