بنت يلا فين التكملة طولتي الغيبة هع
![]()
**************************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
تابع البارت الاول _الفصل السابع عشر_
مصر – القاهره
سامي صحى من النوم وماشاف ريان بمكانه بس كانت ريحه السجاير خانقه الغرفه ..والبلكونه مفتوحه يعني ريان داخلها ..
تروش بسرعه ... كان يبغى يطلع قبل لاينتبه فيه ريان علشان ميحاكيه عن اللي حصل الفجر
ريان صحى الساعه ثنتين هو مانام كويس طوال وقته يصحى مفزوع وينادي باسم اخوه سامي .. مرت بباله لحضه انه ممكن يفقد سامي وهذا اللي مايقواه ..
طلع يتنفس هواء بالبلكونه وويدخن سجاير ...كان طول وقته يفكر بسامي و اكيد شموخ
شموخ هاجسه الوحيد بالفتره الاخيره ..
دق جواله عقد حواجبه وهو يشوف اسم " مرزوق " المفتاح الانتخابي حقه ..
رد بدون نفس وبصوته الرجولي : آلو ..
مرزوق بادب : مرحبا طال عمرك
ريان : خير ايش عندك ..؟
مرزوق : اسف على الازعاج بس في كم عائله رافضين يعطونه اصواتهم
ريان بطفش : مرزوق من جدك انت مانت عارف تتصرف ارمي بوجههم كم ريال
مرزوق بسرعه : رفضوا وعاندوا ..
ريان : كيف ..؟
مرزوق : ايوه – بتردد- يقولوا انهم اصحاب ذمم ومايبيعوا اصواتهم لاي احد
ريان بعصبيه : وانا اي احد ياحمار
مرزوق بلع ريقه : هم قالوا كذا .. وانا والله حاولت معهم بكل الطرق مافي فائده ...
ريان هدء شوي يفكر : وهذولاء عندهم عيال شباب ..
مرزوق : ايوه في عايله عندهم شابين وعائله عندهم واحد وحيدهم .. والاخيره اكلهم بنات ..
ريان : حلو ..اسمع كلمهم انو كل عيالهم سامع ينرموا بالسجن الليله ..دبرها يامرزوق وارميهم ..
مرزوق : ابشر طال عمرك وبالنسبه للي ماعنده الا بنات
ريان : تصرف اخطف بنتهم اقتلها .. والا اقولك مانبغى شي يخرب علينا هاللحين اطردهم من بيتهم واذا كان ملك امنع عنهم الكهرباء سامع اي شي يجيب راسهم
مرزوق تحمس : حاضر طال عمرك واسف ع الازعاج
ريان: قلي وش يصير معكم ..
سكر بوجه السماعه : ناس ماتعرف تفكر او تتصرف ..
سمعوا صوت الحمام ينفتح اكيد سامي صحى .. طلع يحاكيه اللي شافه اليوم مايقدر يسكت عنه ...
ريان : صحيت
سامي بالمنشفه على راسه : ريان مالي خلقك جد
ريان : يعني عارف وش بحاكيك عنه ..
سامي رفع جواله ودق على وليد : ايوه ومابغى احكي بالموضوع ..
ريان بعصبيه : ليه مو على كيفك تطنش ..
سامي طنشه : هلا وغلاااا بالحبيب
وليد : هلا فيك ..؟
سامي : وينك انت هاللحين انا جائي لك
وليد : انا مع الاهل بالسينما ..
سامي بخيبه امل : لاااا خساره ..
وليد : وش خسارته تعال بس ماعليك منهم
سامي: لااا ياعمي يدعون علي بعدين
وليد : ههههه لا لاتخاف مراح يدعون عليك .. تعال
سامي : يله سويعات وانا عندكم .. وشرايك بهذي سويعات
وليد : ههههه وحشتني ..
سكر سامي من وليد مبتسم بخبث بيشوفها واخيرررا ..
ريان كان واقف عند باب البلكونه القزاز يناظر باخوه حاقد عليه ومشتاق له .. حتى انه غار من هذا وليد يحاكيه اكثر منه .
سامي : لاتناظرني كذا انت وجهك بطلع
ريان سحب الشنطه وحطها على السرير : ضف وجهك وش تنتظر
سامي خذ الكاب وفتح الباب قبل لايتحرك قاله ريان بقسوه : لاتضن اني خايف عليك ولا انت هامني .. انا مالي خلق كل ساعه اتألم على حسابك ..
سامي ناظره بقهر اخوه قاسي بشكل محد يتصوره : تتألم .. ليه انت عندك قلب علشان تحس ..
تركه وطلع ..
تضنوا ريان طنش وماتأثر ..
لا الكلمه جائته بالقلب .. كانها ملح على الجرح ..
كل اللي يحبهم يكرهوه ومايطيقوا منه شي .. ماسأل نفسه ليه بس رمى اللوم عليهم ..
مشكله اللي مثل ريان يقسى على اللي يحبهم علشان مايبان ضعفه هذا تفكيره ...
فتح الشنطه وهو متضايق وناظرها لثواني يستوعب ملابس ملونه .. داخل الشنطه شنط مكياج صغيره ..لحضه اكيد هذي ..شنطه شموخ ..
حتى هاللحين لاحقتني بشنطتها .. ناظر بالشنطه لثواني بعدها جلس على السرير بجنب الشنطه وضيقته زادت ..
ريحه عطرها موجوده .. الوانها المفضله داخلها ..
سكر الشنطه بهدوء وطلعها لغرفتها .. سمع صوت امه وابوه من غرفتهم وكان نقاش حاد مثل العاده وصوت الباب اللي ينتصر بالاخير ..
تنهد اخر مايفكر فيه هاللحين علاقة الجفاء بين ابوه وامه ...
دق الباب ..
ماسمع رد .
دق باعلى ..
ماسمع رد
وهو يدق مايسمع ردها تذكر حالته معها .. يدق قلبها مايسمع الجواب .. او يسمع صوتها تقول اكرهك
من هذي الافكار .. فتح الباب معصب ومتنرفز ... شاف شنطته على الارض والملابس مرميه حول الشنطه تنرفز مفتشه شنطته وحايسه اغراضه بعد ..
شموخ حست فيه وهو يدخل .. شمت ريحة سجايره بس سكتت وكملت تمثيل تبغى تشوف ايش مجيبه غرفتها .. وخافت انه يشوف تفتيشها لشنطته ..
رمى شنطتها على الارض وقف عند سريرها بيغسل اشراعها ..
حست بخطواته عنده شدت اعصابها ومافتحت عيونها ...
ريان كان وكان بيسويي وبيسوي ...
لكن ...
مثل كل مره قلبه مو قد افكاره ..
شافها نايمه بدون غطاءه لا وبروب الحمام يعني ماعندها ملابس وماخذت الشنطه من عندهم ...كان شكلها برياءه وهي نايمه وحلوه بالمره ..
قلبه دق لها يموت فيها قرب يعشقها بس مابعد عشقها ...
ناظر بايدها الناعمه اللي مسكته بالمطار بتملك ..
مسك ايدها لاشعوري منه ..وكانت بارده مثل ماتوقع ... سحب الغطاء من تحتها بهدوء و غطاءها كويس .. وفرك يدينه بيدها يدفيها .. كانت بارده مره ودفت ..
شموخ وقف شعر جسمها من مسكت ايده حست برعشه بكل جسمها ..خافت يكون ناوي فيها الشينه .. قبل لاتفتح عيونها او تسحب ايدها منه وتصرخ فيه ..
كان يحاول يسحب الغطاء من تحتها خففت جسمها تشوف وش اخرتها معه ..
لكنه ببساطه غطاءها ومد ايدها يدفيها بحنان ..خافت دموعها تجمعت بعيونه .. هو نفسه اللي كان هذاك اليوم لما كانت مريضه بالفلونزا .. نفس الايد الدافيه اللي مسكت فيها ..
كانت تبغى تصرخ فيه وتبكي تكررره ليه يعاملها كذا ... ليه وش يبغى يوصله اكيد يقتلها مثل مروج ..
لازم تتاكد هو نفس هذاك اليوم بالفلونرا والا لا .. بس الشماغ يدل انه هو .. لااا لازم تتاكد بس كيف ..؟ وبهذاك اليوم بتعلمه قدره ..
ريان ناظر بوجهها الناعم وهو يتعقد وكانها تحلم حلم شين .. انفاسها كانت سريعه ..
اكيد بتصحى هاللحين ترك ايدها بسرعه ودخل الملابس بشنطته و اخذها ...
فجاءه ترك ايدها حست بنعيم الدفاء يروح ..وارتاحت شوي لحد ماسمعت صوت الباب يتسكر .
اخذت نفس وفتحت عيونها مقهوررررره منه ..
ركضت للحمام تغسل ايدها اكثر من مره .. تبغاها ترجع بارده .. ماتبغى ريان يتفضل عليها بشي تكررررررهه ..
ريان رجع غرفته تروش وطلع شاف امه وابوه جاهزين بيطلعون ..: وين ..؟
ام ريان : توني بصحيكم يله علشان نتمشى
بو ريان بجفاء : ريان انت تدل الاماكن بمصر ودنا مكان سنع اخوك مافيه الخير طار لربعه ..
ريان: ان شاء الله بس خمس دقايق .. – حاول يقولها بلا مبالاه – انسه مشاكل وينها
ماكأنه قبل دقايق كان بغرفتها وشافها نايمه ..
ام ريان : مادري وش هالنوم بروح اصحيها ..
ريان جلس يحكي مع ابوه عن الانتخابات لحد ماتجهز شموخ .. هو ماكان مع ابوه كان يتكلم وهو يفرك يدينه ببعض وكأنو ايد شموخ لحد هاللحين بينها ..
شموخ غسلت ايدها وفتحت شنطتها احمدت ربها مافتشها ريان الهم والا كان راحت فيها ..
كل شي فيه جوالها الغير شرعي .. كروت وارقام ..
طلعت ملابسها اللي بتلبسهم واخذت جوالها الموتريلا ناظرت صورت فيصل وتنهدت : يازينك يامغرور ..بس والله بتكون لي
دخلت تتروش الا وامها داخله : انتي صاحيه ؟!
شموخ بدلع : ايوه ماما من ثانيتين بس ..
ام ريان : يله البسي بنطلع ..
شموخ بدلع وقفت عند امها : ماما انتي تحبيني ؟
ام ريان : اكيد ليه هالسوال ها ..؟
شموخ : بس كذا اسأل .. تحبيني اكثر ولا ريان .
سوالها كان غبي بس كذا علشان تكره ريان وتبغى تاخذ منه كل اللي يحبونه
ام ريان : والله معزتكم سوا .. صحيح ان ريان جاف ومايحكي كثير بس احبه ..وانتي عاد دلوعتي اموت فيك من يفهمني كثرك ..
شموخ : اجل ماما ابغى البس بنطلون والله مو حلو شكلي بهذي التنوره الطويله وماعندي غيرها
ام ريان : انا عندي عادي بس ريان وش يفهمه ..
شموخ : انتي راضيه خلاص ماله دخل ..
ام ريان : حنا جائين ننبسط ماما لاتجيبي مشاكل والبسي تنوره
شموخ : لالااا مابغى مره قرويه ..
ام ريان عارفه ان شموخ بتنفذ اللي براسها كذا ولا كذا ..: اوكيه البسي اللي تبغى
شموخ دخلت للحمام : ثاااانكس مامي ..
.................................................. ........
سامي سلم على وليد وبعد السلام وموال عن لاخبار
سامي : ها اشوفك طلعت من السينما ..
وليد : ايوه الاهل فيه استاذنت علشانك ..
سامي : افا والله علشاني تعال يارجال ندخل تارك اهله لوحدهم وكله خليجين
دخلو لسينما وجلسوا قدام اهله وهو يموت ويشوف شكلها بس ماحصل نصيب ..
اصايل شافت اللي جلس مع اخوها ولمحت شكله من انوار الفلم كان واضح فيه الوسامه عيونه ناعسه وانفه دقيق نست الفلم وجلست تناظر فيه وبحركاته ماتوقعت ان اخوها يعرف مزايين مثل كذا ... اكيد هذا اللي كان يشتغل شرطي مع اخوها .. واضح له طول وهيبه .. وضحكته مميزه .. كانت تضحك بس مو مع " محمد هنيدي "لا مع ضحكت المزيون صديق اخوها ..
هي مو طبعها تناظر شباب او تتمقل فيهم بس سامي مزيون بالمرررره يجذب (( ماشاء الله لااحسده ههههه))
سامي مادرى عنها كان يضحك وهو مقهور بداخله ..جيتو بس على الفاضي .. بس بيوصل لها بيوصل لها ...
.................................................. .
نزلوا شموخ مع امها وابوها وريان
وعملت اللي براسها لبست بنطلون وبلوزه طويله علشان تسكتهم لكن ناويه نيه بالايام الجائيه ..
ريان : بنروح لحديقة ( الأزهر بارك )
الام : وعساها حلوه ؟!
ريان : ان شاء الله ..لانها اجدد حديقه
وصلوا للحديقه وكانت جد حلوه وكبيره ..
بو ريان وام ريان مشوا قدام وشموخ بقت مع ريان وهي تتمنى ان يضفف وجهه ..
ريان كان رايق لسبب واحد بس .... انه مسك ايدها اليوم واهي كمان بجنبه وش يبغى اكثر بعد : كان ماعمرك شفتي حديقه لاتصوري اي شي
شموخ بدلع : آآآف مالك دخل ..
بو ريان لف عليهم : عسى في مطاعم هنا جوعانين ...
ريان : ايوه في مطعمين مطعم القلعة ، و مطعم البحيرة ..
شموخ بشك : وانتي ايش عرفك يافالح ..؟
ريان ابتسم : جيتها قبل كذا يا ذكيه
شموخ بخبث همست : ايوه قلتلي بشهر عسلك انت والعجيز مو؟
ريان لف عليها معصب بس ماقدر يتكلم لان ابوه اساله : واي المطاعم احسن
ريان : ها .. مطعم البحيره ..
وجد دخلوا لمطعم البحيره اللي كان بوسط بحيره اصطناعيه وريان تفكيره بشموخ ويحاول يهدي اعصابه جا ينبسط مايبغى يتنرفز ..
شموخ كانت تشوف ريان يحاول يضبط اعصابه وحست بانتعاش وانها مبسوطه ..
جلسوا ينتظروا الاكل يوصل لانهم جواعه بس ريان ماقدر يضبط اعصابه وكل شوي يناظرها مقهور حركتها تدل انها ناويه تحكي عن منى وهو يفهمها اكثر من نفسها ..
شموخ كانت تصوره باستمتاع وتتحرش فيه
قالت بدلع : ريووون اخوي حبيبي – شددت على اخوي متعمده – ابتسم للكاميرا
ريان حط ذقنه على يدينه وهو يغلي وكلمة حبيبي جاتو على الوتر الحساس ..ونست منى وحكايتها .. كانت مشاعره مندفعه بجنون لها ولصوتها الناعم الدلوع ..
شموخ (( اذا ماطلعت منك حرتك من شوي ماكون بينك )) : ابتسم البسمه ببلاش ..
ريان ابتسم للكاميرا على كلمة حبيبي اللي طفت النار اللي بصدره وحسسته ان الكون من حوله شموخ وبس ..
شموخ كانت تفكره مقهور ويبغى يبين لها انه نسى منى : اخييييرا ابتسمت يا ريان الهم ..
ريان الهم رجعته للواقع ونزلته من ابراج الرومنسيه الوهميه قال بحقد : وين الاكل هذا؟! ..
شموخ بشماته : هههه شكلك جوعان ..
ام ريان : مو بس هوا حتى انا ميته من الجوع ..
وصل الاكل وجلسوا ياكلوا ومافي صوت الا الشوك والملاعق وموية البحيره الاصطناعيه ..
ريان كل شوي يرفع عيونه ويناظرها وهي تاكل بطريقتها لبقه ومتعاليه وكانها نجمه سينما مشهوره .. يدرس كل حركه تسويها مو دايم تحصله تكون قباله بهالمكان الشاعري
وشموخ تضنه مقهور منها فتزيد من نظرات الخبث والتهديد ..
خلصوا من الاكل وجاء الجرسون اخذ الحساب من ريان . . وبو ريان ماسك المعسل يشرب وام ريان تسولف عن الاماكن اللي بتزورها
شموخ : آف طفشنا يله نقوم ..
بو ريان : بعد هالاكله الدسمه مالي خلق اقوم ..
شموخ بدلع : لااااااا بابا بنجلس هنا يعني
ام ريان : انتي وريان تمشوا بسم الله عليه ريان حافظ المكان
وقف ريان وكانه يبغاها من الله : يله قومي نتمشى
شموخ ناظرته باشمئزاز (( على باله بخاف منه انا اوريك ياريان الهم ))وقفت وهي ترفع كاميرتها ..
مشوا بعيد وكل واحد ساكت ..
شموخ تفكر بطريقه تتخلص منه بس قبل لازم تتحرش فيه وتنرفزه ..
ريان كان ساكت والتوتر موصل حده بعد ماعرف عن مشاعره وهو مو قادر يضبط اعصابه ومشاعره معها ..
شموخ : يابو العريف ودنا لمكان سنع بهالحديقه
ريان ناظرها بتهديد وبرود يخفي بركان مشاعر الشوق لها وعشق لدلعها وغنجها اللي نذكر فيها وبس : تعالي في مقهى حلو هنا
شموخ : آف بعد نجلس
ريان : ايوه
شموخ لحقته لعند المقهى وهي متاففه : آآآآآف
ريان سكت ..لحد ماوصلوا لمقهى تر يانون هذا مقهى مرتب على هضبه مرتفعه أعلى مكان بالحديقه .. .. فيه نوافير في غاية الجمال ..
سحب كرسيه وجلس ...... ناظرها تجلس بعد ماتنظف كرسيها بالمنديل ..
ريان : اجلسي بس اجلسي
شموخ : انا مو مثلك اجلس باي مكان مادري مين الزباله يلي جلسوا فيه
ريان باندفاع : نفسي اكسر لك خشمك وغرورك يللي ماله داعي
جلست شموخ قباله وكل نظرات الكره والحقد بعيونها له : اهاااا مثل مروج
ريان سحب سيجاره مصممه تذكرني ...قال برود : عندي سوال محيرني من زمان ....
شموخ بغرور : عارفه بتسالني من وين سر جمالي واناقتي
ريان ناظرها باستخفاف ... : من جدك انتي على بالك نجمه تلفزيونيه
شموخ تبغى تنرفزه لابعد حد : ناظر الناس حولك تناظر بجمالي وكاني اكثر من نجمه
ريان ناظر وهو معصب في حد يناظرها وهو بجنبه يقتله من يناظرها وانتبهه ان الناس تناظرهم وكانهم من كوكب ثاني اكيد لانه لابس ثوب وشماغ
لا ياريان مو كذا .. الناس مبهوره بالاشكال الجميله اللي قدامها ... هو وشموخ كانهم من عالم ثاني .. عالم الجمال والملامح المتعجرفه ...
دايم المظاهر تخدع لو يشوفوا قلوبهم من جوا مايقربوا عندهم ..
شموخ لما طول وهو ساكت صارت تصور الناس وقالت ببرود : وش كان سوالك ؟؟
ريان تذكر وش يبي يسائلها .. قال بهدوء : من وين عرفتي عن منى ..؟
شموخ ناظرته قديم بالمره : مالك دخل المهم عرفت – باستهزاء – حرام عليك تحرمنا من شوفت زوجت اخونا المصونه ..
ريان ناظرها وهو يسحب نفس طويل من سيجارته ويتامل عيونها الرماديه : انسه مشاكل بسرعه انطقي من وين عرفتي ..؟
شموخ بدلع وعتب : حررام عليك .. متزوجها مسيار ليه خايف حد يعرف عنك والا خايف عليها هههه ..ههههه
ريان رمى السيجاره بالارض بعصبيه ضحكتها الغجريه اربكته قدم عند وجهها وصرخ : انطقققققي
لفوا عليه يلي بالمقهى ..رجع ظهره للكرسي بهدوء
شموخ بقرف : لا تفشلنا وتصرخ مانت بالبيت ..
ريان : شموخ انطقي من ووين ..؟
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
السعوديه – الشرقيه
قبال التلفزيون .. وهم يناظروا "صدى الملاعب " كانت نجلاء جالسه بجنب احمد ومسنده راسها على كتفه
نجلاء بدلع وهي تلعب باصابع احمد : حمودي انت عارف وش نفسي فيه ..؟
احمد : وش نفسك فيه ياحياتي واجيبه لك ..
نجلاء ضحكت بنعومه : هههه .. لا هذا مو بيد احد بيد رب العالمين
احمد خاف انها تقوله .. نفسها يتشافى او مكان مريض من الاساس تضايق لكن قال برحابه صدر : وش هو ..؟
نجلاءضغطت على اصبعه وناظرت فيه مبتسمه بخجل ..نفسي بعيال كثييييير منك .. نفسي بولد اسمه امم صعب الاختيار لكن من يومي احب اسم نايف نفسي ينادوني يام نايف ..
احمد ابتسم لاحلامها نفسه تتحقق لكن كل الظروف ضدهم .. اهلها .. مرضه .. المصاريف ..: واذا بنت يام نايف
نجلاء: هههههه وناسه حلوه ام نايف تكفي حمودي عيدها
احمد : ابشري ياحلى ام نايف ..
نجلاء : هههههه حلو صح ..؟
احمد قربها منها بحنان : ياخذ العقل عليك بس
نجلاء: متتتتتتى متى يجي هذا اليوم .. – لمعت عيونها بنظرت حنان متفائله – نفسي بنونو صغير مرره وجهه دبدوب وخدوده حمراء من الحساسيه هههه من كثر لبزارين اللي كانوا يجوا لعندي تاثرت ..
احمد : بس ترى ابغاه يشبه لك
نجلاء: لااااا يشبه لك انت ابغى لما ارفعه اشوف فيه عيون احمد ونظراته ابغاه يطلع مثلك حنون .. ابغاه يقول بابا قبل ماما ..- ضمت ايدها وايد احمد لصدرها – ابغى احضنه لصدري وابعد اللكل عنه ابغاه لي انا .. يشوفك العالم من عيوني انا وبس ..
احمد ابتسم لها اكثر ماتوقع ان الامومه حلم مهم بالسبه لها ..
نجلاء تكمل احلامها اللي ممكن تتحقق بيوم : عارف بشتري له كل اللي نفسه فيه بدخله احسن المدارس والجامعات ابغاه يطلع مثقف ذكي .. ابغى هيبته مثل هيبة اخوي ريان اذا دخل اللكل سكت ...لكن مابغاه مثل ريان – قالت بحماس – عارف حمودي ريان بالمره حنون بس الايام قسته هو وشموخ – غرقه عيونها بحزن – لو ترجع شموخ مثل قبل ...
احمد حس ان نفسها تحكي وماتسكت تبغى تطلع كل اللي بصدرها : ليه كيف كانت ..؟
نجلاء تحسست شعرها وكانها تذكر شموخ ..و ناظرت بالفراغ بمكان بعيد بعيد عن احمد وعن احلام الامومه لعند شموخ اختها حتى لو هي بنت عمها بتضل اختها : ......
احمد : نجوله ..
نجلاء سرحانه معه ومو معه : بينك كانت غير .. كانت خطيره وخفيفه دم كانت ماليه البيت ضحك ووناسه كانت تبان اصغر من مروج بدلعها .. مروج شويه ثقيله بس هبله مثل شموخ – ابتسمت – كانت دلوعه دلع قريب للقلب دلع يجذب لانه على براءه .. كانت تحبني وتسولف معي عن اسرار الطفوله والمراهقه ..
لاااا وكانوا بالبيت اربعه ارهابيه هههههه
احمد ابتسم لابتسامتها : اللي هم توام شموخ ومروج .. وريان وسامي
نجلاء: ايوه كانت شموخ دلوعه ريان لدرجه ماتتصورها ماكانها اختنا ...يمكن كان يدري انها بنت عمي علشان كذا يعاملها معامله خاصه ..
تصور الفرق بينهم 6 سنوات بس كانت دايم بحضنه وجنبه كان اللي بيده لها .. كان مدللها لاخر درجه ..
هههه اذكر مره امي منعت شموخ عن ريان لانها ماترضى تنام الا على سريره وكانه توامها هي مو توام سامي ... لحد اولى متوسط وهي تاخذ بطانيتها ودبدوبها لعند ريان وتنام بحضنه .. كنت احسدهم لان ماعندي توم يحبني كذا ..
احمد : وبعدين ..؟
نجلاء : بس صار اللي صار .. وماتتخيل كيف صاروا يكرهوا بعض ... انا شفت ناس تكره بس مثل كذا ما قد مر علي ..
يائذوا بعض بشكل قاسي ...
وشموخ – تنهدت - ماهي بهي نفسها .. صارت انطوائيه قليل تضحك او تبكي .. مغروره متكبره دلوعه ..
مشاكلها كثير .. كانت تسبب المشاكل لريان ولي لاقل سبب ...حتى سميناها انسه مشاكل ..
احمد : وسامي تكرهه بعد وش موقفه ..؟
نجلاء: لاااا ماتكره سامي بالعكس احسها عادي معه اصلا سامي نادر يرجع للبيت واذا رجع دخل غرفته وازعجنا بالاغاني لحد ماينام او يطلع ..
احمد : ريان وسامي كيف مع بعض ..
نجلاء: توام شكل بسسسسس اما اخوه صفر ..
يتحاشوا بعض بشكل رهيب ...
اذا صاروا لوحدهم طلعوا من المكان بسرعه ..
عينهم ماتجي بعيون بعض من بعد حكايه مروج
يمكن لان سامي كان متعلق بمروج كثير ... بس احسه مو كذا بس هم الشرق والغرب ..
احمد بااهتمام يبغى يعرف وش تحب وشش تكره وكيف حياتها : وانتي من تحبي اكثر احسه سامي ...
نجلاء ابتسم : ايوه سام فرق بييننا سنه وحده بس كانه اصغر مني بكثير .. احبه اكثر واحد ..
احمد : حتى انا صرت احبه من حبك له ..
نجلاء : لاتضنه بالمره طيوب بس يهون عن غيره هههههههه
احمد بهمس : وانا تحبيني
نجلاء ناظرته واحمرت خدودها : كلمه احبك قليله بحقك ياحمد ..
احمد : آآآآه محد يلومني فيك يانجوله ..
سند راسه على فخضها وتمدد يكمل المباراه .. نجلاء كانت متعوده على المباريات من خالتها شمس اذا نامت بيت جدها ...
احمد : نجوله ماقلتي لي وش ناويه تعملي مع الدكتور مشعل ..
نجلاء تنهدت وتذكرت انه مجرم : بعلمه قدره والله لاخذ حقنا
احمد : لاااا يانجلاء اتركيه خلاص الايام دواره
نجلاء : لاااما اتركه مني مهبوله
احمد : صحيح الحركه اللي عملها قاسيه ومالها داعي بس خلاص اتركيه سامعه لاتعليني منك
نجلاء وهي تلعب بشعره قالت تصرفه : اوكيه اوكيه
رجعوا سكتوا نجلاء تفكر بمشعل وش بتسوي معه النذل ماتوقعته حقير كذا ...اما احمد كان تعبان من الصباح وهو صاحيه وهذا اجهاد لقلبه ..غمض عيونه على لمساتها لشعره ونااااام ..
بعد فتره طويله ..
نجلاء : حمووودي جوعان
احمد : ..........
نجلاء ناظرت وجهه كان نايم ابتسمت مسكين تعبان .. نست هالشي لانها كانت مبسوطه معه طوال الوقت وماداومت بالمستوصف علشان تجلس معه .. صحته تحسنت لان نفسيته ارتاحت والقلب يرتبط بالنفسيه ..
قالت بهمس : حبيبي حبيبي
احمد فتح عيونه بتعب : اوووه نمت
نجلاء : قوم داخل ارتاح ..
احمد : لاا
نجلاء : لا اصلا انا بعد ابغى انام ..
دخلت احمد الغرفه واول ماتمدد نااام من التعب .. هي لبست بيجامتها وفتحت الدرج اخذت الاوراق والنظاره الطبيه ..
وبهدوء طلعت من الغرفه
طفت التلفزيون والانوار علشان ماتزعج احمد بس شغلت نور الابجوره الصغيره ..
سمت بالله ولبست النظاره وفتحت الانوار .. لازم تدقق وتشوف العمليات اللي عملها النذل احمد ..
جلست تقراء وتقراء بالاوراق ماتدري كم من الوقت مر ..
ساعه ...
ساعتين ..
..كانت العبره خانقتها وهي تقراء ومقهوره ..
دق جوالها افزعها ردت بسرعه علشان ماتزعج احمد : الو
سامي بحماس ومع الازعاج : الو مساااااء الخيييير ازيك يا ابله
نجلاء: ههههه هلا وغلا بسام
سامي : حرام عليك تسلمي على اللكل الا انا بس مردوده ...
نجلاء: والله كنت مشغوله
سامي : لاااا انا زعلان واذا بتراضيني قولي انك بخير وانك مشتاقه لي
نجلاء: ههههه انا بخير بس مابعد اشتاق لك
سامي : اوكيه مافي مشاكل باي
نجلاء: لااااا وين لحضه .. كيفك وكيف بينك وماما وبابا وريان
سامي : مادري عنهم انا مع وليد خويي ..
وليد ياشر له : يللله تاخرنا
نجلاء : خساره يعني هم مو معك ماقدر احاكيهم ..طيب عطني رقم الفندق ورقم الغرفه ..
سامي: اوكيه برسلهم رساله ... نجوله حبيبة اخوك انتي انتبهي على حالك ولاترجعي للبيت الا الصباح لاتجلسي بالليل ولو تروحي لبت جدي احسن
نجلاء: لاااا لاتخاف انا هاللحين بالدوام وبرجع للبيت الفجر يعني ماعلي خوف
سامي: اوكيه اتركك هاللحين وسلمي على البنات اللي حولك
نجلاء بخبث : هههه كلهم هنديات وفلبينيات
سامي لاعت كبده : ووووع . يله يله باي انتي وفلبينياتك
نجلاء : هههه باي
سكرت وهي مبتسمه ..وناظرت بالساعه 9 .. تثاوبت ودخلت تنام..ماعندها شي ليه تصحى من النوم ....ياحبها للازعاج ..
دخلت تمددت بهدوء ..ظلام وتكييف دافي مع جو الشتاء ... كل شي يجيب النوم بس عيونها مجافيها النوم تنتظر تتفاهم مع الزفت مشعل ..
تقلبت بالسرير مافيها النوم .. ناظرت احمد ناييم ومرتاح ..ابتسمت تذكرت لمى بتدق عليها تسليها .. بس حرام البنت اكيد عندها ارتبطات ...
حبت لمى كثير اسبوع بس وصارت تحبها كذا لانها حبوبه خفيفة دم ..(( لازم اخطبها لريان و سامي .. لا سامي ماينفع ابدا ريان احسن ..))
وعلى هالافكار نامت ...
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
ندى ناظرت بابوها مصدومه ...كيف يوافق كذا ويزوجها لهذا ومافي سفر لمصر : يبه بتتركني مع هذي
بو نواف بقله حيله : وصيه ابوي يابنتي و
ندى قاطعته منفعله : وش نهاية هالوصيه ها .. وعود تزوجت وتطلقت مع انهم يحبوا بعض بس ماتحملت امه واهله .. اذوها وحنا قريبين منها بالشرقيه كيف بحائل ومع هالذئبه ..
خديجه : مالذئبه الا انتي اسكتي لقطع لسانك تراددي ابوك
بو نواف بصرامه : ندى هذي وصية جدك ولازم تنفذيها
ندى ناظرت بابوها ودموعها تنزل
(( يـــابـــــوي يـــــاعزوتي وتــــاج تــاجـي ..
لــــــك بـــالمـحبـه دور ماتنحصر باعداد ..
يــــابوي جـيتـك والـراس منـحني واطـي ..
طــــالب رضـــاك و معلــنن قـــلبــي حداد ..))
ندى عصبت : يبه تكفى ..
بو نواف هز راسه بقله حيله : الوصيه
ندى : يمه ..
ام نواف بصرامه : ولد عمتك ومنك وفيك ليه كل هذا
ندى ناظرت امها برجاء وانكسار
(( يايمـه يـامنبـع الحب والاحساس والطيبه ..
يــــاأغـلـى بشـر بدنــــــــيـــــــاي العنيــده
لـك بالحـشـا قلب نابـض مــحدن دريبــــه
وان دروا !!.. تفريقنا من أمانيهمـ البعيده ))
خديجه : ليه هالبكي والدلع ..مافيه سفرتن لمصر ولا خرابيطه وعلى نهاية العطله يملك فيه وبعدها عرسهم
ندى ركضت لسطح مقهوره وتبكي ماتبغى تشوف احد ولاتسمع احد ماتبغى منهم شي ..احلامها وطموحاتها كلها ضاعت وياليت كذا وبس بيزوجونها لعبدالعزيز اللي ماتعرف عنه شي .. بس اكيد تكرررهه لان امه عمتها خديجه ..
وعود واقفه عند الباب تناظر عمتها وابوها يحددون مصير ندى اللي واضح من بدايته دامها بتروح لحائل مع عمتها ..
شافت ان ابوها مابيده حيله .. مثل كل مره ضعيف ومهزوز .. شي يقهر مايقدر يوقف بوجه اخته لانها باختصار ماتحترم احدوقويه ..
هي يمكن لهذا السبب ماقدرت تكمل مع يعقوب لانه طيب وضعيف ومهزوز مثل ابوها وهذا اللي ماتبغاه تبغى رجال يفرض احترامه على اللكل اذا صار موجود بمكان ..
((ياررب رياض يكون كذا .. ))
وهي جد حسته كذا لما دخل يوم الملكه بهيبته ..وسواليف ابوها عنه انه " شخصيه "...
نور كانت مع جدتهم بالغرفه ماهي بعارفه وش صار وندى مستحيل تسكت لهم .. عارفه بنت عمتها خطيره ..
وانكسر خاطرها على جدتهم ...
ندى نزلت من الدرج معصبه واخذت عبايتها
وعود : وين بتروحي
ندى : بروح للمياء بنت الجيران
بو نواف شافها تمشي وهي لابسه العبايه : وين ياندى
ندى بقهر: بنخنق هنا خديجوه ساحبه كل الاوكسجين بروح للمياء بنت الجيران .. نواف تعال معي
بو نواف وام نواف سكتوا عارفين ان لمياء صديقتها مرره وبتعقلها اكيد ...
طلعت ندى وماهمها احد
خديجه معصبه : وكيف تتركوها تطلع كذا وبعدين ليه تسكتوا لها تقول خديجوه
بو نواف : صارلك ساعه تقولي حميد وماحترمتي شيباتي بتلومي هالصغيره
خديجه انقهرت وتفشلت : المهم شهر 8 نهاية العطله ابجي من حائل نملك مايصير تتاخر وصيه ابوي اكثر
..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..
لمياء : ندوش تعوذي من الشيطان ليه كل هالبكي
ندى : قهروني يالمويه قهروني محد مهتم لمشاعري دايم كذا مايحبوني
لمياء : صح هم كذا لو انها وعود كان ماسكتوا
ندى : عارفه وهذا اللي قاهرني اكثر
لمياء : اسمعي انا عندي حل بيريحك وبيريحهم بعد
ندى بكت اكثر : مااافيه امل لاتحاولي
لمياء : اسمعيني طيب يمكن يعجبك
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
السعوديه – الرياض
ربى : لاااا سجى كيف ماتحضري مانتي بصاحيه ..
سجى بضيقه قالت بدلع : وهو على كيفي يعني آف قلتلكم انا مانفع اتزوج
ربى : حاولي معه مره ثانيه اكيد بيرضى
سجى مقهورره : لااا مايفهم غبي قلتله اختي قال لاااا
ربى مستغربه : غريبه ليه
سجى ضمت رجلها لصدرها واسندت ذقنها على ركبتها وشعرها متناثر على وجهها وكتفها : مادري عنه او كيف يفكر ..
ربى بحنان : سجى احسك مو راضيه بهالزواج ليه وافقتي
سجى ((آآآه لو تعرفي ياختي وش كثر انا ظالمتك كان ماسالتيني بهالحنان )): لااا عادي بس احسه بالمره فقير ومادري امه وخالته العجيز دريه هذي بالمره ماعجبوني .. سوفاااج
ربى : لااا شكلهم حبوب وبالذات اخته سوسن حبيتها
سجى : ربى تتوقعي بقدر اتاقلم معهم انتي ماشفتي البيت اللي بنسكن فيه سوفااااج قديم وبحي اسمه مجهول .. انا خائيفه يدروا صحباتي والله لانحرج ..
ربى تغير الموضوع لان معها حق هي اللي ماتهتم للمظاهر ماتتخيل نفسها تعيش برى قصر او بعيد عن بيوتهم الفخمه ..هذا مستواهم الاجتماعي من الطبقه الارستقراطي ... استغربت كيف امها توافق على هذا تركي وكيف تزوج رياض لوعود ..: صحيح سجى مارجعوا صحباتك من دبي
سجى تذكرت صاحباتها المقربات صحباتها جد مو شموخ النذله .. هم يدروسوا الثلاثه بدبي واخر سنه لهم هذي بيرجعوا .. ولانها ماحبت تسافر كملت هنا ماتبغى تتبهدل .. مدلعه ..
: لا امس حاكيت غاده قالت على الاسبوع الجائي ياللله بالمررره مشتاقه لهم .. زعلوا كثير لما ملكت وماكانوا هنا ..
الحمدلله انبهم مو هنا سالوني من اخذت ضيعتهم وانا منحرجه موووت
ربى : ليه خلاص صار زوجك لازم اللكل يعرف
سجى بسرعه : لاااا تبغين اقول تركي اللي ساكن بالحي المجهول واهله جيش وهمج سوووفاج .. مستحيل ..
ربى عارفه اختها مستحيل تقتنع : طيب حاكيه بليييز انتي اختي ولازم تحضري زواجي
سجى : لااا ذليت نفسي كثير .. حتى اسناني اللي طاحوا مراح اروح للمستشفى الا لما اتزوجه
ربى : صحيح كيف طاحوا ..؟
سجى ارتبكت : طحت وهم من زمان مسوسين
ربى : غريبه مسوسين انتي دوم تهتم فيهم
سجى تنرفزت لانها مقهوره على سنينها : هذا اللي صار
وقف قبالهم واحد لابس ثوب ابيض وقال بغرور : عارف مشتاقين لي كيفكم بنات
لفو البنات لصوت : خالوا فيصل
فيصل : آآف فيصل بس وش خالوا ..
يالله الدنيا صغيره كثير فيصل طلع خال سجى ياشموخ
سجى قفزت من مكانها ... وبدلع ضمت خالها الفرق بينهم شويه كبير7 سنوات : وحشتني مووت ليه ماحضرت ملكتي
فيصل : بالله من جدك انتي انا احضر ملكه نسبهم مايشرف
سجى انقهرت وغرقت عيونها : معك حق ..
فيصل ابعد سجى وجلس : كيفك ربرب
ربى : كويسه وانت ..؟
فيصل : انا عااال العال ..
ربى ماتحب خالها فيصل مغرور وسواليفه القذره كثير وسمعته شينه وكل مره يجرحها بعمر مع انه ولد ناس بس يطلع فيه شي : انا بدخل اتروش واطلع للمشغل زواجي بعد بكره مو ماتحضر
فيصل : لا ماني بحاضر مشغول .. اجل انا فيصل الرالي احضر مكان فيه هذا عمر ..اللي امه هنديه
ربى : لاحووول
طلعت من الغرفه
سجى جلست مكان ربى وقالت بدلع : ماعليك منها طمنني عنك ...لحضه لحضه قبل وش هذا تركت رسل ماصدق ..
فيصل ناظر لسماء : لا صدقي لقيت اللي تسواها وتسوى اشكالها
سجى : من خالللوا .. اللي تقدر تنسيك رسل ..
فيصل : اووه مشوار طويل معها ماعليك منها وقولي لي وش هذا اللي انتي ماخذته
سجى نزلت راسها : آآف مابغاه اكرهه
فيصل استغرب : اجل وش لك فيه
سجى : قصه طويله .. مابغى احكيها لك الا اذا صدقتني
فيصل : اوكيه تفضلي
سجى : انت عارف اني اذا رحت لشرقيه ازور صديقاتي هناك .. لبنى .. و الزفته
فيصل : لا ماعرف انا اللي اعرفهم ثلاثه وعورتي راسي فيهم .. غاده واماني وووو وهذيك بنت الوزير هيا
سجى : ايوه صح ماحكي لك الا عن هذولا .. اسمع انا ازور لبنى دايم وشموخ الزفته
اسم شموخ شد انتبهه وقال بحماس خفيف : ومن بناته هذولاء
سجى : مايهمك الا هذي الملعونه شموخ الخيال اكرررررها
فيصل ردد بغباء : شموخ الخيال
سجى: ايوه حقيره وفاجره وملعونه بشكل صحيح اني ماشوفها الا اذا نزلنا لشرقيه لكن ماتصورتها بهالنجاسه هذي
فيصل باهتمام كبير : ليه وش صار لك معها
سجى حكت لخالها فيصل اخر العنقود البطران الفسقان المدلل كل شي ...من اول ماراحوا لشرقيه لحد اخر مكالمه لتركي وطبعا ماقالت عن عمر ولاشي ..
فيصل سكت للحضات هو حس ان شموخ ملعونه وماهي بسهله لكن لهدرجه .. لا وتاذي مين حبيبته المدلله سجى .. ومن قبلها رسل .. توعدها بداخله الف وعيد ووعيد تمنى انه ماتركها تروح .. بس كان يبغى يعلمها انها مو بالجمال اللي تحسه ..
طلعت بلوى كبيره شباب وحفلات وارقام .. وعامله نفسها شريفه ..
سجى بدلع : خاللللوا ليه سكت قلي وش اسوي
فيصل : بصراحه موقفك ضعيف مره ومابيدي شي وعارف اختي مضاوي مستحيل ترجع عن قرارها وبتقلي انت بزر وش دخلك
سجى : عارفه – لمعت عيونها برجاء – انت صدقتني والا لا
فيصل بثقه : اكيد مصدقك ومستحيل اشك باخلاقك ياسجى انتي تربيت ابوك واللكل يشهد له ..
سجى : ياحياتي خالوا انتي اللي فاهمني بس
فيصل بلامبالاه مصطنعه : هاللحين هذي البنت اللي عملت لك كذا وش قصتها ليه تعمل مع كذا انتي قارتها بشي
سجى : لا هي مريضه نفسيا صدقني .. لان عندها جماااال وجه وجسم بس من داخل بشعه ومشووه .. كان لها اخت توم – وحكت له الحكايه المعروفه – وبعد كذا ضنيتها رجعت مثل قبل ولا قد اذتني بالعكس تحبني اذا شافتني وتنبسط لانزلنا الشرقيه .. افتحت لي بيتها وقلبها ..صحيح ماقالت لي من تحب او من فيه لاني متاكده ان اللي مثلها مستحيل تحب ...يوووه يافيصل لو شفت ارقام الشباب اللي معها او صورهم لا ومو اي شباب مزايين وبطاره وعيال عوايل معروفه - طلعت عيون فيصل وهو يناظررها - ولا واحد تهتم له ..لاتناظرني كذا انا مستحيل اكلم مثلها بس اقولك عن هالانسانه الكريهه
فيصل بتفكير : معقول سجوو ماقالت لك تحب حد من اللي تحاكيهم
سجى بصدمه : من بينك ههههه مستحيل .. مره اذكر واحد دق عليها اسمه فيصل او سلطان مادري ردت عليه بهدوء وباهتمام واول ماسكرت اضحكت عليه وقالت غبي .. هي كذا كل الارقام مسجلتهم باسمه بعدها غبي حمار وثور وكل المصطلحات هذي
فيصل شدد على اسنانه من القهر وهو يضنها متاثره ...: ماتعرفي اخبارها هاللحين
سجى بلامبالاه : لاولا تهمني بس اكيد انهم بمصر الله لايردها قل اميين
فيصل (( لا وش امين بعد مادخل راسي ومحد بينزل خشمها ويجيب راسها غيري ...)) : المهم سجى حبيبة خالوا ابغى انام ومالي خلق اروح لبيتنا هاللحين بينشب فيني الشايب دوري لي مكان بهالقصر
سجى : غرفه الضيوف داخل فاضيه وفي غرف فاضيه كثيره بس انت تعال معي ..
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
ايطاليا –فيرنا
فهد كان جالس بلوبي الفندق من وقت الغداء لحد المغرب يرسم وينتظر رد هواجس اذا بترسم هاللحين والا لا ...كان طول وقته يفكر فيها ويحس انه مقهوور وبيحترق من الغيرة اذا تخيلها مع بوماهر بمكان واحد او غرفه تجمعهم ..
..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..
هواجس لبست ونزلت مع بو ماهر تحت وهي تفكر كيف تقنعه او تقوله انها تبغى فهد يرسم وخائيفه انه يحس بشي ...
بو ماهر : اثمعي ياهواجث دلعت كثير على الاثبوع الجاي بنرجع لثعوديه انا وراي ثغل
هواجس بقهر : طيب انا قلت شي ..(( انت وجهك ))
بوماهر : لااا يمكن تفكري والا ثي من هاللحين عطيتك خبر يزيد تعب لوحده
هواجس : شدعوه كلها كم اسبوع وتعب هذا مو شغل
بو ماهر بانفعال : انتبهي كل ثي الا يزيد ولد اخوي تحطيه على راثك ثامعه
هواجس ناظرته مولعه من اول مارجع من هالاجتماع وهو معصب ونفسه شينه معها ..: يخسى تاج راسي .. انا محد تاج راسي ..
بو ماهر : هواجث انا معثب ولا ترادديني ..
هواجس لفت وجهها معصبه شافت فهد جالس يرسم ومندمج .. لا وبنفس المكان اللي الظهر .. حست بشوق ومشاعر له هو عزائها الوحيد بكل هذا : سعود اسمع انا وافقت لهذا يرسمني وش ريك ..؟
بوماهر ناظر فهد : اووه هو هنا وانا ادوره من الثباح ..
هواجس خافت : وش تبي فيه ..؟!
بوماهر : كان يزيد يبغاه وهو مايرد عليه تعالي نحاكيه
مشت هواجس مع بوماهر وقلبها يدق بسرعه لفهد وكانت مرتبكه كثير .. دعت ربها ان بوماهر مايحس ..
بوماهر : الثلام عليكم
رفع فهد راسه وعدلت جلسته : وعليكم السلام هلا عمي كيفك ؟
بوماهر : الحمد لله وانت كيفك من الثباح ادور عليك ..
فهد : انا هنا ارسم – ناظر هواجس – تفضلوا
بو ماهر جلس
فهد : لااا مايصير ها مدام هواجس اقدر ارسمك
بو ماهر رد بسرعه : اكيد
هواجس جلست تناظر باللوحه اللي حطها فهد على جنب .. حست قلبها بيوقف .. لما شافت وحده تشبها ... هي بملابسها الظهر الشعر الاحمر المموج والبشره البيضاء ..طلع قلبها من مكانه من كثر الدق .. ناظرت بفهد مصدومه معقوله قدر يرسمها من غير لاتكون قباله ..
فهد انتبه انها تناظره ابتسم لها بعذوبه وهو يحاكي بوماهر ..
هواجس كذا فجاءه قطعت عليهم حكيهم : متى بترسمني ..؟
فهد ناظرها نظره لها معنى : هاللحين اذا تحبي قبل لاتغرب الشمس ...لانالمنظر هنا خيال
هواجس : اوكيه هاللحين فاضيه سعود وراك شي ..
بوماهر انحرج مايبغى هاللحين :لاااا هاللحين اذا تبغي انتي .. بث بالفندق
فهد : لااا في حديقه هنا حلوه ونقدر نشوف منها الغروب
راحوا للحديقه وهواجس افكار كثير ببالها اولهم االرسمه اذا كان يقدر يرسمها ليه اجل عور راسها ...اكيد علشان يشوفها ((يالبيه قلبه عذاااب والله انت يافهد ))
بوماهر : المكان فاضي هنا ومو حلو
فهد : بالعكس ياعمي هنا تقدر – برومنسيه كمل - تشوف الغروب وتجلس بهدوء ..بدون ازعاج وجو نضيف
بوماهر: الا يجيب اللنوم
هواجس كانت تناظر بفهد وشعره اللي لرقبته يطير مع الهواء .. كان بالنسبه لها الفارس على الحصان الابيض او الامير بقصه سندريلا .. كلامه رومنسي .. نظراته حالمه فيه سحر جذاب ....
مو مثل الشايب اللي عندها (( قال يجيب النوم قال الله يهديك ياشيخ انا ماتحملت حبيب بعد هاللحين معصب ومو عاجبك شي ))
جلست هواجس على الارض بجنب شجره مثل ماقال لها فهد .. وضنته بيطلع خشب مثل اللي بتلفزيون وريشه والوان يرسمها ..
بو ماهر جلس على الكراسي : ليكون مطول
فهد وهو فاتح شنطته يدور على شي : مادري على حسب ..
هواجس كانت تناظر بفهد وبايعتها تتمنى يطلقها بوماهر وترتاح منه ماهي قادره تتحمل ......... انواع القرف فيه
فهد جلس قريب شوي منها على الزرع وقبالها بالضبط وبحضنه كراسه كبيره والوان الباستيل ..
هواجس مستغربه : بترسم كذا
فهد ابتسم بعذوبه : ايوه ماعرف وانا واقف او بعيد..
بوماهر : خلاث ياهواجث لاتتثرطي ..
هواجس تنرفزت : ليه سمعتني اتشرط والا قلت شي
بوماهر : ليه ترفعي ثوتك كذا ها
هواجس بعصبيه : انا هاللحين رفعت صوتي ..ها
بو ماهر وقف : ايوه رفعتيه ياهواجث انا ثكت لك كثير وثكلي دلعتك بزياده ..
فهد كان مستغرب هواجس كانت معصبه مرره وبوماهر بعد وماهتموا لوجوده : ياجماعه وش فيك حصل خير ..؟
هواجس تذكرت ان فهد هنا وقبالها وقفت بعصبيه : وقت ثاني فهد
ومشت معصبه ..
بوماهر : وين ان ثاء الله ..؟
هواجس : باخذ تاكسي يوديني للفندق وبعدها بلم اغراضي ونرجع لسعوديه وهناك مابغى اشوف رقعت وجهك
بو ماهر : ههههه تحلمين .. انا دافع فيك كثير ومابعد امل منك ..
هواجس غرقه عيونها وهي تمشي كل يوم يذكرها انها رخيصه وان ابوها اخذ ثمنها ..وقفت فجاءه وهي تمسك دموعها وتكون قويه .. هي متعوده على نقاشات مثل كذا مع سعود لكن فهد هنا ويناظر .. فهد موجود واكيد متشمت فيها وبزواجها .. كرهت فهد وكرهت بو ماهر وايطاليا كلها ...
فهد كان يناظرها مقهوووور من بوماهر ونفسه يمسح وجهه البلاط يحس الكلمه لحد هاللحين باذنه تنعاد (( انا دافع فيك كثير ومابعد امل منك .. ))
يعني متزوجها كذا .. يعني هي متعه وتقضيه وقت ... يضيع شبابها علشان نفسه وبكل انانيه ...
هواجس بصوت قوي بس هادي : رجعني للفندق ..
بوماهر : لا مو على كيفك اجلسي مابعد مليت ..
هواجس مسكت عصابها ودمعها قد ماتقدر ..: رجعني والا بروح لوحدي – صرخت – رجعننننننننننني ..
بو ماهر رجع جلس على كرسيه ببرود : لاااا
هواجس خذت نفس : اوكيه ..
رجعت جلست قبال فهد اللي جالس يناظرهم فاتح فمه ...
هواجس بانكسار : ارسمني ..
فهد ناظر بعيونها المغرقه .. لفت وجهها بعيد ماتبغاه يشفق عليها او تكسر خاطره .. ماتبغاه يعرف كيف حياتها مع بو ماهر .. ماتبغاه يشوف ضعفها ..
فهد بهمس ماسمعه بوماهر : لاتضايقي نفسك .
هواجس سكتت ماردت عليه ..
بوماهر كان مستمتع يشوفها كذا تدرون ليه لانها ناوي يطلقها متى ماحب وقريب مل منها دايم تبكي وتاخذ اشياء كثيره صحيح كانت مدللته باول الزواج بس هذاا الاسبوع صارت عصبيه وماتنطاق .. وتكره تجلس معه ...
كانت عيونهم بعيون بعض طول الرسم ومايحكون عيونهم تحكي نسوا هم وين وسعود موجود نسوا كل هذا ...
فهد رسمها وهو متضايق بس طلعت الرسمه خطيره لان لمعت الحزن اللي بعيونها كانت واضح ..وراها الرسمه : ايش رايك ?
هواجس ناظرت الرسمه وابتسمت ابتسامه صفراء وكانت مبهوره منه جد فنان .. شافت شكلها بس الاشياء الحلوه فيها بازره معقوله فهد يشوفها كذا : واااو جنان ..
بو ماهر راح لعندهم : اثوف لاااا حلوه . من يومك فنان يافهد ماثاء الله
فهد : تسلم ياعمي ...
بوماهر : يله مثينا للفندق ..
فهد ابتسم لها بحنان : مشكوره ..
هواجس : العفو
فهد : عاد مو ترجعوا قبل ماتزوروني بالمعرض تراه بعد يومين
بوماهر : اكيد
هواجس كانت ساكته طوال الوقت ومشت مع بوماهر وناويه تهبل فيه وترد له معاملته الزفت ..وتتركه يندم ...
فهد ناظرها ماهي بمعطيته وجه كله من الكلب الللي معها ..مشى معهم لحد السياره ..
دخلت هواجس وبعدها بوماهر ..
هواجس ماتبغى تلف عليه وتناظره بس قلبها هو اللي يحركها لفت شافته يودعهم بيده ابتسم بحزن : باي
فهد سمعها وابتسم يواسها : باي
حركت السياره هو واقف يناظرهم ..
بو ماهر قال بعصبيه : من اليوم ورايح ماترفعي ثوتك فاهمه ولا ترادديني .. انا ثعود اللي يهابوني الرجال انتي يالبزر على اخر عمري تثرخي علي
هواجس سكتت وماردت عليه تناظر بالطريق والناس ..
بوماهر : ليه ثاكته والا بث عند الناث يطلع ثوتك
هواجس تنهدت ونفسها تذبحه بس مالها الا هالطريقه تطنشه لحد ماينفجر
بو ماهر : بعد يومين حنا بالثعوديه نطلع من المعرض وعلى طول المطار يزيد حجز لنا
هواجس : .........
بوماهر : ليه ثاكته احكي لك كلمه
هواجس :............
بوماهر : يكون احثن بعد ....
وصلوا للفندق وبالجناح .. دخلت هواجس الحمام وهي ناويه تربيه وتعلمه قدره ..ومن هي ..
بو ماهر : انا طالع واذا ثمعت او ثفتك طالعه لوحدك ماتلومي االا نفثك
هواجس كانت تتروش ومستغربه ليه تغيرت معاملته كذا .. خلاص شكله مل منها .. بس هي اللي بتخلييه يندم ويتحس انه فكر يلعب فيها او ببنات خلق الله ؟؟؟
باخر الليل رجع بوماهر للفندق .. وهو معصب نفس الحال حط قهر الشغل فيها ...
هواجس ناظرته وهي كاشخه على الاخير لابسه فستان اسود قصير وحاطه مكياج " اوفر" .. ومتعطرة لاخر حد وحالفه تربيه
بوماهر ابتسم لها وبانت اسنانه الصفراء الكريهه : هواجث
لفت عنه وجلست على الكنبه تناظر المجله وماكانه فيذا ...
بوماهر جلس عندها : ثالكثخه
هواجس بدلع : مالك دخل ..
بوماهر ندم انه صرخ عليها وزعلها : زعلانه حبيبتي انا اثف كان عن
هواجس صرخت فيه : لاتلمس لاتفكر حتى ..
بوماهر : ليه ..؟ انا ق
هواجس مشت عنه للغرفه وقفلت الباب
بوماهر دق الباب : هواجث افتحي
هواجس ابتسمت عارفه انه مقهور هاللحين ومعصب ..(( احسن علشان يعرف قيمتي ))
ناظرت شكلها بالمرايه خساره كشخت لدقايق بس يستاهل ..احسن ينقهر ...
طلعت الكاميرا وصارت تصور نفسها مبسوطه ولاكان سعود يدق الباب عليها ..
ندم انه زعلها وضايقها ..هي مالها دخل بالفلوس اللي خسرها ...
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
... بعد يومين ....
بيوم زواج ربى بالتحديد ..
بداخل شقه مفروشه بالملز بالرياض ..
وعود : ليه ماتبغي تروحي لزواج ياندى تعوذي من الشيطان ويله..
ندى بانفعال : ماني برايحه لمكان سمعتوا ابجلس هنا مع جدتي وزواجات ماني بحاضره
ام نواف : عن الدلع ويله روحي للمشغل مع اختك
ندى ودموعها متجمعه بعيونها : لاااا مابغى اكررهم ماحبهم ماني مجبوره اروح ..
ام نواف : ندى ترى قلبي عورني معك بتقومي والا كيف
راحت ندى مع وعود وهي معصبه مرره وطفشت الكوافيره : ومن قالك اني ابغى شعري مستشور على فوق ابغاه على تحت ..
الكوافيره عصبت مو عاجبها شي : انت في قول فوق تحت ايش يعني
ندى : يعني تعمليه وانتي ساكته سمعتي ...
وعود : ندووش فشلتينا الناس تناظر
ندى : واذا تناظر هذي غبيه ماتفهم
الفلبينيه الكوافيره رمت المشط والاستشوار على الطاوله : انا مافي سوي انت .. في حد ثاني يسوي ..
ام نواف كانت مقهوره من بنتها بس ساكته وعارفه ليه نفسيتها كذا لان ملكتها على عبدالعزيز باخر الاجازه ..هي نفسها كارهه هالشي ..ودعت ربها يلطف بنتها ..
وعود كانت تبغى تطلع حلوه وتشرف اهل زوجها والاهم من هذا انها ممكن تشوف رياض ...
ندى عند المكياج تفتح عيونها كل شوي : تعوريني انتبهي
الكوافيره : شو بعورك انا بعملك بن
قاطعتها ندى : بتقصي لي قصه حياتك
وعود : ندى تراك مصختيها بزياده خلاص لاتصرخي بالناس كانهم عبيد عندك
ندى : ايوه وش عليك انتي مرتاحه اليوم جايه وبتشوفي اهل زواجك السنعين مو انا خديجوه
وعود تاففت منها معصبه وماهي عارفه ووش تقول
امها كانوا يحطوا لها مكياج ناعم وهي تستغفر ربها من هالبنت
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
سجى جالسه بغرفتها لوحدها مقهوره امها وربى طلعوا للمشغل وهي لا ترجت امها تقنع تركي رفضت وقالت لها هي تحاكيه .. هي مستحيل تحاكيه ومتعب مشغول ماهو بفاضي لها يكفي رياض مسافر ومو مهتم لاحد ..
جلست على سريرها مقهوره ودمعتها تنتظر تنزل .. ناظرت بجوال متعب اللي اتركه عندها علشان اذا احتاجت لهم لان اغلب الخدم بالزواج ..
ضربت رجلها بالارض : ياررررررربي ليه انا يصير معي كذا ..آآف ..اكررررررهه الغبي
واللي قاهرها اكثر انه هو بيحضر الزواج لا ويساعد اخوها متعب ..
ناظرت بالفستان وبساعتها الالماس : الساعه 4 تو الناس بـــــــــــــــــــــــــــــدري في وقت اجهز فيه ..
ناظرت الفستان بقهر طالبته من لبنان ومتعبه حالها وبالاخير كذا ماتلبسه ..لا وماتشوف فرحت اختها ولا تشاركها فيها .. صحيح ان عمر كان نزوه بس. تحب اختها وتبغى تفرح معها .. لا واللي يقهر اكثر صديقتها هيا وغاده واماني بيحضروا يشوفها وهي ماهي بموجوده كيف تجي هذي ..
بكت من القهر : ابغى احضــــــــــــــــــــــــــــــر .. آف سوفاج ..
قررت خلاص بتحاكيه مايصير كذا ماتحضر زواج اختها وين هذي لااا وهو حاضر مبسوط ..
دورت على رقمه مافيه تركي ..
تذكرت ان اخوها يناديه بوصنعه ودقت تجرب حضها .. .. واخر مرره بتحاكيه مسحت دموعها ..: آآحم آحم
..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..
تركي كان مع متعب بالقاعه يشوفوا الترتيبات وش ناقصهم ماناقصهم وناسي موضوع سجى ويضنها بتحضر ..
دق جواله بجيبه وهو مشمر ورافع الشماغ فوق ..طلعه متافف اكيد اهله يبغونه طبعا ام رياض ماعزمتهم ماتبغى تتفشل ..
" بو الهش " يتصل بك ..
عقد تركي حواجبه : بو الهش وش هالاستهبال تدق فاضي انت
متعب: مادقيت آآها جوالي مع سجى اكيد تبغى شي – ابتسم بخبث – ومادقت الا عليك ..
تركي: وليه معطيها جوالك
متعب: مسكينه بالبيت لوحدها اخاف يصير لها شي محد معها وحنا بنطول بالزواج ... وانت عارف هي مخطوبه عيب تحضر
هذي حجه ام رياض لمتعب وابوه علشان سجى ماتحضر ..
تركي تذكر انه منعها من الزواج ..: اها ..
سكت الجوال عن الدق ..
جاءت افكار كثيره براسه معها جوال لا وجوال متعب اكيد بتدق على نص الشباب اللي بجوال اخوها هذي ماتعرف الحياء ..
دق عليها معصب ..
سجى انقهرت لما مارد وتاكدت انه متعمد يسفها .. رمت وجهها على المخده وتغطت تبكي بقهر ..وضامه الجوال (( الله لايسامحك ياشموخ ))
دق الجوال بيدها ناظرته وهي تبكي " بوصنعه " .. ردت بسرعه تخاف يسكر : ال..و ..
تركي طلع لبره وركب السياره بيروح لها القصر ياخذها حرام لوحدها ...بعد ماسمع صوتها الناعم واضح انها تبكي .. اكيد ليه ماتبكي وهذا زواج اختها ماتحضر ..: ...
سجى بتردد :الو ... تركي
تركي ياحلو اسمي مدلع بلسانها تركي .. قال بجفاء : خييير
سجى بلعت ريقها .. وهي تمسح دموعها: ممكن احضر زواج ربى ؟
تركي كسرت خاطره .. عورت قلبه عليها .... الكلام ثقيل بلسانها ... : اوكيه احضريه
سجى ماصدقت : جد واللللللله
تركي ببرود وهو مبتسم طفلللله كيف تسوي كل هذا ماصدق : ايوه ولاعاد تدقي ازعجتيني .. واسمعي لاتضني ان معك جوال متعب تلعبي بذيلك ترى انا عارف من تدقي عليه فاهمه ..
سجى انصدمت من كلامه ..معقول يفكر انها بتخاوي ربع اخوها انقهرت وكانت بتسبه وتلعنه بس تذكرت زواج ربى ..وقالت بهدوء : لاتخاف مراح احاكي احد ..باي
سكرت مقهوره ورجعت تبكي ..الشك يقتل يدمر.. اذا مافيه ثقه بين اثنين يعني الموت ..
طنشته واخذت فستانها وركضت لتحت تدق على كوافيرتها الخاصه ..
ميري : مس سجى ..
سجى : اييوه وش تبين ..؟
ميري : هذا في بنت يبي انت برى
سجى : بنت غريبه ..؟ماقالت من هي
ميري : لا مافي قول ..
طلعت سجى .. لمكان تشوف من جائي لها هاللحين ..
كانت تمشي لمكان اللي بحديقه القصر .. ومبسوطه تقفز بمرح : غنواا معي ايوا ايوا ..انا سجوجه ايوا ايوا
كانت لحد هاللحين بالبلوزه البيضاء الهاينك والشورت الجينز المقطع .. وتاركه شعرها المقصص براحته بس الخصله الطويله اللي بالاخير من قصة الفراوله .. قسمتها لنصين وجدلتها وحطتهم قدام كان شكلها رااايق وكول ..
وطبعا وجهها احمر لحد هاللحين من البكي ..
دخلت لللملحق اللي بالحديقه ماشافت احد استغربت .. سمعت صوت باب يتقفل .. لفت بسرعه ..
شافته واقف وشكله مبهدل حتى شماغه على كتفه ..
حست بالدم يتجمع براسها وصارت ترجف وقلبها يدق بسرعه : ع ..م ..ر
.........و
نكمل بالبارتي الجاي *_^
بس حمسوني واعطوني رايكم علشان اكمل وكمان حطيتو كتيير ودسم عشاانكم بس عشاان اعوضكم
سي يو ليتر ^^
ما شاء الله البارت مرة رائع هع و طويل خلاص طيب رح اسويلك توقيع في القريب العاجل يا رب بس انتي اعطيني الصورة وزي كدا ايش تبغي التوقيع يكون اوك
يسلمو مرة تانية
يسلمووووووووووووووو على البارت الرائع و الدسم خخخخخ
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مادري ليه من اول ما قريت البارت بس اضحك
يمكن اضحك على غباائييي خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
بإنتظارك يا حلوووووووووووووة ببارت دسم اكثر من اول هع هع هع هع هع هع
و ينقصنا تلك الفتآة , لتكمل شلتنا XD , نآي = me
It's time to forget about the past
[glow] قصه رااااااااااااااائعه
وأكثر من راائع
ومشكوووووووووووووووره على الجهد
[/glow]
[shadow]تحياتي.[/shadow]
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات