عندما أموت ستذكرينني ..
ستبكونني ، على الأقل ستشعرون بالفراغ في غيابي ..
تُرى من أكثر من سيتألم لفراقي؟ ، َسيبكونني أصدقائي من تركوني و من تركتهم ومن لازالوا في رفقتي .
سَيحملهم طيب الشوق للوقوف على ذكرياتي ، سيبكون سيفعلون أنا واثق من ذلك .
لأجلهم فعلت الكثير ..
لن ينسوني ، كم من المدة سيذكرونني ؟ يوم ٌ يومان سنة؟!
ربما شهر .. أو أقل بذلك .
ستبكي حبيبتي لا ريب ، لكنها لم تعد كذلك ؟
إذاً ربما هُم أصدقاء هذه الشبكة ( net) لكن كيف سيتلقون الخبر؟ و إن تلقوه ربما جُل ما يفعلوه هو الترحم علي و متابعة تصفحهم !
سَيبكوني إخوتي ، لا لن يفعلوا من عادات الرجال أن لا يبكوا , إذا سيقفوا على قبري ثم يتركوني . .
هم هكذا ، نحن كلنا هكذا .. لا نبكي !
إذا أختي ستبكيني ، لقد كنت صديقها ، كل أخواتي سيفعلن ذلك ، كنت أصاحبهن دوماً ، لم أتركهن يوماً ، حتى في مشكلاتهن في أخطائهن كنت بجانب كل منهن ..
أخيراً وجدت أحداً سيبكيني و لن ينساني، آه شعور مريح ، لكن عند موتي َسُتكشف جميع أوراقي فلا سر يبقى مستوراً بعد موتك هكذا قال لي صديقي ..
إذا سأفقد آخر أمل في أن أجد أحد يبكيني ، فهن لا يغفرن لي و إن كنت أنا فَعِلتُ ذلك .. هكذا رُبينا !
من سيبكيك يا حاطب سوى نفسكْ ، أنا أبكيك الآن يا نفس
أبكيكِ .. !
و أنت أسرع بذلكَ الآن قبل أن تفارق نفسكْ جسدكَ فلا تستطيع بكائها !!




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات