الصفحة رقم 66 من 108 البدايةالبداية ... 1656646566676876 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,301 الى 1,320 من 2147
  1. #1301
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة magic night مشاهدة المشاركة
    البارت رائع جداً .. .
    أهلا ماجيك

    يسعدني أن البارت أعجبك

    تحياتي
    e022 Lady OroRon e022
    شكرا جزيلا ^___^
    97ff5cb6e2b4c08197f912496956816a


  2. ...

  3. #1302
    اوهايو

    البارت رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

    بس مرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررة قصير

    انتضر البارت القادم
    7d7e2b59cad0f09cd528f6f83c015e58

    ..أشكر نفسي على التصميم الخوقاقي هع هع..

  4. #1303
    مرحبا هيروين ..

    لقد كانت التكملة جميلة .. لكني سأكتفي بالتعليق على شجار منى ووئام

    أظن أن كلا الفتاتان على حق .. خاصة أنه الشعور الذي أحست به منى شعور طبيعي جدا جدا ..
    على الرغم من أن وئام لم تقصد شيئا ..

    في الحقيقة أنهم مساكين أولئلك الناس الذين ينغصون حياتهم بالتفكير بأفعال الآخرين والتدقيق بها وتضيع أوقاتهم بالغيرة والحسد أو كره الأخرين لمجرد تفوقهم .. وأنا حقا أتمنى لهم الشفاء العاجل من هذا المرض المستعصي ...

    سلام ..
    13sl-com-9-

  5. #1304
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كوول بدون سكوول مشاهدة المشاركة
    اوهايو

    البارت رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

    بس مرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررة قصير

    انتضر البارت القادم
    أهلا بك كوول .

    يسعدني أن البارت أعجبك رغم قصره ...

    البارت القادم لن يكون قريبا ...
    صبرا عليّ حتى ينتهي هذان الأسبوعان على خير ... وعندها سأعود لكتابة التكملات الطويلة اليومية ..

    تحياتي

  6. #1305
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حـgريـة القمـر مشاهدة المشاركة
    مرحبا هيروين ..

    لقد كانت التكملة جميلة .. لكني سأكتفي بالتعليق على شجار منى ووئام

    أظن أن كلا الفتاتان على حق .. خاصة أنه الشعور الذي أحست به منى شعور طبيعي جدا جدا ..
    على الرغم من أن وئام لم تقصد شيئا ..

    في الحقيقة أنهم مساكين أولئلك الناس الذين ينغصون حياتهم بالتفكير بأفعال الآخرين والتدقيق بها وتضيع أوقاتهم بالغيرة والحسد أو كره الأخرين لمجرد تفوقهم .. وأنا حقا أتمنى لهم الشفاء العاجل من هذا المرض المستعصي ...

    سلام ..
    أهلا بك حورية ..

    يسعدني أن التكملة أعجبتك ...

    معك حق ... شعور منى طبيعي ... ولكن ...... ألا يجب عليها التحكم في مشاعرها قليلا حتى لا تؤذي الآخرين ؟

    تمنياتي أنا الأخرى بالشفاء لهم ... فإنهم يحتاجونها !

    تحياتي

  7. #1306
    ألا يجب عليها التحكم في مشاعرها قليلا حتى لا تؤذي الآخرين ؟
    معك حقا ..

    أنتظر البارت الجديد على نار

    سلام

  8. #1307
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حـgريـة القمـر مشاهدة المشاركة
    معك حقا ..

    أنتظر البارت الجديد على نار

    سلام
    انتظري البارت بعد أسبوع على الأقل ...
    فالأفكار تبخرت من رأسي ...

    تحياتي

  9. #1308
    مرحبا هيروين ...
    كيف حالك؟تمام
    لقد كان البارت جميلا جداً
    بالنسبة لشجارمنى و وئام
    أعتقد أن وئام أخطأت عندما تدخلت بالشجار لأنه مثل ما يقول المثل
    (لا تتدخل بين البصلة وقشرتها لأنه ما حينوبك غير ريحتا) وذلك ما حصل مع وئام تماما
    أما منى فأنها تعاني من حالة نفسية جراء وزنها لأنها تأخذ بالمظاهر
    أعتبرت وئام مرتاحة البال لمجرد أنها نحيفة وأعتبرت نفسها أتعس مخلوق على وجه الأرض لمجرد أنه بدينة رغم أن حل مشكلتها بيدها..
    أما فراس فبدايته في مدرسته الجديدة ليست مشجعة أبدا ويبدو أنه يوجد فيها الكثير من الثلاثي إكس

    بانتظار البارت القدم

    دمت بخير
    اخر تعديل كان بواسطة » ILLUMI في يوم » 27-03-2009 عند الساعة » 20:13

  10. #1309
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة illumi مشاهدة المشاركة
    مرحبا هيروين ...
    كيف حالك؟تمام
    لقد كان البارت جميلا جداً
    بالنسبة لشجارمنى و وئام
    أعتقد أن وئام أخطأت عندما تدخلت بالشجار لأنه مثل ما يقول المثل
    (لا تتدخل بين البصلة وقشرتها لأنه ما حينوبك غير ريحتا) وذلك ما حصل مع وئام تماما
    أما منى فأنها تعاني من حالة نفسية جراء وزنها لأنها تأخذ بالمظاهر
    أعتبرت وئام مرتاحة البال لمجرد أنها نحيفة وأعتبرت نفسها أتعس مخلوق على وجه الأرض لمجرد أنه بدينة رغم أن حل مشكلتها بيدها..
    أما فراس فبدايته في مدرسته الجديدة ليست مشجعة أبدا ويبدو أنه يوجد فيها الكثير من الثلاثي إكس

    بانتظار البارت القدم

    دمت بخير
    أهلا بك إلومي
    بخير والحمد لله .. أنت ؟

    يسعدني أن البارت أعجبك ...

    لا يمكننا أن نلوم وئام على تصرفها ... حتى لو انطبق ذلك المثل المضحك عليها – أعجبني –
    هي فقط رأت أن صديقتها أو زميلتها تهان أمامها ولم تحتمل ذلك .... فدافعت عنها ...
    أظن أن أي أحد منا إن كان يحب رفاقه وأصحابه بإخلاص وصدق كان ليدافع عنهم مهما كان الثمن ...

    شعور منى ... إنه أمر محير لم أستطع أن أجد إجابة له ..
    يبدو للجميع شعورها بأنه غير منطقي ... ولكن .. لا يمكنها التحكم في مشاعرها وإن كان حل مشكلتها بيدها ...
    ومن يدري حقيقة تلك الأمور ؟

    ليست مشجعة أبدا ... ولكن .... من يدري ؟؟

    لربما أضع بارتا غدا أو بعد غد إن لم يشغلني شاغل ... ولكنه سيكون بلا أحداث مهمة – على الأغلب- ...

    أشكرك لك إبداء رأيك ووجودك

    تحياتي

  11. #1310
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ^^ ..

    هيروين ..

    آسفه حقا فقد انقطعت عن قراءة قصتك الرائعة بسبب الدراسة bored و لأنني بدت لا أعلم أين وصلت في قصتك ..disappointed ..

    سوف أحاول أن أقرأ تلك الأجزاء التي فاتتني .. sleeping

    ان شاء الله في الإجازة الصيفية ^^ .. gooood

    و اكرر أعتذاري يا هيروين أنني أسفة حقا ..

    في وداعت الرحمن ^^ ..

  12. #1311
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة @sasuke girl@ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ^^ ..

    هيروين ..

    آسفه حقا فقد انقطعت عن قراءة قصتك الرائعة بسبب الدراسة bored و لأنني بدت لا أعلم أين وصلت في قصتك ..disappointed ..

    سوف أحاول أن أقرأ تلك الأجزاء التي فاتتني .. sleeping

    ان شاء الله في الإجازة الصيفية ^^ .. gooood

    و اكرر أعتذاري يا هيروين أنني أسفة حقا ..

    في وداعت الرحمن ^^ ..
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

    لا عليك أختي بشأن التأخير ... لكل منا ظروفه التي تمنعه عن أداء الكثير من الأشياء ..
    أتفهم الأمر تماما .. فلا داعي للاعتذار ...
    وأهلا بك في أي وقت ...

    دمت بخير

  13. #1312
    كتبت لكم التكملة .. وهي طويلة نوعا ما ... ولكن ربما خالية من الأحداث ...
    على كل .. أعتذر على التأخير ..
    وإليكم:

    .
    .
    .

    غسلت وئام وجهها بالماء مرات عدة ... ثم استقامت بوقفتها وابتسمت بطيبة قائلة:لن ألقي بالا لها ... متأكدة أنها ستأتي للاعتذار مني عندما تعلم أنها أخطأت في حقي ...أنا لن أغضب فأنا أفهم شعورها .. وكما علمتني أمي .. يجب أن أخلق للناس مليون عذر لتصرفاتهم ما دمت أؤمن أنهم ليسوا سيئين ........ ولكن .......
    أكملت وقد عاد الحزن يحتل ملامح وجهها:لقد جرحتني وأحرجتني ....
    عادت تبلل وجهها من جديد وهي تقول بداخلها:"إنها ليست المرة الأولى ... ليست المرة الأولى .. يا إلهي .. لم تفكير الناس سطحي إلى هذه الدرجة ؟ ... لماذا لا يفهمون ؟؟ . حسنا... سأتجاهل الأمر .. يجب أن أكون قوية .. قوية فقط "

    ثوان قليلة كانت بعدها وئام قد استعادت رباطة جأشها ... وتوجهت إلى حيث يجلس رفاقها ...
    جلست بجانبهم وسط هدوئهم دون أن تقول شيئا ...
    وقع نظرها على ريما .. التي سرعان ما ابتسمت لها بلطف مدركة أنها قد تجاوزت الأمر .. فبادلتها وئام الابتسامة ...
    ثم قالت تلك الأخيرة عندما رأت أنهم ساكتين لا يعرفون ماذا يقولون:ما الأمر ؟؟ .. هل أكل القط ألسنتكم ؟؟ .. هيا .. لنتحدث عن شيء ما .....
    حكّ فؤاد رأسه ببلاهة وقال:شيء ؟؟؟ ... مثل ماذا ؟؟
    قالت لميس بسخرية:غباؤك مثلا ...
    فؤاد:زني ألفاظك يا فتاة .. أنا لست غبيا ...
    أشارت لميس لأصدقائها وقالت ببرود:ما رأيك إذن أن تسألهم ؟؟؟
    نظر فؤاد برجاء إلى أصدقائه كي ينفوا ما قالته لميس ... لكنه لم يلق منهم إلا الموافقة !
    فقال بطريقة مضحكة يائسة:أنتم خائنون ... أنا لست غبيا يا جماعة ... صحيح أني أبدو كالمغفلين أحيانا إلا ....
    قاطعته ضحكة لميس التي قالت بعد ذلك:وأخيرا اعترفت أنك مغفل ...
    ضحك الجميع بلطف عليه ...بينما انشغل هو في تعديل كلماته ...

    التفتت وئام نحو شادي وقالت له:أنت شاب مخادع !
    ظهر الاستغراب على ملامح وجه شادي ... فقال باستغراب:أنا؟
    أومأت وئام برأسها وهي تقول:أجل أنت ...
    شادي:ولماذا ؟؟
    عقدت وئام ساعديها وقالت بانزعاج مصطنع:الموضوع !!
    ابتسم شادي بهدوء .. وقال:آها ... تذكرته ...
    قالت وئام بلهفة لم تستطع إخفاءها:وهل أحضرته ؟
    أومأ لها بنعم .. ثم قال:ولكنه في حقيبتي في الصف ...
    نهضت وهي تقول:إذن هيا ... فلنذهب لإحضاره ...
    نهض هو الآخر قائلا:حسنا .. لا بأس ..
    ثم غادر كلاهما بعد أن أخبرا البقية عن وجهتهما ...

    وفي أثناء سيرهما معا ... سألها شادي بهدوء:هل أنت حزينة ؟
    نظرت له باستغراب لثوان ... ثم ابتسمت قائلة:ولماذا أكون حزينة مثلا ؟؟؟ ... هل انهار العالم ؟؟ ... هل فاضت مياه البحار ؟؟ هل مات أحد ما ؟؟ .. امممممم ... لا أظن أن شيئا من ذلك حدث !
    ابتسم شادي لكلامها ... وقد تأكد الآن أكثر أنها نسيت أو تناست المشكلة ...

    وصلا الصف بعد دقائق قليلة ...
    وأخرج شادي تلك الورقة المطوية وقدمها لوئام التي أخذتها بسرعة وكادت تفتحها لتقرأ ما بداخلها .. إلا أنه قال :لا تفتحيها الآن ...
    وئام باستغراب:لماذا ؟؟ ...
    هز كتفيه بلامبالاة وقال:هذه رغبتي ...
    وئام:ولماذا ؟؟
    شادي:أخبرتك....هذه رغبتي..
    وئام:ولماذا؟
    ابتسم رغما عنه وقال:أنت كالأطفال تماما !
    وئام:أنا لست طفلة ..
    قالت ذلك .. وفتحت الورقة بعناد ... فقال لها: لا تدعيني أغير رأيي وآخذها منك !
    قالت له بلهجة أقرب للرجاء:أنت تعلم أنه لا يمكنني أن أصبر كثيرا ... أريد أن أقرأها الآن ...
    هز رأسه نفيا مصرا على موقفه ... وأعقب:لن تقرئيها إلا على الساعة التاسعة ليلا ...يجب أن تتعلمي الصبر بعيدا عن الاندفاع والتهور ...
    استسلمت وئام للأمر الواقع وقالت:حسنا ....
    شادي:جيد ...
    وئام:ولكن ...ما الذي يضمن لك أني لن أفتحها قبل الساعة التاسعة ؟..
    لم يجبها شادي وبدا عليه بعض الاستغراب بسبب سؤالها ...

    وأثناء ذلك... فتح أحدهم باب الصف بقوة ... فنظر كلاهما نحوه ... فإذا بالقادم يكون إكس ... وبجانبها روكسي ..

    أومأ شادي لوئام بطريقة فهمت مغزاها ...
    ثم صوب نظراته نحو روكسي التي فهمت مقصده هي الأخرى ...
    وسرعان ما غادرت الفتاتان غرفة الصف تاركتان شادي مع أخته ...

    .
    .
    .

    ......:فؤاد ... إن المعلمة سمر تطلبك ...
    نظر فؤاد صوب تلك الطالبة التي لم تتجاوز الرابعة عشرة وقال باستغراب:المعلمة سمر ؟؟ .. وماذا تريد بي ؟؟
    هزت الفتاة كتفيها بلامبالاة وهي تقول مغادرة المكان:لا أعلم .. اسألها بنفسك !
    بعدما ذهبت .. قلد فؤاد طريقة حديثها بسخرية:لا أعلم .. اسألها بنفسك ! ...
    ثم أضاف بسخط:مغرورة لا تطاق !
    سألته لميس:ماذا برأيك تريد السيدة سمر ؟؟؟
    نهض عن المقعد الخشبي الذي يجلس عليه وهو يقول:وما أدراني؟ .. سأسألها بنفسي كما قالت تلك المغفلة ...
    وسرعان ما ابتعد عن لميس وميساء وريما ...

    ...
    ...

    .......:طلبتني سيدة سمر ؟؟؟
    التفتت السيدة سمر نحو فؤاد وابتسمت قائلة بتفاجؤ بسيط:أوه .. فؤاد .. حضرت بسرعة !
    ثم أضافت سريعا عندما رأت أن فؤاد لا يدري ما يقول: أردت محادثتك بشأن ... علاماتك ...
    ظهرت الجدية على ملامح وجه فؤاد فردد بخفوت:علاماتي ؟؟
    السيدة سمر بلطف:أجل يا فؤاد .. علاماتك تزداد سوءا باستمرار .. كنت أرجو أن تتحسن هذا الفصل ولكن البداية غير مشجعة ...
    نظر إلى الأرض بحزن وقال:أعلم !
    السيدة سمر:وهل ستتجاهل الأمر ببساطة ؟؟ ... أنت لست غبيا يا فؤاد .. ولكنك لا تبذل جهدا في الدراسة ... قل لي .. كم من الوقت تستغل دراستك اليومية ؟؟
    تردد قليلا قبل أن يقول:نصف ساعة !
    لم يبدو عليها أنها استغربت إجابته فقالت:وكيف تتوقع أن تنجح بهذه الطريقة ؟؟ ... فؤاد... أنت تضيع نفسك ومستقبلك بهذه الطريقة ....
    فؤاد:معلمة سمر ... لا أشعر أن لدي قدرات كافية لفهم مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء ... وحتى إنني لست بارعا في الحفظ إلى تلك الدرجة ... أنا لا أستطيع أن.....قاطعته السيدة سمر قائلة بلهجة إنجليزية سليمة:never say i can't
    علق فؤاد بصوت منخفض وبقليل من الارتباك:هل أنت معلمة عربية أم إنجليزية ؟؟
    السيدة سمر:ولماذا ؟؟ .. ألا يحق لي التحدث بالإنجليزية ؟؟؟
    قبل أن يرد عليها فؤاد كانت قد بدأت حديثا آخر بشرود:الحقيقة أني كنت أحلم بدخول كلية غير كلية الآداب ... ولكني لم أتمكن من ذلك ...
    سألها:ولماذا ؟؟
    السيدة سمر:لأني كنت مستهترة مثلك ... لا أثق بقدراتي ... كنت كثيرا ما أمضي وقتي باللعب ... واللهو الذي بدون فائدة ... وأنسى دراستي ...
    فؤاد:ولكنك معلمة ذكية ...
    ابتسمت بلطف على تعليقه وقالت:ربما أنا كذلك الآن .. ولكني لم أكن .... عندما دخلت كلية الآداب وجدتها تناسب ميولي بشكل فظيع ... ولكن وجدت أن الدراسة بها تحتاج كثيرا من الجهد ... ويا إلهي .. كم تعبت تلك السنين! ...تعبت ولقيت نتيجة رائعة رفعت رأسي أمام كل من يعرفونني ... عندما رأيت الفرح في وجوه أفراد عائلتي وأصدقائي شعرت بشيء غريب ... شعرت بأنني وجدت ذاتي أخيرا ... وأدركت أن تعبي واجتهادي لم يكونا عبثا ... صحيح أن كثيرا من الدروس والمحاضرات كانت مملة ... لا أخفيك ذلك ... ولكن ... لا يأتي من بعد الجد والملل إلا النجاح ...
    فؤاد:لحظة لحظة معلمة سمر .. دعيني أستوعب ... هل كنت كسولة في المدرسة ؟؟؟
    ضحكت بلطف وقالت:كسولة ؟؟ ... ألم تجد تعبيرا أفضل من هذا ؟
    فؤاد بإحراج:معذرة .. لم أقصد ...
    السيدة سمر:لا عليك .. كنت أمزح فحسب ...
    ثم أضافت:بإمكانك القول أني كنت كسولة .. هذا صحيح ...

    فؤاد:اسمحي لي أن أسألك .. لم كنت مستهترة بتلك الطريقة ؟
    عقدت السيدة سمر ساعديها على صدرها وقالت بهدوء وشرود: لقد أغرتني ألعاب الفيديو والنزهات والنوادي الترفيهية .. بالإضافة إلى بعض الظروف الداخلية في العائلة....
    ثم أضافت سريعا:وأنت ؟؟ ... ما هي أسبابك ؟؟
    أجابها:يمكنك القول بأني أشاركك السبب الأول نفسه ... بالإضافة إلى أنني أشعر بأنني لا أستوعب الأمور بسهولة ... كذلك إنني لا أجد من يُفهمني الأشياء التي لا أفهمها بعد انتهاء الدرس .. أو بالأحرى .. إنني لا أبحث عمن يساعدني ... بالإضافة إلى ظروف أخرى ...
    السيدة سمر:حسنا .. أتفهم كل ذلك فقد مررت بما مررت به كما تعلم ... ولكن .. الكلام لن ينفعك .. أريد منك أفعالا ... وستتعاون معي لتصبح متفوقا في دروسك ...
    فؤاد باستغراب:أتعاون معك؟
    السيدة سمر:أجل ... سأساعدك في فهم الدروس التي لا تفهمها في مادتي ... ولتطلب من أصدقائك المتفوقين أن يساعدوك بالبقية ... ما رأيك ؟؟؟
    فؤاد:لا أعلم إن كنت مستعدا لذلك !
    السيدة سمر:فكر بالأمر جيدا ......

    مرت فترة صمت قصيرة قبل أن يسأل فؤاد باستغراب:ولكن .. لماذا سيدة سمر ؟؟
    السيدة سمر:لماذا .... ماذا ؟؟؟
    فؤاد:لماذا أنا من بين كل الطلاب في صفي ؟؟
    دهشت لسؤاله .. فهي لم تضع حسابا لسؤال كذاك ... فردت عليه بقليل من الارتباك غير المبرر:لأنك ... إنني أشعر بأنك طالب .. تستطيع الاجتهاد ....و .......
    نظرت إلى ساعة يدها سريعا وهي تقول بلطف محاولة التهرب من السؤال بشكل واضح:أوه ... سيرن الجرس بعد أقل من خمس دقائق ! ...ما رأيك أن تعود لأصدقائك الآن؟ .... لأنني سأقوم ببعض الأعمال الآن ..
    أجابها بتردد:حــــ سنا !
    وسرعان ما ابتعدت السيدة سمر عنه .. وهو يراقبها باستغراب مفكرا:"لماذا تهربت من الإجابة ؟؟ ... ماذا تخفي يا ترى ؟؟ "

    .
    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 06-04-2009 عند الساعة » 17:22

  14. #1313
    .
    .
    .

    كانت وئام تتكئ ببرود على الجدار في ذلك الممر ... وبجانبها تقف روكسي متوترة نوعا ما .. مترقبة لأي شيء ...
    سألتها وئام فجأة:ما الذي دفعك إلى الانضمام إلى المجموعة التي أقامتها إكس ؟؟
    استغربت روكسي جرأتها في الحديث ... وكادت تبتسم لها وترد عليها بلطف .. إلا أنها سرعان ما تذكرت بأنها يجب أن تبقي ذلك القناع القاسي الحاد على وجهها .. فأوشكت أن ترد ردا جافيا غير أن وئام نظرت لها بمرح وقد استدركت ما تفكر فيه وقالت:حسنا .. أسحب سؤالي ... لأنني غير مستعدة للشجار مع أحد الآن وبدون سبب معين ...
    ابتسمت روكسي رغما عنها ... وتنهدت بهدوء وهي تتكئ على الجدار نفسه .. وقالت:أنت فتاة ذكية ....... وأنا ... أحسدك!
    وئام:أتحسدينني وأنت لست بغبية ؟؟؟
    استقامت روكسي بوقفتها واستعدت للذهاب وهي تقول:لم أكن أتحدث عن الذكاء العقلي ... بل ... عن الذكاء العاطفي لديك !
    همست وئام بخفوت:الذكاء العاطفي ؟!؟
    ثم سارعت بسؤالها وهي تراها تبتعد:انتظري قليلا ... ما أخبار إكس ؟؟ ... وعن ماذا ستتحدث هي وشادي ؟؟
    ابتسمت روكسي بسخرية وقالت:عن مشاكلهما ... يبدأ الأمر بمحادثة هادئة ثم يغضب الاثنان .. ثم يتشاجران كالعادة ........ لقد بات هذا مسلسلا يوميا لكليهما ... وعليك أن تعتادي على أمور كهذه ولا تستغربي منها ....
    ثم مشت مبتعدة عن وئام التي سألتها من جديد بصوت مختنق:ألن .. تساعديهما ؟؟؟
    شدت روكسي قبضة يدها بقوة وألم .... بينما أكملت وئام حديثها:كل منهما صديق لك بطريقة أو بأخرى .. أفهل ستبقين متخذة جانب المتفرج فحسب .. ألن تتصرفي ؟؟
    روكسي:وكأن الأمر بيدي ! ...
    ثم ابتعدت عن وئام أكثر دون أن تترك لها فرصة للحديث أكثر ...
    فقالت وئام بعد ذهابها بصوت حزين:لماذا الناس هكذا ؟؟ ... لماذا يعكرون صفو حياتهم بالمشاكل ؟؟ ... لماذا لا يستطيعون فقط الابتسام ؟؟ وفوق ذلك .. يسببون الحزن لبعضهم البعض بدل أن يفعلوا العكس ويخففوا وقع آلام الحياة ....

    .
    .
    .

    ......:طلابي التجاريين .. درسنا اليوم سيكون عن مهارات التفاوض والإقناع .. وجميعنا هنا ندرك أن هاتين المهارتين مهمتان جدا في عملية التجارة .. ودونهما .. لا تتم أية صفقة على خير ... فمجال العمل لا يقتصر على " خذ وهات " .. بل يتعدى الأمر إلى حياة يعيشها أطراف الصفقة أو العمل بشكل عام ... فيجب أن تكون العلاقات جيدة حتى ينال كلا الطرفين ما يشاء قبل عملية التفاوض وأثناءها وبعدها .
    سكت ذلك الشاب لثوان قليلة ثم أعقب وهو يجلس على كرسي كان بجانب طاولته:طبعا ... درسنا أجزاء من هذا العلم في دروس سابقة ... وودت لو تكون هذه الحصة مخصصة لتطبيق ما تعلمناه ... سأعطيكم عدة قضايا لتناقشوها معا ولتتفاوضوا بشأنها .. وتتوصلوا إلى حلول مختلفة .....ولكن قبل ذلك ....
    أكمل كلامه بعد أن رفع نظارته الطبية فوق شعره البني الداكن :دعونا نتعرف طالبنا الجديد ...
    التفت الجميع نحو فراس " الطالب الجديد " .. الذي كان يجلس بجانب نبيل في المقعد الثاني خلف مقعد بسام ...
    وقال ذلك الشاب الذي لم يكن سوى الأستاذ:عرّفنا بنفسك من فضلك...
    قال فراس بهدوء:أدعى فراس هشام ...
    ثم سكت .. فقال الأستاذ:وماذا ؟؟ ....
    فراس:أفضل عدم الإفصاح أكثر ...
    ابتسم الأستاذ بغموض وقال بذكاء:آها .. متكتم وغامض... يبدو أنك جئت هنا ليس حبا بالتجارة ...
    استغرب فراس من قدرة ذلك الأستاذ العجيبة في تحليل تفكيره .. فقال:وعلى أي أساس قلت ذلك أيها الأستاذ ؟؟
    فأجابه:لي اسم في البداية... مراد .... ومن ثم ... كرهك للتجارة باد من مللك وأنت لا تزال في بداية درسي فحسب ... ومن ثم .. يُعرف محبو التجارة بصفات متميزة وأنت لا تمتلكها ...
    ازدادت دهشة فراس بشكل واضح فعلق السيد مراد بسخرية وهو يعدل من وضعية نظارته: أكره هذه الملامح المستغربة !
    ثم عاد لجديته قائلا بغموض:أسياد التجارة متشابهون وإن كانوا مختلفين .. هذا ما يمكنني قوله ! .. ومن ثم ...دعك من هذا الآن ... ولما لا تخبر زملاءك بمزيد من المعلومات عنك ؟؟...
    هز فراس رأسه نفيا بعناد .... وأردف بصوت هادئ:لا أحبذ ذلك ..

    صفق الأستاذ بيديه لثانيتين من الزمن ليجذب انتباه الطلاب الذين انشغلوا بالحديث .. ثم قال:طلابي ... يبدو أن لدينا هنا طالبا عنيدا ... بحاجة لتفاوض وإقناع .. فمن منكم يود محاولة إقناعه للإفصاح أكثر؟؟؟ ... سيكون هذا تطبيقا واقعيا لدرسنا ...
    ابتسم فراس بتحد وقال:يبدو أنك واثق من أنهم يستطيعون إقناعي ... ولكنهم لن يفعلوا .
    قال السيد مراد بتحد هو الآخر:سنرى يا فراس ... هؤلاء طلابي وأثق بهم ...
    ثم أضاف:هيا .. من يجرب ؟؟
    رفعت طالبة ذات شعر أحمر مائل للبرتقالي كثيرا يدها قائلة:أنا أجرب سيد مراد ...
    السيد مراد:تفضلي "لمى" ... طالبتي المجدة دوما ...
    ابتسمت لمى بثقة وقالت:ولكن في البداية أستاذ ... في حالة كون الشخص المقابل عنيدا ومتحفظا .. علي أن أحدثه على انفراد حتى لا يشكل الباقون تشويشا على عملية المفاوضة ...
    السيد مراد:لك ذلك ...
    وقبل أن تقدم على أي شيء قال فراس:لحظة قليلا ... تشويش .. وعملية مفاوضة ؟؟؟ .. هل أنت جاد أستاذ ؟؟ ...
    قال السيد مراد بثقة:بالطبع ... نحن ننفذ الأمور بحذافيرها لنحظى بأفضل نتيجة ...
    قال فراس بسخرية وشبه ابتسامة مرتسمة على وجهه:دعنا من الحديث المنفرد ولنفترض أنه لا يمكن للآنسة إلا محادثتي بوجود الجميع لتقنعني ...
    نهضت لمى من مكانها وهي تقول مبتسمة بثقة:كما تريد .. أمر كهذا لا يستعصي على لمى ... لدي خيارات أخرى ..

    ومضت لمى تحاول إقناع فراس بكلمات كثيرة بدت مقنعة للجميع وحتى فراس ... إلا أنه بقي صامدا وقد اعتبر هذا الأمر تحد له ...
    كانت لمى ماهرة في التفاوض كثيرا ... ولكن مع فراس .. فقد فشلت ...
    فطلب الأستاذ من غيرها أن يحاول معه ...
    فنهض بسام في وسط استغراب فراس ... وتقدم منه فهمس في أذنه شيئا جعل عيناه تتسعان ...ثم عاد ذلك الأول إلى مكانه ..
    فعلق فراس فورا بعفوية غير قادر على إخفاء دهشته:هل أنت مجنون ؟؟؟
    لم يملك الأستاذ نفسه فقهقه بصوت مرتفع ... وتلته بعدها ضحكات باقي الطلاب .. مما زاد استغراب فراس ...
    فقال السيد مراد ليزيل قليلا من استغرابه وتوتره:هذا هو بسام الذي يستخدم أكثر الأساليب ديكتاتورية .. ليس للإقناع طبعا.. بل للإجبار !!
    وشدد على آخر كلمة قالها .. فارتبك فراس قليلا .. وتذكر ما قاله بسام له قبل ثوان:"ستقول وإلا سأقضي عليك !"
    ابتسم بهدوء وفكر بداخله:"يا له من شاب !... اختار أغرب الطرق ليثبت تميزه لي ! .. ليتني أفهم ماذا يدور برأسك !"
    .
    .
    .

    الساعة الثانية مساء ...


    كان شادي يحادث نفسه بضيق:"سأجن .. سأجن منها ! .. ما الذي تقصده بتصرفاتها هذه ؟؟ ..أهي غبية أم ماذا ؟ "
    تقلب في نومه على سريره الخاص ... وأكمل حديثه:"أهي جادة ؟؟ ... ألن تفعل شيئا ؟؟ لماذا سلمت بالأمر هكذا ؟؟ ... لماذا صدقت ذلك المغفل ؟؟ ... كيف سمحت له بخداعها من جديد ؟ أشك أن في رأسها عقل . خدعها فسامحته بين ليلة وضحاها .. "
    عدل من وضعية جلوسه ... ثم نهض عن السرير واقترب من درج مكتبه .. وأخذ صورة كانت موضوعة فوقه ...
    نظر إليها بحزن بالغ وقال بخفوت:ليتك هنا لترى ماذا حل بنا بعد ذهابك يا أبي ؟؟ ليتك هنا كي ترشدني إلى طريق الصواب الذي ضللت عنه أنا وأختي ... أنا بحاجتك .. بحاجتك الآن أكثر من أي وقت مضى! ...
    زفر بضيق .. وأعاد الصورة لمكانها ..
    ثم تناول سترته الزرقاء من فوق كرسي يحتل مكانا بالقرب من طاولة مكتبه .. ووضعها على كتفه بلامبالاة وغادر الغرفة مستعدا ليوم عمل جديد .. بعد أن عاد من المدرسة قبل ربع ساعة فحسب ... وقد ساءت أحواله مع إكس ..لأنها حدثته بكلام أوصل فيه الجنون إلى ذروته ....

    لقد سامحت بلاك .. أو هكذا قالت !

    .
    .
    .

  15. #1314
    .
    .
    .

    تحدثت لميس بصوت مفعم بالمرح : لم نتسوق منذ مدة ... أفلن نفعل ذلك قريبا يا ميساء ؟؟
    التفتت ميساء نحوها بعد أن كانت تصوب نظرها إلى نافذة ذلك المطعم الجميل ببساطته... وقالت:فكرة جيدة ... متى ؟؟
    ارتشفت لميس قليلا من كأس عصير البرتقال أمامها على الطاولة وقالت:اليوم .. غدا ... الأمر لا يشكل فرقا بالنسبة لي .. ولكن المهم أن أذهب ...
    ميساء:اممم .. أظن أن يوم غد سيكون مناسبا ... سنستغل كوننا في بداية الفصل الدراسي حيث لا امتحانات وواجبات كثيرة تثقل كاهلنا كالعادة ...
    لميس:لا بأس ... ولكني أفكر في دعوة وئام للمجيء معنا ... ما رأيك ؟؟؟
    أجابتها ميساء بسعادة:سيكون ذلك رائعا ... ولا أظنها سترفض ...
    لميس:إذن سأتصل بها وأخبرها حين أعود إلى المنزل ...

    مرت فترة صمت قصيرة بينهما .. ثم سألت ميساء:ما هي أخبارك مع رهام ؟؟
    لميس بيأس:تزداد سوءا ... تلك المرأة تزوجت أبي لتعذبني !
    ثم قالت بلهجة غريبة بعد أن تذكرت ما سمعته البارحة:لن تصدقي إلى ماذا تخطط ؟؟؟ ... تلك المجنونة تنوي أن تزوجني !
    ميساء بدهشة:ماذا ؟؟ هل أنت جادة ؟؟؟
    لميس:وهل ترينني أستطيع المزاح في موضوع كهذا ؟؟؟ ...
    ميساء:وهل وافق عمي ؟؟
    أجابتها لميس بشكل قاطع:بالطبع لن يوافق إلا إن وافقت ... من الجيد أن أبي متفهم وليس متعنتا كبقية الآباء ...

    قالت ميساء بجدية:عليك أن تحذري منها .. إنها خبيثة جدا .. وقد تفعل أي شيء لتحقق ما برأسها ...
    وضعت لميس رأسها على الطاولة بحركة عفوية وقالت:وهذا ما يقلقني !
    رفعت رأسها سريعا بعد ثوان قليلة وسألت ميساء:وما أخبارك أنت ؟؟ ... ما هي آخر المستجدات بشأن السيدة سعاد ؟ .. لم تخبريني .. ماذا جرى حين زارتكم البارحة ؟؟
    ميساء:لا تذكريني ...

    ظلت الفتاتان تتحدثان مع بعضهما البعض قرابة النصف ساعة ...
    كل منهما تشكي همها للأخرى .. أملا بالتخفيف قليلا من وطأة الأحزان التي لا تنفك تهاجمهما .. بل وتهاجم كل البشر دون استثناء ...

    نهضت كلتاهما في آن واحد ... وانشغلت ميساء بدفع الحساب ... بينما حملت لميس حقيبتها المدرسية ..
    أجل ... فقد توجهتا إلى المطعم قبل العودة إلى المنزل ...

    .
    .
    .

    ......:ليتي أفهم لماذا معلمة سمر ! ...
    قلّب صفحات كتاب العلوم اللغوية بملل واضح .. وأكمل حديثه الداخلي:"سأجن إن لم أعرف لماذا !! ... لن أستطيع دراسة شيء وهذا الموضوع يشغلني !"

    غلغل أصابعه بين خصلات شعره الناعمة لإبعاد الملل وليشعر بالانتعاش .. ثم تذكر قول السيدة سمر :" الكلام لن ينفك .. أريد منك أفعالا ... وستتعاون معي لتصبح متفوقا في دروسك ..."
    نهض عن الكرسي الخشبي الذي كان يجلس عليها وقال بنشاط ظاهر:حسنا يا سيدة سمر .. بغض النظر عن السبب ... سأبذل جهدي ... ولكن .....
    بدأ يقفز بمرح وهو يقول:ليس قبل القيام ببعض التمارين الرياضية !

    .
    .
    .

    دخلت لميس المنزل بهدوء ... وهي تدندن بكلمات أغنية بصوت لطيف رقيق .. وفي ذات الوقت تذكرت كلمات ميساء المشجعة لها ... فابتسمت بهدوء وهي تقول بداخلها:"كم أحبك يا عزيزتي !ماذا كنت لأفعل بدونك؟ .."

    فوجئت بأحدهم يقول لها:صوتك جميل جدا آنسة لميس !
    أجفلت لميس فور سماعها ذلك الصوت الغريب عن مسامعها .. وفوق ذلك في منزلها .. فالتفتت نحو محدثها فإذا به ترى شابا في أوائل العشرين من عمره .. ذو ملامح هادئة لطيفة تنم عن طيبة ظاهرة .. أما الباطن .. فمن يدري ؟
    ارتبكت لميس قليلا .. وسألت من فورها:من أنت ؟؟ .. وماذا تفعل في منزلي ؟؟ وكيف تعرف اسمي ؟
    أجابها قدوم رهام وهي تبتسم بلطف مصطنع قائلة:أوه ... جئت أخيرا يا عزيزتي !
    لميس ببلاهة:هاه ؟؟ .. عزيزتك ؟؟
    اقتربت منها رهام وهي تتوعدها في الداخل ... ربتت بيدها على كتفها بلطف وقالت:ههه .. يبدو أنك متعبة من المدرسة بلا شك ...
    ثم أضافت سريعا كي لا تسمح لها بالتعليق على كلامها:أعرفك يا لميس بأنور ... ابن خالة زوج ابنة عمي !...

    .
    .
    .

    يتبع في البارت القادم
    يسرني معرفة انتقاداتكم وتعليقاتكم إن وجدت ... وأركز على الانتقاد كعادتي ...

    وسأعود لتصحيح الأخطاء المختلفة في أقرب وقت ممكن .

    تحياتي

  16. #1315
    هاي نارو

    الرد الاول smileasiansmile

    اولاَ و قبل كل شيء :

    لقد افتقدناكِ كثيـــــــــــراً

    حسناً ... لنعلق على البارت الان :

    حتى إن كان هذا البارت خالياً من الاحداث ... إلا أنها بداية لمواقف جديدة^^

    فراس : أعجبني عناده وصموده أمام محاولات الاستاذ و الطالبة لمى

    بسام : شخصية غريبة للغاية ... أحببتها ... نوووووعاً ما

    لميس : هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً ...

    ابن خالة زوج ابنة عمي biggrin biggrin biggrin اكره حالات القرابة هذه

    فؤاد : هذا الفتى أستطيع اعتباره المهرج لهذه القصة...مبادرة لطيفة من قبل الاستاذة سمر ... ولكن لماذا؟

    شادي : أخيراً ... أعطاها الموضوع ... أتحرق شوقاً لأعرف ما فيه

    ما إن بقي لدي القليل من المتحانات ... حتى بدأوا بتحديد المزيد منها

    سيغمى عليdead

    أراكِ قريباً للغاية إن شاء الله
    اخر تعديل كان بواسطة » رووعة في يوم » 06-04-2009 عند الساعة » 11:52
    f50aeadda290c02a759596a98af5fa61

    شكراً ... ياقوت أزرق هاديredface

  17. #1316
    السلام عليكم

    شحالش خويتي ؟؟؟؟؟؟؟ تمام ؟؟؟؟؟

    مشكورة على هالبارت

    بصراحة البارت يجنن ورهيب وروعة بمعنى الكلمة

    بس يا ليت ... يعني لو ما تتأخرين علينا واجد

    انتظر جديدش >>>> بارت طويل

    واسفه لاني قطعت قصتش مع اني بصراحة كنت اقراها اول باول

    بس عيزانة ارد

    سلااااااااااااااااااااااااااااام
    [CENTER]
    sigpic366911_1
    قصتي الأولى بعنوان: أهو فتى أم فتاة
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=523780
    اتمنى من الجميع قراءتها ... واعطائي النصائح والانتقادات اللازمة لتحسين القصة وأسلوبي ^.^

  18. #1317
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رووعة مشاهدة المشاركة
    هاي نارو

    الرد الاول smileasiansmile

    اولاَ و قبل كل شيء :

    لقد افتقدناكِ كثيـــــــــــراً

    حسناً ... لنعلق على البارت الان :

    حتى إن كان هذا البارت خالياً من الاحداث ... إلا أنها بداية لمواقف جديدة^^

    فراس : أعجبني عناده وصموده أمام محاولات الاستاذ و الطالبة لمى

    بسام : شخصية غريبة للغاية ... أحببتها ... نوووووعاً ما

    لميس : هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً ...

    ابن خالة زوج ابنة عمي biggrin biggrin biggrin اكره حالات القرابة هذه

    فؤاد : هذا الفتى أستطيع اعتباره المهرج لهذه القصة...مبادرة لطيفة من قبل الاستاذة سمر ... ولكن لماذا؟

    شادي : أخيراً ... أعطاها الموضوع ... أتحرق شوقاً لأعرف ما فيه

    ما إن بقي لدي القليل من المتحانات ... حتى بدأوا بتحديد المزيد منها

    سيغمى عليdead

    أراكِ قريباً للغاية إن شاء الله
    أهلا بك روعة

    افتقدتم أنا الأخرى كثيرا ... فالمشاغل الخانقة منعتني من رؤيتكم .

    نعم .. هو بداية لمواقف جديدة ...

    فراس .. كان عليه التصرف بتلك الطريقة كي لا يبدو ضعيفا ..
    وبسام ... أنا أيضا أحبه نوعا ما ...
    لميس... لست مختلفة عنك .. حالات القرابة تلك مزعجة !
    فؤاد وسمر .. لماذا ؟؟ .. من يدري ؟؟ . .ستعرفون ذلك لاحقا.....

    أشكرك على وجودك وإبداء رأيك ...
    وبالتوفيق في امتحاناتك ...

    تحياتي

  19. #1318
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة روطة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    شحالش خويتي ؟؟؟؟؟؟؟ تمام ؟؟؟؟؟

    مشكورة على هالبارت

    بصراحة البارت يجنن ورهيب وروعة بمعنى الكلمة

    بس يا ليت ... يعني لو ما تتأخرين علينا واجد

    انتظر جديدش >>>> بارت طويل

    واسفه لاني قطعت قصتش مع اني بصراحة كنت اقراها اول باول

    بس عيزانة ارد

    سلااااااااااااااااااااااااااااام
    وعليك السلام روطة
    أنا بخير والحمد لله ..أنت؟

    أشكرك على الإطراء ويسعدني أن البارت أعجبك .

    لا أستطيع أن أعد بعدم التأخر فأنا مشغولة جدا هذه الأيام ..
    ولكني حاليا شبه متفرغة لذلك فإنني سأحاول كتابة بارت جديد ...

    لا داعي للاعتذار ...
    أشكرك على وجودك . .وأهلا بك في أي وقت

    تحياتي

  20. #1319
    التكملة:

    .
    .
    .

    ضحكت لميس ببلاهة .. قائلة بصوت منخفض:هيه ... أنور .. ابن ماذا ؟؟؟
    ابتسم المدعو أنور بلطف وقد سمع ما قالته فعلق:ابن خالة زوج ابنة عمة رهام .. أيصعب فهم ذلك ؟
    ثم أضاف سريعا:بالطبع يصعب فهم ذلك ...
    صوب نظراته نحو رهام وقال:أكره هذه التعقيدات .. لو أنك وصفتني بمجرد " قريبك " لكان أفضل .... لقد دوّخت رأس الآنسة لميس ...
    أكمل وهو يسأل لميس:صحيح ؟؟؟
    أومأت لميس له بارتباك واضح ...
    ثم جالت بنظرها في الغرفة تبحث عمن ينجدها من أنور العجيب هذا !...
    خطا أنور خطوات بسيطة تجاه باب المنزل ... وهو يقول:علي أن أذهب الآن .. .تشرفت بمعرفتك آنسة لميس وأتمنى أن يكون لنا لقاء آخر قريبا....
    اكتفت لميس بإيماءة هادئة ...
    بينما قال أنور لرهام:هل تريدين شيئا ؟؟
    رهام:لم لا تبق قليلا ؟؟ ... سنتسلى نحن الثلاثة معا ...
    لميس باستغراب:نحن الثلاثة .. ولكن أنا ....
    قاطعتها رهام متجاهلة كلامها : هيا .. ما رأيك أنور ؟؟
    أنور:أستمحيك عذرا رهام .. بودي ذلك ولكن لا أستطيع .. لدي بعض الأعمال كما تعلمين ...
    ابتسم ابتسامة جذابة وهو يكمل كلامه:كما أن الآنسة على ما يبدو لا ترغب في وجودي !
    قالت لميس بارتباك لتبرر موقفها المحرج:لا .. ليس هذا ما .....
    قاطعها وهو يضحك بلطف قائلا:لا عليك يا آنسة ...كنت أمزح !
    دخل السيد أدهم "والد لميس" وهو يقول لأنور:أرى أنك ستغادر سريعا .
    ابتسم أنور بهدوء وقال:يجب أن أذهب عم أدهم... حقا لدي بعض الأعمال ...
    فرد عليه السيد أدهم بتفهم:لا عليك بني ... عذرك معك ...

    دقائق قليلة .. كان أنور بعدها قد غادر المنزل بعد أن رافقته رهام حتى المدخل وقد تمتمت له بكلمات لم يتبينها أحد ...
    وفي تلك اللحظات كانت لميس قد استلت نفسها .. وتوجهت إلى الدرج لتصعده وتغادر قبل أن تتعرض لأي موقف محرج .. وكانت تردد بداخلها :"أتمنى أن لا يكون ما أفكر فيه صحيحا ... لا تنادني يا أبي ... لا تنادني ! "
    صدقت توقعاتها – للأسف - .. فقد قال والدها مستوقفا إياها بينما هي تخطو خطواتها فوق السلالم:لميس !
    تجمدت أطرافها .. وشحب وجهها ... وتوقفت عن السير فجأة ...
    فاستدارت صوب والدها ببطء وهي تقول بداخلها:"لا ... لا ... لا ... "
    ردت على أبيها بابتسامة مصطنعة:نعم أبي ...
    أشار لها بيده أن تتقدم منه .. ففعلت على مضض .. والتوتر يغلفها من كل جانب ...

    قال السيد أدهم بهدوء وهو يربت على كتف لميس:ذلك الشاب .. أنور .... إنه ينوي أن ... كيف سأقولها لك يا عزيزتي دون أن أحرجك ...
    توسعت عينا لميس وقد أدركت أن ما تفكر به صحيح ... ولكنها قالت متظاهرة بالاستغراب:ما الأمر أبي؟؟؟
    ابتسمت رهام وهي تتقدم منهما .. وتولت إخبار لميس حين قالت:قريبي أنور ينوي الارتباط بك يا عزيزتي !!
    هزت رأسها نفيا وكأنها تحاول إقناع نفسها بأن الأمر كله مجرد مزحة وقالت:ولكن ..
    قاطعها والدها حين قال وقد بدا في لهجته إعجاب صارخ:أنور شاب محترم مهذب وطيب ... لم يبدر منه أي سوء أثناء حديثه معي قبل مجيئك يا ابنتي .. صحيح أن هذا غير كاف للحكم عليه ولكنه يبدو من الوهلة الأولى شابا محببا ... من النوع الذي لا يمكن أن يكرهه أحد ... لميس ... لأكن صريحا معك فهذا الشاب قد أعجبني ... ولكن القرار الأخير سيكون لك بالطبع .. أنا لن أجبرك على شيء .. ولكني أنصحك بأن تفكري جيدا ... إنه شاب لا يعوض !
    احمرت وجنتا لميس خجلا رغما عنها وهي تقول بداخلها:"إنه يبدو حقا شاب لطيف ورائع ولكن .......... "
    لم تستطع -بعد ذلك- الصمود أكثر أمام جبهة النظرات المحدقة بها من تلك العيون الأربع ... فحملت نفسها على مغادرة المكان سريعا متوجهة إلى الغرفة ...
    فعلقت رهام : يبدو أنه أعجبها ولكنها خجلة من ذلك !
    ابتسم السيد أدهم بهدوء ... فأكملت رهام:لقد أخبرني بأنها راقت له ...
    زفر بقوة ثم قال:ومع ذلك ... يبقى القرار لها ...
    رهام:بالطبع ... إنها حياتها ...
    ثم كادت تغادر المكان إلا أنه قال لها بحزم عكس لطفه قبل ثوان:إياك ومحاولة الضغط عليها ! .. مفهوم ؟؟
    هزت رهام رأسها بإذعان وهي تشعر بقليل من الرهبة بسبب لهجته الصارمة في الكلام

    أما عند لميس .. فقد كانت تتكئ على باب غرفتها وهي شاردة تفكر بأمر أنور ...
    وعندما رأت أن عقلها لا يمكنه تحمل مغبة التفكير في أمر كهذا ببساطة ... سارعت إلى هاتفها النقال ...
    واتصلت بميساء التي غالبا ما تخرجها من حيرتها ....

    ظلت بضعة ثوان تنتظر الرد بتوتر واضح ... وأخيرا انتقل إلى مسامعها صوت ميساء ليبعث الطمأنينة في قلبها ...
    ميساء:لميس؟؟؟
    لم ترد عليها لميس فورا- على الرغم من أنها كانت متحرقة لتسمع صوتها -..فهي لا تزال أسيرة ذلك الموضوع ولا تستطيع الخروج من أعماقه بسهولة ...
    ميساء:هييي .. لميس .... ما الأمر ؟؟ .. هل أنت معي ؟؟؟
    انتبهت لميس على نفسها فردت سريعا:أه .. معك عزيزتي .. معك ...
    قالت ميساء ممازحة:ما الأمر ؟؟ هل اشتقت إلي بهذه السرعة ؟؟ .. قبل قليل كنا معا فحسب...
    ارتسمت ابتسامة باهتة على وجه لميس ... سرعان ما اختفت حين قالت:لقد حصل ما كنت أخشاه يا ميساء .. لقد حصل !
    تحولت نبرة حديث ميساء إلى الجد فورا فقالت:هل أنت جادة ؟؟
    لميس بنفاذ صبر:كم مرة يجب علي أن أخبرك بأنني لا أمزح في موضوع كهذا !
    ميساء:معذرة عزيزتي ... ولكن الأمر عسير الفهم ... أن يحدث الأمر بهذه السرعة !! .. غريب ... هيا أخبريني بكل ما حصل ... ومن يكون الشاب ؟؟
    ألقت لميس بجسدها على سريرها وهي تقول:اسمه أنور ... ابن خالة زوج ....... آاه .. لا يهم ... المهم أنه قريب رهام ...
    ميساء:كيف هو شكله ؟؟ ... هل هو وسيم ؟؟
    ابتسمت لميس بخجل ... وأومأت برأسها دون أن تنتبه إلى أنها تحادث ميساء عبر الهاتف وليس وجها لوجه .. فأردفت سريعا:أجل !
    ثم أضافت:كذلك إنه لطيف ... هادئ ... مرح بعض الشيء .. ويبدو طيبا ...
    ميساء بلهفة:أتحرق شوقا لرؤيته ...
    لميس بقليل من الحزن:أنت لن تريه ... تعلمين أني لن أوافق ...
    ميساء:أعلم ذلك .. .ولكن ... حتى الآن لم أعرف ما هو السبب الذي يدفعك إلى الرفض .. حتى قبل أن تلتقيه !
    ردت عليها لميس:لا زلت صغيرة يا ميساء ... لا أعرف شيئا في هذه الحياة ... والمصاعب كثيرة وأظنني لست على استعداد جيدا لتحمل مغباتها ...
    قالت ميساء:وماذا إن طلب منك أن تخطبا الآن ... وتتزوجان بعد دراستك !
    لميس:لا .. لا أظنني سأقبل حتى بذلك ... وافرضي أنني وافقت ... هل تظنين أنه سيبقى مخلصا لي بعد انتهاء دراستي ؟؟؟ .. لربما تعجبه فتاة غيري .. ولحظة قليلا .. أنا لم ألتقه سوى لدقائق معدودة .. فكيف يعجب بي مثلا ؟؟ ...
    ميساء:لربما هو الحب من أول نظرة !
    لميس:كوني جادة قليلا ميساء ... حتى وإن كان الأمر كما تقولين .. أنا لا أريد شخصا يحبني لمظهري أو لمجرد بضع كلمات تحدثت معه فيها أو حتى بسبب كلمات ربما قالتها رهام له مسبقا.. أريد شخصا يحبني لشخصي ... شخصا يعرف من تكون لميس في الداخل .. شخصا يفهم أحاسيسي ويفهم مشاعري ويقدرها ...
    توقفت لبرهة ... وبدأت بذرف الدموع لسبب مجهول .. فسألتها ميساء بقلق:لماذا تبكين عزيزتي ؟؟
    لميس:تذكرت أمي ..... أكان عليها أن تتركني بتلك الطريقة ؟؟ ... لقد ... لقد ... أنا لا أستطيع العيش وحيدة مع أشخاص لا أطيق النظر في وجوههم ..... أنا وحيدة يا ميساء ولا أحد بجانبي ليساعدني على حل مشاكلي ... أبي ... أبي يبدو معجبا بأنور وبشدة ... ولا أستبعد أن يضغط علي بطريقة أو بأخرى للزواج منه ... فما أن يضع شيئا برأسه فلا أحد يثنيه عن القيام بما يخطط له ... أخشى أن .......
    قاطعتها ميساء بقولها:أنا معك عزيزتي .... أنا معك !
    أكملت لميس حديثها:سأرفض الزواج به .. لأنني ....................
    ميساء:لا داعي لأن تكملي كلامك عزيزتي ...
    لميس:إذن أنت تعرفين بمن أفكر ...
    ميساء:مؤكد ... ألست أنا نصفك الثاني وأكثر من يفهمك ؟؟؟
    ابتسمت لميس رغما عنها وهي تقول من بين دموعها:أشكرك عزيزتي على تحملك كلماتي السخيفة ومشاعري الأكثر سخافة !
    ميساء:لا تقولي هذا ... يهمني أن أفهمك عزيزتي ... يهمني أن أعلم كل ما يحدث معك ... مشاعرك وكلماتك ليست سخيفة.
    بعد فترة قصيرة من الصمت قالت لميس:إذن ..... والآن ..... ؟؟
    ميساء:خذي حمّاما ساخنا ثم اذهبي لتنامي قليلا لتصفي ذهنك وأفكارك .. وبعدها .. قرري على راحتك دون أن تدعي أي شيء يزعجك ....
    لميس:سأفعل .... إلى اللقاء عزيزتي ..
    ميساء:إلى اللقاء ...

    أنهت لميس الاتصال وظلت تحدق في الهاتف بشرود وهي تفكر بأحدٍِ ما ...
    أنقذتها رنة الهاتف من الغرق في بحر أفكارها ...
    فنظرت إلى شاشة "النقال" وقرأت اسم المتصل " فؤاد "
    همست بخفوت:وماذا يريد هذا الآن ؟؟؟
    ثم ردت عليه قائلة باقتضاب جليّ:نعم ؟؟؟
    سمعته يقلد صوتها بممازحة:نعم ...
    فقالت بغضب:فـــؤاد !! .. إما أن تبدأ حديثا بجدية وتخبرني عن سبب اتصالك وإلا أقفلت الخط في وجهك !!
    فؤاد:هيي يا مجنونة...لا تقفلي الخط ...
    لميس:إذن تكلم !
    فؤاد:حسنا .. ولكن .. ألا يمكنك التحدث معي بقليل من اللباقة ؟؟؟
    لميس:فـــــــــؤاد !
    فؤاد بقليل من الخوف:حسنا ... حسنا .. فهمت !
    ثم أضاف سريعا:أريد منك أن تفهميني مسألة فيزياء ....
    ردت عليه:فؤاد ... أنا الآن في أشد حالاتي غضبا ... فقل شيئا جادا !
    فؤاد:أنا أتحدث بجدية .. ماذا بك ستأكلينني !
    لميس:أنت لا تفهم إن أفهمتك شيئا وجها لوجه فكيف تريد أن تفهم على الهاتف !؟ .. اذهب ونم .. سيكون هذا أفضل لي ولك !
    فؤاد بغضب وجدية:حسنا يا لئيمة .. لست بحاجتك !
    وأقفل الخط فورا !
    فدهشت لميس لتصرفه المفاجئ هذا ...
    واستغربت غضبه منها بهذه الجدية هذه المرة ...
    فقالت بخفوت:لماذا غضب إلى هذه الدرجة ؟؟ .. دائما ما نتشاجر .... فهل يا ترى ... جرحت مشاعره ؟؟؟ .... أنا لم أقصد !!
    ثم أضافت والدموع تترقرق في عينيها:أنا حقا لئيمة.. لماذا أحدثه بهذه الطريقة دوما ؟؟ ... إنه ... إنه ....
    أجهشت بالبكاء .. وهي تقول: لماذا يحصل لي كل هذا ؟؟ أنا فتاة حمقاء مغفلة ... كم أكره نفسي !

    .
    .
    .

  21. #1320
    .
    .
    .

    كان فؤاد يشد على الهاتف بيده بقوة .. وهو يفكر بداخله:"لماذا يا لميس ؟ ... لماذا لا تفهمين مشاعري ؟؟ .. أنت كالجميع تماما للأسف ..... أتظنين أني أفرح حين أكون محط سخريتكم ؟!.. حتى وإن كنت أضحك معكم على نفسي ... وأمازحكم .. هل تظنين أني فرح ؟؟ ... لا أبدا ... أنا لست كذلك ... ولن أكون يوما كذلك ... فلا أحد يفرح حين يسخر منه الآخرون وإن كان يتظاهر بذلك ...أعلم أنكم لا تقصدون جرح مشاعري في العادة ولكن ... أنتِ اليوم جرحت مشاعري عمدا ... ولأن الكلمات خرجت منك تحديدا .. صدقيني .. كانت جارحة جدا .. وليتك تفهمين يا لميس .. ليتك تفهمين !"
    زفر بضيق ... ثم ابتسم بحزن وقال:سأتجاهل الأمر كما أفعل في العادة .. لا يمكنني أن أنزعج من أصدقائي حتى لو جرحوني ...

    صرخ بصوت عال محاولا أن يخرج الضيق الذي يعتري صدره: آااااااااااااااااه !!
    ثم قال:والآن .. من سيُفْهِمني ؟؟ ....لقد اتصلت بشادي وكان مشغولا ! وميساء صبرها لا ينفذ بسهولة .. إذن ستتحملني ...ولكنها ليست بارعة إلى هذه الدرجة في الفيزياء .... امممم .... وئام ... عصبية ... ولكن عندما يتعلق الأمر بشيء جدي فإنها تحتمل .... إذن .. هي ملاذي الوحيد ...سأتصل بها ... وسأجعلها تفهمني بعض دروس الفيزياء وسأثبت للجميع أنني يمكنني التقدم !

    .
    .
    .

    .......:إلى متى ستستمرين في تجاهلي يا إكس ؟؟ ...
    نظرت إكس إلى محدثها باشمئزاز واضح ... ثم أدارت وجهها إلى الجهة الأخرى بعناد ...
    وسألته:لماذا كذبت علي يا بلاك ؟؟
    زفر بلاك بضيق مصطنع وقال:متى ستفهمين يا عزيزتي أني لم أكذب عليك ؟... لماذا لا تفهمين أني خُدعت كما خُدعت؟
    ضربت إكس الطاولة أمامها بغضب وهي تقول:كف عن الكذب !! .. لست أصدقك !
    بلاك:عزيزتي أنا ....
    قاطعته بحدة:اخرس !! .... لا تتكلم معي بهذه الطريقة .. إلزم حدودك .. فحتى لو كنت قد سامحتك ظاهريا أمام شادي أنا لم أسامحك حقيقة !! ... لذلك وفّر كلماتك المعسولة لنفسك لأني لست بحاجتها !
    بلاك:اهدئي أرجوك ... لو أنك فقط تفهمين ... دعيني أبرر لك ....
    إكس:ماذا ستبرر لي ؟؟ .. كذبك علي ؟؟ .. أو محاولتك للإيقاع بي أيها المخادع ؟؟

    هنا فقد بلاك أعصابه فقال:يكفي يا إكس ... احتملت دلالك كثيرا ... إن كنت لا تطيقين الحديث معي فلماذا جئت إلى هنا ؟!!
    أصابها سؤاله ببعض الاستغراب .. ولكنها قالت بحدة:ليس لدي مكان آخر أذهب إليه !!
    بلاك: إن كنت ستتصرفين بهذا الغباء طيلة الوقت فابحثي لك عن مكان آخر فأنا لم أعد أحتمل رؤيتك !
    نهضت إكس من مكانها وهي تقول:أجل .. قلها منذ البداية .. أنت لا تريد رؤيتي .. لأنك حقير وكاذب !! .. وحسنا .. فإنني سأغادر المكان لأنني أيضا لا أريد رؤيتك ...
    أوشكت على أن تخطو خطواتها بعيدا عنه إلا أنه أمسك ذراعها بخشونة وقال:إنه شادي .. هو السبب أيتها الحمقاء !!
    أفلتت يدها منه بقوة وسألت:ماذا تعني ؟؟
    عاد الهدوء إلى ملامح وجهه .. ورد باقتضاب:هو من أوقع بكلينا ....
    إكس بحدة:لست أفهم !!
    قال بلاك لها بحزم:ما رأيك أن تجلسي وتكفي عن الصراخ في وجهي حتى تفهمي !!
    جلست إكس على مضض ... وجلس بلاك قبالتها ...
    وقبل أن يبدآ حديثهما ... كان ليون قد جاء ومعه كل من روكسي وماكسي ...
    وجلس الثلاثة على كراسِ منتشرة في ذلك الشارع !
    نظرت إكس لهم بقليل من الاستنكار فطمأنها بلاك بقوله:لا عليك ... سيعرفون عاجلا أم آجلا لأنهم سيساعدوننا على الانتقام ....

    رنّت كلمة الانتقام في أذن روكسي وتساءلت بداخلها عما يقصده ....

    بلاك:تعلمين أن شادي يكن لك ولنا عداء .... لذلك دبر هذه المكيدة ...
    سكت قليلا .. ثم أكمل قبل أن يعلق أحدهم شيئا:أخبرني رفيقي الذي أعطاني السجائر بأنه أخذها من رجل يتعامل مع شادي ... وشادي أحضر هذه المخدرات ليوقع بنا ....
    سألت إكس:والآن فقط عرفت بأمر شادي ؟؟؟
    أجابها بلاك:أجل ..
    إكس بجفاء:إذن وفّر أكاذيبك لنفسك !
    بلاك بحدة:ماذا تقصدين ؟؟؟
    قالت إكس بنفاذ صبر:أيعقل أنك تظنني بهذا الغباء ؟؟؟ ... وما الذي سيجعلني أصدق أنك لم تسأل رفيقك المغفل عن مصدر السجائر ؟؟
    بلاك:ولماذا أسأله ؟؟ ... أنت حقا غبية !! .... ومنذ متى نسأل عن السجائر التي تأتينا ؟؟ ...
    تدخلت ماكسي في الحديث فقالت:بلاك معه حق يا إكس .. لم يكن هناك من سبب مقنع ليسأل رفيقه عن مصدر السجائر ...
    عقدت إكس ساعديها على صدرها وقالت:وبعد ........ ؟؟؟
    أكمل بلاك روايته بعد أن علق:جيد أنك بدأت تستعملين عقلك ....... شادي كان ينوي أن يبلغ الشرطة عن مكان تواجد المخدرات التي بحوزتنا .... وبالتالي يلقون القبض علينا بتهمة حيازة المخدرات وبل وربما الإتجار بها ... إن أخاك شادي داهية يا إكس .. وقد يدمرنا إن تركناه يتصرف على هواه ...
    شدت إكس قبضة يدها بغضب .. ويبدو أنها قد اقتنعت بكلام بلاك فسألته:وماذا تنوي أن تفعل ؟؟؟
    بلاك:بما أننا نجونا هذه المرة بأعجوبة ... ونظرا لأنه قد يوقع بنا من جديد .. أظنني سألقنه درسا لن ينساه !!
    تدخلت هذه المرة روكسي حين سألت بخوف لم تستطع إخفاءه:ماذا تقصد ؟؟؟
    خاطبها بلاك بحدة:وفّري أحاسيسك المرهفة لنفسك ....
    آلمتها لهجته المخيفة والمهددة .. ولكنها سألت من جديد بخفوت:هل ستؤذيه ؟؟
    بلاك:هذا يعتمد على ........
    وجدت روكسي نفسها تذرف دموعا رغما عنها وهي تقول:لا تؤذه أرجوك !!
    ما كادت أن تنهي جملتها تلك حتى شعرت بيد أحدهم تهوي على خدها ... فنظرت إلى من فعل ذلك وهمست:إكس !!
    وسمعت إكس تقول:كم مرة حذرتك من ذلك يا روكسي ... دعي مشاعرك السخيفة جانبا ... وإن كررت تصرفاتك الضعيفة هذه فاعتبري نفسك خارج مجموعتي !
    قالت روكسي بجرأة:أهذا يعني أنك ستقبلين إيذاء أخاك ؟
    إكس:لو لم يكن يستحق ذلك لما آذيته ....
    ثم أضافت سريعا:الآن قرري .. هذه آخر فرصة لك ... إما أن ترمي مشاعرك جانبا وتبقين معي ... أو أن تغربي عن وجهي وإلى الأبد !!

    أخفضت روكسي رأسها للأسفل .. وأجابت دون تردد:سأبقى معك ...
    قالت إكس وهي تنهض:جيد ....
    ثم وجهت كلامها لبلاك فقالت:أنت تعلم أن الشعور بالانتقام بلغ في داخلي ما بلغ .. ولكن ذلك لا يعني أني سأتهور ... أريد أن أتأكد أولا من كلامك ...
    نهض هو الآخر قائلا:يا لك من عنيدة !!
    ابتسم بلطف وأردف:ومع ذلك .. أتفهم رغبتك .... تأكدي كما تريدين ... ولربما يجدر بك التأكد من غرفة شادي نفسها ... لا شك أنه يخفي أشياء عديدة فيها !
    نظرت له بعمق .. وقالت بعدها:أمهلني اليوم فحسب .. ثم افعل بعدها ما يحلو لك ...

    .
    .
    .

    يتبع في البارت القادم

    بدت تصرفات لميس غير منطقية ... خصوصا تصرفها مع فؤاد ... فلماذا يا ترى ؟

    هل فعل شادي كل ذلك حقا ؟ ... أم أن بلاك يكذب ؟ ... إن كان يكذب فلماذا كان بتلك الجدية ؟؟؟ .... هل هي إحدى خدعه ؟
    وماذا سيفعل بلاك لشادي يا ترى ؟؟

    سيتضح ذلك في الأجزاء القادمة بإذن الله ...

    تحياتي

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter