مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    سؤال براءة الأطفال "ناقش قضية"

    [Glow]أين براءة الأطفال[/Glow] "نـــــــــــــاقش قضية "
    سؤال يدخل الذهن الذي يلاحظ هذا الأمر أين تلك البراءة التي في الأطفال في تلك الأيام أين؟ ثم اين؟ ثم أين ؟؟؟ confused أين البراءة التي تغمرعين الأطفال منذ الخامسة من العمر ................................
    لكن........ دعونا نناقش هذه القضية من المحاور الأربعة .؟.؟.؟..؟؟..؟؟
    الأهل : هل الأهل جزء من ضياع تلك البراءة قد يكون disappointed و لكن ليس منهم بالتحديد و لكن من ما يأتون به للأولاد
    من أعلاب أن اللعبة قد يراها الشخص شئ تافه يسلي الوقت و يمتع الذهن و لكن من الممكن أن يكون سلاحا فتاكا بمن يلمسه قد لا يكون لديك الفكرة الكافية عن هذا الأمر ة لكنني أقولها لك ،،، فمثلا الطفل الذي عمره 4سنوات
    تخيل عندما يشاهد فيلماً عن الحرب و القتل و التدمير و من مثل هذا القبيل ماذا سيحدث ان ذاك ؟ لم تستنتج الحل إن الإنسان يمثل بيئة المجتمع الذي حوله لو الأب قليل الأدب و ماعنده
    ذمة
    و لا ضمير
    و ما تربى في بيت أهلة
    فهل تعتقد
    أن فاقد الشئ يعطيه ؟ و لو مثلا افترضنا أن الولد أبوه شيخ في جامع الأزهر الكريم
    أو في الحرم المكي
    أو الحرم المدني
    أو صاحب حلقة في جامع من الجوامع فهل تعتقد أنه لن يربي إبنه كما يربي طلابه
    هذا كله مثل عن الطبيعة التي من الممكن أن تخرج لنا الولد من البيت تخيل يا أستاذي الفاضل أنك فتحت عينك على بيت من أفخم ما يكون هل ستسطتيع بعد ما تربيت على هذا النظام و الفخامة أن تبقى نفس الولد الذي تربى في الحواري و الخرابات .............
    نعود إلى الموضوع كيف سيكون فكر الطفل سوى فكر الذي سيعيش فيه إن دور الأهل في هذا الموضوع هو
    نوع المشاهدة التي يراها الطفل
    أنواع الألعاب التي يلعبها
    القصص التي تروا له
    عندما يكون الطفل يتكلم بإسلوب الكبار تجد أن الأب و الأم يفرحان بذلك و لكن هذا مؤشر سئ إلى ما هو فيه
    فلقد فقد أفضل أيام حياته .......................................... أيام طفولته
    ألعاب الفيديو : عندما يلعب الطفل لعبة مثل ألعاب الأر بي جي
    أو ألعاب السرقة و السطوا ماذا سيكون في تفكير الطفل سوى العصيان في اللعبة للبوليس و الحكومة
    و يدخل مع هذا النوع الإنترنت .......................
    لن أطيل عليكم و لكن تخيلو عندما تستبدل ألعاب القطن بالبنادق و المسدسات و الكمبيوتر و النترنت و التلفاز و غير ذلك
    عندما يستبدل الطفل براءته بهموم الكبار
    فماذا يكون هذا ؟
    وأدع الباقي لكم في دائرة النقاش


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

    أهلا أخي ...
    أشكرك على طرح هذه القضية فهي غاية بالاهمية والخطورة ...

    الأهل : هل الأهل جزء من ضياع تلك البراءة قد يكون
    بالنسبة للمحور الاول اي الأهل فهم من أهم الأسباب لضياع براءة الأطفال ولا يوجد لكلمة ( قد يكون )

    سأناقشك ...
    عندما يعامل الطفل كطفل , اي

    1/ بأعطائه الحنان الكافي
    2/ عدم نشر الكلام البذيء بين مسامعه خاصة في المراحل الأولى له اي ما بين ( 1- 10 ) سنين على الاكثر .
    3/ تربيته تربية صحيحة من الحفاظ على الاخلاق والاحترام وما إلى ذلك
    4/ أبعاده عن المشاكل العائلية المحيطة
    صدقني اذ أكتملت هذه العوامل فبراءة الأطفال لن تزول وستبقى موجودة ...
    أما من ناحية مشاهدة التلفاز ...
    الطفل لا يعلم ما هو التلفاز فهو في بداية اكتشافه لهذه الاّلة , فأذ تم تلقينه عليه فالأهل هم من فعلوا ذلك ...فلا يمكن لطفل لا يتجاوز السنة ان يفتح التلفاز ويشاهد فلماً او أغنية ...
    فأذ لقن الاهل هذا الطفل إلى مشاهدة الكارتون او الأغاني التي تناسب عمره واؤكد على ( ما يناسب عمره ) فلن ترى هذا الطفل كما نراه الأن ...

    اما عن الألعاب ولا أقصد الالكترونية منها ...
    فهي لا تؤثر كثيرا نسبة إلى ما يؤثره العوامل السابقة فهي اشد على الطفل ...
    ولأعطيك بعض الأمثلة من واقع الحياة ...

    فتاة في 3 من عمرها تعيش مع أمها وأبيها ...
    ولكن حياتها لم تكن حياة روتينية , بل كانت حياة صعبة خاصة في مثل سنها ...
    لقد جلب لها كل ما تتمناه من لعب وأشرطة كارتونية ولكنها كانت فتاة مختلفة ...
    فأمها كانت في حالة خصام دائم مع ابيها حتى انها قد تصل إلى الضرب ...
    ووصل الأمر للطلاق واصبحت البنت بين أثنين ...وبدأت تسمع المشاكل والنفاق والكلام الجارح بين كل من الطرفين ...
    وبدأت تستمتع لكلام الكبار ولم تهتم بالالعاب كما تهتم بمجالسة امها وخالاتها او عماتها وجدتها ...
    فبدل ان تكون هذه الفتاة فتاة تملئها البراءة والحيوية وبريق جميل في عينيها , بدأت تخاف بأن تاّكل كثيرا كي لا يزيد وزنها وتمشي مشية لبقة كما السيدة وتعتني بشعرها وكأ،ها إمرأة كبيرة بعمر 3 إلى 4 سنين ...فأنظر إلى ما حدث للفتاة المسكينة التي لم تعش طفولتها كم يجب ...


    والقصة الأخرى
    3 أطفال بعمر الزهور , تملئهم البراءة والحيوية وحب اللعب ولو كان بالاسلحة والدبابات فهم أولاد وليسوا فتيات ...ولكن عيبهم الوحيد يكمن بأنهم يتكلمون بالكلمات الرخيصة والبذيئة واذ قلت من أين تنبع هذه الكلمات , تذهب للبيت فترى الوالد يتكلم ما يشاء امام اولاده , على انهم يجب ان يتعلموا عاجلا ام اجلا وجعلهم يفهمون امور ما زالت مبكرة لهم ...


    وهناك الكثير من القصص والأحاديث التي لا تنتهي ...
    فالبيئة المحيطة بالطفل لها تأثير كبير عليه ...فأن خرج منها سالماً بعد 10 سنوات فلن يستطيع كسر عاداته وتقاليده التي تربى عليها ...
    المشكلة بأن الأهل يتصورون بأما انهم عانوا من القوانين والصرامة من أهاليهم السابقين ...فهم الأن لا يريدون ان يكرروا ما عانوه لأولادهم ...ولكن اتخذوا الطريق الخاطئ فتسرعهم هو ما سبب هذه المشكلة ...فلكل عمر له اّدابه وله نظام معين للحفاظ على بريق النابع من اعين الأطفال البريئة ....



    أحترامي وتقديري
    Malina Robinson
    attachment

  4. #3
    والله الذي لا اله الا هو انني افرح عندما اجد نقاشات و ردود حول موضوع من المواضيع .........
    انتي محقة فمثلا النبتة التي يكون فيها انعواجاً لا يمكن ان تصلح من شأنها عدما تكبر و لقد كفر الكفار لأنهم تربوا على ماوجدوا ابائهم عليه و الدليل في القران و السنة ........
    ان الطفل يمثل البيئة التي يعيش فيها ....... و من الواجب على الأهل مراعاة ذلك .
    لا يمكن للشخص ان يعيش في وسط و يخرج كأنه في وسط اخر ..... لا أريد أن أطيل و لكنني انتظر من هو مثلكي
    حتى يكمل المغزل الناقص
    مع احترامي / professor X

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter