بين ثنايا النسمات عاشت *** ومن بحر الاحساس نهلت
ثم شعرا ربما اضحت *** هى خواطر فى القلب لا زالت
فارجوا ان تشاركونى فى خواطرى و ذكرياتى
الحب وهم اهديتنى له فى لحظة صفاء
ثم تركتنى اهيم فى بحر الشقاء
قالت لى: اننا بعد اليوم لن نكون حتى مجرد اصدقاء
فقلت لها يا روحى لماذا الجفاء هل بدرت منى اخطاء؟
اجابت : لا و لكن احدهم اخذ مكانك فى قلبى وهو كل الرجاء
سالتها : و انا و حبى لك ! وكل الذكريات ! هل صارت هباء؟
فردت : كن مثلى متعدد الالوان و كثير الانتقاء
تركتنى وحيدا كأن شيئا لم بكن اعانى بعدها كل العناء
اصبحت غارقا فى ظلام غطى عينيى من وهج الضياء
فؤادى هائم و يبحث عن طيف اللقاء
مسافر للمجهول فى اطول مساء
عقلى امر بتركها من القلب دون بقاء
تمرد القلب و رفض الامر و الدعاء
انهزمت الافكار منقادة تحت اللواء
قتلوا جميعهم لان سلاحهم الحب فى نقاء
فلا حب فى زمن ضاعت فيه الاحاسيس و انتشر الجفاء
ارجوا ان تشاركونى اراأكم و نقدكم فانى احب ان انتقد حتى اتجنبه فى القادم









اضافة رد مع اقتباس


المفضلات