سلام و إحترام و تقدير و تحية قلبية ... لكم جميعا
ـــــ
مقدمة ::..
هذه القصيدة ليست من تأليفي ..
ينقل لـ قسم المنقولات ...

<><><>
بل هي لـ شخص قريب مني ومنكم ..^^
هذه التجربة الأولى له ..وهي باللهجة العامية اللبنانية
لم تتبع بحر معين ..بل تم كتابتها بعفوية وبدقائق قليلة ..
لكن صاحب القصيدة يحب تواجد القافية وسماع الموسيقى فيها
وهو خجل وبنفس الوقت يرغب بقراءة
انتقاد صريح وبناء
ولم أجد إلا أنتم ..
فلا تسودوا وجهي
سوف أخبركم فيما بعد
من يكون هذا الشخص
^؛^ ... حسنا إذا
سـ ابذل ما استطيع
ـــــ
إنتقادات ... ^؛^
قلبين ما حسُّوا بالأمان
........................إلا لما ضمتون تنهيدة
ابتدت الحكاية ومعها
........................انكتبت النهاية
لما قلبون دق لأول مرة
........................حسُّوا إنو الدقة .. دقة النهاية
^؛^ ... المقطع الأول جميل ... دافئ جدا
لكن لما كانت النهاية مكتوبة في صدر البداية ؟
أم كانت تنهدة الموت ربما ؟ اعتقدت انها دقة البداية
لم افهمه كثيرا ... او ربما اسئت فهمه نوعا ما
<><>
كلمة (النهاية) ... عادة لا اركز في الكلمات المتكررة
لكنها تكررت كثيرا ... الحصيلة اللغوية جميلة , و يجب الإستفادة منها
الألفاظ جميلة ... سهلة و سلسلة ... توحي بـ ان كاتبها يملك براءة طفل او قلب حنون
أرجح ... براءة الطفولة أكثر ... ^؛^
ـــــ
أتاني طيفي المعهود ... و قال :..
~~[حكـآية صـ غ ـيرة]~~
كانا طفلين ... يلعبان في الحديقة
على أرجوحة زرقاء ... مبتسمون
شعرو بـ دفئ الحياة
و زرقة لون السماء
إخضرار الأعشاب
التقت أعينهم في يوم البحيرة
فـ توقف الشلال عن الإنهمار
احترقت النجوم لـ تسطع لهم
ابتسمت الطيور ... و حلّقت
لـ تحمي مستقبلهم
لـ تجعلهم سعداء ... و أكثر راحة
حكاية صغيرة ... لم تبدأ حتى انتهت
و لم تنتهي حتى اكتملت بـ إندماج أرواحهم
قلوبهم تنبض نبضة واحدة ... و هذه مجرد حكاية صغيرة
ـــــ
^؛^ ... استمتعت بـ القراءة حقا
شكرا لـ كاتبتها ... من الوهلة الأولى
شعرت بـ براءة طفولة ... و قلب دافئ
هذه ميزة ... لا نجدها كثيرا
حتى مع ان بها قليل من تشاؤم
لكنها كما قيلت ... لم تنتهي بـ تشاؤم
لذلك ... لم تكتب النهاية بعد
و أرجو ان تتوج الحكاية بـ نهاية سعيدة
كان معكم
سمبوكي
المفضلات