على يوماً فيه قلبي أسرتي.. ويوماً على جنوني استكبرتي .. ويوماُ فيه بوفائي غدرتي ..
.................................................. .....
يا امرأةً نمتُ بين حروفِ إسمِها
حيثُ البحارُ تستريح ..
و تدفئتُ بحنانِ صوتِها
حيثُ الأمان و الدفئ المريح ..
يا امرأةً ..
قلتُ فيها من الكلام
مايذوبُ له الجبل الجليد من الدفى
ويتداوى به الطيرُ الجريح ..
فتركتيني .. و ذهبتي مع الريح ..
آه ..من وجعي .. ليتكِ تنظرين
ألآمي تركت أثاراً في حياتي
و نزيفاً في السنين
صبراً يا سنين
ليتك تعرفين ..
وليتك .. ليتك ما تكتبين ..
كُنتِ ما كتبتي كلاماً
فيه علي تكذبين ..
وليتك لا تسمعين ..
كُنتي ماسمعتي كلامي
حتى لا أكون على ما نطقتُ لكي حزين ..
و ليتكِ لا تقرأين
كُنتي ما قرأتي رسائلي
وعلى حروفها تلعبين
و لا بإحساسي الذي أرسلته في حروفي تعبثين
..
ليتكِ ما أخذتي حُبي
حتى لا تندمين ..
لكن .. ستندمين ..
وانتظري .. سيأتي ردي ..
وقراري بيدي ..
سأضربُ ضربتي فيكي
بحجمِ دموعي عليكي
بوزن جروحي من عينيكي
فلن أتعب أنا وحدي ..
و ستندمين ..
على يومٍ فيه إلى الدنيا ظهرتي ..
وعلى سنينٍ فيها على غرامي صبرتي ..
و سنينٍ انتظرتي فيها انكساري وهزيمتي
كيف .. كيف قدرتي ؟
أن تتخيلي أني سأنذلُ تحت قدميكي
يا قلبي .. ساء ما فكرتي ..
ستندمين
على يوماً فيه عقلي استصغرتي ..
و يوماً بشموخي تمسخرتي ..
ويوماً فيه حناني كسرتي ..
ستندمين .. ستندمين .. ستندمين
على يوماً فيه قلبي أسرتي ..
و يوماً فيه دموعي قهرتي ..
ويوماً فيه على جنوني رقصتي
و على أشواقي استكبرتي ..
ستندمين ..
على اتصالاتٍ مني قلتي عنها
بإنكِ لا تأبهين بي
و قلتي بأنكِ لطلباتي ما عبّرتي ..
ليتكِ اعتبرتي ..
ستندمين .. ستندمين .. ستندمين
على يوماٍ فيه رسائلي ما عبّرتي ..
ويوماً فيه على صدقي مكرتي ..
ويوماُ فيه بوفائي غدرتي ..
.....
ستتألمين .. وستبكين
على يوماٍ فيه لغيري نظرتي ..
...
فانتظري .. والأيام بيننا
إنتظري ..
مثلما الأوجاع دقت عظمي
فلا بد أن تتكسري ..
مثلما الألآم نزعت لحمي
فلا بد أن تتقطعي
ومثلما أنا صبرتُ على اللهيب
فلا بد أن تصبري ..




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات