أتأمل تمزقات الحياة ارتقها بإبرة الأمل
كما افعل دائما
أتأمل نصف الكأس الممتلئ
وأخشى من يوم اعجز فيه عن النظر
أقف في قارعة الحياة وأتأمل جموع العابرين الى الفرح
يأس يلفني ويجرني عبثا الى البكاء
عزت علي نفسي لدرجة لم ابكي منذ زمن
التظاهر بالقوة متعب وأحيانا مقزز
ان تبدو حصنا منيعا أمام لكماتهم يدعوهم لاختراع وتجربة أخرى
أكثر قسوة واشد إيلاما
لا أريد ان أصير حجرا لذالك بالأمس قررت أن اصرخ
وان اسكر دموع تنساب على خدي
بكيت وبكيت وبكيت
و
معي بكت عصفورتي
غريبتين في مدينة لا ترحم الغرباء
وحيدتين هي في قفصها الأبيض الصغير
وأنا في قفصي الكبير
وحيدتين نتقاسم الحضور مع ذكريات أمس كان ليكون غدا أفضل
لو تحليت ببعض الجرأة
و
الكثير من الأنانية
أتعبتنا عيون المتفرجين
هي في قفصها الصغير و انا في درعي الحصين
ما عاد حصينا ؟ !
اكتشفت ذالك بالأمس عندما قررت ان اصرخ وابكي
و
أترك لآلم الحرية في اختيار شكل الاحتجاج
لأخرج بخلاصة :
يازيف الشعارات التي تكون صوتا ولا فعل
يا زيف القلوب التي تكتب غير ما تشعر
يازيف الحروف التي تخرج لتكون مسكنا لا ثورة
يا لغبن الطيبات
يالغبن الطيبات
يالغبن الطيبات



اضافة رد مع اقتباس








المفضلات