ملف مرفق 633296
آسف..
وعدت ..
لكني فعلت العكس تماماً..
ذهبت لأتعلم الجهل الذي يزيدني الجهل فوق جهلي ..
جهلي بربي بأصلي بذاتي ..
فرحتي الخرقاء بقراءة كتابان فقط من ما نويت ..
لم تتم بإجباري على قراءة ستة عشر كتابا بالانقليزية ..
آسف ..
لان الواقع ضدي .. الوقت .. العلم .. الناس .. السلطة ..
آسف ..
على شاعريتي التي مسحتها كآبتي ..
لتحل محلها حمقات فتى معاصر ..
آسف ..
لانهم يبعدون الخبير العربي من ميادين التعليم..
و كأنهم ينفضون الغبار من على اكتافهم
و يلاحقون خباث النفوس و كأن جنتنا تحت اقدامهم !
آسف ..
لاني لم ازدد الا ثقافة بسخافاتهم ..
حتى اني اصبحت خبيرا باساليبهم الغبية للكتابة
و نسيت الكم الضئيل مما عرفته عن ما يسمونه حضارتنا السابقة..
لكن بالحقيقة ..
الانقليزية رائعة ،اليست كذلك !
من يقول عكس ذلك .. فليبشر بتحطيم انفه






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات