هنالك لحظات يحس فيها الإنسان أنه غير محظوظ في هذه الدنيا و وحيد حيث يفتقد لمن يحب وبذالك يتسلط عليه الحزن والإختناق وخاصة الوحدة التي تعتبر الوحش الذي يقضي على كل إنسان
فيحس بالحاجة كبيرة للكلام و تفريغ الحمل الكبير الذي تحمل القلب الذي لا يجد صديقه في ثقة لليصاحب و يحكي همومه للتخفيف من شدة حزنه ،
لماذت هذه الدنيا قاسية و غير مبالية؟لماذا لا نشعر بألام ألأخرين و نفهمهم ؟
لماذا لا نثق بأنفسنا؟كل هذه الأسئلة تبقى بلا إجابة .
فهناك من فقد من يحب والي كان يفهمه باللغة القلب وليس بالسان حيث يشعر بأنقسام شديد وكبير في الفلب والروح ويتساأل :
أهو حمل الذي يحمله القلب وشعور بفقدان نصف الأخر من روحنا؟
حيث وفارقت شقيق الروح ورفيق القلب يجعل من إنان شخصا ضعيفا ويرغب بالموت.
والذي يزيد رغبة في الذهاب إلى العالم الأخر.
هو قساوة ومرامرة الزمن كلما مراحيث يرى نفسه وسط دومامة لا يمكن للخروج منها ولكن هنالك نور مشع و أمل قوي و عزيمة للتحدي هذا الوضع وتجاوز هذا الإمتحان ليصل إلى أحلامه التي يريد تحقيقها في هذه الدنيا وبالتأكيد تجد نفسه متغلبا على العواقب و ذلك بلإرادة العزية و الأمل فقط.
خاطرة صديقة ساكورا



[SIGPIC][/SIGPIC]محــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاربة الصـــــــــــــــــــــــحراء
اضافة رد مع اقتباس


المفضلات