[Glow]أين براءة الأطفال[/Glow] "نـــــــــــــاقش قضية "
سؤال يدخل الذهن الذي يلاحظ هذا الأمر أين تلك البراءة التي في الأطفال في تلك الأيام أين؟ ثم اين؟ ثم أين ؟؟؟أين البراءة التي تغمرعين الأطفال منذ الخامسة من العمر ................................
لكن........ دعونا نناقش هذه القضية من المحاور الأربعة .؟.؟.؟..؟؟..؟؟
الأهل : هل الأهل جزء من ضياع تلك البراءة قد يكونو لكن ليس منهم بالتحديد و لكن من ما يأتون به للأولاد
من أعلاب أن اللعبة قد يراها الشخص شئ تافه يسلي الوقت و يمتع الذهن و لكن من الممكن أن يكون سلاحا فتاكا بمن يلمسه قد لا يكون لديك الفكرة الكافية عن هذا الأمر ة لكنني أقولها لك ،،، فمثلا الطفل الذي عمره 4سنوات
تخيل عندما يشاهد فيلماً عن الحرب و القتل و التدمير و من مثل هذا القبيل ماذا سيحدث ان ذاك ؟ لم تستنتج الحل إن الإنسان يمثل بيئة المجتمع الذي حوله لو الأب قليل الأدب و ماعنده
ذمة
و لا ضمير
و ما تربى في بيت أهلة
فهل تعتقد
أن فاقد الشئ يعطيه ؟ و لو مثلا افترضنا أن الولد أبوه شيخ في جامع الأزهر الكريم
أو في الحرم المكي
أو الحرم المدني
أو صاحب حلقة في جامع من الجوامع فهل تعتقد أنه لن يربي إبنه كما يربي طلابه
هذا كله مثل عن الطبيعة التي من الممكن أن تخرج لنا الولد من البيت تخيل يا أستاذي الفاضل أنك فتحت عينك على بيت من أفخم ما يكون هل ستسطتيع بعد ما تربيت على هذا النظام و الفخامة أن تبقى نفس الولد الذي تربى في الحواري و الخرابات .............
نعود إلى الموضوع كيف سيكون فكر الطفل سوى فكر الذي سيعيش فيه إن دور الأهل في هذا الموضوع هو
نوع المشاهدة التي يراها الطفل
أنواع الألعاب التي يلعبها
القصص التي تروا له
عندما يكون الطفل يتكلم بإسلوب الكبار تجد أن الأب و الأم يفرحان بذلك و لكن هذا مؤشر سئ إلى ما هو فيه
فلقد فقد أفضل أيام حياته .......................................... أيام طفولته
ألعاب الفيديو : عندما يلعب الطفل لعبة مثل ألعاب الأر بي جي
أو ألعاب السرقة و السطوا ماذا سيكون في تفكير الطفل سوى العصيان في اللعبة للبوليس و الحكومة
و يدخل مع هذا النوع الإنترنت .......................
لن أطيل عليكم و لكن تخيلو عندما تستبدل ألعاب القطن بالبنادق و المسدسات و الكمبيوتر و النترنت و التلفاز و غير ذلك
عندما يستبدل الطفل براءته بهموم الكبار
فماذا يكون هذا ؟
وأدع الباقي لكم في دائرة النقاش







أين البراءة التي تغمرعين الأطفال منذ الخامسة من العمر ................................
و لكن ليس منهم بالتحديد و لكن من ما يأتون به للأولاد
اضافة رد مع اقتباس
المفضلات