السلام عليكم .. كيف الحال ؟؟
أنا آسفه يا هيروين .. لأنني من مدة لم أكمل قراءة قصتك الرائعه وذلك بسبب الدراسه ^.^...
أن شاء الله سوف أكملها في أقرب فرصة ممكنة ...
و أرجو أن تقبلي إعتذاري هذا ...
في حفظ الرحمن ...
السلام عليكم .. كيف الحال ؟؟
أنا آسفه يا هيروين .. لأنني من مدة لم أكمل قراءة قصتك الرائعه وذلك بسبب الدراسه ^.^...
أن شاء الله سوف أكملها في أقرب فرصة ممكنة ...
و أرجو أن تقبلي إعتذاري هذا ...
في حفظ الرحمن ...
بالطبع أضحكتني ... فطريقتك بطرح السؤال غريبة !
ولا أخفيك سرا أنك لو سألتني إياه وجها لوجه كنت لأغضب ...
فأنا أرى موضوعا كهذا مثيرا لاشمئزازي بشكل أو بآخر ... ومع ذلك لا أتجاهله .
وصحيح أن التحذير من شيء لا ينفي حدوثه ... أوافقك بذلك ...
ولكن .. لا يوجد شيء يُفرض علينا فرضا ....
أجل .. صدقيني ... فأنا أؤامن بأنه .. إن كان لديك رأي معين وعزيمة قوية فلا شيء يردعك ...
ودعينا نتحدث دون رسميات ...
أقصد أنني عندما قرأت عبارتك هذه " فهناك امور تفرضنا فرضا.." ... تذكرت شيئا عن هذا الموضوع فورا ...
تذكرت قصصا كثيرة روتها لي قريباتي وصديقاتي ...
وإحداها تتحدث عن فتاة تعيش الآن تعيسة في بيت زوجها فقط لأنها تزوجت منه مبكرة لا تعي من أمور الحياة شيئا ....
فسألت عن السبب الذي دفعها لذلك ... وتساءلت إن كانت قد أجبرت عليه ... فأتتني الإجابة مخالفة ... بأن أهلها لم يجبروها ....ولكن .. عندما حانت ساعة سؤالها عن إن كانت موافقة أم لا .. ترددت كثيرا .. وأجابت بكل بلاهة بالإيجاب ...
وإني هنا لأتساءل ... أحقا توجد أشياء تفرضها علينا الظروف ؟
وأجيب بكل بساطة .. لا ...
إن كان الشخص يؤمن بشيء ما فلا تهزه الريح ...
فأستغرب حين أرى فتيات يقلن أن الظروف أجبرتهن ..
أين كانت عقولهن ؟
بالنسبة لي ... لو أنني رأيت جبلا ينهار أمامي ما كنت لأكترث ما دمت أؤمن برأي معين ... لذلك لا تقلقي علي .. أنا لست متزوجة ولست مقبلة عليه !
لا . السابعة عشرة ليست خطيرة إلى هذا الحد ... على الأقل هي أفضل من 15 ....
ومن ثم .. يقولون بأن أفضل الأعمار للزواج تبدأ من 18 فأعلى ... فالفرق ليس كبير ..
ولكن .. خذي بعين الاعتبار أن ريما قد لا تتزوج مباشرة ... فما أدراك ؟
إنها ليست بهذا الجهل .. صحيح أنها بدت لنا ساذجة ولكنها غير ذلك ... فلا يجب أن نتهمها بالركض خلف أحلامها دون روية ... صحيح ؟
يجب أن يوضع في القمامة وبكل شرف ؟
اسمحي لي هنا أن أبدي تعارضي وبشدة ! - قلبتها جبهة معارضة -
ولكن جديا .... صحيح أننا نكره أشياء كثيرة ولا نحب تذكرها أو الحديث عنها ولكن هذا لا يعني تجاهلها ..
لا أقول هنا أني لا أتجاهل أشياء كثيرة في حياتي .. بالعكس .. ولكن .. عندما نجد من يذكرنا لماذا نتغاضى عن الأمر ؟...
فهمتك بشأن الانتقادات ... ولكن ... كوني على ثقة أني أفهم مغزى كل كلمة تقولينها وإن لم تقولي ذلك ..
فأنا لا أحبذ تلك الطريقة ...فمن فضلك .. دون رسميات !
استنتاج ممتاز .... ومع ذلك .. يبقى استنتاجا ...
نعم .. انتظري ....
يبدو أن التهديد بالقتل في الأيام الأخيرة لم يعد يخيف الناس ومن بينهم أنت ! ...
لا بد أن أجد طريقة أخرى ...
بيبيا ..... ولكن لحظة .. هذه الكلمة ... أهي من مشتقات " باي " مثلا ؟ .. أم ماذا ؟
أشعر بنفسي كالمغفلين لأني أقولها دون أن أعرف معناها
مرحبا هيروين ....
اللغة السنسكريتية ...
بالنسبة لي ....و ان كانت تحدي فانا لا اعتبرها كذلك ...قد اكون فتاة غريبة بعض الشئ.......و لكن من قال اني اعتبرت كلامك تحد.....و من قال اني لم ابحث عن اللغة .....ومن عاداتي التي لا أستطيع التخلي عنها ...أني أسعى وراء كل صغيرة و كبيرة .....أحب أن أفهم كل شيء و قد يفسر فضولا...و لكن هذا لا يهمني ....لا أنكر أني لم أكن أعرف هذه اللغة ....إلا أني بحثت عنها ...و من أساليب المراووغة ...و الجنون أني قلت أكره الواجبات ...المشكلة لا تكمن في الواجبات و إنما كان جنونا ...أعلم أنني غريبة و لكنه طبعي ....قد أبدو سطحية و تافهة إلى حد ما ...لككني لست كذلك ....و أفكر بكل شيء بعمق ..و لو كنت أحب المرح و الجد في آن واحد .....
و انا مصرة على انه برود بعينه ....و ان شئت المسي الرد بيدك ستجدينه باردا ....هنا اقصد الشاشة فبالتاكيد بسبب برودتي ستلقينه باردا ...هه
حقا ستعيرينني اياه ....واو ....ما اجمل الرسوب .....لكن نسيت ارساله لي .....وافقت ان تعيرينيه ...و لكنه لم يصلني الى الآن كيف ارسلته آنسة من يدري ؟
جحا جحجوح ...أرغب بالضحك و لكن ليس لدي قصص له لم اقراها ...آه ...كم اشتاق لغبائه ....نعم هو غبي و لكنه ليس احمقا .....ههه(اضحكك بدون سبب و هذه قلة ادب ....مع انني لا اضحك فعلا )
اذن لا مانع عند جدتي من التمرد ...اذن ليكن ....لا باس ..
يمكنك تجاهلها لانها مجرد تهديدات ....وو لكن لا يمكنك ان تفعلي عندما تصير افعالا
تتــ...تقت لينــــــها ...ماذا قلت .....
الا ايمان .....الا هي ....
يكون رائعا قتلها ....
اذا حصل هذا فبالتاكيد سيبلغك نبأوفاة رحمة بسكتة قلبية و تكونين انت مجرمة .....و تقضين بقية عمرك و انت صغيرة في السجن ...أو تنتقم منك صديقتي ....او اقتلك انا بيدي هاتين قبل موتي بعدك ....فلن احتمل صدمتين ...
اقتلي رافع ان شئت ...لكن ليس ايمان ....قصي سيلحق بك لانه المشتبه به الاول ....
لن اسسمح لما حصل عند موت رافع الصغير و بقسوة اكبران يتكرر...
و لاسالك ؟...كيف ستكون ردة فعلك انت ؟....و انت من تحب ايمان ....أترضين ان تقتلي من تحبين ؟
لا اتحدث هنا عن الموقف بذاته ....فلو دققت لوجدته فعلا يخلط الامور ببعضها كما اخلط انا ميساء بلميس و فؤاد بفراس ....و يضحك على وئام ....الآن تخيلتها بجبيرة بيضاء اكبر من انفها الصغير ....وقد لونها لها زين عندما كانت نائمة بالاحمر فصارت كالمهرج ...هه
الى اللقاء ...سارد في وقت لاحق على التكملة ....آسفة و لكن الوقت متاخر .....
[IMG]http://up111.******.com/s/fpoyypkxwd.jpg[/IMG]
اهلاأهلا بك ...
لا .. كل شيء ولا تجني ...
أو حتى فلتجني .. لأنك تتهمينني بالشرور ...
يبدو أن العدوى صارت تنتقل في الأيام الأخيرة بسرعة البرق .
أحيك على صراحتك ... وفي نفس الوقت أشكرك ....
طرد الوساوس بحاجة إلى وقت !
دمت بخير
مازلت اصر على انكي شريرة
بالتأكيد وهل هناك ماينتقل بسرعة اكثر من العدوى>>>>باستثناء الضوء والصوت طبعا
حسننا سانتضر الى ان تتركني الوساوس في حالي
هل تعلمين اضن اننا قد نسينا امر القصة وحولنا الموضوع الى (دردشة)
هيا هيا انزلي التكملة بسرعة والا فستبدا المضاهرات
دمت بخير
التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملة التكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةا لتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةال تكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالت كملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتك ملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكم لةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكملةالتكمل ةالتكملة
اهلا هيرو..
لنقل ربما اقنعتني .. لكن حقيقة ليس معي الآن كليا !
فهل تصدقين اني كنت قبل قليل في المدرسة القي محاضرة على صديقتي .. فقط لأنها قالت لحقيبتها المدرسية " قرفة "
فجئت كالمحامية الوطنية التي تدافع عن الحقوق والقي عليها محاضرة مفادها .. لحقائب عقل واحساس !!
هذا سيجعلها عكسي !!
لكن سأحاول استعادتها لارد على رسالتك ..
ننتظر ذلك منك ..
حقيقة لا أدري لم تخيلته برتقاليا ؟
بل تخيلتها أيضا ترتدي نظارات مدورة ؟..
وطويلة .. رشيقة القوام ..
ذا عينان زرقاوين .. وملامح جادة ,,
أجل .. احذري مني ..
فلم اعد روح تشاد التي عرفتها !
بل الجميع يشتكي مني ومن حدة طباعي مؤخرا !
أحببت الفريدو ؟
يسعدني سماع ذلك ..
وفي ذات الوقت يؤسفني أن أقول ..
لقد اعلنت لن اعود لأكمال القصة مجددا ..
بطبيعتي لا أحفظ رقم الحلقة ..
كما إني في الأسبوع لم اشاهد التلفاز نهائيا لكني اعتقد ..
إن الحلقات الآن تدور حول مسألة زواج أخت فرانسيس الذي مات ..
وللعلم كلاهما ابن الرجل الذي افلس ..
لذا فإن ذاك السيد يريد تزويج ابنته لرجل ثري - وهي غير موافقة تماما- حتى ينقذ عالعائلة كما يقول ,,
وهي ترفض ذلك لسببين .. لا تحب ذاك الرجل .. والاهم ان اخاه مات قبل ايام .. فكيف لهم ان يقيموا فرحا ؟؟
عزيزتي سأخبرك بيء ..
أتضايق فعلا عندما يقلب احدهم مزاحا مني لشيء جدي ..
كنت امازحك عندما قلت لك " منذ متى والجون يضرب "
أنا اعرف بل متيقنة .. إن جملة " ضربا من الجنون "
ما هي الا نوع من انواع التشخيص ..
وكلنا نعرف ان التشخيص احد اركان البلاغة ..
ويعني ان نشبه شيئا ما معنوي .. إلى شخص ..
أي ان تلك الجملة .. يعنى بها :
تشخيص للجنون ليبدو كشخصا يضرب ..
فهمتني ؟ ( لم اكرر هذه الكلمة دوما ؟)
تلخبطت عليّ الكلمات ..
الجميع يعاني المشكلة ذاتاها .. فلا تقلقي ..
خذي وقتك لتفهم وجهة نظري ..
فليس من السهل ان نقتنع بسهولة ..
لكن تذكري .. انتقادي يقوم على " اجعلي قصتك منوعة .. فالحياة انواع "
من كان له رأي فلا يشيء يقف امامه ..
هل ستقبلينني لو انتقدت هذه النقطة ؟؟
لست مهتمة على اية حال .. الم اقل لك ؟ بت حادة الطباع !
هناك امور تفرضنا فرضا ..
بعزيمتنا او بدونها ..
القدر شيء مفروغ منه ..
ولا اعني ان تجلس ببيتك منتظرا الرزق !!
كلا .. ثابر عش حياتك .. احلم .. تمنى .. حقق ..
وان لم يحصل .. فعد للمثابرة .. وقعت ,, فانهض ..
كما قالت صديقتي اليوم : لو حتى سقطت ثلاث سقطات او اكثر .. انهض.. سيبدو شكلك مضحكا وانت واقفا في الطريق !
( لا عليك صديقتي تهتم بالبرستيج ! )
المهم هنا ما اريد قوله .. هناك امور قد تغير حياتنا ..
تغير امانينا .. تغير مستقبلنا .. امور قدرها الله .. فلا نملك ان نغيرها ..
العمار المناسبة للزواج هي 18 ؟
مجنونة انت ؟ اعذريني ..
18 مناسب للزواج ؟
لا تضحكيني رجاءي ..
قولي لي على اي اساس ذلك ؟
بعدها اخبرك بما ارى ..
لاني اكره الامر ..
اكره مسألة الزواج هذه ..
تشعرني انها تستسلب مني الكثير ..
لم علي ان اعيش مشتتة القلب لأمر كهذا ؟
ببساطة بامكاني تجاهله .. نسيانه .. ومعارضته بشدة ..
اوكي ..
من دون رسميات ..
يبقى استنتاج ,,
سأفعل ذلك ..
اجل جد طريقة اخرى ...
صار روتينا قديما !
لا تشعري انك مغفلة ...
ببساطة ..
هي اصلا .. باي باي ..
صليهما فتصير :
بايباي
احذفي الألفين ليصير ,,
بيبي
اضيفي الف كي لا تتشابه مع كلمة "بيبي او نونو "
لتصير :
بيبيا
والان جاء الوقت لقولها :
بيببيــــــــــــــــــــــــــــــا
~عدتُ والعودُ أحمدْ~
أهلا بك رحمة ...
غريبة !
نظرية فاشلة بشأن البرود.
لم يصلك؟ . مؤسف.
جحا غبي .
أجل لا مانع .
آها !... أفعال !
أنا أحب إيمان .. ومستعدة لأن أقتلها ...
فرغم حبي لشخصيات قصتي إلا أنها بالنسبة لي تبقى شخصيات جامدة أينما ذهبت .. لذلك لن يشكل الأمر فارقا بالنسبة لي ...
ولربما أفتعل محرقة جماعية فأقتل فيها الأبطال جميعهم - هذا طبعا أمر مستحيل ولكن من يدري -
ميساء لميس وفؤاد وفراس .. ألا زلتم تخلطون ؟
بانتظار تعليقاتك على الأحداث وأتمنى انتقادات
دمت بخير
لا ..
لا أحب هذه الطريقة ...
رجاء أختي ... أكره أن يستعمل أحد طرقا كهذه ..
لا أريد أن أحول الأمر إلى شيء جدي ..
ولكني سأسألك سؤالا...
بتكرارك لكلمة: " التكملة" ... هل يا ترى جعلني هذا الأمر أضع التكملة ؟
أم أنه جعلني أبدأ بكتابتها ؟
وهل أبعد الأمر كل المشاغل عن رأسي ؟
هل منحني وقت فراغ ؟
سأجيب... بكل بساطة .. لا ...
إذن ... أتمنى أن لا يتكرر الأمر مرة ثانية .. اتفقنا ؟
والتكملة بإذن الله إما اليوم أو غدا
دمت بخير وأتمنى أن لا يزعجك كلامي ولكني أقول الصراحة .
أهلا روح .
حقائب لها عقل وإحساس ؟ .. حسنا .. أقول بأن هذا مستحيل ...
وفي نفس الوقت .. أفهم المغزى من الجملة نفسها ... ولكن بطريقة أخرى .
وصف غريب لسامية ... يبدو أنني سأجعل شكلها هذا بناء على تخيلك !
حدة طباع ! ... مثير !
أجل ... أحببت ألفريدو وهو شخصيتي المفضلة في القصة .. ويؤسفني أنك لن تكمليها ...
تبدو الأحداث مثيرة ... والظاهر أني لن أستطيع متابعة شيء بسبب انشغالي ...
قلب المزاح لشيء جدي ... ولماذا تظنيني قلبته لذلك ؟
صدقا .. كنت أبتسم عند كتابتي ... فأنا لم أحوله لأمر جدي ...
ومن ثم انظري إلى كلمة طبيب لغوي ! .. أترين فيها شيئا من الجدية ؟
الآن ... فهمتني ؟
الحياة أنوع .. فعلا !.
بالتأكيد أتقبل انتقادك ... ومنذ متى تسألينني عن شيء كهذا ؟
القدر شيء مؤكد ... وأنا أفهمه تماما .. وأدرك أنه لا يمكن لأحد التحكم فيه ...
وكثير من آمال البشر تحطمت أمام الواقع ..
لكن ... لربما فهمت وجهة نظري بشكل مختلف عما أردت إيصاله لك ...
فسأقول مختصرة الأمر : أن هناك فرق بين الواقع ... وبين الأسباب التي تؤدي إلى هذا الواقع ...
أتمنى أن تكوني قد فهمت ما أعني ...
إن كان في تأكيدي على أن سن 18 سن زواج .. أجل .. أعترف أني مجنونة ..
ذلك على أساسات عديدة .. وأهمها الأساسات العلمية ....
وحاولي أن تقرئي عن الأمر هنا أو هناك .. أو حتى أن تسمعي من الناس- لا أقول هنا من النساء لأنهن يؤلفن نظريات غبية ! - ... وسترين أن السن الذي ينصح به للزواج من 18 فأعلى .
فماذا ترين بعد ذلك ؟
عارضيه ولكن لا تنسي أنك لولاه لما كانت هناك روح تشاد ..
لربما أوافقك في هذه النقطة فقط ... فالزواج يسلب الكثير من الأشياء .. والبقاء دونه أفضل .
سأجد طريقة... إن كنت مصرة طبعا !
إذن صدقت ظنوني بكونها أحد مشتقات باي .
see you
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
مرحبا ...
لقد غبت كثيرا ... لذلك عدت ومعي بارت طويل ... أقصد .. طويل جدا ! - لا شك أنكم ستملون أثناء قراءته -
لا علينا ..
إليكموه:
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
كان فراس يبكي بصمت على سريره الخاص ...
فسمع صوت أحدهم يدق الباب ... ثم يدخل فورا....
وقد كانت أمه التي سألته: بني .... ما الذي تفعله ؟
مسح فراس دموعه ... وأجابها وهو يدير وجهه إلى الجهة الأخرى:لا شيء !
سألته من جديد:لماذا لم تجهز أغراضك ؟
سكت ولم يجبها ... فأعادت السؤال عليه ... فقال وقد التفت إليها : لا أريد أن أذهب يا أمي .. لا أريد ...
ثم أضاف بحزن كبير وقد خانته دموعه:أرجوك كلميه ... أخبريه أني لا أريد الذهاب .. أخبريه برغبتي عله يسمع الأمر منك !
سكت قليلا فلم تبدي أمه ردة فعل سوى النظر بإشفاق إليه ...
فقال بعدها وهو يشد على ملاءة سريره بغيظ:لست أعلم لماذا لا يسمعني ! .. لماذا لا يفهمني ... ماذا فعلت له ؟
تقدمت منه والدته حتى وصلت إليه وجلست بقربه ... وقالت له بطيبة:بني ... لو أنك تحدثه بجدية وهدوء لربما استمع إليك ...
فراس:أنا أحدثه بجدية وهدوء .... ولكنه يأبى الاستماع .
فقالت له أمه : لا يا بني ... لقد بت في الأيام الأخيرة تتمادى كثيرا .. وتشعر والدك بقلة احترامك له .. لربما هذا هو الذي دفعه إلى تجنب الحديث معك ! ... لذلك .. حدثه باحترام أكبر ...
فراس:متأكد أنه سيرفض الاستماع إلي...
قالت له:حاول فقط ...
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
كان شادي يجلس على سريره يفكر بأشياء كثيرة ...
وتخبطت المشاعر داخل قلبه وكأنها جبل يصارع رياحا عاتية ...
زفر بقوة معبرا عن ضيقه الشديد ...
فأفكاره مشتتة .. ومبعثرة هنا وهناك ...
دق أحدهم باب غرفته - ثلاث مرات متتالية - برقة ...
ثم دخل فورا قبل أن يعبر شادي عن رغبته في استقباله أو لا ..
بمجرد أن رأى شادي " الضيف الثقيل " - كما فضل تسميته - ... زفر بضيق ... واحتدت نظرات عينيه ....
وقال بشيء من القسوة:ماذا تريدين ؟
دخلت ريما - الضيفة الثقيلة - وعلى محياها رسمت ابتسامة لطيفة حاولت فيها أن تخفي ارتباكها وترددها ...
أغلقت الباب خلفها ... فسمعت شادي يقول من جديد بقسوة أكبر:ماذا تريدين ؟ ...
همست بتردد :اهدأ .. أريد التحدث معك فحسب .
قال لها:وأنا لا أريد...
قالت له بقليل من التوسل:أرجوك !
رد عليها بغضب:أخرجي من غرفتي ! لا مزاج لي بالحديث معك .
قالت ريما وهي تبتسم:لا تغضب و إلا قتلتك !
استغرب شادي جملتها الغريبة هذه خصوصا وأنها لا تتوافق وابتسامتها... لكنها أزالت هذا الاستغراب حين قالت:لست أنا ... أقصد .... وئام هي من يرسل لك هذه الكلمات !
همس بدهشة:وئام ؟
اتسعت ابتسامة ريما ... ووجدت استغرابه الشديد فرصة للحديث الجاد معه ..
فحركت كرسيها باتجاه مكان جلوسه ...
وقالت سريعا:لقد كانت تعرف أنك ستغضب بمجرد أن ترى وجهي ... لذلك .. طلبت مني أن أخبرك بهذا ... وأنت .. ما عليك إلا أن تتخيل منظرها المرح وهي تقولها ...!
لم تتلق منه أية إجابة فأصيبت بالإحباط ...
وأخرجت من جيبها تلك الورقة التي كتبت عليها القصيدة .. ورمتها على السرير أمامه ...
وأدارت كرسيها مستعدة للخروج من الغرفة والوجوم يغطي وجهها اللطيف.
عندما وضعت يدها على مقبض الباب سمعته يقول:لا تذهبي !
التفتت نحوه على عجل ... فرأته يمعن النظر في القصيدة ... فابتسمت ... وقالت:لا عليك ... يجب أن أذهب لتستطيع قراءة القصيدة بعمق .. فكما أرى .. جذبتك الكلمات الأولى ...
ابتسم بطريقة ذات مغزى ثم قال: ألا تريدينني أن أنزلك إلى غرفتك بالطابق السفلي يا ريما؟
ضحكت ريما بارتباك وقالت:لا أرجوك ! .. يكفيني ما عانيته حين ساعدتني على الصعود هذا اليوم ! ...
ابتسم على منظرها المضحك ... فأكملت كلامها مبتسمة:سينزلني شامل ...
شادي:حسنا ...
ثم أضاف بعد فترة صمت قصيرة : ريما أنا .. أشكرك ....
استغربت ريما جملته فسألته:تشكرني ؟ .. وعلى ماذا ؟
تنهد شادي بهدوء ثم قال بشرود:لأنك حاولت مساعدتي ...
ثم أضاف وهو بنفس حاله: لقد أدركت ذلك فقط قبل لحظات ... أنا أعرف هذه القصيدة ... وقد حفظتها مع حسناء منذ الصغر ... لقد كانت من أجمل القصائد التي لفت حياتنا قديما بمعانيها ... عشنا كل كلمة فيها لا بل وطبقناها في تصرفاتنا اليومية ...
رمقته ريما بجدية بينما أكمل هو كلامه غير آبه بنظراتها:الحياة جميلة .... جميلة جدا ... وهي عكس كل شيء ... فمثلا نقول دوما بأننا لا نحس بالنعمة إلا إن فقدناها ... ولكن أقول هنا بشأن الحياة ، أننا لا نشعر بجمالها إلا إن جربناها وعشناها ... يجب أن نكون في هذه الحياة بلسما يداوي الجراح القاتلة .. ورغم أني أدرك أن الجرح الذي في القلب يترك أثرا له لا يمحى ... إلا أنني أقول أيضا أن الشخص مشوه الوجه ... قد يستطيع تجميله بابتسامة عذبة تصوب كل اهتمام الناس نحوها ... هكذا هو القلب ... تزينه قلوب من جمال وإن جرح في حياته ... ولكن يؤسفني القول أن قلوب الجمال هذه يصعب الحصول عليها... ولعل حبي وفهمي لهذه القصيدة يجلب تساؤلا عن السبب الذي يدفعني لأن لا أعمل بها ... ولكني .. قررت منذ الزمن الغابر أن أكون شادي ولكن من نوع آخر ...
فتحت ريما عينيها بعد أن كانت قد أغلقتهما ... وتمتمت أحد أبيات القصيدة التي حفظتها : لو لم تفح هذي وهذا ما شدا عاشت مذممة وعاش مذمما ..........
سكتت قليلا ثم أضافت:عزيزي شادي ... أنت تتكلم كما لو أن عمرك يناهز المئة سنة ! .. لا تتكلم بهذه اللهجة التشاؤمية فأنت تصيبني بالإحباط ... أيعقل لشاب لم يتجاوز الخامسة عشرة أن يكون بهذا البؤس واليأس ؟ غريب أمرك ... مع حبك للقصيدة وفهمك لها لا أجد سببك مقنعا ... لا أجد أن التجهم والوجوم هما أفضل ما تستطيع فعله... انظر حولك يا شادي .. إلى الطبيعة .. إلى الأطفال .. إلى الناس الطيبين .... ألا ترى فيهم روح الحياة وقلبها الذي ينبض ؟ .. بلى .. إنك ترى فيهم هذا ... إلا أنك غالبا ما تضع غشاوة على قلبك تمنعك من رؤيتهم وفهمهم بوضوح .... لماذا ؟ . سأجيبك ... لأنك تركز النظر على الأشياء السيئة لا على الحسنة ... وهذا السبب وحده كفيل بأن يزيد بؤسك ... فإنك كمن اقتطف وردة ... فوخزته الأشواك .. وشغل وقته في معالجة هذه الوخزة ... ونسي جمال الوردة ورائحتها الزكية ....
كاد أن يقول شيئا .. إلا أنها قاطعته بلهجة بدت له فيها أنها فهمت ما كان سيقوله: لا تحدثني عن ذلك الأمر الذي يحول بينك وبين التصرف الصحيح ... لا تقل لي أن القول أسهل من الفعل ... بالعكس ... أرى أن الفعل هو الذي يصنع القول لا العكس ... ابحث عن الجمال بداخلك يا شادي .. وسترى يوما بعد يوم أن قلوبا كثيرة تولد من ذلك الجرح المتشقق والذي عفا عليه الزمن ... سترى أن القلوب الجديدة هي من سيسد الفراغ في حياتك وفي قلبك .. ابحث عن الجمال ... وأضمن لك أن رحلتك ستكون من أجمل الرحل ... وفي رحلتك .. ستصادف أمك ... ابتسم لها ... فستراها تبتسم من أعماق قلبها ... ألق التحية على السيد سالم .. فستراه يعاملك بلطف ... تفهم براءة الصغيرة التي لم يتلوث عقلها بعد بمشاكل الكبار المعقدة ...
قال شادي:ريما ..يظل القول أسهل من الفعل ... فأنا قد أبتسم لأمي ليل نهار ... ولكن أن أصلح الأمر مع زوجها الذي يكرهني .. ويتمنى السوء لي فهذا أمر شبه مستحيل ...
ريما:ألا زلت تظنه يكرهك ؟ .. صدقني ... إنه يحبك .. ولكنه كان يقسو عليك في البداية لأنك كنت شخصا ضائعا .. تائها بين معالم الحياة القذرة .. بعيدا عن الأخلاق والقيم الحسنة ... لذلك لا تجعل لتصرفاته تلك عائقا بينك وبينه ...
لم تتلق منه أية إجابة فهمست بقليل من الغضب:عنيد !
مرت أجواء هادئة بينهما ... وبدد هدوء هذه اللحظات صوت هاتف شادي النقال وهو يرن بإيقاع بسيط هادئ وكأنما هو يعكس شخصية مالكه ...
أمسك شادي هاتفه ... ونظر إلى رقم المتصل فقطب حاجبيه ...
استرعى تصرفه هذا انتباه ريما التي سألت:من ؟
أجابها دون تردد:ربا .
ريما:لم لا ترد عليها ؟
قال بشيء من الحدة وقد تبدل مزاجه الهادئ فجأة:بعد كل الذي تفعله أرد عليها ؟ . إن هذه الفتاة بوجهين ... تارة ترينها في صفي وتارة أخرى في صف حسناء ... لم أعد أفهمها ... ولا أريد أن أفهمها ...
قال جملته الأخيرة حين قطع الاتصال على روكسي .
رنت روكسي مرة أخرى .. فهنا قامت ريما بأخذ الهاتف عنوة من شادي وردت على الاتصال ...
ولكن قبل أن تقول شيئا سبقتها روكسي بقولها:شادي ؟
قالت ريما:أنا لست شادي ... بل ابنة عمه ريما ....
أخذ شادي الهاتف منها مانعا إياها من الاسترسال في الحديث .. وقطع الاتصال من جديد ...
فغضبت ريما وقالت:لا تتسرع يا شادي .. ردّ عليها .. لربما هو شيء ضروري ...
شادي:لا شيء ضروري يربطني بهذه الفتاة ...
ما كاد ينهي جملته حتى سمع صوت هاتفه ينبئه بقدوم رسالة قصيرة ...
تغلبه الفضول فقرأها ...
" أعلم أنك لا تريد سماع صوتي ولكني أخبرك فقط أن حسناء في منزلي...آسفة "
قالت ريما بدهشة:وماذا تفعل حسناء في منزلها ؟ ...
أجابها شادي بهدوء بعدما اختفى غضبه:يبدو أنها لا تريد النوم في المنزل هذا اليوم .. .متأكد أن الأمر سيزعج أمي ...
ريما:إذن ...... ؟
رد عليها بتصرفه ... حيث ضغط عدة أزرار على هاتفه .. متصلا بروكسي ..
فردت عليه تلك الأخيرة بقولها:أريما ؟ .. أم شادي ؟
شادي:إنه أنا ...
ابتسمت روكسي بطيبة وتنهدت قائلة:آاه .. جيد أنك قبلت الحديث ... شادي ... إن حسناء ....
قاطعها بقوله:حسناء ؟ ... ومنذ متى تنادينها باسمها الحقيقي ؟
روكسي:أناديها به عندما لا تكون موجودة .. ولو أنها بقربي لقتلتني ...
ثم أضافت سريعا بجدية بالغة:حالها سيئة ... أنا لم أرها بضعف كهذا مسبقا .. إنها تتألم من الداخل ولكنها تحاول إخفاء ذلك عني ... إلا أنني أكثر الناس معرفة بها ... شادي .. يجب أن تأتي لأخذها ... بقاؤها في منزلي قد يزيد الأمور سوءا ...
شادي متسائلا:وهل أخبرتك بما حصل ؟
ردت عليه:ليس تماما ... فقد كانت تتمتم بكلمات مبهمة .. استطعت أن أفهم منها أنها تشاجرت مع أمك ومعك .... أهذا صحيح ؟
أجابها شادي بصوت منخفض وكأنما هو يأسف على حالها:أجل .. صحيح .
قالت روكسي:وماذا الآن ؟ ... أستأتي ؟
قال لها بعد فترة قصيرة من التفكير:لا ... يفضل أن تبقى عندك الليلة .. وأعتمد عليك في التخفيف عنها ...
رقص قلب روكسي فرحا ... أيعقل أن شادي بدأ يعتمد عليها ؟ - هذا ما كانت تفكر فيه -
فقالت له بعفوية:أتعتمد علي ؟
شادي بغباء:هاه ؟
روكسي بقليل من الارتباك : لا .. لا شيء .... حسنا الآن ... إلى اللقاء واعتني بنفسك ...
قالت كلماتها الأخيرة هذه وأسرعت بإنهاء المكالمة مجنبة نفسها التعرض للإحراج .. كونها تعرف أن شادي سيغلق الخط فجأة دون الرد عليها ...
استغرب شادي من تصرفها هذا .. وقال بخفوت:يبدو أنها بدأت تفهم ..
سألته ريما:أقلت شيئا ؟
هز رأسه نفيا ...
فقالت ريما من جديد: أستخبر خالتي ؟ ....
شادي:أمر مؤكد ... ولكني سأسهله عليها ....
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
كانت وئام تصعد الدرج متوجهة نحو غرفتها ...
فرأتها أمها التي كانت تمشي في ممر الطابق العلوي .... وقالت لها:عزيزتي ....
التفتت وئام نحوها بهدوء ... وقد اختفت الابتسامة المرحة التي كانت تعلو وجهها... وقالت:نعم ؟
تقدمت إيمان منها ... فصوبت وئام نظراتها أرضا متجنبة النظر إليها ..
وضعت إيمان سبابتها اليمنى على خد وئام مداعبة إياها وهي تقول بلطف:ما بال صغيرتي وئام لا تحدثني مذ دخلت المنزل ؟ ها ؟
أجابت وئام:لا لشيء ... إنما مزاجي معكر ...
إيمان:تصحيح ... كان مزاجك جيدا ولكن حين رأيتني تعكر .
لم تجبها وئام .. فأمسكت بذراعها وهي تقول:تعالي لنتحدث ....
قالت وئام بقليل من التذمر لتتهرب من أمها: أمــي ....
إيمان بمرح : صه ....
دخلتا إلى غرفة وئام ...
وابتدأت إيمان الحديث بقولها:أنت غاضبة مني لأني لم أخبرك عن خالك ...
نظرت وئام نحوها بلهفة لما ستقوله فقد شدها الأمر لأنه الشيء الذي تريد أن تعرف عنه .. وهو نفس الشيء الذي جعلها تغضب من أمها حقا كما قالت ...
إيمان:عزيزتي ... لم يكن في نيتي أن أخفي عليك ذلك إلا لغاية في نفسي ... فلا تغضبي مني ...
وئام:ألا يمكنك أن تخبريني بغايتك ؟
ترددت إيمان قليلا ثم قالت:إن كنت تصرين ....
وجدت وئام في عيني أمها رغبة لإخفاء الأمر ... فقالت متفهمة ذلك:حسنا أمي .. لا داعي لأن تخبريني ...
ابتسمت إيمان بلطف وقالت:هذه هي صغيرتي وئام ...
ثم أضافت:ولكني أعلم أن هذا لم يشف قلبك ... لذلك ... ما رأيك أن أحدثك قليلا عن الماضي؟ ...
ابتهجت وئام وقالت غير مصدقة كلام أمها:حقا ؟
أومأت إيمان لها بنعم ....
فقالت وئام:رائع .. وأخيرا .......
إيمان:ولكن لحظة عزيزي ... أنا لن أخبرك بكل شيء طبعا ...
ابتسمت وئام بهدوء وقالت:أعلم ذلك ... ثم إني أصلا لا أرضى أن تخبريني بكل شيء ....
نظرت إيمان نحوها برضا ... وقالت:إذن ... لنتحدث بجدية الآن .
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
بينما فراس مستلق على سريره يفكر ...
دخل والده الغرفة دون استئذان ... فعندما رآه فراس انتفض بقليل من الخوف ...
وسرعان ما اعتدل بجلسته على السرير هامسا بخفوت:أبي.
تقدم السيد هشام بخطوات هادئة .. حتى وصل إلى قرب سرير ابنه ...
وقال له:لماذا لم توضب أغراضك حتى الآن ؟
لم يقل فراس شيئا ... فأعاد والده سؤاله بلهجة أكثر حزما ....
ولكن فراس لم يرد أيضا .. فقال السيد هشام:لماذا لا تقول شيئا ؟ ...
أجابه فراس وهو يخفض رأسه بحزن : أخاف أن أقول شيئا خاطئا فتغضب .
بدا من تعابير وجه السيد هشام أنه استغرب إجابة فراس ...
وفي لحظة ... لانت ملامحه قليلا ...
وجلس بجانب فراس في وسط دهشته ...
نظر فراس نحوه باستغراب ... فابتسم والده له ....
فازداد استغراب فراس وقال بداخله:"يبتسم لي ؟ "
أزال والده استغرابه حين قال بلهجة لم يعتدها : بني ... لا تنظر إلى على أنني وحش تخاف منه ... أنا أبوك ...
رأى السيد هشام في عيني والده رأيا غير هذا فقال:صدقني بني .. لو أنني لا أريد مصلحتك لما أرسلتك لتلك المدرسة ... ثم إنني أريد منك أن تكون أفضل رجل أعمال في البلاد كلها ...
قال فراس:وماذا عن .....
لكنه بتر عبارته وسكت حتى لا يعرض نفسه لسخط والده ....
إلا أن ذلك الأخير قال له:أكمل .....
لم يكمل فراس كلامه ... لكنه قال بعد فترة صمت قصيرة:أنا آسف يا أبي ... سامحني على فظاظتي ....
قال له والده:لا عليك يا بني .. أنا أسامحك .. فقط لأني لم أعتد عليك تتصرف بتلك الطريقة .. وأرجو ألا تعيد ذلك من جديد .... ولكنك لم تكمل كلامك ...
تشجع فراس قليلا ... وقال بهدوء:أبي ... أنا لا أريد أن أكون رجل أعمال ... لا أحب التجارة وإدارة الشركات والأشغال ... أكره ترأس المشاريع .. وأكره جني المال بهذه الطريقة .... ببساطة ... أنا أكره التعامل مع الناس في نطاق العمل الخانق ...
السيد هشام:ولو قدر لك أن تختار شيئا غير هذا ... ماذا سيكون ؟
فراس:فيزياء ... رياضيات ... وربما كيمياء حتى .... أي شيء إلا إدارة الأعمال .
أنهى جملته وسمع ضحكة والده العالية فاستغرب ...
غير أن والده قال بعد ثوان : لقد تذكرت شيئا ...
قال ذلك ثم سكت ... ولم يتلق من فراس سوى النظرات المشدوهة .. فقال من جديد:تظنني غريبا ؟ .. صحيح ؟
ارتبك فراس قليلا وأومأ بهدوء وتردد ...
فقال والده:لا تستغرب .. هذا أنا حين أكون في مزاج جيد ...
أمعن النظر في عيني فراس ثم قال:سأخبرك بالذي تذكرته ....
استطاع فراس أن يميز في كلمات أبيه شيئا من الحزن رغم ضحكه المزعوم ...
ثم سمعه يقول:عندما كنت في مثل عمرك تقريبا .. ربما أكبر بسنة أو سنتين .... كنت أطمح إلى غاية غريبة ... وهل تعرف ما هي ؟
هز فراس رأسه نفيا .. فأكمل والده : كنت أريد أن أصبح مغنّيا ! ... أتصدق ؟
رفع فراس حاجبيه بدهشة ... فقال السيد هشام:غريب؟ .. نعم .... غايتي كانت غريبة ... ومع ذلك .. كنت أحبها ... وأشعر أن مستقبلي لن يكون في حال جيد إلا أن أصبحت مغنيا أطرب الناس بصوتي الجبلي القوي ... وكثيرا ما كنت أجادل أبي بشأن هذا .. وفي النهاية .. خضعت لرغبته ... ودخلت كلية التجارة ... فتحطم حلمي الذي كنت أحب ...
قال فراس:ما دمت تحس بي يا أبي ... لماذا ستعيد الماضي ؟
أجابه:"لأني أكثر منك علما وتجربة ! " ... كان جدك يقول لي هذه الجملة دوما ... وها أنا أقولها لك الآن .. أنا أكثر منك علما وتجربة ... وصحيح أني مررت بما ستمر به يا فراس .... إلا أنني من خلال تجربتي ... أدركت شيئا عظيما ...
نظر له فراس باستفهام فأكمل كلامه:أنت تعرف أن الشخص لا يفعل شيئا إن لم يكن مقتنعا به .... وأنا كذلك .. كنت أعرف هذا وأؤمن به .... ولكن .. عندما أخضعني أبي لرغبته ... فهمت ذلك القول بطريقة أخرى ... وبت أقول ...."أن الشخص قد يقتنع بالأمر ولكن بعد أن يجربه "...دخلت الفرع التجاري .... وامتثلت لأوامر والدي ... ويوما بعد يوم .. بت أدرك أن التجارة تلائمني أكثر من الغناء .. واكتشفت أن الغناء لم يكن سوى هواية .... هواية لا يمكن أن تعلي من شأني أبدا ...
نهض السيد هشام .. وقال لابنه:فكر بما قلته لك جيدا يا فراس ...
ثم خرج من الغرفة ..
تاركا فراس غارقا في أفكاره ...
قال فراس محدثا نفسه وعلى محياه ارتسمت شبه ابتسامة:" كم بدوت غريبا يا أبي ... هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها هكذا ... ظننتك ستبقي قناع الحزم على وجهك ... ألست أنت من كان يقول أن العواطف تجعل الإنسان ضعيفا ... غريب أنت يا أبي ....غريب ... بل وكلامك أغرب ... ولكن .. أيمكن لما قلته أن يكون صحيحا ؟ .. هل أنت على حق يا أبي ؟ ... أنا لا أعرف الإجابة ... ولكني بت أعرف شيئا واحدا ... أنه يجب علي الامتثال لأوامرك حتى أرى نهاية الأمر ... فأنت بدوت لي شخصا مختلفا وكلامك بدا لي أكثر إقناعا ... فصحيح أن الغناء لا يشابه الكيمياء والفيزياء في القيمة ... إلا أنه يبقى رغبة قد يتمناها أي إنسان ! "
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
في اليوم التالي ...
استيقظ فراس على الساعة الخامسة صباحا ...
إنه وقت مبكر جدا بالنسبة لمن لم يعتد الاستيقاظ باكرا إلى هذه الدرجة ..
ومع ذلك .. فقد استيقظ في تلك اللحظات ...
وغير ملابسه سريعا ... ثم خرج من غرفته ...
ونزل إلى الطابق السفلي . فمر بغرفة المعيشة ...
فوجد والده واقفا قرب النافذة يمعن النظر ولكن بشرود...
اقترب منه بهدوء وقال:صباح الخير ...
رد عليه والده دون أن يلتفت إليه:صباح الخير ...
ثم سأله بجدية:إلى أين في هذا الوقت ؟
فراس:كنت أريد توديع أصدقائي ... طبعا .. إن لم يكن لديك مانع ...
السيد هشام:ألا تظن الوقت مبكرا ؟
ابتسم فراس ابتسامة هادئة وقال:عليهم أن يحتملوني هذا اليوم على الأقل....
ثم أضاف:اسمح لي أن أسألك سؤالا ... لماذا تستيقظ كل يوم في هذا الوقت ؟
السيد هشام:ستجلي الأيام لك كل الغوامض ....
فهم فراس من ذلك أن والده لا يريد أن يخبره بالسبب ... ولكنه كان يعتقد أن العمل هو الذي يدفع والده إلى الاستيقاظ في هذه الساعة ... غير أن السبب شيء آخر ...
غادر المكان بعد أن استأذن والده ...
ومشى في الطرقات طويلا ...
يتأمل كل شارع .. كل منزل .. كل شجرة .. .كل حجر .... كل شيء .....
سيفتقد فراس هذا المكان أثناء غيابه .... ولكن ... يجب أن يذهب ... لأن الحياة تناديه !
رفع فراس رأسه ناظرا نحو ذلك المنزل الفخم ...
ثم تقدم منه ... ورن الجرس عدة مرات حتى فتحت له إحدى الخادمات الشابات التي استغربت من وجوده ..
وكان ذلك ظاهرا عليها ... فابتسم بارتباك وسألها ببلاهة:أشادي مستيقظ؟
نظرت الخادمة إلى ساعتها وقالت بنبرة تشوبها السخرية:لا أظن ذلك سيدي ...
فراس:أنا أظن ذلك .. بل ومتأكد منه ... أيمكنني الدخول ؟
أجابته بلباقة:لا أظن أن أحد أفراد العائلة قد يود استقبال أحد في هذا الوقت .. فرجاء .. عد لاحقا ...
فراس كاذبا:لقد طلب شادي مني بنفسه أن آتي لزيارته الآن ...
قالت الخادمة بشك:ألم تسأل قبل قليل عنه إن كان نائما ؟
قطع حديثهما قدوم شادي ... الذي قال للخادمة:ما الذي يحصل ؟
الخادمة بقليل من الارتباك:إنه ....
انتبه شادي لفراس ثم قال مقاطعا:لا بأس ... عودي لعملك ...
الخادمة بوقار:حاضرة.
ثم غادرت المكان ...
فاقترب شادي من فراس وقال بلهجة ساخرة:فجر الخير ...
ابتسم فراس وقال:هل أفهم أنها عوضا عن صباح الخير ؟
ابتسم شادي وكأنه يرد عليه بالإيجاب ...
ومدّ يده بطريقة أوحت لفراس أن يدخل خلفه...
صعد الاثنان إلى الطابق العلوي حيث غرفة شادي ...
وجلس كلاهما على أريكة- كانت مستقرة بعيدا عن سرير شادي مترا ونصف المتر- ...
وقال فراس معلقا في البداية:هل توظفون في المنزل خادمة أم محققة لاستجواب الزوار ؟...
ضحك شادي بخفوت على جملته ... ثم قال: إنها جديدة ...
فراس:الآن فهمت ....
مرت فترة صمت قصيرة قال بعدها شادي:غريب هو قدومك في هذا الوقت ...
فراس بارتباك:أعلم ذلك ...
شادي:لو أنني لا أستيقظ مبكرا لكنت قتلتك ...
فراس:أظن أن فؤاد سيقتلني إذن ...
شادي:لماذا ؟ .. أتنوي زيارته في هذا الوقت أيضا ؟
أومأ فراس بنعم ... فقال شادي وقد بدأ يشك في سبب مجيء فراس:حسنا ... أستخبرني الآن لماذا جئت ؟ أم ماذا ؟
فاجأه فراس بحركته .. حيث مدّ يده نحوه قائلا:لنتصافح مصافحة رجال !
شادي بدهشة:مصافحة ماذا ؟
وجد شادي في نظرات فراس إصرارا كبيرا .. فامتثل له ومدّ يده مصافحا ...
صافحه فراس بقوة ... وفي عينيه بريق جاد منحه قوة أكبر ...
رمق شادي صديقه بجدية بالغة و بدا كمن فهم ما يرمي إليه فراس...
وضع يده الأخرى على كتف فراس وابتسم له بهدوء ...
ابتسم فراس بالمثل وقال:كعادتك .. تفهم من نظراتي ما سأقول ...
ثم أضاف: سأفتقدك يا صديقي ...
لم يقل شادي شيئا بسبب حزنه ... غير أن فراس قال له مطمئنا : كن على ثقة أني سأذهب بإرادتي ، فقد رأيت في أبي شخصا غير الذي أعرفه ...
شادي:أعتمد عليك في تدبر أمورك .... ولكن اعتنِ بنفسك فحسب .. ولا تنسانا !!
فراس:بالطبع لن أنساكم .. كما أنني سآتي لزيارتكم متى تحين لي الفرصة ...
سأل شادي: وماذا لو وجدت أن المدرسة لا تناسبك ؟
أجابه فراس:سأخبر أبي ... وإن رفض إخراجي منها .. سيكون لي تصرف آخر ....
نهض بعد ثوان ثم قال : يجب أن أذهب الآن يا شادي ...
نهض شادي كذلك ... وأومأ برأسه متفهما ... فقال فراس:اعتن بنفسك أنت الآخر ...
شادي:سأفعل ...
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
دق باب ذلك المنزل البسيط ... ففتحت له -بعد دقائق طويلة - أخت فؤاد الصغرى ...
وقد كانت تفرك عينيها وهي لا تكاد تستطيع فتحهما ...
ابتسم فراس لمنظرها .. فسألته بصوت ناعس:ماذا تريد ؟
سألها فراس:أين فؤاد ؟
أجابته:إنه نائم في الداخل ...
فراس:أيوجد أحد في المنزل غيركما ؟
هزت رأسها نفيا .... فتقدم فراس للداخل وهو يقول:خذيني إلى فؤاد وعودي للنوم بعدها ...
تمتمت بكلمات غير مفهومة ثم تقدمت أكثر فتبعها فراس بصمت ...
بعد ثوان قليلة ...
وقف فراس بجانب فؤاد النائم بفوضوية على سريره ... والذي كان يشخر بصوت مزعج ...
حاول فراس إيقاظه بهدوء .. لكنه لم يستيقظ ...
جرب مرة أخرى فلم يستيقظ ...
وللمرة الثالثة جرّب ولم يستيقظ ... فنفذ صبره ....
فتقدم من فؤاد وصرخ في أذنه بصوت عال:استيقظ !
استيقظ فؤاد كالمجانين وهو يتساءل بغباء:ما الذي يحصل ؟؟ هل احترق الطعام ؟
ضحك فراس بلطف على منظره ...
حينها فقط .. انتبه فؤاد لفراس وقال باستغراب:فراس ؟؟
فرك عينيه وهو يقول:مستحيل .. لا شك أني أحلم ... ولماذا سيأتي فراس ؟ ...
فراس:هيييي !! ..
فؤاد ببلاهة:هل أنت فراس حقا؟
قال فراس بسخرية:لا.. أنا طيفه !
تحولت ملامح فؤاد إلى الغضب فأمسك وسادته ورماها على فراس وهو يقول:وما الذي تفعله هنا في هذا الوقت ؟ ... لقد قطعت علي أفضل أحلامي !!
أمسك فراس الوسادة وقال:أعذرني ...
سأل فؤاد:ولكن كيف دخلت ؟
فراس:لقد فتحت لي أختك ....
ثم أضاف بتأنيب:وكيف تترك أختك الصغيرة تفتح الباب ؟ .. ماذا لو كان الزائر شخصا غريبا وليس أنا ؟
فؤاد:مع أنني حذرتها من ذلك ....
فراس:إنس الأمر الآن ....
قال فؤاد: لم تخبرني .. ما سبب مجيئك؟
أجابه فراس بجدية:جئت لأودع صديقي ...
فؤاد ممازحا:لماذا ؟ .. هل هو وداع الدنيا والمغادرة إلى عالم الأموات ؟
رمى فراس الوسادة عليه فأمسكها ... ثم قال فؤاد:ماذا ؟
لم يقل فراس شيئا ...
فقال فؤاد بقلق : لا تقلها !!
أومأ له فراس بالإيجاب .. فقال فؤاد بدهشة:ولكن ... لماذا ؟ ....
فراس:هذه رغبة أبي ... ولكن .. لربما أنا اقتنعت بما قاله ...
فؤاد:هل أنت جاد ؟
قال فراس:لم أكن جادا في حياتي كما في هذه اللحظة !
قال فؤاد بأسى لا يخلو من الممازحة:وهل ستتركني لوحدي مع شادي ... وأولئك المتوحشات؟ ! .... سيأكلونني !
ضحك فراس بهدوء ... ثم قال:لا عليك .. أخبرني فقط إن حاول أحدهم أكلك ... وأنا سأتدبر أمره ...
فؤاد:آاااه يا صديقي ... سأشتاق إليك ...
فراس:وأنا كذلك يا عزيزي .. وأنا كذلك...
مرت فترة صمت قصيرة قال بعدها فؤاد : ليتك ترسب في امتحاناتك وتنال أسوأ العلامات .. ليت المدير يعاقبك فيعلم والدك بالأمر فــــ ...
قاطعه فراس بقوله:ماذا ؟ ... أتدعو علي بالسوء ؟
فؤاد:إن كان ذلك سيجعلك ترسب في امتحاناتك حقا فيغضب والدك منك ويعيدك للدراسة هنا .. فأجل !
أطلق فراس ضحكة لطيفة .... ثم نهض واقفا على رجليه .. وقال:سأذهب الآن يا فراس ... ولكن أريدك أن تبعث بتحيتي إلى ميساء ولميس ووئام .... اتفقنا ؟
أومأ فؤاد له بنعم والحزن يعلو وجهه ...
استدار فراس مستعدا لمغادرة المكان ... ففوجئ بفؤاد يقترب منه ويقف قبالته .. ثم يعانقه بقوة وهو يبكي ...
ظهرت الطيبة جلية على وجه فراس .. ولم يستطع منع تلك الدموع الحارّة من الانزلاق على وجنتيه ...
وضع يده على ظهر فراس وقال له:اهدأ يا صديقي .. وهل تراني سأسأفر إلى المريخ ؟؟
قال فؤاد بممازحة رغم كونه لا يزال مسرفا في البكاء:وكأنني كنت سأسمح لك !!
ابتسم فراس بأسى وقال:رجاء يا فؤاد ... أنا سأزوركم من فترة إلى أخرى ... أنت رجل ... وهل يبكي الرجال ؟
ابتعد فؤاد عنه وقال وهو يمسح دموعه:ومن قال لك أني أبكي؟ .. أنت تتخيل !
أنهى جملته ودفع فراس برفق ليخرج من الغرفة وهو يقول:هيا اذهب أيها المزعج .. اذهب !
نظر فراس نحوه بطرف عينه وقال بداخله:" كم أكره لحظات الوداع ... ليتني لا أضطر يوما إلى الابتعاد عمن أحب "
أما فؤاد فقال بداخله:"لم نفترق منذ الصغر ...والآن ........... آااه "
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
توافدت جموع الطلاب إلى المدرسة قرابة الساعة السابعة والنصف ...
وكان من بين أولئك الطلاب ... وئام ولميس وميساء ...
نظرت وئام مرارا إلى ساعتها ... فسألتها لميس:ماذا بك ؟
ميساء:أنت تنظرين إلى ساعتك مذ وصلنا ؟
قالت وئام:ريما ... لم تصل بعد !
لميس:وهل تظنين أن شادي سيسمح لها بأن تأتي معه إلى المدرسة ؟
وئام:بل أنا متأكدة !
ميساء:بعد الذي حصل البارحة .. لا أعتقد ذلك ..
وئام بمرح:ها هي .. أرأيتما ؟
نظرت كل من لميس وميساء إلى حيث أشارت وئام فجأة .
فقالت لميس:إنها هي حقا .
قالت ميساء:ومعها شادي ... إذن .
ثم قالت هي وابنة عمها معا:لا شك أنهما تصالحا .
ثوان قليلة .. وكان شادي وريما ماثلين أمام وئام ومن معها .
ألقت ريما التحية الصباحية بمرح ... بينما ألقاها شادي بهدوء .
فردت الفتيات الثلاث - وئام،لميس،ميساء - بمرح :صباح النور .
قفز بينهم فجأة فؤاد الذي قال:مرحبا يا رفاق .
قالت لميس بغضب:ألا يمكنك قولها بلطف ؟
فؤاد:ماذا ؟ .. هل خافت لميس الجبانة ؟
لميس بحنق:مغفل !
سألت ميساء فجأة:أين هو فراس ؟ .. لماذا لم يأت حتى الآن ؟
ارتبك فؤاد قليلا ... أيجيبها ؟ ....
أما شادي .. فظل صامتا ونظرات جادة تعلوه ....
تنهد فؤاد بعد ثوان وقال:فراس لن يأتي إلى المدرسة ...
ميساء:لماذا ؟ .. هل هو مريض ؟ هل هو متعب ؟ هل ......
قال شادي هذه المرة حين رأى الأسى في عيني فؤاد:فراس لن يعود للدراسة هنا ...
قالت كل من ميساء ولميس ووئام معا باستغراب:ماذا ؟
شادي بهدوء:كما سمعتن ...
قالت ميساء بحزن:ولكن لماذا ؟
وقالت لميس باستغراب:لقد تغاضى والده عن الأمر فلماذا ؟
قالت وئام بغيظ:آاه ... السيد هشام !
تدخل فؤاد في المحادثة حين قال:لا تنزعجن .. فقد فعل فراس ذلك بإرادته ...
جلست ميساء على أقرب مقعد ونزلت دمعة من عينها وهي تقول:رحل آيني ...
تبعتها لميس فجلست بجانبها حزينة وقالت:سنشتاق إليه ....
حاولت ريما تغيير الأجواء فلم تفلح ...
ومر الرفاق الخمسة مع ريما بلحظات يطبقها صمت قاتل .
كانت وئام تفكر حينها:" ما أصعب الفراق ... أيعقل أن أفترق يوما عمن أحب ؟ ... لماذا أسأل هذا السؤال ؟ أنا أعلم الإجابة مسبقا ... ولكن للأسف ... لا أريد تقبل واقع كهذا ... لا أريد أن أبتعد عمن أحب ... أريد أن أبقى معهم إلى الأبد ... "
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
.
.
.
رن الجرس معلنا ابتداء الدرس الأول .......
فدخل الأصدقاء إلى صفهم ... وجلس كلٌ في مكانه ...
وريما .. جلست قريبا من شادي ووئام ...
وبدأت معهما أحاديثا كثيرة لتطرد الأجواء الحزينة ... خصوصا عن شادي ...
فتقبل ذلك الأخير رغبتها ... وتناسى الأمر ...
وقبل مجيء أستاذة الفيزياء- صاحبة الدرس الأول - ..
كان فؤاد يحدق بالكرسي الفارغ بجانبه .. ثم تنهد بهدوء ...
ونهض عن كرسيه ... واقترب من مكان جلوس لميس وميساء وقال لهما بمرح:هل سمعتما آخر الأخبار ؟
توقع منهما حزنا كبيرا ... غير أنه فوجئ بهما تردان بمرح مماثل لمرحه:لا .....
ابتسم بسعادة ... وقال: أستاذة الفيزياء ذات الشعر المنفوش .. أتعلمان ما اسم عائلتها ؟
هزتا رأسهما نفيا ...
فهمس لهما بصوت منخفض فانفجرتا ضحكا وضحك هو معهما .....
نهضت لميس وقالت لفؤاد:لنخبر وئام وشادي .. لا شك أنهما سيضحكان ...
فؤاد:أجل .. هيا ....
نهضت ميساء هي الأخرى .. وابتسامة لطيفة ارتسمت على وجهها وهي تفكر بعمق:"الحزن لن ينفعنا ... وإن كنت حزينة على ذهابك يا فراس ... إن فؤاد حزين أكثر ... فأنت صديقه المقرب أكثر منا جميعا ... فيجب علينا مساعدتك ... لتبقى الابتسامة مرسومة على وجوهنا وعلى وجهك "
وئام وهي تضحك:هل أنت جاد ؟؟
أومأ فؤاد لها بنعم ... فازداد علو ضحكتها ...
وضحكت ريما هي الأخرى بلطف ....
أما شادي فاكتفى بابتسامة هادئة ...
علّقت لميس:غريب هو هذا الاسم ... منكوش ! .. على فكرة .. إنه يتلاءم وشعرها المنفوش المنكوش دوما !
ضحك الرفاق على ذلك .. ومن بينهم ميساء ...
وظلّوا يتحدثون بأشياء مختلفة لعدة دقائق وهم يضحكون ...
ولكن .... تطبيقا للمقولة : " من يضحك أولا يبكي آخرا " ..... فقد جاءت السيدة فاتن - معلمة الفيزياء ، وهي سيدة في أوائل الثلاثينات من عمرها، لها شعر بني وعينين بنيتين ، متوسطة الطول والوزن ، نظراتها جادة حازمة قاسية- ... وقد رأتهم يضحكون مثيرين الضجة في المكان ... فاقتربت منهم بغضب وقالت:أنتم ! .... إلى غرفة المدير فورا !!!
ارتعب رفاقنا فور سماعهم لصوتها ...
فالتفتوا نحوها وعلى وجههم علامات الارتباك ....
قال فؤاد مدعيا البراءة:ما الأمر سيدة فاتن ؟
السيدة فاتن:لست حمقاء لتخدعني يا فؤاد !
فؤاد مبتسما بارتباك:حاشاك يا معلمة .. حاشاك !!
السيدة فاتن بلهجة حازمة:لا أريد أن أعيد الأمر من جديد ... هيا إلى غرفة المدير ...
فؤاد:ولكن انظري إلى بقية طلاب الصف .. إنهم يضحكون أيضا ...
السيدة فاتن:وأنا قد رأيتكم أنتم فقط تضحكون ... ألديكم مانع ؟؟ .. هيا اذهبوا جميعكم ...
استسلم فؤاد للأمر .. فوقف مستعدا للذهاب .. وكذلك كل من ميساء ولميس ووئام ...
نظرت السيدة فاتن نحو شادي وقالت:وأنت أيضا !
قالت ريما باستغراب مدافعة عن شادي:ولكنه لم يضحك بصوت عال كالبقية !
السيدة فاتن:يكفيني أنه يرافق طلابا مغفلين!! ... مؤسف أن يضيع ذكاؤه في أمور سخيفة كهذه !! .. ثم من أنت ؟ .. طالبة جديدة ؟ ... ولكنك مقعدة فما الذي تفعلينه بمدرسة للأصحاء ؟
ظهر الألم جليا على وجه ريما ... فنهض شادي عن مقعده بغضب وقال للسيدة فاتن:لماذا تحدثينها بتلك الطريقة ؟؟ ... أليست بشرا يا سيدة فاتن ؟ .. ثم ...ما بالهم أصدقائي ؟
السيدة فاتن بحزم:لا ترد على ما أقول .. عليك تنفيذ الأوامر فحسب !!
نظر شادي بجدية نحو أصدقائه ثم قال للسيدة فاتن:وهل تريدينني أن أسكت عن حقي وحق أصدقائي ؟ ... لا أخفي عليك أنهم ربما ضحكوا بصوت مرتفع وأثاروا الفوضى .. ولكن هذا ليس سببا لتقولي عنهم مغفلين .. وليس سببا لتقارنينني بهم .... ولا لتجرحي مشاعر ابنة خالتي !!
السيدة فاتن:إلى المدير يا شادي ... لقد تماديت كثيرا !
شادي: لم أتمادى أبدا .. أنا أطالب بحقي فحسب بكل جدية واحترام ....
كان طلاب الصف يراقبون الموقف بسعادة ...
ها هو شادي يحاول إلغاء غطرسة السيدة فاتن وظلمها ...
ولذلك .. فقد سانده بقية طلاب الصف ...
وقال أسامة متدخلا بالأمر:سيدة فاتن .. شادي معه حق ...
السيدة فاتن بغضب:لا تتدخل وإلا أرسلتك إلى غرفة المدير أيضا !!
نهض أسامة عن مقعده وقال:إذا كان قولي لكلمة الحق سيجعلني أذهب إلى غرفة المدير .. فلا بأس .. سأذهب !!
استغربت السيدة فاتن تصرفه .. وازداد غضبها ... فقالت:ما دمت تود ذلك فاذهب معهم !!
قال فؤاد:وأنا أيضا سأذهب إلى المدير برغبتي ...
ميساء ولميس معا:وأنا أيضا ....
وئام بحماس:رجلي على رجلكم يا شباب !!
دخلت بعد ثوان قليلة كل من إكس وروكسي وماكسي ...
فالتفت الجميع نحوهن ومن بينهم السيدة فاتن التي كتفت يديها وقالت بحدة: لا يزال الوقت مبكرا ... ما رأيكن أن تتأخرن المزيد فقط ؟ ....
لم تأبه إكس لكلامها .... فاقتربت بكل هدوء وبرود من مقعدها وجلست عليه ...
حاولت روكسي تبرير الأمر فقالت:أرجو المعذرة سيدة فاتن .. ولكن إكس متعبة قليلا ..
قالت إكس بحدة غير أن الإرهاق بدا واضحا في كلامها:لست متعبة !
طفح كيل السيدة فاتن ... فخرجت من الصف وهي تتوعد قائلة:طلاب مجانين !! ... فلتتفاهموا مع المدير إذن حين يأتي ...
هتف الطلاب بسعادة بعد ذهابها ....
وقال فؤاد بصوت مرتفع للجميع:ولكن .. ماذا سيكون تبريرنا ؟
رد عليه أسامة:لنقل الحقيقة فحسب ... نحن لا نريد السيدة فاتن لأنها قاسية ظالمة ...
تساءلت منى:وهل سيصغي المدير لنا ؟
ميساء:لا أحد يعلم .. ولكنه مدير متفهم بعض الشيء ...
أكملت عنها لميس:وإن لم يصغ لنا ... فسنتحدث مع السيد كمال .... فإنه سيتفهمنا حتما ...
همست ريما:الظلم أبشع ما في الوجود ...
ربتت وئام - التي كانت تقف بجانبها - على كتفها وهي تبتسم مطمئنة إياها ...
فابتسمت ريما بالمثل ....
دخل السيد كمال الصف بعد خمسة عشر دقيقة .. وقال بهدوء:صباح الخير يا طلابي الأعزاء ...
ابتهج الطلاب لدى قدومه .. وردوا عليه التحية بسعادة .. وعاد كل طالب ليجلس في مكانه المخصص ...
جلس السيد كمال على الطاولة خاصته مقابل للطلاب وقال لهم بجدية:أخبرتني السيدة فاتن بما حصل من وجه نظرها .. فهل صحيح أنكم قللتم من أدبكم معها وتحديتموها ؟
قال أسامة:أبدا سيد كمال ... لم نفعل ذلك أبدا إنما هي تبالغ ...
فؤاد:ولمجرد مدافعتنا عن حقوقنا ... قالت هذا ...
تساءل السيد كمال:ولكنكم شاغبتم ؟
أجابته ميساء:أجل .. ونعترف بخطئنا هذا .... إلا أنها بدأت تنعتنا بالمغفلين ... واستهزأت بشادي .. وجرحت مشاعر ريما ...
السيد كمال باستغراب:ريما .....
قالت ريما وهي ترفع يدها بمرح:إنها أنا ...
ثم أضافت بهدوء:أنا قريبة شادي ....
ابتسم السيد كمال وقال:تشرفنا ...
ثم أضاف محدثا الطلاب أجمعين:مهما كان يا أعزائي .. فلا يجب أن تتحدثوا مع المعلمين بهذه اللهجة !
بدأ الطلاب بالتذمر من كلامه .. وهم يرددون جملا منها:
سيد كمال ! .... حتى أنت !
دائما يساند المعلمون المعلمين ... حتى وإن كانوا على خطأ ...
هذا ظلم ...
لا يجوز ذلك ...
أين العدل في العالم ......
هدأهم كما بقوله:رجاء يا طلابي ... أنا لم أقصد ذلك ... ولكني لا أعرف ما حصل تحديدا ...
قالت وئام:أنا سأخبرك ..
وافق السيد كمال على ذلك ... فأخبرته وئام بكل ما حصل .. وساندها الرفاق وبقية الطلاب في رواية الحادثة ...
وبعد أن انتهت ... وجدت عند السيد كمال موافقة لموقفهم بطريقة أو بأخرى .....
ولكن ما الذي سيحصل ؟
ومن يدري؟
.
.
.
[IMG]http://up110.******.com/s/lln2thydzh.gif[/IMG]
يتبع في البارت القادم
بانتظار الانتقادات والملاحظات ...
أراكم بخير
اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 21-02-2009 عند الساعة » 20:03
السلام عليكم
اشكرك على التكملة
اعجبني والد فراس فقد تغير او ربما اننا لم نره على هذه الحال
واتمنى ان تطرد تلك الفاتن
على كل ليست في مزاج يسمح لي بالنقاش
اتمنى ان تعطيني هدية لاني اول من رد على التكملة>>>>يبدو ان طريقة نارو قد اعجبتها
ربما اعود مرة اخرى
من يدري؟...
الى اللقاء
اخر تعديل كان بواسطة » كوول بدون سكوول في يوم » 22-02-2009 عند الساعة » 14:05
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات