لااجد مناصا عن بغداد فهي تسكنني واسكنها ولذلك اجدني اينما اتجهت ارى بغداد فهي الحبيبه وهي القريبه وهي الحياة التي احيا فما اكون انا لولاك يابغداد فالى كل من احب بغداد واحبته اقول:
ماذا احدث عنك يابغداد
حورية واصابها الحساد
تغفو على مضض ومن تعب
و صمت يؤرقها وسهاد
تفز من وجع ومن الم
طورا تئن وتارة تهد
جار الجوار عليها مستاسدا
بعد الغزاة فاحرقت بغداد
غدروا وكان الغدر ديدنهم
هبوا وملئ صدورهم احقاد
اذكو بنار الطائفية جذوة
وصبوا زيتا عليها ووقود
وهيؤا من حقدهم ماهيؤا
من عدة عديدة وجنود
وقالوا للمحتل انا هاهنا
وفي كل ركن لدينا وجود
الا لعنة الله على فارس
ان كان هذا قليل سازيد
عباد نار هموا لادين لهم
وهم عن الاسلام جد بعيد
فاستحضري بغداد ماضيك الذي
لما يزل لليوم عنك شهيد
ابي جعفر المنصور اسسها
وبنى سورا حولها وعماد
كما الرشيد بنى للعلم صرحا
لما يزل للعالمين رشيد
فيها فحول الشعر كالمتنبي
هو سيد للشعراء عميد
كذا ابي تمام والبحتري
في ساحة الشعر تراهم اسود
وابن زريق مات من شوق وقد
ازرى به البعد وهو يكابد
وحنين بغداد لغرناطة
كاضحى التنائي او بانت سعاد
فبغداد ماضيها وحاضرها
مهما جرى لابد يوما تعود
فاليك يابغداد معذرة
ان كنت عذرا منك لااجد







اضافة رد مع اقتباس


المفضلات