عند سقوط الأقنعه
من الصعب علينا مواجهة الحقائق المؤلمة والمحزنة ، والأصعب من ذلك أن ننتزع الأقنعه المزيفه عن وجوه من نحبهم أو بالأحرى من نخالهم كذلك ، ولكن نزع الأقنعه يترك للمواقف ، فعادة ما تكون المواقف هي السيف الحاسم الذي يمزق الأقنعه عن الوجوه ليظهر لنا ، الحقيقة المؤلمة بملامحها الحقيقية واضحة جليه ساطعة مثل ضوء الشمس ، ولكن بعد أن تسقط الأقنعه ، تبداء المعاناة مع مكتشفي الحقيقة ، إنه لشيء مريع ولكنه قد يكون أكثر راحة من أن نبقى مخدوعين بهؤلاء الأشخاص لفترات طويلة ، قد نشعر في البداية بأننا حمقى تم إستغلالنا من قبل ذوي الأقنعه المزيفة ، ورغم أن حقائقهم جلية لهم إلا أنهم يستمرون في إكمال المسرحية ، التي هي بالنسبة لهم مسرحية هزلية فهم يستمتعون بخداع الأخرين والتحكم في صورهم أمامهم ، أي قسوة هذه ؟ التي يمتلكونها ألا يعرفون كم يقاسي مكتشف الحقيقة المخدوع من ألام وجروح لا تندمل إلا بعد وقت طويل وجهد جهيد بل وبعضها يكون عميقا لا يندمل فيكون قاتلا
وأخيرا تسقط الأقنعه وتكشف الوجوه
وتعود مرة أخرى لترتسم عل الوجوه
اقنعه جديدة لإستغفال أخرين وهكذا
حتى النهاية.
أتمنــــــــــــى أن خاطرتي أعجبتكم .. إذا كان هناكـ أي إنتقااااااد ليس هناكـ مشكلة؟؟
لكم منـــــــ أرق تحية ــــــــي ..
أختكم .. >> DaRnI <<




عند سقوط الأقنعه 
اضافة رد مع اقتباس





المفضلات