السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حبيت احط الموضوع لانو عبارة عن مشكلة منتشرة في حياتنا اليومية
تحاول دائماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون, وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم وتتفادى مضايقتهم حتى لو أثاروا غضبك, إذاً أنت شخص لطيف وتحب وتحرص علي أن يصفك الناس هكذا.
ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة إلى الكمال مما يفرض ضغوطاً كبيرة عليه, ويتطلب مجهودا مضنيا منه لاثبات الذات
وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان( وليس مجرد ترديد العبارة)بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك, يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين.
القيام بالتزامات أكبر من طاقتك: عادة دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق, إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب, أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا.
عدم قول ما تريد: وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب اجتماعياً, أو لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف, أو تخشى الرفض مما سيؤدي بك إلى المرض النفسي والعضوي كما قد تتبدد ملامح شخصيتك.
كبت غضبك: المقصود هنا هو الإبقاء على هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة استغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعاً من التزييف والكذب على النفس وعلى الآخرين، والدعوة لعدم كبت غضبك لا تعني أبداً أن تثور كالبركان, كل ما عليك أن تظهر للآخرين أن ذلك التصرف يضايقك حتى لا يكررها.
-التهرب من الحقيقة: حرصاً على أن تكون لطيفاً دائماً ولكن ذلك لا يفيدك ولا يفيدهم، عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية.
الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم، ويحاولون إرضاء متطلباتهم، دون أن يؤذوا مشاعرهم، ودون أن يفقدوا أعصابهم. وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل، يحافظون على لطفهم وهدوئهم.
غير أن هؤلاء الأشخاص اللطفاء كلّما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة، ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة، ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.
بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة ثمينتين هما أثمن ما نملك، وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن فعلها:
• أن نحرر أنفسنا من الالتزام بما يتوقعه الآخرون منا مما لسنا مقتنعين به.
• أن نقول: لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحمُّل ما لا تطيق.
• أن نخبر الآخرين بما نريده منهم، وأن نتلقاه فعلاً.
• أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي، وتصون علاقتنا.
• أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.
• أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا.
• أن نهتم بالآخرين دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم.
• أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية.
• أن نشعر بأهليتنا، ونفعنا عند مواجهة الألم، والحزن.
إن التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني إطلاقا التوقف عن أن نكون لطفاء, بل فقط تساعدنا على ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ على التعامل بلطف في كل الأوقات والذي كثيراً ما يأتي علي حساب أعصابنا وراحتنا.
من كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم للكاتب ديوك روبنسون.
أتمنى أن يفيدكم الموضوع






اضافة رد مع اقتباس




الناس يستغلو اللطف لمصلحتهم
أنا الحمدلله صرت ذكية
<<متأكدة







المفضلات