والان بعيدا عن التشاؤم .. 
محاولات الدول للتصدي لهذه
الظاهره الخطير
الهنـد
قررت مؤسسة تاتا الهندسية الهندية العملاقة تبني المشروع مقابل مبلغ لم يفصح عنه. وتقول تاتا إن تقنية انتاج الطاقة عن طريق الهواء المضغوط يمكن استخدامها في انتاج الطاقة الكهربائية.
كما انها ستشرع في غضون سنة واحدة بانتاج سيارة في الهند تعمل بالهواء المضغوط ولا تنتج اية مواد تلوث البيئة.
وقال المهندس (جاي نيجر) إن السيارة الجديدة - التي اطلق عليها اسم وان كات (OneCAT) - ذات الخمسة مقاعد والهيكل المصنوع من الياف الزجاج ستزن 350 كيلوغراما فقط وستباع بحوالي 5 آلاف دولار فقط.
اما للرحلات الطويلة، فيمكن استخدام جهاز يعمل بالوقود لتسخين الهواء بحيث يتمدد ويزيد الضغط على اسطوانات محرك السيارة. وبوسع جهاز التسخين هذا استخدام كل انواع الوقود المتوفرة.
وتقول تاتا، التي ستتولى انتاج محرك السيارة الجديدة، إنها تفكر في استخدام تقنية الهواء المضغوط في انتاج الطاقة الكهربائية.
البـرازيــل
اعتمدت الحكومة البرازيلية إجراءات عاجلة للتصدي للمسؤولين عن تراجع مساحة غابة الأمازون بعدما أظهرت أرقام رسمية ارتفاعا حادا في وتيرة اقتلاع أشجار هذه الغابات المترامية الأطراف.
وأعلنت الحكومة البرازيلية عن هذه الإجراءات بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء ترأسه رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وتشمل الإجراءات إرسال قوات أمن وحراس غابات إضافيين إلى منطقة الأمازون لمنع المزارعين وأصحاب مزارع تربية المواشي من قطع أشجار الغابات المطيرة بطريقة غير قانونية.
ويُشار إلى أن غابة الأمازون فقدت خلال الشهور الخمسة الأخيرة من عام 2007 ما مجموعه 3235 كلم مربع من مساحتها.
وقالت وزيرة البيئة البرازيلية، مارينا سيلفا، إن موظفي البيئة وأفراد الشرطة سيُنشرون في نحو 36 مدينة وبلدة في الأمازون كانت، خلال السنة الماضية، مرتعا لقطع أشجار الغابات المطيرة بشكل مكثف.
وتتضمن خطة الحكومة زيادة عدد قوات الشرطة بنسبة 25% في المناطق المعنية بتراجع مساحة غابات الأمازون.
ومن المقرر أن تراقب السلطات المناطق التي أزيلت أشجارها وذلك بهدف منع زراعة المحاصيل الزراعية وتربية المواشي فيها.
وأضافت وزيرة البيئة البرازيلية أن ارتفاع أسعار المواد الأولية والسلع يمكن أن يشجع الاتجاه نحو اقتلاع الأشجار.
ويُذكر أن ولاية ماتو جروسو هي الولاية الأكثر تضررا جراء انحسار مساحة الغابات فيها بشكل حاد علما أن المساحات المقتلعة فيها تشكل أكثر من نصف المساحة الإجمالية للغابات التي تعرضت للتدمير على صعيد البرازيل.
وكذلك، تضررت غابات ولاية بارا ولاية روندانيا ضررا بالغا.
وقال جيلبرتو كامارا من معهد التصوير بالأقمار الصناعية " لم يسبق لنا أن رصدنا هذه الوتيرة المرتفعة من إزالة الغابات خلال هذا الوقت من السنة".
الإمارات
بدأ في الامارات العربية المتحدة العمل في تشييد ما يوصف باول مدينة فى العالم بلا كربون ولا نفايات، حيث تعتمد كليا على الطاقة المتجددة.
وستكلف مدينة مصدر 22 مليار دولار وسيستغرق بناؤها ثماني سنوات. ويؤمل في ان تجلب مستثمرين دوليين بامكانيات مادية كبيرة في المستقبل.
وتقول امارة ابو ظبي حيث يجري بناء مدينة مصدر انها ستؤوي حوالي خمسين الف شخص، وستكون مدينة دون سيارات وتعتمد بشكل كامل على الطاقة المتجددة.
وفي بلد يعتبر سكانه من اكبر ملوثي العالم، يأمل خبراء ونشطاء البيئة فى ان تكون مثل هذه الافكار الشجاعة المعتمدة على عنصر الديمومة ، محل اقتناص واقتباس من بقية مدن البلاد.
يذكر ان برنامج التنمية التابع للامم المتحدة قال العام الماضي في تقرير له ان انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الامارات بلغت 34.1 طن لكل فرد عام 2004.
ويعتبر ذلك ثالث أعلى مستوى عالمي بعد قطر والكويت، بينما لا يتعدى في الولايات المتحدة 6.20 طن للفرد.
وكان ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد قال عند الاعلان عن المشروع ان الامارة ستنشئ أكبر محطة في العالم لانتاج الطاقة الهيدروجينية بقدرة انتاجية تناهز الـ 500 ميغاوات.
مجهودات فرديه ( من قبل آل جور) وحملته الشهيره ضد ظاهره الاحتباس الحراري
أطلق نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور حملة تتكلف 300 مليون دولار وتستمر ثلاث سنوات بهدف حشد الامريكيين في المعركة ضد التغيرات المناخية.
وقال آل جور إنه "يمكننا حل أزمة المناخ لكن سيتطلب ذلك تحولا مهما في الرأي العام والمشاركة."
( ما عرفتك يا 007 ال جور
)
واضاف الفائز بجائزة الاوسكار والحائز ايضا على جائزة نوبل للسلام أن "التكنولوجيا موجودة لكن قادتنا المنتخبين ليس لديهم بعد الارادة السياسية لاتخاذ الاجراءات الجريئة المطلوبة".
ويرأس آل جور جماعة "التحالف من اجل حماية المناخ" والتي أطلقت حملة "نحن" وذلك من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو وموقع www.wecansolveit.org على الانترنت.
كما تقوم الحملة بإنتاج اعلانات تلفزيونية من أجل إذاعتها أثناء برامج شهيرة تحظى بمشاهدة عالية على شبكات القنوات التلفزيونية الأمريكية.
وفي أحد الإعلانات يتم تشبيه المعركة ضد التغيرات المناخية بمعركة القوات الامريكية اثناء نزولها على شواطىء نورماندي الفرنسية اثناء الحرب العالمية الثانية والنضال من أجل الحقوق المدنية خلال ستينات القرن الماضي وهبوط أول انسان على سطح القمر.
اسف على الاطاله ..
ولكني حبيت ان ابسط الموضوع على كثر ما اقدر.. واضعكم في الصوره ..
مصدر معلوماتي هو موقع ال BBC بشكل اساسي بالاضافه الى بعض المواقع الجانبيه ..
المفضلات