.
هل كنت طفلاً ...
أم أن الذي كان طفلا ً سواي ؟
.
هل كنت طفلاً ...
أم أن الذي كان طفلا ً سواي ؟
El laberinto del fauno
Downloaded Plies
أيتها العرّافة المقدسة ...
جئت إليك ... مثخنا ً بالطعنات والدماء
أزحف في معاطف القتلى ، وفوق الجثث المكدسة
منكسر السيف ، مغبّر الجبين والأعضاء
أيتها النبية المقدسة ...
لا تسكتي ... فقد سكت سنة فسنة
لكي أنال فضلة الأمان
قيل لي " أخرس "
فخرست وعميت !
أمل دنقل
My friend, you would not tell with such high zestTo children ardentfor some desperate gloryThe old Lie; Dulce et Decorum estPro patria mori
Wilfred Owen
مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلة
الآن صباح الخير ..
لاستشراق أفق ٍ لم يولد بعد !لتحطيم الليل الذي لا يريد أن يرحل من دواخلنا !لاستنهاض عصافيرنا النائمة ،
لإشعال شموع المستقبل ،
هذا الذي نرميه دائما ً ،
وراء ظهورنا ..ونساه كالماضي تماما ً فقط لأنه لم يأت ِ الآن !
آياء اسماعيل
قالها إميل* ذات مرة:
حيث المياه كلها بلون الغرق
اعذرني لبياض المشاعر -مع قليلٍ من السواد- هذه المرة
ربما لأني اشتقت لأرض مكسات الخصبة..
_________________
* قريباً سأكتب عنه
اخر تعديل كان بواسطة » ريشة رسام في يوم » 15-10-2008 عند الساعة » 11:21
" white people.. but Dark hearts
صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً .. فلا وقتَ لَدَيْ
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني
باللـهِ سـلِّمْ لـي عَلَـيْ
أحمد مطر
وصلت الى باب النخل .. دخلت على النخل
أعطتني احدى النخلات نسيجا عربيا
فعرفت بأن النخلة عرفتني
وعرفت بان النخلة في عربستان أنتظرتني
لتسأل ان كان الزمن المغبر غيرها
قلت .. حزنت
فأطبق صمت وبكى النخل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي .. ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ
صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى .. ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ .
كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ ..
كُنْتُ أَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي جانباً… وأَطيرُ
سوف أكونُ ما سأَصيرُ في الفَلَك الأَخيرِ .
محمود درويش
تحياتي للجميع
اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 17-10-2008 عند الساعة » 16:10
من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .
تخيل نفسك رساما ً تقتني لوحة اموناليزا في حجرتك - على أن تكون الأصلية التي رسمها دافنشي بشحمه ولحمه وأعصابه -
تنظر أليها كل يوم ... وتحبها ..
تحبها ، لكنك لا تفكر ابدا ً أنها قد تكون أمرأتك يوما ً ما ..
ثم تصحو ذات صباح فتجدها قد نزلت من إطارها ، وأخذت كفيك بين راحتيها ، ونظرت في عينيك قائلة :
" أحبك "
ثم استدارت عائدة إلى مكانها ..
فاستيقضت من نومك فرحاً مسرورا ً ..
بعد نهاية يومك عاودت للنوم ..
تخيلت نفسك روائي تخوص داخل شخوص رواياتك ، فتكون آخر شخص محكوم عليه بالإعدام * ..
وعدما تطاردك خلايات الشجانين تقوم مفزوعا ً من نومك لا تلوي على شيء ..
فتكون فرحا ً لأنك استيقظت ..!
وبعد نهاية يومك ..
أ ستستلقي ..؟ أم ستنام ؟
موضوع رائع..من روعته لاأستطيع وصفه....لي عودة...
~
ask.fm
وطني كم احبك .. عندما فقط تريني الحب
اخر تعديل كان بواسطة » Rachel Benning في يوم » 19-10-2008 عند الساعة » 03:54
http://www.alrahma.tv/Pages/News/Details.aspx?ID=49
اللهم انصرنا و انصر احبتنا في كل مكان
يارب يارب يارب
عندما تمر امامك في لحظه..جميع ذكرياتك المؤلمه مع شخص ألمك كثيرا
ربما...يمر من أمامك ذلك الشخص الذي نسجت معه خيوط تلك الذكريات...
هنا لن يسعك سوى....الإبتسام و ((تأمل يديك))
وكنا كندماني جذيمة مدة ... من الدهر حتى قيل : لن نتصدعا
فلما افترقنا كأني ومالكا ً ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا !!
متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا ً بن نويرة
ومالك أحد الذين منعوا الزكاة في خلافة أبي بكر الصديق
وكان عمر بن الخطاب يقول لمتمم :" كأنك تنطق بلساني عن اخي زيد "
تتأرجح كرتي بين افواههم
يقتسمون دمائي بأحاديثهم
يشعلون الحزن في قلبي
ويعبثون باللحم والطفولة وزهر الأقحوان
!!!
سأمطتي سلما ً وأحمل معي خوفي ..
سأصعد إلى قلبي ..
وأقذف به بعيدا ًعنهم ..
بعيدا ً نحو السماء ..
قبل أن تطاه ألسنة الأرض وساكنيها !!
هيلدا اسماعيل - ديوان/ميلاد بين قوسين
بِكَ يُصْبِحُ الفِرَاقُ حَبْلاً .. أشنِقُ بِهِ
دَقِيْقَة..
مِنْ عُمْرِ مسَافَةٍ لاتَجِيء ..!
إن الشرف لهو موضوع حكايتي ..
أنا لا أدري ما هو رأيك أو سواك من الناس في هذه الحياة ..
لكني أنا لنفسي وحدي ..
أوثر عن طيب خاطر على أن لا أكون على أن أحيا لأكون في فزع ٍ من شيء ٍ هو مثلي ..
اخر تعديل كان بواسطة » جوروماكي في يوم » 24-11-2008 عند الساعة » 07:05
و ..
تحدثنا عن البرد ..
وعن إمرأة تعبث بأعصاب رجل ٍ من أجل الذكرى !
عن نمور فقدها المروضون في الجوار قبل عامين ولم يظهر لها أثر بعد !عن جدوى الكتابة ما دمنا قادرين على الموت بطرق أكثر رحمة !!وأنا أحبك ..
ليس لأني أحبك وحسب ..
لكن أحبك كما يحب المحكوم بالإعدام بدنه !!
صلاح حيثاني
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات