هذه الخاطرة لجميع الأشخاص الذين تعرضوا للفشل في علاقاتهم العاطفية وجائتهم حالة من الحنين لطفولتهم وصباهم وتمنوا العودة إلى ما كانوا عليه من البراءة والعفوية في إختيار علاقاتهم.
أترككم أصدقائي مع النص
إشتقت إلى ذاتي الأولية
بعد جراحات اللامبالاة
وممارسة المجاملات تحت وطأة المثالية..
فأعيريني من وقتي قليلا
وأطبقي أفواها تشققت بفعل الكذب
وإمتهان المماطلة..
فلطالما أردت العودة من حيث أتيت
إلى إبتسامات بغير تكلف
إلى مواعيد دون تخلف
إلى دموع أثارتها شقاوات الصبا
خلفتها نيران الحطب لا نيران العتب..
إلى مواسم قضيتها بغير دافع
مرت سريعا كأنها أسراب الطيور الراحلة إلى ملاذ البقاء الجديد على أرض الواقع..
إشتقت إلى ذلك اليافع
تتقاذفه أمواج الأقدار
نحو مصيره
فيصدها بالنسيان
يمحوها في المضاجع..
ينتظرها دونما تأهب
لا تذمر أو حتى ترقب
لأنه لم يعلم يومها ياسيدتي
أنها مثلك تماما
تجيد التقلب..
لكن الفرق بينكما شاسع
والبحر بينكما واسع
فإذا كان لابد من الرحيل
أعيديني إلى الشهر التاسع
فقد حلمت أن أمارس في الرحم حرية الجنين
وحلمت أن أعيش الصيف
في عز تشرين
حلمت حتى فقدت الحقيقة
فأدركت أني في الصحو سجين.
بقلمي
الحب الأبدي








اضافة رد مع اقتباس





المفضلات