فارسُ قومي إذا ما جدّ جِدّهُمِ
![]()
فارسُ قومي إذا ما جدّ جِدّهُمِ
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » زيدان. في يوم » 25-09-2009 عند الساعة » 12:33
حسناً
هذه بعض الصور التي التقطتها عدسة جوالي ... لست بارعاً ... و لكن منذ الصغر أهوى التصوير
لكن اهملت هذا الجانب.. علماً أن هذه الصور التقطت في الطائف
^^
اخر تعديل كان بواسطة » زيدان. في يوم » 26-04-2010 عند الساعة » 18:35
يا ليل توقيتك يالشرقية ...
أجل آذان الظهر الساعة 11.33 ... وقبلها الفجر 4.13
هذا يعني الساعة 12 ليلاً في مكة تعادل الساعة 1 تقريباً هنا
فرق 50 دقيقة أبداً ليست سهلة ... الله يعين ^^"
يا سفينة عودي ..
و احمليني ثم خذيني .. علّي انسى همومي .. و يقوى بربي عودي .
ما إن جلست على الطاولة المخصصة لي داخل الفصل بالصف الرابع .. و بعد أن اخبرتهم أني مُعلمهم الجديد .. فاجأني أحد الطلابأن قام حتى أتاني ثم قال بكل براءة : أستاذ .. تدرسني خصوصي ؟؟؟؟!!! ^^"
اخر تعديل كان بواسطة » زيدان. في يوم » 30-09-2010 عند الساعة » 05:30
بسم الله الرحمن الرحيم
//..
مساؤكم و صباحكم الخير ^^
أن تتعرض لموقف محرج أمام طلابك لهو أمر مضحك جداً في بعض الأحيان و قد لا تحسد عليه ..
قبل فترة شرعت في شرح درس ( المقارنة بين الأعداد ) و لأن الموضوع سهل ... لم أحضّر له و لم افتح حتى الكتاب لأرى المسائل على الأقل و استعد لها و لأي مفاجأة يظهر لي منها .
و بعد أخذ أمثلة بالأرقام كــ العدد 1254 اكبر من العدد 1245 .. و العدد 346 أصغر من العدد 3486 .. و العدد 759 يساوي 759 .. طبعاً باستخدام الرموز المشهورة ( > , < , = ) .
طلبت من الطلاب فتح كتاب التمارين و بدأنا في حل التمارين مع بعضنا البعض حتى جاء السؤال التالي :
س / بلغ ارتفاع جبل مكنلي في الولايات المتحدة الأمريكية 6164 متراً , أي الجبلين التاليين يعلو جبل مكنلي :
جبل كالمنجارو في تنزانيا 5859 متراً , أم جبل أكونكاجوا في الأرجنتين 6922 متراً ؟
بالله هذا سؤال يُعطى لطلبة في الصف الرابع ابتدائي ؟؟؟
أصبح شغلنا الشاغل بدل أن نقارن بين الأعداد و أي الجبلين أكثر ارتفاع من صاحبنا مكنلي .. اصبح شغلنا هو في كيفية قراءة أسماء تلك الجبال ابتداءاً من مكنلي نفسه مروراً بكالمنجارو و انتهاءاً بالمعقد أكونكاجوا .. و انقلبت الحصة من مادة رياضيات إلى مادة تصحيح القراءة
أنا نفسي واجهت صعوبة في قراءة تلك المسميات فكيف بطلبة صغار مغلوب على أمرهم قد لا يجيدون حتى قراءة اسمائهم !!! ... سبحان الله و كأن في العالم كله لا يوجد غير هذه الجبال ...
ما شاء الله المملكة مليئة بالجبال من شمالها لجنوبها .. لا ادري ..ألم تملي عين ذاك الشخص الذي وضع هذا السؤال ؟؟؟ اين جبل النور و جبل أحد و غيرهما ... و إلا المسالة كم قال دحيم ( يعني أني ) ابغى اثقف الطلبة ... مالت عليكم و على تثقيف من هذا النوع
تخيلوا ... يأتيني طالب و يقول : أستاذ هذي كيف نقراها ؟؟ !! و يشير بإصبعه إلى أكونكاجوا
فأتهجاها لهم .. ( أكو ن ك ) ... ( أكونكاوا ) .. ( أكونجاوا ) .. ( أ كو . نكا . جوا ) .. نعم ( أكونكاجوا ) .. خلاص اسمها ( أكونكاجوا )
لكن .. لا اقول إلا الله المستعان على منهج المفروض يقال عنه مطور لا محرول ..
::
عندما تم تعييني في المنطقة الشرقية .. تلقيت التهاني من كل عزيز استبشر بتعييني .. حتى جاء أحدهم ممن مضى عليه في هذه الحياة و مر بخبرات و تجارب يهنئني بدوره و بعد أن تلقيت التهنئة منه أردف قائلاً( و عليك بالصبر ) .. في باديء الأمر مرت كلمته الأخيرة عابرة لم ألقي لها أي اعتبار و اهتميت بالتهنئة و قول إن شاء الله إن شاء الله مجاراة له.. إذ ولله الحمد أنا أفضل من غيري
على الأقل لم يتم تعيني في قرية نائية أو منطقة منزوية ليس بها أي خدمات .. بالعكس سأجد في الشرقية كل سبل الراحة - هكذا كنت أتصور - ... لكن ما إن مكثت فيها يومين بمفردي حتى شعرت بضيق لم اشعر به من قبل .. بالكاد استطيع النوم .. بل يعتبر إنجاز لو تمكنت من النوم بشكل متواصل لمدة ساعتين دون أن استيقظ و لو لمرة واحدة .
أحسست أني ضعيف لا أملك من أمري شيء .. المطاعم من حولي لكن شهيتي للطعام اصبحت معدومة بل إنه قد يمر علّي يوم من صباحه إلى صباح اليوم الثاني و أنا فطوري و غدائي و عشائي ... الماء فقط ... بل حتى البحر الذي طالما استمتع برؤيته أصبح لا يستهويني .
و الناس من حولي كُثر ... رغم هذا أشعر بالوحدة ... فكرت أكثر من مرة في الهروب و الانسحاب و ترك الوظيفة بصورة جدّية و العودة .. ثم تذكرت قول( و عليك بالصبر ) .. احسست بقيمة تلك الكلمة الآن فبعد أن كانت كلمة عابرة جعلتها شعاري في المثابرة على التحمل بعد الاستعانة بالله...
نعم شعرت أني ضعيف لأني لم اقوى على تحمل البعد عن مكان المربى و مجالسة الخلان ... لكن بفضل ربي بدأت شيئاً فشيئاً بالتعود على الوضع لكن مع شوق شديد يحن لمكة و لأهلي هناك ... فعلى الله الفرج ^^
ففكرة أننا كبار حقاً مزعجة ><
لكن ليُعلم أن ( الحياة كفاح ) و مفتاح الكفاح الصبر و و مما يسهل علينا الصبر التمسك بالدين ^^ .
هذا النشيد قد يكون قديماً نوعا ما .. لكن كل ما سمعته خفف عني بعض الشيء
http://www.youtube.com/watch?v=No2AcoKjkQ0
-::-::-::-::-
الصور التالية التقطت ظهر يوم الخميس الماضي من عدسة الجوال .. أصحح أوراق الطلبة في ساحل الخبر البهي ^^
اخر تعديل كان بواسطة » زيدان. في يوم » 02-11-2010 عند الساعة » 09:10
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنعم علينا و تكرّم ثم الصلاة و السلام على النبي الأشم الأكرم
صباحكم و مساؤكم عيد سعيد ...
هلّ العيد من جديد و لا جديد .. فالعيد كما العام كما الآن ..
و الحمد لله .. فرغم ذلك نحن فرحين به لأن الله أمرنا بالفرح فيه ^^..
و بمعايدة من نكن لهم المحبة و الوفاء من الأقرباء و من يعز علينا أي كان و لهم مكانة غالية عندنا ^^
فكل عام و أنتم بخير و إلى خير ... و أسعدكم الله أينما كنتم
اخر تعديل كان بواسطة » زيدان. في يوم » 16-11-2010 عند الساعة » 11:23
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جُبيل .. كيف السبيل ؟؟
مقدمة :
( مات أبي و ذِكرهُ حيّ , و حيّ أنا و ذِكري مات )
( .. كنا رغم البعد قريبين .. و اليوم رغم القرب بعيدين .. )
::
الجبيل
تلك المدينة الصغيرة التي لا تكاد ترى على خريطة الجزيرة العربية .. و اسمها ليست بمكانة الرياض و جدة و مكة و الدمام .. لكن لها وزنها بصمتها .. بسكونها .. بهدؤها
شاءت الأقدار بأمر ربي .. أن تحتضن هذه المدينة التي تقع في أقصى الشرق .. شخص جاءها من أقصى الغرب .. شخص لم يعتد الخروج عن حدود مدينته .. و يمكث خارجها لبضع من الوقت .. فكيف و هو يستقبل هذه المدينة الغريبة عنه .. المدينة التي لم يسمعها بها من قبل قط .. و يمكث فيها سنتين من عمره .. عاش فيها و معها كل لحظة بؤس كل لحظة أنس .. إلى أن جاءت لحظة يودع هذه المدينة التي عاش فيها لحظات فاصلة في حياته .. لحظات تحولات هامة في مسيرته .
فكانت هذه الخاطرة البسيطة في ليلة كان يخلو كاتبها بنفسه... عبر فيها عن حاله باختصار من بداية دخوله و حتى يحين خروجه الذي اقترب
::
يا جبيل ..
جئتك كارهاً .. و تركتكَ عاشقاً ..
في البدء ..
خلوتُ بك لما رأيتك , تأملتكِ , وجدتكِ عذراء فاستبحتكِ ..
كنت ..
أحكي .. فتنصتين .. لـ (همومي , أحزاني , لوعتي ) .. و لا زلتِ بهدوئك تنصتين ..
في نهارك الأبيض يأسرني صوتك الهادئ , و في ليلك الأسود يحتويني حضنك الدافئ ..
::
يا جبيل ..
خبريني .. و قد عشتِ من الزمن دهرًا طويل .. و عاشرتِ غيري من غبر ..
خبريني بربك .. أجئت تعشقين أم رثيتِ لحالي .. فكنت تشاركيني السهر ..
خبريني .. وقد أزف الرحيل .. كيف السبيل لرد الجميل ؟
كيف السبيل لرد الجميل ..؟
::
يا جبيل ..
كم تألمتُ وكنت لي تواسين .. و كم ذا فرحتُ فألقاك تهنئين
كم من مرة استودعتكِ أسراري .. و جاهرت لك بكل أخباري
يا جبيل ..
بك .. تعلمت فتغيرت .. معك .. حزمت فقررت .. فيك .. و دّعت و استقبلت
إليك .. شكوت حالي .. و منك .. تبدلت أحوالي .. و عنك .. الآن أشد الرحالِ
::
و كأنها البارحة !!ما إن جلست على الطاولة المخصصة لي داخل الفصل بالصف الرابع .. و بعد أن اخبرتهم أني مُعلمهم الجديد .. فاجأني أحد الطلابأن قام حتى أتاني ثم قال بكل براءة : أستاذ .. تدرسني خصوصي ؟؟؟؟!!! ^^"
نفس الطالب جاءني و أمسك يدي قائلا َ : لا تروح يا أستاذ .. درسنا في سادس !
لا اعرف لم نظرت إليه و لم أستطع الرد عليه إلا بابتسامة ..
^^
كيف سأنساكم ؟
و أنتم كنتم بهجتي في هذه الحياة .
الله يحفظكم و يسعدكم و يبعدكم عن كل شر .
و أعتذر لكل واحد منكم أخطأت في حقه .
اخر تعديل كان بواسطة » زيدان. في يوم » 16-05-2012 عند الساعة » 08:44
شو كانت حلوه الليالى .. والهوا يبقى ناطرنا ..
وتيجى تلاقينى .. يا خدنى بعيد .. هدير المى والمطر
::
كان عندنا طاحون على نبع المى .. قدامه الساحات مزروعه فيه
و جدى كان يطحن بالحي .. قمح وسهريه .. ويبقوا الناس فى هالساحات
شى معهم اكياس شى عربيات.. رايحن جايين ع طول الطريق .. تهدر غنيه
::
وراحت الايام ..
وشوى شوى سكت الطاحون على كتف المى
وجدى صار طاحونة زكريات تطحن شمس وفي
و ..
أشَجُّ بَني مَروان .. !
لنا موعد بمشيئة الله لقراءة هذه الرائعة في الوقت المناسب .
::
مرت فترة طويلة عن الكتابة بالمنتديات
حتى أني أخذت اتذكر كيف يتم رفع الصور و إرفاقها بهذا الشكل
عموماَ
::
بطبيعة الحال .. اعرف إنساناً تخصصه معلم رياضيات ( عصبي جداً ) و ( بارد جداً )
تستفزه بعض صغائر الأمور فكيف بما هو أكبر
::
أحياناً و خصوصاً في الآونة الأخيرة يستفزه و يثير أعصابه عدم فهم بعض طلابه عليه
أو بالذات حديث اثنين أثناء شرحه .. هنا يُجن و يفقد كل سبل التواصل ما عدا الصراخ
لدرجة أن وصل به الحال أن يصرخ على الطلاب فقط لأنه خُيل له أن أحدهم اصدر صوتاً
فيتفاجأ بأن الوضع هاديء و برد الطلاب عليه أنه لم يتحدث منهم أحد !
::
لكن
الحمدلله
مع نصح الكثيرين له بضبط النفس و مع محاولاته المتكررة بتغيير الوضع
و مع أن الطلاب فعلا ًمستفزين له مع حبه لهم
فالحال لم يتغير و النصح لم يثمر و مسلسل الصراخ مستمر
بل بدأ ينتشر.. فبجواره معلم يصرخ و بجوار الذي يصرخ آخر يصرخ
اخر تعديل كان بواسطة » زيدان. في يوم » 27-02-2016 عند الساعة » 15:23
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات