ذات مساء والكل نيام جلست على عاتق احزاني وفي يدي كتاب الألوان
جلست اتصفح في هامشه الوان الجروح والالام اللتي الهبتها مرور السنين والايام
سقطت على اوراقها دمعه دمعتان كانت ايام حزينه كئيبه
كنت اتجرع منها كاس المرارة في ظل اقسى العذاب
وقد انهارت دموعي وقتها واصبحت تهطل كل حين وكل مساء
ظللت دهورا وهي لازالت تهطل الا ان الاوان
ليكتب القدر بان شئ ما
قادم ليزيل كتاب همومي من عاتقي اللذي ارهقني طوال سنيني
حينها..
ابصرت نورا ...نورا ينيادني بكل هدوء تعالي نحن هنا هنا الامان
هنا الوئام هنا السعاده والتحنان
تبدد ت ظلمه احزاني من بين يدي
واحتضنت يداي يد الامان واحسست بشعور جميل يسري بجسدي ويغمرني باحلا حنان وقلت وقتها وداعا للالام وداعا يامن حرمتني معنى الحنان
وداعا وداعا ...
حينها رايت الوان السعاده قد غطت ملامح المكان اللذي كان باهت الالوان
وابتسمت ابتسامه
مفعمه باحساس غامر بالفرحه
حينها ايقنت ان ابتسامتي هي سر سعاده الالوان وبهجتها
وان ابتسم مهما امتلكتني الاحزان
فالابتسامه هي الحياه للألوان..
لكم مني أرق تحية ..>> DaRnI <<





>> DaRnI <<
اضافة رد مع اقتباس







المفضلات