الصفحة رقم 63 من 108 البدايةالبداية ... 1353616263646573 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,241 الى 1,260 من 2147
  1. #1241
    وأتسمين هذا بالطويل؟؟هه
    أمزح!!

    اهلا..كيف حالك؟؟

    بارت راائع يحمل الكثير من العبر والفوائد العديدة
    اشكرك هيروني على المجهود
    والد فراس...ربما بدأ يتغير..أو حتى لم يتغير انما هو هكذا..
    أما ريما..فلها الحق بالدفاع عن نفسها بسبب قول السيدة فاتن..
    مشكورة عَ البارت

    بانتظار بارتا اطول منه او مثله
    تحياتي


  2. ...

  3. #1242
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كوول بدون سكوول مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    اشكرك على التكملة

    اعجبني والد فراس فقد تغير او ربما اننا لم نره على هذه الحال

    واتمنى ان تطرد تلك الفاتن

    على كل ليست في مزاج يسمح لي بالنقاش

    اتمنى ان تعطيني هدية لاني اول من رد على التكملة>>>>يبدو ان طريقة نارو قد اعجبتها

    ربما اعود مرة اخرى

    من يدري؟...

    الى اللقاء
    وعليك السلام
    أهلا بك كوول ...

    هشام لم يتغير تحديدا .. ولكن هذه طبيعته الخفية .

    تطرد السيدة فاتن ؟ .. من يدري؟

    هدية؟ ... اطلبي وتمني .

    أشكرك على وجودك

    ودمت بخير
    e022 Lady OroRon e022
    شكرا جزيلا ^___^
    97ff5cb6e2b4c08197f912496956816a

  4. #1243
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سحر الغراام مشاهدة المشاركة
    وأتسمين هذا بالطويل؟؟هه
    أمزح!!

    اهلا..كيف حالك؟؟

    بارت راائع يحمل الكثير من العبر والفوائد العديدة
    اشكرك هيروني على المجهود
    والد فراس...ربما بدأ يتغير..أو حتى لم يتغير انما هو هكذا..
    أما ريما..فلها الحق بالدفاع عن نفسها بسبب قول السيدة فاتن..
    مشكورة عَ البارت

    بانتظار بارتا اطول منه او مثله
    تحياتي
    أتريدين أطول من هذا ؟ سأقتلك - وأنا أيضا أمزح -

    أهلا بك.
    أنا بخير وأنت ؟

    يسعدني أن البارت أعجبك ...

    كلام منطقي بشأن هشام ... وكذلك ريما

    أشكرك على وجودك

    ولا أعد بكتابة شيء جديد هذه الفترة ...

    دمت بخير

  5. #1244
    وعليك السلام
    أهلا بك كوول ...

    هشام لم يتغير تحديدا .. ولكن هذه طبيعته الخفية .

    تطرد السيدة فاتن ؟ .. من يدري؟

    هدية؟ ... اطلبي وتمني .

    أشكرك على وجودك

    ودمت بخير
    اهلا

    سوف انفجر حقا ان قلتي تلك الكلمة مرررة اخرى

    اه حقا!.. لقد كنت امزح معكي فقط كنت اريد ان اختبركي.... لا داعي للهدية

    الى اللقاء وانا بانتضار التكملة
    7d7e2b59cad0f09cd528f6f83c015e58

    ..أشكر نفسي على التصميم الخوقاقي هع هع..

  6. #1245
    لا شك أنكم ستملون أثناء قراءته
    هذا مستحيل .. لقد استمتعت كثيرا بقراءة البارت .. خاصة وأنه كان بعد انقطاع طويل ..

    مرحبا هيروين ..

    لقد أثبتي لي أني أفكر بطريقة صحيحة .. فبرأي توضيح وجهات النظر عند اختلاف الآراء أمر ضروري بل هو الطريقة الوحيدة .. وبالطبع الطرف الآخر لن يستمع لوجهة نظرك ما لم تقدمها بأسلوب جيد وطيب بل أن إيقاعها سيكون أكبر في قلبه .. وبما أن المشاكل تنتج عن اختلاف الآراء .. فستكون هذه الطريقة حل للمشاكل وبراحة بال كمان ..
    وبالطبع لن يحدث هذا مالم نتحكم بغضبنى وهنا يكمن المفتاح ..

    ولكن ...
    أجابه:"لأني أكثر منك علما وتجربة ! " ... كان جدك يقول لي هذه الجملة دوما ... وها أنا أقولها لك الآن .. أنا أكثر منك علما وتجربة ... وصحيح أني مررت بما ستمر به يا فراس .... إلا أنني من خلال تجربتي ... أدركت شيئا عظيما ...
    نظر له فراس باستفهام فأكمل كلامه:أنت تعرف أن الشخص لا يفعل شيئا إن لم يكن مقتنعا به .... وأنا كذلك .. كنت أعرف هذا وأؤمن به .... ولكن .. عندما أخضعني أبي لرغبته ... فهمت ذلك القول بطريقة أخرى ... وبت أقول ...."أن الشخص قد يقتنع بالأمر ولكن بعد أن يجربه "...دخلت الفرع التجاري .... وامتثلت لأوامر والدي ... ويوما بعد يوم .. بت أدرك أن التجارة تلائمني أكثر من الغناء .. واكتشفت أن الغناء لم يكن سوى هواية .... هواية لا يمكن أن تعلي من شأني أبدا ...
    رغم صحة هذا الرأي .. لا يمكن للجميع إدراك ما هو المناسب .. أقصد أنه كان المحتمل أن لا يقتنع السيد هشام بالقسم التجاري .. طبعا هذا يعتمد على الخايارات التي نملكها .. إذ لا يمكن المقارنة بين الغناء والتجارة .. لكن حال فراس مختلف .. حقيقة لا أعلم لكني أشعر بحلقة ناقصة في هذه الفكرة .. خاصة أن التجارة أيضا قد تكون رغبة تماما كالفيزياء والرياضيات ..

    ولكنه كان يعتقد أن العمل هو الذي يدفع والده إلى الاستيقاظ في هذه الساعة ... غير أن السبب شيء آخر ...
    متشوقة لمعرفة السر ..

    وبالنسبة لما حدث بعد ذلك فأنا كالجميع أكره لحظات الوداع .. لكن عليها أن لا تكون نهاية العالم بالنسبة لنا ..

    أخطأت السيدة فاتن خاصة عندما جرحت ريما ..

    أنتظر الاجزاء القادمة بفارغ الصبر .. خاصة ما يخص إكس و لم أنسى السيد علاء فأنا لم أعرف سبب وجوده في المشفى ..

    لا أعلم لم خطر على بالك هذا السؤال ....
    لا تستغربي هذا فهو أمر طبيعي سأفكر فيه خاصة لهذا النوع من القصص ..

    وبالمناسبة كيف هي أحوال سالي ورامي ؟؟!!
    هل لديهم أبناء ؟!!

    أراكي قريباآ

    سلام
    أو
    بيبيا ( سأقتل روح إن لم تكمل قصتها )
    13sl-com-9-

  7. #1246
    مرحباً هيرو

    يا الهي لم أدخل القصة منذ زمن !!

    ولكن الحمد لله فعلى الأقل لم يفتني سوى بارت واحد فقط

    حسناً لقد كان بارتاً رائعاً أحبتته كثيراً

    من الحوار الصريح بين فراس ووالده

    إلى كلام شادي وريما

    و طريقة فراس في إيقاظ فؤاد ووداعه له

    وأيضاً تلك الأستاذة ... "منكوش" ؟؟؟

    لقد تغلبتِ على نفسك يا فتاة

    لقب رائع ... أعجبني للغاية

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اعجبني طول البارت هذه المرة

    و لكن لقد كان مؤثراً جداً

    خصوصاً وداع فراس لصديقيه ... أجل أنا أعلم بأن الوداع صعب جداً

    على أي حال ... أراكِ لاحقاً
    f50aeadda290c02a759596a98af5fa61

    شكراً ... ياقوت أزرق هاديredface

  8. #1247
    الموضوع رائع و شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  9. #1248
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كوول بدون سكوول مشاهدة المشاركة
    اهلا

    سوف انفجر حقا ان قلتي تلك الكلمة مرررة اخرى

    اه حقا!.. لقد كنت امزح معكي فقط كنت اريد ان اختبركي.... لا داعي للهدية

    الى اللقاء وانا بانتضار التكملة
    أهلا

    لا .. لا تنفجري ...

    اختبار إذن !

    سأبدأ بكتابة تكملة الآن وحين أنهيها سأضعها . ولكنها قد تكون قصيرة .

    دمت بخير

  10. #1249
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حـgريـة القمـر مشاهدة المشاركة
    هذا مستحيل .. لقد استمتعت كثيرا بقراءة البارت .. خاصة وأنه كان بعد انقطاع طويل ..

    مرحبا هيروين ..

    لقد أثبتي لي أني أفكر بطريقة صحيحة .. فبرأي توضيح وجهات النظر عند اختلاف الآراء أمر ضروري بل هو الطريقة الوحيدة .. وبالطبع الطرف الآخر لن يستمع لوجهة نظرك ما لم تقدمها بأسلوب جيد وطيب بل أن إيقاعها سيكون أكبر في قلبه .. وبما أن المشاكل تنتج عن اختلاف الآراء .. فستكون هذه الطريقة حل للمشاكل وبراحة بال كمان ..
    وبالطبع لن يحدث هذا مالم نتحكم بغضبنى وهنا يكمن المفتاح ..

    ولكن ...


    رغم صحة هذا الرأي .. لا يمكن للجميع إدراك ما هو المناسب .. أقصد أنه كان المحتمل أن لا يقتنع السيد هشام بالقسم التجاري .. طبعا هذا يعتمد على الخايارات التي نملكها .. إذ لا يمكن المقارنة بين الغناء والتجارة .. لكن حال فراس مختلف .. حقيقة لا أعلم لكني أشعر بحلقة ناقصة في هذه الفكرة .. خاصة أن التجارة أيضا قد تكون رغبة تماما كالفيزياء والرياضيات ..



    متشوقة لمعرفة السر ..

    وبالنسبة لما حدث بعد ذلك فأنا كالجميع أكره لحظات الوداع .. لكن عليها أن لا تكون نهاية العالم بالنسبة لنا ..

    أخطأت السيدة فاتن خاصة عندما جرحت ريما ..

    أنتظر الاجزاء القادمة بفارغ الصبر .. خاصة ما يخص إكس و لم أنسى السيد علاء فأنا لم أعرف سبب وجوده في المشفى ..



    لا تستغربي هذا فهو أمر طبيعي سأفكر فيه خاصة لهذا النوع من القصص ..

    وبالمناسبة كيف هي أحوال سالي ورامي ؟؟!!
    هل لديهم أبناء ؟!!

    أراكي قريباآ

    سلام
    أو
    بيبيا ( سأقتل روح إن لم تكمل قصتها )
    أهلا حورية .

    حقا استمتعت ؟ .. ظننت العكس ...

    نعم .. أنت تفكرين بطريقة صحيحة ... فكلامك منطقي ...

    جزء من رأي هشام خاطئ .... فهناك فرق كبير بين الغناء والفيزياء مثلا ...
    ولكني عمدت إلى فعل ذلك حتى أوصل وجهة نظرٍ لي ولكن بطريقة أخرى ستتضح لاحقا ...

    تكرهين لحظات الوداع ؟ امم .. ربما تكون لحظات الوداع صعبة .. لا أنكر ذلك .. ولكني أظنه أمر طبيعي ولا يهمني أبدا ...

    بالتأكيد أخطأت فاتن... ومؤسف أن كثير من المعلمين مثلها ... يظلمون دون اعتبار للمشاعر ... ويعتبرون أنفسهم فقط لمجرد أنهم معلمون أنهم أعلى من الناس بأكملهم .

    انتبهي على صبرك كي لا ينفذ .... فإكس ومشاكلها ... والسيد علاء . كلها ستظهر قريبا ...

    أمر طبيعي ؟ .. بل أراه غريبا تقريبا .. لا علينا ..
    ولكن ... لي سؤال: أتشعرين أنك تشبهين أحد شخصيات قصتي ، سواء هذه أم التي قبلها ؟

    أحوالهم ؟
    اسأليهم بنفسك ....

    بيبيا - مؤسف أنها لن تكملها -

  11. #1250
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رووعة مشاهدة المشاركة
    مرحباً هيرو

    يا الهي لم أدخل القصة منذ زمن !!

    ولكن الحمد لله فعلى الأقل لم يفتني سوى بارت واحد فقط

    حسناً لقد كان بارتاً رائعاً أحبتته كثيراً

    من الحوار الصريح بين فراس ووالده

    إلى كلام شادي وريما

    و طريقة فراس في إيقاظ فؤاد ووداعه له

    وأيضاً تلك الأستاذة ... "منكوش" ؟؟؟

    لقد تغلبتِ على نفسك يا فتاة

    لقب رائع ... أعجبني للغاية

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اعجبني طول البارت هذه المرة

    و لكن لقد كان مؤثراً جداً

    خصوصاً وداع فراس لصديقيه ... أجل أنا أعلم بأن الوداع صعب جداً

    على أي حال ... أراكِ لاحقاً
    أهلا روعة

    أجل .. مجرد بارت واحد - إنها الأشغال فماذا أفعل -

    يسعدني أن البارت أعجبك ... وأشكرك على الإطراء...

    يبدو أن اسم منكوش أعجبك .. هه ... لدرجة أنك ناديتها به ...

    الوداع صعب؟ ... ربما ... ولكن أمر طبيعي ..

    دمت بخير

  12. #1251
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة tsharels مشاهدة المشاركة
    الموضوع رائع و شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    أهلا

    أشكرك على مرورك

  13. #1252
    مرحبا هيرووين
    البارت رائع
    بس أنا مو متأكد أنو فراس أخذ القرار الصح ، ما بعرف بنشوف شو رح يسير معا
    طبعا ما في انتقادات
    في أمان الله

  14. #1253
    حسنا

    انا في انتضار التكملة

    والا سوف اقتلكي>>>>لا تصدقي فما هو الا تهديد تستخدمه في جميع القصصص لاخافة الكتاب ليضعو التكملة بسرعة

  15. #1254
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lp2008 مشاهدة المشاركة
    مرحبا هيرووين
    البارت رائع
    بس أنا مو متأكد أنو فراس أخذ القرار الصح ، ما بعرف بنشوف شو رح يسير معا
    طبعا ما في انتقادات
    في أمان الله
    أهلا إيفو

    يسعدني أن البارت أعجبك ...

    من يدري إن كان فراس قد اتخذ القرار السليم ...
    على كل .. جواب هذا السؤال سيتضح عاجلا أم آجلا ...

    لا يوجد انتقادات ؟ .. مؤسف ... ولكن إن وجدت فلا تبخل علي ..

    دمت بخير

  16. #1255
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كوول بدون سكوول مشاهدة المشاركة
    حسنا

    انا في انتضار التكملة

    والا سوف اقتلكي>>>>لا تصدقي فما هو الا تهديد تستخدمه في جميع القصصص لاخافة الكتاب ليضعو التكملة بسرعة

    أنا أكتب بالتكملة الآن .. وسأضعها الليلة ...
    ولكن لحظة .. ليس خوفا منك ... فأنا لا أخاف من أحد - إلا من الله بكل تأكيد -

    see you

  17. #1256
    [IMG]http://up111.******.com/s/yfzliaqknu.jpg[/IMG]


    .
    .
    .

    مشت تلك المرأة بخطوات واثقة وهي تعلق في عنقها كاميرا صغيرة ...
    كانت في أواخر الثلاثينات من عمرها تقريبا ... ترتدي قبعة تخفي شعرها .. ونظارة شمسية تخفي جزءا من ملامح وجهها ...
    وكانت ترتدي قميصا جميلا مزركشا ببعض الزخرفات ... وتنورة طويلة تصل إلى منتصف ساقيها ... وترتدي معها حذاء بكعب عال طويل ...

    وخلفها ... مشى شابان ... أولهما يحمل كاميرا كبيرة مسندا إياها على كتفه ... والآخر يحمل بيده اليمنى دفترا ... وبالأخرى حقيبة كبيرة نسبيا ...

    تحدثت تلك المرأة بصوت جاد بعض الشيء:مالك ، أيمن .... هل كل شيء جاهز ؟
    أجابها الشابان:نعم لينا ...
    ابتسمت المدعوة لينا بحماس وقالت:بدأ العمل يا إيمان !

    (( تذكرتم لينا ؟؟؟ ))

    مشت لينا في ذلك الرواق الواسع فوصلت - ومرافقيها - إلى مكتب السكرتيرة فسألتها:هل إيمان موجودة ؟
    قبل أن تجيبها السكرتيرة .. كانت لينا قد أدركت أن إيمان موجودة من نظرات تلك الآنسة البريئة التي تجلس على المكتب ....

    تجاهلتها لينا ... وتقدمت من باب مكتب إيمان .. ودقت عليه عدة مرات بطريقة متتالية مزعجة ...

    نهضت السكرتيرة قائلة بقليل من الحزم:سيدتي ... إن السيدة إيمان مشغولة ...
    لينا:أوه حقا ؟ ..صدقيني ...عندما تراني ستصبح غير مشغولة .
    السكرتيرة بتساؤل:لماذا ؟ .. هل أنت أحد أقاربها ؟
    نظرت لينا صوبها بسخرية وقالت بداخلها:" أحد أقاربها وأحمل كاميرا ومعي شابان يحملان أدوات تصوير! .. يا إلهي ! .. أتوظف إيمان الأغبياء هنا أم ماذا ؟ "

    فتحت لينا الباب بتطفل حين رأت أن لا مجيب لطرقاتها الفضولية ...
    فانتبهت إيمان - ورافع الذي كان معها - إلى لينا التي دخلت الغرفة توا...

    استقام رافع بوقفته بعدما كان منحنيا يعبث بأزرار حاسوب إيمان .. بينما كانت تلك الأخيرة تجلس على الكرسي بهدوء تراقب حركات رافع ...

    قالت لينا بصوت جهوري:صباح الخير ...
    دخلت السكرتيرة خلفها وهي تقول موجهة كلامها لإيمان ورافع:أرجو المعذرة .. ولكنها دخلت رغما عني ...
    قال رافع بهدوء:لا بأس عليك .. بإمكانك العودة لعملك ...
    أومأت السكرتيرة بالإيجاب ثم غادرت المكان ...
    قالت لينا لمرافقيها:انتظراني في الخارج ...
    قال مالك:حسنا ..
    ثم غادر هو وأيمن ...
    أغلقت لينا الباب خلفها .. وتقدمت بخطواتها الواثقة إلى الأمام ... وجلست على أريكة قريبة من مكتب إيمان ...
    قالت:لم نلتق منذ زمن .. كيف هي أحوالكما ؟
    ثم أضافت سريعا بلهجة لا تخلو من السخرية:ما هذا السؤال ! .. بالتأكيد أحوالكما سيئة بعد الذي حصل لشركتكم .... صحيح ؟
    ابتعد رافع عن إيمان وجلس على إحدى الأرائك قبالة لينا ... وقال بجدية:ماذا الآن ؟
    قالت لينا:أهكذا تستقبل صديقا لم تلتقه منذ مدة طويلة ؟ .. لم أكن أعلم بأن الزمن قد يجعلك فظا هكذا !
    أجابت إيمان بحدة بدلا عن رافع:أنت لست صديقة للأسف ...
    ثم أضافت - وقد التفتت لينا نحوها - : ماذا تريدين ؟
    تنهدت لينا .. وقالت بلهجة ساخرة منخفضة:لا يتغير المجنون وإن كبر!
    سكتت قليلا ثم وجهت نظرها نحو رافع ... ثم استقرت به نحو إيمان ... وقالت:جئت أنقل آخر الأخبار عن إمكانية إفلاس شركتكما ودمارها ...
    إيمان:لا يمكنك أن تجزمي بشيء غير واقعي .. لذلك .. لا يمكنك أن تنقلي أخبارا وهمية كهذه .. فشركتنا لن تفلس ...
    تظاهرت لينا بالتفكير وقالت:اممم ... ثقة عالية تبديها سيدة غادرت المشفى بعد تعب مفاجئ ... مع ذلك .. لا أظنني سآخذ برأيك .. فلا شك أنك لا زلت متعبة ....
    شعرت إيمان بقليل من الغضب ... لكن رافع قال:آنسة لينا ... لا تحاولي التقليل من شأن إيمان أو من شأن شركتنا ...
    لينا:أبدا .. أنا لست أقلل من قيمة أحد .. إنما أنا أقول الحقيقة فقط .
    نهض رافع بغضب وقال:يبدو أن الحديث الجاد معك لا ينفع .. لذلك غادري المكان حالا ...
    أمسكت لينا قلما ودفتر صغيرا كانا في جيبها .. وكتبت : يغضب رافع مؤكدا على أن الإفلاس سيتم لا محالة ...
    نجحت لينا في استفزاز رافع أكثر ... فقال:أخرجي هيا وإلا طلبت الشرطة ...
    نهضت لينا وقالت:حسنا .. أنا لم آت هنا لإزعاج أحد لذلك سأخرج ..
    قالت إيمان بسخرية:هذا واضح ! ...
    لينا:اسخري كما تشائين يا إيمان ... واضحكي كذلك إن شئت .. ولكن اعلمي أني من سيضحك أخيرا... أه .. لحظة قبل أن أذهب ...
    قالت جملتها الأخيرة وأمسكت الكاميرا بيدها والتقطت صورة سريعة لإيمان ... ثم قالت:تبدين رائعة بالصورة ...
    قال رافع بحزم:أيجدر بي أن أعيد كلامي يا لينا ؟
    صوبت عدسة الكاميرا نحوه .. وصورته سريعا معلقة:رافع غاضبا !
    وقبل أن تسمح له بإخراج غضبه أكثر .. قالت:أيمكنك أن تتركنا على انفراد يا رافع .. تذكرت شيئا يجب أن أقوله لعزيزتي إيمان ؟
    نظر رافع نحو إيمان وكأنه يسألها رأيها .. فأومأت له بنعم ...
    فغادر الغرفة غاضبا وهو يقول لـلينا:أتمنى أن لا يأخذ حديثك كثيرا من الوقت فنحن مشغولين ...
    ضحكت لينا بعبث وقالت بلهجة تهكمية:لا تقلق ... أحتاج زمنا كزمن انتقال الضوء في الفراغ .. نحن في عصر السرعة كما تعلم يا سيد رافع ...

    بعد ذهابه .... اقتربت لينا من إيمان وقالت لها : مبارك لك حملك ...
    ابتسمت إيمان بسخرية وقالت:أشكرك !
    ثم أضافت : أظن أن الضوء وصل إلى الصين أثناء حديثك !
    ضحكت لينا وقالت : أصبحت امرأة ظريفة تلقي نكتا لاذعة ! ... تغيرت كثيرا كما سمعت عنك ...
    إيمان بجدية:لا أظن أن حديثك هذا بدون هدف ... لذلك ... اختصري الأمر وأخبريني بما تريدين ...
    جلست لينا بتطفل على طرف مكتب إيمان وقالت:لست أنا من يريد ...
    رمقتها إيمان بامتعاض ولكنها لم تقل شيئا ..
    ابتسمت لينا بينها وبين نفسها لردة فعل إيمان ... ثم قالت:إنه قصي ... يرسل لك برسالة ...
    إيمان متسائلة:رسالة ... وعن طريقك ؟
    لينا مبتسمة:لا تستغربي .. فأنا أعمل عنده ..
    استغربت إيمان ذلك ... ثم قالت:وما هي الرسالة ؟
    أخرجت لينا من جيبها ورقة بيضاء مغلفة .. قدمتها لإيمان وقالت:إنه يتمنى أن تفهمي كل كلمة كتبها .
    نزلت عن المكتب ... وأوشكت على مغادرة المكان .. إلا أن إيمان سألتها بهدوء غريب:كيف هي أحوالك لينا ؟
    استغربت لينا سؤالها .. فأجابت بتردد:بـ خير !
    ثم أضافت بشك:لماذا تسألين ؟
    ابتسمت إيمان بهدوء .. وقد كان بارق غريب يلوح في عينيها ... ثم قالت بشرود:لا ... لا شيء ...
    لينا:حسنا ... أنا ذاهبة ... ولكن كوني على ثقة أني سأهزمك ولو طال بي الزمن ...
    قالت إيمان متحدية إياها:وكوني كذلك على ثقة أني لا أقع إلا وأنا واقفة !
    وجدت لينا في كلمات إيمان ونظراتها إصرارا لا مثيل لها ...
    فغادرت غرفة المكتب وقد ارتسمت على محياها ابتسامة غريبة مطابقة تماما لما تفكر به :" منافسة شريفة ! ... لم أشعر في حياتي بطعم المنافسة كما الآن ... غريبة أنت يا إيمان ... لم أفهمك .. ولن أفهمك أبدا ! ... ولكني سأنظر لك دوما على أنك منافستي الشريفة ! "

    نظرت صوب الشابان اللذان سئما انتظارها ...
    سألها أيمن:ماذا ؟؟ .. هل ستسمح لنا بتصوير الشركة والاستعلام أكثر عن مشاكلها ؟
    لم ترد عليه بسبب شرودها ... فقال مالك:ما الأمر ؟
    ردت أخيرا بقولها:لا شيء ...
    أيمن:وماذا بشأن الشركة والتصوير؟
    قالت لينا:لن نصور شيئا ...
    أوشك مالك أن يسألها عن السبب .. لكنها سبقته بقولها: لا تسأل ...
    ثم مشت متجاهلة نظراته المتسائلة .. ونظرات أيمن كذلك ...

    .
    .
    .

    فتحت إيمان الرسالة وقرأت ما كتبه قصي بإمعان :
    " إيمان العزيزة ...
    كيف هي أحوالك ؟
    سمعت أنك دخلت المستشفى ... حقيقة .. أنا لم أسمع فحسب .. بل أنا أعرف كل التفاصيل .. وأعلم بقدوم لؤي كذلك ...
    سلامتك .. ولكن دعينا من كل هذا ...
    أردت أن أرسل لك أجمل التهاني ... وأقول لك مبارك حملك...
    أتمنى أن يكون الطفل القادم ولدا ... وإن كان كذلك ... فلي رجاء عندك .. وأخشى أني لن أستطيع أن أخبرك به لحظة قدوم الطفل ...
    أريدك أن تطلقي على ابنك اسمي ... "

    استغربت إيمان حين قرأت جملته الأخيرة وعلقت بقليل من الغضب بصوت منخفض:هل هو مجنون ؟

    مع ذلك .. أكملت قراءتها للرسالة التي يبدو أنها طويلة : "لا تستغربي عزيزتي من طلبي .. ورجاء .. لا تنعتيني بالمجنون في أعماقك ...
    كل ما أريده فقط أن أترك بصمتي في حياة الإنسانة الوحيدة التي أحب ...
    أريد أن أغادر العالم وقد تركت لي شيئا يذكر .. وسيسعدني أن يكون ذلك الشيء هو ابنك ...
    فرجاء ... لا ترديني خائبا يا إيمان ...
    هيه ! .. لا أصدق أني أرجوك ! .. ولكن لا بأس .. فكل شيء معك مختلف .. تفهمي رغبتي الأخيرة ولا تصديني على الأقل هذه المرة فقط ...
    قد تكون هذه هي الرسالة الأخيرة التي أرسلها لك ...فلا تتخلصي منها كما هي عادتك ..
    أبقها للذكرى .....

    وقبل أن أنسى ... أنا أعرض عليك خدماتي لمساعدتك في حل مشكلة الشركة .. خصوصا وأني أعرف السبب الذي قد يؤدي إلى دمارها ....
    لا تترددي عزيزتي إيمان .... إن كنت بحاجة للمساعدة فاتصلي بي ....
    ولا تنظري إلي بتلك النظرة التي كنت دوما ترينني بها ...
    فأنا لست ذاك الشخص الحقير الذي تعتقدين ... وطموحي يهدف إلى مساعدة الناس لا تحطيمهم ...
    وأتمنى يوما أن أراك تحاولين بناء الحلم معي ... لنرتقي بهذا العالم القذر إلى الأفضل ...
    وإلا ... فإنني سأعيش ما تبقى من عمري معذبا لأن الشخص الذي أحب وأقدّر لا يفهمني !

    لك خالص حبي وتقديري عزيزتي ....
    من قصي ... "

    أنهت إيمان قراءة كلمات الرسالة الغريبة ... وتساءلت في داخلها :" ما الذي يقصده بالرسالة الأخيرة ؟ ... وأن أغادر العالم ؟ .... سيصيبني بالجنون ... ماذا به ؟ .. أشعر باقتضاب في قلبي ... فكلماته غريبة ! يجب أن أعرف لأن الفضول يكاد يقتلني !! ... "

    دخل رافع الغرفة فجأة وهو يحمل بين ذراعيه باقة ورود حمراء جميلة ...
    وكانت ملامح وجهه الدليل الأكبر على انزعاجه ...
    قال لإيمان بحنق:تفضلي ... ورود لأجلك !
    سألته إيمان باستغراب:ممن ؟
    رافع بغضب:من قصي !!
    استغربت إيمان أكثر ... ولكنها قالت لرافع بهدوء وبلهجة غريبة : تقدم إلي من فضلك عزيزي ...
    اقترب رافع منها بناء على رغبتها - بعد أن وضع باقة الورود على الطاولة المستديرة في منتصف الغرفة - ....
    سألها بهدوء حين رأى نظرات الحزن تعتلي وجهها : ما الأمر عزيزتي ؟ ... أتوجد مشكلة ما ؟
    فاجأته حين انهمرت الدموع من عينيها ...
    استغرب كثيرا فسألها بقلق:عزيزتي .. ماذا بك ؟
    أجابته بكلمات مبعثرة:لا أعلم .. ولكن .. أشعر بشيء خاطئ ... هناك شيء سيء سيحدث ... متأكدة من ذلك ! .. أنا .. أنا ....
    هدأها رافع حين ربت على كتفها بحنان ...
    فرمت له الرسالة على المكتب وقالت:اقرأها ...
    قرأها رافع ... وقد كان استغرابه يزداد مع كلمة ... بل ومع كل حرف يقرأه ...
    وبعد أن انتهى من القراءة سأل إيمان:ما هذا ؟
    هزت رأسها نفيا دلالة على عدم إدراكها لأي شيء.. فقال: لست أفهم هذا الرجل أبدا .. ماذا يريد ؟ .. ما هدفه ؟ ... لا يهمني كل هذا ... فقط يهمني الآن أن أتخلص منه ومن إزعاجاته المستمرة ... سأوقفه عند حده ...
    إيمان:لا تتهور يا رافع ... فأنا لا أظن قصي يدبر مكيدة أو شرا لنا ...
    قال رافع بنفاذ صبر وغضب:إذن ......؟ .. ماذا يعني بكلامه الغامض هذا ؟ أيريدني أن أفقد صوابي فحسب !
    قالت إيمان:لا تصرخ بوجهي هكذا ! .. وهل تراني أدرك ما يعنيه بكلامه ؟
    سكت رافع .. ولم يقل شيئا لعدة دقائق ...
    ولكنه كسر الصمت بعدها بقوله بلطف:اذهبي للمنزل كي ترتاحي ...
    إيمان:لا .. سأبقى هنا لأعرف ما يدور بشركتي ...
    رافع: سأتدبر الأمر مع عامر يا عزيزتي .. فعودي إلى المنزل لأن إصرارك على القدوم إلى العمل ليس في صالحك ... تحتاجين الراحة في هذه الأيام ...
    قالت إيمان بجدية:أرجوك رافع...أنا بخير ...
    زفر بهدوء ثم قال:كما تشائين ....

    .
    .
    .


    [IMG]http://up111.******.com/s/yfzliaqknu.jpg[/IMG]

  18. #1257
    [IMG]http://up111.******.com/s/yfzliaqknu.jpg[/IMG]

    .
    .
    .

    نزل فراس من السيارة الفخمة التي قلته إلى مدرسته الخاصة الجديدة - والتي تقع خارج المدينة التي يعيش فيها -
    نظر إلى مبنى المدرسة الضخم وهو يشعر بقليل من التوتر...
    قال للسائق:أشكرك ...
    ابتسم له السائق بلطف وقال: بالتوفيق سيد فراس ...
    ثم انطلق مسرعا ... تاركا فراس يصارع قلقه على بعد خطوات من مستقبله المجهول.

    مشى فراس بخطوات هادئة .. فاستقبله حارس المبنى الذي أخذ منه حقائبه ...
    ثم أكمل مسيره إلى الداخل ... فالتقى برجل يبلغ الخمسين من عمره ... ويبدو أنه قد جرّب من الدهر ما جرّب ...
    قال ذلك الرجل الأشيب لفراس بلهجة طيبة:أهلا بقدومك .. لا شك أنك فراس ...
    أجابه فراس:أجل .. إنه أنا ...
    فقال له الرجل:أقدم لك نفسي ... السيد مايكل .. مدير هذه المدرسة ...
    صافحه فراس وهو يقول:تشرفنا سيد .... مايكل ..
    ضحك السيد مايكل بلطف على فراس .. ثم قال:لا تستغرب اسمي ... فأمي أجنبية .
    فراس:فهمت الآن ...
    قال السيد مايكل وهو يمد يده للأمام:تفضل يا بني حتى أدلك على غرفتك ... وأوصلك إلى من يعرفك بالمدرسة ...
    امتثل فراس لكلامه .. ومشى معه ... وكان السيد مايكل يقول:سمعت عن ذكائك الكثير ... فهل أنت كذلك حقا ؟
    ارتبك فراس قليلا ثم قال : هكذا يقولون ...
    ضحك المدير بمرح ثم قال:متواضع جدا ...
    ابتسم فراس ولا يزال الارتباك يعتليه ...
    قال المدير بعدها بجدية: لن تأخذ اليوم أية دروس ... لأنك ستستغرق الوقت في استكشاف المدرسة وفصولها ...
    فراس:أجل ...
    ثم أضاف:هل سأكون وحدي في الغرفة ؟؟ ... أم سيكون لي شريك ؟
    السيد مايكل:وماذا تفضل أنت ؟
    أجابه فراس:الحقيقة أن الأمر لا يشكل فارقا بالنسبة لي .. ولكني أتمنى وجود شريك ...
    السيد مايكل: وهذا ما سيكون ... على الرغم من أن والدك طلب مني أن أجعلك في غرفة لوحدك كي لا يزعجك أحد .. غير أني أؤمن بضرورة اختلاط الطلاب ببعضهم البعض حتى يتسنى لهم الاستفادة من بعضهم البعض .. ولكي يتعلموا كيفية التعايش السلمي معا .....
    فراس:أمر مثير للاهتمام ...
    قال المدير وهو ينظر إلى غرفة أمامه:أه .. ها قد وصلنا لغرفتك ... تفضل بالدخول وستصلك حقائبك بعد قليل...
    فراس:أشكرك سيدي على استقبالك لي...
    السيد مايكل:هذا واجبي ...

    ثم غادر المكان ... وفراس يراقبه مفكرا : " مدير لطيف ومتواضع .. يبدو أن المدرسة ذات منهج رائع في التعليم... متشوق لأستكشفها ! "

    دخل الغرفة ... فوجدها غرفة جميلة واسعة نسبيا ...
    فيها سريرين .. يحتل أحدهما شاب ذو شعر برتقالي براق .. يرتدي بيجاما ذات لون أزرق فاتح ..
    بمجرد أن رآه فراس قال:صباح الخير ...
    أبعد ذلك الشاب الكتاب الذي كان يقرأ فيه عن وجهه .. ثم نظر صوب فراس وقال بحدة: من أنت ؟
    قال فراس بداخله بارتباك:"يا حبيبي !... لماذا يحدثني بهذا الجفاء ؟ "
    ثم قال له:أنا طالب جديد !
    عدل الشاب من جلسته بسرعة وقال باستغراب ممتزج بالغضب:طالب ماذا ؟
    فراس: إنني جديد هنا ... أدعى فراس و ......
    قاطعه الشاب الذي نهض سريعا عن سريره وأزاحه من أمامه في طريقه للخروج من الغرفة ...
    استغرب فراس تصرفه وقال:ماذا به ؟

    عاد الشاب بعد ثوان ومعه المدير ... وكان يقول ذلك الأخير:اهدأ يا بسّام ...
    أما ذلك الشاب المدعو بسام فقال للسيد مايكل متذمرا ولكن دون التعدي على حدود الأدب مع أبيه:أبي !! .. لا يمكنني أن أشارك أحدا غرفتي ...وأنت تعلم هذا ومع ذلك تريد أن تثير أعصابي !
    فراس بداخله مستغربا:"أبوه ؟"

    السيد مايكل:يكفي يا بسام ! ... لا تتصرف بدلال هكذا ... فراس سيشاركك بالغرفة شئت أم أبيت ..
    بسام:ولكن أبي....
    السيد مايكل بحزم:لقد قلت كلمتي ... فلا تجادلني أكثر ... ثم هذا في صالحك .. يجب أن تتعلم كيفية التعايش مع الناس ...
    ابتسم بهدوء ثم قال بطيبة:لا تتصرف بفظاظة معه كما تتصرف مع الغرباء دوما !
    قال بسام وهو يدير وجهه إلى الجهة الأخرى:حاضر !
    السيد مايكل:ولكنك تعلم أني سأعاقبك إن تماديت .. فكونك ابن المدير لا يعني أنك أفضل من بقية الطلاب !
    بسام:أجل ... أعلم ... كل الناس سواسية !
    السيد مايكل:أنت تحفظ دروسك بسرعة .. على كل .. أنا ذاهب الآن...

    غادر المكان ... فأغلق بسام الباب خلفه بقوة وغضب عارمين وهو يتمتم:أيجب أن أشارك غرفتي مع أحد .. لماذا ؟
    ثم نظر صوب فراس الذي يقف مشدوها من هذا الشاب الغريب ...
    وقال بحدة:ما بك تنظر إلي هكذا ؟؟
    فراس : أنا ....
    قاطعه بقوله:لا يهم ...
    ثم أضاف بلهجة مهددة:اسمع أيها الفتى الغريب ... بما أنك ستتطفل علي بمكوثك معي فعليك تحمل شروطي دون تذمر ...
    نظر فراس نحوه بجدية وقال:إن كان وجودي سيزعجك ... سأطلب من السيد مايكل أن ينقلني إلى غرفة أخرى ...
    جلس بسام على سريره وقال : سيكون هذا أفضل بكثير !

    قال فراس بداخله:"بداية سيئة ! .. يا ترى ؟ .. أكل طلاب هذه المدرسة مثله ؟ .. لا .. لا .. مستحيل ... إنه سؤال غير منطقي .. ولكن .. لماذا يجلس في غرفته في هذا الوقت .. ألا يجدر به أن يأخذ دروسا أو ما شابه ؟ "

    .
    .
    .

    يتبع في البارت القادم

    يا ترى ؟ ... ماذا تتوقعون أن قصي قصد بكلماته الغريبة تلك ؟
    أيدبر لمكيدة ؟ .. أم .. ماذا ؟؟

    وفراس .. هل يا ترى بدايته الغريبة هذا مؤشر على أسوأ ما قد يحصل له ؟


    [IMG]http://up111.******.com/s/yfzliaqknu.jpg[/IMG]

  19. #1258
    كتبت تكملة سريعة تتبع البارت السابق ...

    .
    .
    .

    " لماذا نكرههم ... و ... نكرهها ؟ "
    ..
    ..
    نلتقي في حياتنا الكثير من الناس ...
    منهم من نذكرهم ولو طال بنا الزمن ... ومنهم من ننساهم كونهم مروا على حياتنا مرور الكرام ... وآخرون منهم .. لا نتذكرهم .. ولا ننساهم ... بل نتناساهم و نتجاهلهم ...
    من ذلك الصنف الأخير أذكر المعلمين ...
    أولئك الذين علمونا الحروف الأبجدية في صغرنا ... إلى تعليمنا العروض والإعراب ..
    أو أولئك الذين علمونا الجمع والطرح ... حتى تعلمنا المعادلات وأخذنا البراهين ...
    أو ربما أولئك الذين علمونا أصول الأخلاق والقيم الحسنة ...
    إلى آخر من الأشياء الأخرى ...
    عندما ننظر إلى كل تلك الأشياء التي أفنى المعلم عمره في تعليمنا إياها ..
    نقول : ما أعظمه من معلم ...
    ولكن .. لو جئنا للحقيقة ... فإن أغلبنا يقول:ما أسفهه من معلم !
    نعم .. كثيرون منا ينسون فضل المعلمين ...
    ولماذا ؟ .. بسبب ظلمهم ...
    فالطالب يمر بالكثير من المواقف التي يظن نفسه فيها مظلوما ...
    فيعمي الكره بصيرته .. فيحقد على المعلمين ...
    وإني لأعرف أناسا وصل بهم الحقد إلى درجة تمني الموت للمعلمين !
    الموت ! ... ما أصعبها من كلمة !
    أتتخيلون أن طالبا يتمنى الموت لمعلم ؟ .... أتتخيلون كم الأمر صعب ؟

    نتساءل في هذه اللحظات : أيعقل أن يصل بالناس الحقد إلى هذا ؟
    وعلى من يحقدون ! .. على المعلمين الذين بذلوا جلّ جهودهم لتقديم أفضل ما لديهم !!
    ولماذا يحقد الإنسان ؟ ... لماذا لا يجعل قلبه صافيا ؟

    لنبتعد قليلا عن الخيال ولنقترب قليلا من الحقيقة والواقع ...
    إن المعلمين يظلمون كثيرا ... بقصد .... أو بدون قصد ...
    والطلاب يتمادون كثيرا أيضا ...بقصد .. أو بدون قصد ...
    وإن الحدة الناشبة بين الطرفين تدفع المعلم - أولا - إلى كره الطلاب وظلمهم أكثر ...
    وتدفع الطالب إلى كره المعلم ... وكره الدراسة والمدرسة ...
    إنها عملية متبادلة ... المخطئ فيها كلا الطرفين ...

    ولكن ... إلى أولئك المعلمين الظالمين ... أقول : لو أنكم تعلمون كم أن الطلاب يحبونكم ويقدرونكم - في أعماقهم وفي عقولهم الباطنة - لما ظلمتموهم ...
    وإلى الطلاب:لو أنكم تعلمون مقدار الحب الذي يكنه المعلمون لكم في أعماقهم وداخل عقولهم الباطنة لما كرهتموهم ...


    .
    .
    .

    ميساء:لا أعرف لماذا سيد كمال ... ولكن السيدة فاتن تكرهنا كلنا دون استثناء .. نحن لم نفعل لها شيئا ...
    السيد كمال:أمر مستحيل أنكم لم تفعلوا شيئا .. فالإنسان لا يكره من فراغ ...
    قالت لميس:صدقنا سيد كمال ... لم نفعل شيئا ... إنما هي بمجرد قدومها إلى المدرسة كرهتنا دون أن تعرف حقيقتنا ...
    تساءل السيد كمال:لربما الأمر يعود إلى علاماتكم وأنتم لا تدرون ... أخبريني يا ميساء ... كيف هي علاماتك بالفيزياء ؟...
    أجابته ميساء بقليل من الخجل:سيئة ! .... سيئة جدا ....
    قال السيد كمال:إذن .. هذا هو السبب .. درجاتكم المتدنية هي التي تجعلها تكرهكم ...
    قالت إحدى الطالبات - التي تدعى علا -:ربما معك حق سيد عامر ... بالنسبة لي وضعي مثل وضع ميساء .. ولكن هذا لا يعني أني لا أبذل جهدي لإحراز درجات جيدة .. بالعكس .. كلما حاولت أن أمسك كتاب الفيزياء لأقرأ... أرميه جانبا ... وكلما حاولت أن أستمع لشرح السيدة فاتن حتى أفهم أرى أن أسلوبها لا يساعدني أبدا ... بالعكس . بل يثبط من عزيمتي .. فأتكاسل !
    تحدث السيد كمال بجدية:طلابي الأعزاء .. ألا ترون أنكم مخطئون في حق أنفسكم ؟ ... أنا أدرك أن الكثير من الطلاب هنا درجاتهم متدنية لنفس سبب علا ... والكثير من الطلاب المتفوقين نقصت علاماتهم ... وهذا كله بسببكم ... لا تجعلوا أسلوب المعلمة عائقا بينكم وبين فهم المادة وحفظها ... أمسكوا كتابكم .. اقرؤوه وتفحصوه .
    قالت ريما:أتسمح لي ؟
    ابتسم السيد كمال بينه وبين نفسه .... فهو قد رأى في ريما شخصية تستحق الإعجاب على الرغم من أنه لم يتعرفها سوى قبل دقائق ... ثم قال:تفضلي ...
    قالت ريما:سيد كمال ... إن عملية التدريس عملية متبادلة ... يعطي المعلم فيأخذ الطالب .... ويعطي الطالب رأيه فيتقبل المعلم ... إلا أن الذي لاحظته هنا أن المعلم يعطي ليأخذ الطالب .. دون اعتبار إلى أن الطالب له رأيه المحدد والذي يجب أن يأخذه المعلمون برحابة صدر .... وبالنسبة لي .. فقد جربت موقفا كهذا مع معلمة كنت أبغضها كثيرا ... ولشدة بغضي لها كرهت المادة التي تعلمني وساءت أحوالي الدراسية ... غير أني ذات يومك تنبهت إلى ضرورة الحديث الجدي مع المعلمة ... فطلبت منها التحدث على انفراد فرفضت .. إلا أنني أصررت عليها فقبلت أخيرا ... حاولت بقدر استطاعتي إذابة الجليد بيننا .... وهذا ما حصل فعلا ... فقد تغير أسلوب المعلمة .... وأصبحت أحبها بعد كره ...... المغزى من حديثي هذا كله أن أبين أن الحل بيد الطلاب أنفسهم وإن كانوا هم المظلومين ...
    قال السيد كمال موافقا ريما:أوافقك كلامك يا آنسة ... فهو أقرب ما يكون إلى المنطق ...
    قال فؤاد مشاركا بالحديث:وكأننا لم نفعل ذلك مسبقا !
    السيد كمال مستغربا:ماذا تقصد يا فؤاد ؟
    ابتسم فؤاد بسخرية ثم قال: أذكر موقفا مر بنا السنة الماضية ... كنا نعاني فيه - نحن الطلاب أجمعين - من ظلم أحد المعلمين ... فقررنا التعقل قليلا ... فذهبنا بنوايا حسنة إلى المعلم .. حادثناه بجدية فغدر بنا وشوه سمعتنا في المدرسة.. وأنقص من درجاتنا .... وفوق ذلك أعطانا إنذارات ...
    السيد كمال:ولكن لا تنسى أنه ليس كل المعلمين كذاك المعلم .. صحيح ؟
    فؤاد:صحيح ... ولكن ...
    سكت ولم يكمل كلامه لأنه لم يعرف ماذا سيقول ..
    غير أن أسامة قال:ما يقصده فؤاد أننا لسنا مستعدين إلى المخاطرة من جديد . فنحن في مرحلة دراسية مهمة ... تحتم علينا الاهتمام بدرجاتنا وبسمعتنا المدرسية ... فلا نريد أن تسقط درجاتنا إلى الحضيض .. أو نأخذ إنذارا من الإدراة ....
    السيد كمال:ماذا بكم يا طلابي الأعزاء ؟ .. ألا ترون أن في كلامكم بعدا عن المنطق السليم ؟ .. صدقوني . .الحق لا يضيع أينما ذهب ... إن كان الأمر كما تقولون ... إذن السيد عادل مدير مجنون أو غبي جدا - مع احترامي له طبعا - ...ولكن هذا مستحيل .. فأنا أعرف السيد عادل عن قرب وهو ليس بالمجنون ولا بالغبي .... وهذا يقودنا إلى الإدراك بأن ذلك المعلم لم ينقص من درجاتكم ولم يسئ إلى سمعتكم ... لأن المدير لا يصدق أي شيء ببساطة ...
    قالت إحدى الطالبات المهتمات:إذن كيف تفسر نقصان علاماتنا ؟
    السيد كمال:السبب بسيط جدا ... وأنتم ذكرتموه بأنفسكم ؟
    تساءل الطلاب باستغراب:نحن ؟؟؟؟؟؟
    ابتسم السيد كمال بهدوء ثم قال:ألا تذكرون حين قلتم أنكم تتقاعسون عن الدراسة ولا تدرسون بسبب أسلوب المعلمة ؟ .... ذلك هو السبب .... فبسبب إهمالكم بدأت درجاتكم بالنقصان علامة تلو علامة لدرجة أنكم لم تحسوا بنقصانها إلا عندما وصلتكم الشهادة النهائية .... وهذا ما سيحصل معكم تماما مع السيدة فاتن .. طبعا إن استمر الأمر هكذا ...
    تدخلت وئام بالحديث قائلة:افرض أننا أخذنا بكلامك هذا سيد كمال ... وأننا قررنا أن ندرس لوحدنا فلا نعتمد على أسلوب المعلمة وشرحها ... أفهل ترى أننا سنتحسن ؟
    السيد كمال:بالطبع .. إنه أمر مؤكد ...
    وئام:لا يا سيد كمال ... لن نتحسن ... وأقصد بكلمتي هذه بعض الطلاب الضعفاء في الدارسة ... فتخيل أنهم قرروا فجأة الاعتماد على قدراتهم الدراسية ... ولكنهم لم يفهموا .. إذن .. ماذا يجب أن يفعلوا ؟
    السيد كمال:فليطلبوا من أمهم .. أبيهم أو أحد أقاربهم المساعدة ..
    وئام:ولكن بعض الطلاب لا يجدون المساعدة من الأهل أو الأقارب ...
    السيد كمال:إذن .. فمن الطلاب المتفوقين ..
    قالت وئام:سيد كمال .. ألا ترى أن العملية تعجيزية وترهق الطلاب وتحملهم فوق طاقاتهم ؟
    قال السيد كمال: هكذا هو العلم يا وئام .. يجب أن يناضل الإنسان في سبيل الحصول عليه ولو كان الأمر يتطلب الذهاب إلى الصين ..
    قالت وئام:ولكن ما دمنا نستطيع الحصول عليه بسهولة فلماذا نرحل إلى الصين ؟ ... بوسعنا بكل بساطة أن نطالب بتغيير المعلمة وإلا فلتبقى ولكن تغير من أسلوبها في الشرح وطريقة تعاملها ...
    السيد كمال:يبدو كلامك منطقيا ... ولكن ...
    قاطعته وئام:ولكن ماذا سيد كمال ؟ ... لا سبيل لقول كلمة " لكن " ... فتخيل أننا سنحاول الاعتماد على أنفسنا في الدراسة .. ثم نطلب المساعدة من الأهل .. ثم نطلب المساعدة من أصدقائنا .... إذن .. فلماذا هم المعلمون والمدرسة ؟ لماذا هم ما دمنا سننقل دراستنا إلى حدود ما بعد المدرسة والمعلمين ؟ .. في هذه الحالة .... ما كان على الحكومة أن تبني المدرسة من الأساس ...
    وافقها الطلاب كلامها ....
    فتنهد السيد كمال وقال:مشكلة عويصة ...
    قال وسام وهو يبتسم بغروره المعتاد:لا أعلم لم تعقدون الأمر هكذا ... خذوه بكل بساطة ... نذهب فنعتذر من السيدة فاتن .. فينتهي كل شيء ...
    وقف كل الطلاب ضد رأيه ... فوسام دوما يقف إلى جانب المعلمين ...
    فقال أحدهم:أتريدنا أن نتذلل لها يا وسام ؟
    وآخر قال:قل كلاما منطقيا أو فلتصمت !...
    اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 28-02-2009 عند الساعة » 18:49

  20. #1259
    قال السيد كمال ليهدأ الضجة التي نبتت في الطلاب فجأة:هدوء لو سمحتم .. هدوء.
    هدأ الطلاب فقال السيد كمال : لماذا تأخذون أن الاعتذار تذلل يا طلابي الأعزاء ؟؟ ...
    قالت منى:لأننا لم نخطئ ... ولكن .. فقط لأننا جزء من المشكلة يتوجب علينا دوما الاعتذار إلى المعلمين ...
    أكملت عنها ميساء:وهذا يمنح المعلمين قوة وسيطرة علينا فيحسون أنهم أفضل منا فنزيد الطين بلة !

    تررررررررررررررررررن

    نهض السيد كمال عن الطاولة وهو يقول:سنكمل كلامنا لاحقا يا أعزائي ...
    تساءل الطلاب:وماذا بشأن السيدة فاتن ؟؟ .. ماذا ستفعل ؟
    السيد كمال:لن أفعل شيئا يذكر .. فقط سأخبر المدير بآرائكم ... وعليكم أنتم أن تضبطوا أعصابكم في حصص السيدة فاتن حتى تنتهي المشكلة معها ... اتفقنا ؟
    أجابه الطلاب على غير رضا:اتفقنا ....

    بعد ذهابه ... تقدمت كل من ميساء ولميس وفؤاد من مكان جلوس وئام وشادي وريما .. للمناقشة بالأمر نفسه ...
    قالت ميساء لشادي: لم تخبرنا برأيك في الأمر يا شادي ؟
    قال شادي بهدوء متخذا وضعية التفكير:بالنسبة لي ... فإنني كما هو الأستاذ .. أؤمن بأن كلا الطرفين على خطأ ... فصحيح أننا من ظُلم في البداية ... إلا أنه كان بإمكاننا إنهاء المشكلة قبل أن تتأزم مع المعلمة ...
    سألته وئام:أهذا يعني أنك كنت مستعدا لتصمت في وجه السيد فاتن ولا تدافع عن نفسك ؟
    أجابها شادي بجدية:أجل ...
    قال له فؤاد بانفعال:وكيف هذا يا شادي ؟
    قال شادي بهدوء:خذها من زاوية محايدة كما أخذها السيد كمال يا فؤاد ... وانظر إلى المعلمين على أنهم أطفال ... أجل .... اعتبرهم أطفالا ليس للتقليل من شأنهم طبعا .. ولكن .. لعنادهم وجهلهم ....فهم يظنون أنه فقط بكونهم معلمين أنهم أفضل منا أو أعلى شأنا ... لذلك فإن أية محاولة للتقليل من شأنهم تزيد الأمور سوءا .. لذلك... يجب علينا أن نسايرهم ونهدأ من أعصابهم بدل أن نزيدها اشتعالا .... ويجب علينا أن نوصل لهم فكرة أننا سواسية بطريقة غير مباشرة.... ففي الوقت الذي دافعت فيه عن نفسي أمام المعلمة ... كان يجب علي أن أكون أكثر هدوءا حتى أستكين مشاعرها الغاضبة وأهدأها .. وكان يجب أن أصمت .. وأذهب إلى المدير الذي بلا شك سيسمعني ويفهمني كونه جهة محايدة إذ أنه ليس طرفا في الشجار ... لو أننا تركنا الأمر يسير كما هو متوقع ... لكانت المشكلة انتهت الآن ...
    قالت وئام بلهجة غريبة:ولكن يا شادي ... انظر إلينا نحن الأطفال الحقيقيون - وليس هم - ... لربما نخطئ بالتصرف .. وربما نتمادى قليلا ونقلل من احترامهم .. في هذه الحالة .. ألا يجب عليهم تصحيحنا وتوجيهنا لا أن يصرخوا بوجوهنا ويتجاهلونا ؟؟ .... نحن لسنا كاملين ولا مثاليين فلماذا ننظر إلى أنه كان يجب أن نسكت عن حقوقنا بطريقتك هذه .... صدقني ... كلامك مجرد كلام لا يمكن تطبيقه ... فالمشاعر كثيرا ما تغلب العقل خاصة في المواقف الحادة كهذه ...
    شادي:أدرك ذلك يا وئام .. فعلى الرغم من أني من قال هذا الكلام لم أنفذه ! ... وهذا قد يدعم نظريتك بشأن المشاعر والعقل ... لكن ... الخطأ ليس بمشاعرنا ... بل بنا نحن ... نحن من يسمح لمشاعرنا بالتغلب على عقلنا ...
    وئام:لا تتكلم عنا وكأننا آلة مجردة من المشاعر .. فمتى تقول لها افعل تفعل .... لا يا شادي .. انظر إلينا على أننا بشر .. بشر يخطئون غالبا.... وقليل منهم من يستفيد من خطئه !

    .
    .
    .

    ما رأيكم ؟
    هل أنتم من كارهي المدرسة والمعلمين ؟ .. أم العكس ؟
    ولماذا ؟

    See you

  21. #1260

    ابتسامه

    مرحبا هيرونيsmile
    كيف حالك؟إنشاء الله بخيرgooood
    انقطت كثير عن القصة ولكن جيد لم يفتني الكثير
    بالنسبة للبارت الأخير فقد تحدثتي عن مشكلة نواجهها يوميا مع المدرسين
    وكل من الطرفين يلقي اللوم على الأخر

    لو أنكم تعلمون مقدار الحب الذي يكنه المعلمون لكم في أعماقهم وداخل عقولهم الباطنة لما كرهتموهم
    صراحة يصعب علي تصديق هذا اللقول نسبة لما أراه من المدرسين
    فهم ياتون لنيل الراتب أخر كل شهر وليس لأنهم يحبون التعليم
    ومنهم من لا يعطي الدرس جيداً لتطلب منه دروس خصوصيية
    وفي هذه الأيام أصبح نادرا أن تجد مدرساً يعطي بضمير

    أما بالنسبة لكلام شادي ...فلا أعلم من يجب أن يراعي من
    على الكبير أن يراعي من هو أصفر منه أو العكس

    فالمشاعر كثيرا ما تغلب العقل خاصة في المواقف الحادة

    أوافق وئام بهذه الجملة فهم لا يجيدون إلا الصراخ
    حتى أني ذات مرة كدت أفقد أعصابي وأضرب المعلمة من شدة غضبي
    بعدأن صرخت فيها ....ولكن انتهى الأمر بسلام
    ولا أخفي أن أحمل على المدرسين حقدا كبيرا

    يا ترى ؟ ... ماذا تتوقعون أن قصي قصد بكلماته الغريبة تلك ؟
    أيدبر لمكيدة ؟ .. أم .. ماذا ؟؟
    أعتقد أنه يريد كسب محبة إيمان لغاية ما ...ولكن من يدري قد يتغير
    وفراس .. هل يا ترى بدايته الغريبة هذا مؤشر على أسوأ ما قد يحصل له ؟
    أظن أن المواقف القادمة ستجمع بسام وفراس بصداقةقوية

    سأكون بانتظار البارت القادم
    تحياتي

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter