() السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . . .
صباحكم سعادة و مسائكم أيضا سعادة و لتكن حياتكم كلها سعادة في سعادة . . .
و عبق من الإخاء أحفكم به فهيا لما لدي
)( هناك فكرة ما تزال قابعة في تفكيري منذ ذلك الوقت البعيد . . . !
و مع كل حدث أجد أنها تحدث ثورة في عقلي و تريد أن تخرج من رأسي لتجد لها مساحة هنا بينكم أنتم
خاصة. . .
لذا لنسدل الستار الأحمر بكل قوة و نراقب معا هذه المشهد :
الشخص رقم 1 " صباح الخير يا رفاق "
الشخص رقم 2 "أهلا أهلا "
الشخص رقم 3 " تبدو في مزاج رائع هذا اليوم لدرجة انك قد
لبست قمصيك بالعكس "
الشخص رقم 1 " ماذا "
في هذه الأثناء يدخل المعلم " ايها التلاميذ انتباه " اليوم
سوف ....تعال إلى الخارج قليلا " ==> قاصدا بذلك الشخص رقم 1 .
الشخص رقم 1" أنا . . .حاضر "
يعود الشخص رقم 1 و قد تهللت اساريره فرحا
=======================================
في اليوم التالي . . .
الشخص رقم 2 " ما رأيكم أليس جميلا و مبتكرا "
الشخص رقم 3 " بالفعل موضة جميلة جدا "
الشخص رقم 1 " صباح
الخيرلم تلبسون قمصانكم على هذه الشاكلة "
الشخص رقم 2 " لكي نحضى بشهرتك لا سيما عند
الأستاذ "
الشخص رقم 3 " نعم نعم فالأستاذ بالأمس اخبرك عن مدى
إعجابه بهذه الطريقةفقد عدت مسرورا "
الشخص رقم 1 "![]()
![]()
يالكم من أغبياء
. .
الإستاذ طلبني لأنه اراد إسعادي بخبر اني قد حصدت العلامة الكاملة منفرداو لم
يبدي إعجابه بشي ابدا "
الشخص رقم 2 " كيف لا و قد سمعوه و هو يقول جميل و
جميل جدا "
الشخص رقم 1 " لم يكن يعني قميصي أنه يعني تفردي في
الإجابة على السؤال العاشر "
========================================
لنغلق الستار و نعود إلى هنا من جديد:
() المحاكاة . . .
طبعا لا أقصد تلك المحاكاة و التي تحدث من الأطفال نتيجة ً لأفعال الكبار . . .
" إنها محاكاة و ما أجملها من محاكاة " بغض النظر عما اذا كانت محاكاة مفيدة أو العكس
المهم انها محاكاة عفوية بعيدة كل البعد عن التصنع و الإبتذال و السذاجة أحيانا أخرى. . .
لكني اعني تلك المحاكاة ما بين الكبار أنفسهم . . .
فمن وجهة نظري الشخصية أن المحاكاة سلاح ذو حدين و ان الناس أساسا لا
يتعايشون إلا بالمحاكاة ففي حياتنا اليومية نصادف الكثير من الناس كما نصادف الكثير من الأعضاء هنا . . .
فنجد ان لكل شخص إسلوب و تصرفات تحدد ملامح شخصيته و تجعل له كيانا مستقلا عن الآخرين . .
() المحاكاة . . .
أمر جميل و مفيد كثيرا خاصة فيما لو قمنا بمحاكاة من هم أهل للمحاكاة . .
سواء في القول اللفظ . . التصرف أو حتى الأسلوب . . و أيضا في إعتناق الأفكار مادامت سليمة . .
لكن أحيانا المحاكاة تصبح امر منفر مقزز إلى حد ما . .
فتجد اشخاص يقومون بمحاكاة أي طارىء و جديد لمجرد أنه صرعة او لمجرد
أنه بحد ذاته إثارة و صخب . . دون التفكير حتى فيما اذا كانت اثارة مفيدة
غير مفيدة ام انها محض جلبة فقط و شد إنتباه لا اكثر . . . !
كما ان هنالك أشخاص يقومون بمحاكاة الآخرين بصورة مبالغة لدرجة
تفقد هذا الشخص كيانه الشخصي و شخصيته المستقله . .
فتجده يحاكي دون وعي لمجرد المحاكاة فقط و كأنه يتخذ من هذا الشخص سلما له
دون التفكير حتى كيف ابلور هذه المحاكاة بإسلوبي و كياني أنا !
)( لن يستطيع أي منا ان ينكر اثر المحاكاة في المجتمع سواء بالسلب او الإيجاب . . .
و لكن لنا ان نجعل لأنفسنا بصمة خاصة حتى عندما نحاكي
الامور السليمة حتى لا يصبح الامر أشبة بالآلي فقط . . . !
* مثال بسيط من أرض مكسات الخضراء :
في الفترة الأخيرة إنتشرت ظاهرة إثراء الموضوع بصور معبرة عن الموضوع . . .
لكني تعجبت من البعض حيث وجدتهم يعيبون على الآخرين هذه المحاكاة . . .
على رغم انها محاكاة جميلة و مفيدة . . !
المحاكاة الذكية - المحاكاة العمياء الساذجة - المحاكاة المقبولة - المحاكاة المقززة ... الخ .
هي كثيرة بحسب الأشخاص و طريقة تفكيرهم .
* مساحة لآرائكم :
* هل تحب / تحبين أن يقوم أحدهم بمحاكاتك لدرجة تصل به إلى أن يتقمص شخصيتك ؟؟
* هل أنت / أنت ِ ممن يحب أن يحاكي الآخرين ؟؟؟
* " المحكاة سلاح ذو حدين " برأيك كيف يستطيع الشخص أن يسخر هذه القاعدة لنفسه ؟؟
* التصنع و المبالغة في محاكاة الآخرين أحيانا في أمور تافهة جدا و قد لا تضر بالمجتمع لكنها
أحيانا تفقد الشخص كيانه فهل توافقه مادامت لا تضر الشخص و تحكم عليها بانها إختيارات شخصية؟؟
* المحاكاة الفكرية برأيك هل هي أشد أنواع المحاكاة خطرا على المجتمع ؟؟
() دمتم في حفظ الرحمن ()





. . . 



تعال إلى الخارج قليلا " ==> قاصدا بذلك الشخص رقم 1 .
" أنا . . .حاضر "
فقد عدت مسرورا "
اضافة رد مع اقتباس






















.. ما اروع الفرقة الموسيقى و قائدهم يحرك يده بمهارة كأنما يكتب ايقاعاً في الهواء .. ولكن لمن هذا الترحيب
.. من هل يعقل الأميرة شادن تتوج على قمة العام لهذه الأيام 

المفضلات