في بلادنا ..

حياتنا كانت رخاء ويسر

نعيش على أرضنا

مثل باقي البشر

نحب ضيفنا..

نقريه

كأنه إبن الوطن

وأرضنا نحبها

أريافها مع المدن

أرضنا .. نرويها

نزرعها

بالخضار والشجر

تعطينا خيراتها

من أفضل الثمر

هكذا حياتنا

وهكذا كان الأمر

وفي مطلع القرن المنصرم

جاء إلى بلادنا يهود

من شتى بلاد الأمم

يحملون الحقد

والغدر

جاؤا ليستولوا على أرضنا

وبيوتنا

وسهولنا

وجبالنا

وشواطئنا

بالطرد تارة

وأحيانا بالقتل والغدر

وضعوا خططا ونفذوها

بدقة

وإحكام

وبُـعد نظر

وأعلونها صراحة

أرضك يا إسرائيل

من الفرات إلى النيل

زرعوا الموت على أرضنا

والدمار والخطر

هاجمونا بإعلام قوي

اقنعوا به البشر

صورونا بأننا

متخلفون

قساة

قلوبنا مثل الحجر

وأنهم شعب الحضارة

وسوف نقذف بهم إلى البحر

وأننا إرهابيون

ومدمرون حضارات البشر

وهكذا صارت حياتنا

نكبات

نكسات

تشريد وشتات

وأيضا ...

زرعوا بيننا

صراعات أُخر

باقية بيننا

ولم تزل

وإعلامنا في سباته

نائم

كاد أن يندثر