بأسم الذي خلقني
السلام عليكم جميعاً ..
يسعدني ويشرفني أنا أفتح .. المجلس الإسطوري المكساتي ..
للسوالف الإسطوريه
في شي او اشياء اريد اخبركم شو هي:
*هناك سؤال في الاخير ارجو الجواب عليه
*الي يدخل يتكلم بطريقة المحترفين
مو مثل = مشكور على الموضوع = إلخ....
*الكلام الإسطوري يكون باللهجه العاميه فقط لكن انا مسوي مكس ف هاي القصه
المهم
بسم الله نبدأ
قرأت مرة في كتاب " هل فات الأوان لتبدأ من جديد " .. قصة ولها معانٍ جميلة جداً ..
دعونا نبحر معها .. ونستنتج هذه المعاني .. كلٌ يدلي بما استنتجه من القصة ..
هو عسى حد يقرا الموضوع اول
يالله فلنبدأ ..
[COLOR="DarkRed"]يُِحكى انه في قرية صغيرة مليئة بالخيرات .. كان هناك شابين في عمر الزهور .. طيبين يحبهم اهل القرية كثيراً ..
ولكن عاد هناك شي مشكلة وحدة .. ذيلا الولدين كانوا يسرقوا الغنم والخراف من أهالي القرية ..
وكان المزارعون في كل يوم يتفقدون خرافهم وقطيعهم .. فإذن بشاة أو شاتين أو خروف و خروفين أو غنمة أو غنمتين أو كبشٍ أو كبشين قد سُرقا واختفيا ..
المهم
يوم من الأيام زخوهم .. وعاد كانوا فترة طويلة يسرقوا .. قرروا اهالي القرية انهم يعاقبوهم .. ويوسموهم على جبينهم ..
ويكتبوا على الجبين
( س.خ ) سارقي خراف
المهم ..
بعد ذاك واحد منهم عصب .. وحس انه هذا ظلم عظيم .. وقرر انه يهاجر من تلك القرية .. لانه زعلان ..
ولم يعرف مصيره فيما بعد
واما اخوه الثاني .. قال لا .. انا بجلس وبغير من حياتي عشان الناس تحبني
وهذا تفكير جميل .. لكن ما هنا المشكلة .. من بـ يوثق فيه بعد اللي سواه
قولوا انتو
جلس هالولد يساعد الأهالي بقدر المستطاع .. اللي يشتري اغراض واجد يساعده في حملهن واللي مريض يسير يزوره والطفل يلعب معاه ويداعبه ..
إلييييييييين حبوه و صادقوه
وبعد مرور سنين طوال ..
توقعوا شو صار ؟؟
انتوا لو وصلتوا ل هذا الجزء انجاز .. لانكم بتقولوا الموضوع طويل وايد
المهم ..
بعد مرور سنوات طويلة .. مر أحد عابري السبيل على القرية وراح يستريح امام احد المقاهي ..
وشاف شخص شيخ كبير في السن .. كل حد يمر عنده يسلم عليه ويلقي عليه التحية باحترام وتوقير ..
استغرب .. ما شاء الله هذا شخص محبوب واجد .. بس شو ذاك اللي على جبينه ؟؟؟ < يقصد الـ س.خ
وقعد يفكر وجلس يتأمل ..
قال شو ؟؟ انا بسأل راعي المقهى ..
سأله :: يا راعي المقهى .. شو تعني هذيك الحرفين ؟؟ (س.خ ) ؟؟
قاله لها قصة طووووووووووويلة جدا .. وانا صراحة ما اذكرها ..
تفكر المسافر قليلا ثم قال ..
لا أظنها إلا أنها تعني
(ساع الى الخير)
شوفوا كيف النهاية سعيدة ..
إلى هنا ينتهي حديثي الإسطوري المكساتي لهذا اليوم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رفعت الجلسه الإسطوريه
شكرا للقراءة ... هذا لو حد قرا ..
والواجب الحين..
شو استفدتوا من القصة ؟؟




اضافة رد مع اقتباس
أنا أعمى أرجوكم ساعدوني).
المفضلات