فتح تلك الأبواب ...
أبواب ذكرياتي الأليمة ...
صرخت بأعلى الأصوات ...
لن نغلق ....
فأنتي لا تملكين المفتاح ....
وقفت حائرة ....
ما العمل ....
أريد ذلك المفتاح ....
لكن ....
لكن مفتاحي كان بسمتي وفرحتي وسعادتي ...
الآن ... وقد ضاع كل شيء ...
قست علي صفحات الحياة
كسرتني .....
فهل من مفر ....
تلك هي قسوة الأيام
كنت كالورقة ...
فعصفت بس رياح الزمان ...
فمتى تعود بسمتي ..
فمتى تعود فرحتي ..
فمتى تعود سعادتي ...
متى .متى ...متى ....




اضافة رد مع اقتباس





...

....

المفضلات