فرق
نشوء الإنسان من المنظور الدینيکان الإنسان القدیم یعتقد بإن الله قد صنع جسم الإنسان بکافة تفاصیله
من الطین ثم قام بنفخ الروح فیه بإعتبار أن الأنسان حسب المنظور الدیني
یتکون من الجسد و الروح. وبعد نشوء الدیانة الیهودیة في منطقة الشرق الأوسط
قامت الیهودیة بالتأکید على ذلك و ذکر ذلك في کتبهم المقدسة، کما یقول القرآن
بإن الله قد خلق الإنسان (آدم) من الطین (الحمأ المسنون) کالصلصال أو کالفخار ثم
قام بنفخ الروح فیه، ثم قام الله بخلق الأنثى (حواء) من الضلع الأعوج لآدم. و تقول
الکتب المقدسة الإسلامیة و المسیحیة و اليهودية بأن أول مخلوقین (آدم و حواء) کانا
یسکنان الجنة، ثم لم یلتزما بتعلیمات الله بعدم الأکل من شجرة معینة في الجنة فقاما
بذلك وبذلك يكونان قد عصیا أوامر الله فطردهما الله من الجنة ونزلا إلى الأرض جزاء عصیانهما الله .
تعتبر نظرية التطور هو التفسیر العلمي المختلف عن ماجاء في الديانات نشوء الإنسان من المنظور العلمي
السماوية لحد الآن ولاكن تم حذفها من المنضومة التربوية العالمية لضعف أدلتها.
والنظریة تقول أن جمیع الکائنات الحیة بضمنها الإنسان تطورت من کائن وحید الخلیة الذي تکوّن قبل ملیارات السنین من الآن. والإنسان حسب هذه النظریة ذو علاقة قریبة بالقردة العلیا
مثل الشمبانزي والبونوبو و الغوریللا و الأورانج أوتان، إذ یقدر العلماء بأنه کان
هناك جد مشترك للإنسان مع الشمبانزي قبل زهاء 6 ملایین سنة قبل الآن في القارة
الأفریقیة. و الإنسان
بأعتباره کائن بیولوجي له صفات عدیدة مشترکة یشترك بها مع الثدیات الأخرى مثل
وجود العمود الفقري و الثدیین والدماغ (رغم کبر وتعقید دماغ الإنسان الکبیر) والأرجل و الأذرع و الیدین بالإضافة إلى وجود الحمض النووي و المیتوکوندریا و غیرها من التشابهات الأخرى الکثیرة لامجال لذکرها کلها هنا. وهناك دراسات کثیرة لمعرفة أقرب




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات