تسـلمـي حبيبتـي ع البـارت الروعهـ
وبنتـظـار البارت القادم
^^
المدرسة كلمة نرددها دائما معبرين عن عضبنا او انزعاجنا او شعورنا بالكسل(المدرسة بائسة )تاخذ كل اوقاتنا
الا توفقونني الراي
عزيزتي هذا هو سبب عدم مروري من قبل على فكرة كل البارتيات روعة احسنت عملا ليتني مثلك استطيع ان اكون بمثل مهارتك في الكتابة
على ذكر ذالك اتمنى ان تتابعي قصتي الاولى او موضوعي الاول في المنتدى
[/URL] [/center]
المدرسة!....أظن أن تعبيري عن المدرسة مختلف عن تعبيرك بكثير...
مشكلتي أني أحب المدرسة بعكسك
ومع ذلك لا أنكر أنها أحيانا تكون ثقيلة علينا وتحرمنا من أوقات فراغنا...
ولكن لا بأس إن تأخرت بالرد...شيء طبيعي وأنت معذورة...
أشكرك أختي على الإطراء.....
سأحاول قدر الإمكان دخول قصتك وإبداء رأيي...
أراك بخير
يــاعــينــي
متأخرة جداً
*
بارت مشووووق جداً
مسكين فؤاد
اتخيل نفسي في مكانه
كم الأمر محرج
*
أما لوئام فأعتقد كانت شجاعة منها لمس الكلب
في الحقيقة انا ايضاً أخافه
*
بالنسبة لشادي
كم اشعر بغمووووضه
لا تخمين ماقد سيفعله ..!.!
**
شكراً اخيتي
*
ننتظرك بشوق
*
وعلى المحبة نلتقي
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
"من لا يمتلك الشجاعة....يجب عليه أن يمتلك قدمين سريعتين
.
.
.
حياة الناس ليست لعبة في أيدينا"
تقول بتلعثم:أنا.....
السيد أمين بلهجة غاضبة جعلت وئام ترتجف:أنت ماذا؟!؟
عندما لم تجد وئام ما تقوله التفت إلى شادي وقالت له بطريقة غريبة وكأنها تطلب منه النجدة:شادي!
يبتسم شادي بهدوء وهو يراها هكذا!
وابتسامته لم تزدها إلا ارتباكا!
السيد أمين بطريقة غريبة:أنت فتاة مدللة!
وئام باستغراب:مدللة!...ماذا تقصد؟!؟
السيد أمين:أجل...مدللة!..هل صعب عليك أن تفهمي ذلك؟!؟
وئام بشيء من الغضب:ولكني لست مدللة!....
السيد أمين:بل أنت كذلك!....
استعادت وئام شجاعتها بشكل غريب وهي تقول:اسمع أيها السيد!..أنا لست مدللة أتفهم؟؟..أكره أن يقول أحد عني مدللة!
لم يقل لها شيئا!...بل اكتفى بالنظر لها بطريقة أثارت أعصابها أكثر...فقالت بانفعال:أنت حقا شخص مشعوذ كما قال أصدقائي!...بل أنت كائن غريب عجيب قادم من الفضاء!.....سـأطلب من والداي أن يكتبا عنك في كتبهما!...على أنك مخلوق عجيب!.....أسمعت ما قلته يا هذا؟!؟
السيد أمين متظاهرا بالاستغراب:تطلبين من والديك أن يكتبا عني!
وئام بغضب:أجل!....وسأفضحك أمام جميع الناس!
السيد أمين بداخله:"كل هذا لأني قلت لها مدللة!.....ظهرت شجاعتها عند هذه الكلمة فقط!..فماذا لو قلت لها شيئا أكبر من ذلك يا ترى؟؟..بالتأكيد ستقتلني!"...
فقال بابتسامة محت جميع ملامحه القاسية:أنت فتاة ظريفة!
وئام بتهور من دون أن تنتبه للكلمة التي قالها:أنا ظريفة!..احترم ألفاظك!
كانت ابتسامة شادي تزداد اتساعا عند كل كلمة تنطقها وئام!...فعندما رأى أنه لا فائدة من استمرار هذا الأمر
تقدم منها وقال لها:اهدئي!
وئام بغضب:كيف أهدأ وهذا الرجل يقول عني ظريفة!
يرد شادي عليها بهدوء:أنت قلتها!...قال عنك ظريفة ..أي أنه يمتدحك!...ولا يؤنبك!
تقول وئام بارتباك بعدما هدأت واستوعبت الأمر:معك...حق!....
تنظر للسيد أمين وتقول باستغراب:ولكن....أنت....
كان استغرابها نابع من أنها رأت السيد أمين في هيئة لطيفة لم ترها من قبل!
يقول لها شادي بعد ثوان ليمحي دهشتها:وئام!....أعرفك بعمّي أمين!
وئام والاندهاش باد عليها:عمّك؟!؟....لا يعقل!...
شادي:بلى!...هذا هو عمّي!
وئام بتأنيب:ولماذا لم تقل ذلك مسبقا!...وأنا أتساءل في داخلي عن السبب الذي جعلك تذهب لمنزله وحدك من دون أن تخاف!
السيد أمين:يخاف من عمه؟!؟
وئام:يعني على افتراض أنك مشعوذ ساحر شرير!..إلا أنك لست مشعوذا وشريرا!...صحيح؟؟
السيد أمين بهدوء:بلى!
وئام:ولكن سيدي لم ترتدي هذه الملابس؟؟...وما سر كل ما يقال عنك؟!؟...صحيح أني كنت خائفة منك في البداية..أما الآن فلا!...فأنت تبدو شخصا مختلفا!...و....
قاطعها السيد أمين بقوله:ما رأيك أن تحتسي في منزلي كوبا من الشاي أنت ورفاقك!؟؟
وئام باستغراب:هاه؟؟
يقول لها شادي:وافقي فقط!...واطلبي من فؤاد والبقية أن يأتوا معك الآن لمنزله!
أومأت له بهدوء!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
.
.
.
لميس تجلس بجانب ميساء...وميساء بجانب فؤاد...وفؤاد بجانب فراس!
أي الأربعة بجانب بعضهم على تلك الأريكة الواسعة!
في ذلك المنزل الجميل والمرتب!
على أحد الكراسي بجانبهم تجلس وئام...
وقبالتهم يجلس السيد أمين على أريكة منفردة...
أما شادي..فقد قدم قبل ثوان حاملا بيديه صينية وعليها أكواب الشاي للجميع!
وضعها على الطاولة الصغيرة المستديرة الموجودة بالمنتصف!
ثم جلس على أقرب كرسي...وهو ذاك القريب من وئام!
تناولت وئام كوبها بثقة...وبدأت تشرب منه بهدوء...
أما الأربعة-ميساء،لميس،فؤاد،فراس- فلم يكن أي شيء واضح من ملامحهم سوى القلق والتوتر والخوف!
شادي بهدوء:تفضلوا الشاي!
قالت ميساء بعفوية وخوف:أمتأكد أنه لا يوجد به أين نوع من السم؟!؟
لميس مكملة عنها بنفس الطريقة:بالتأكيد وضع بها تعويذة ما!
قال فؤاد بطريقة مثيرة للشفقة:لماذا جئت بنا إلى هنا؟؟..ألتقتلنا؟؟؟
أما فراس فكان ينظر للسيد أمين بعمق!
..............:هاهاهاها!....جميعكم ظرفاء حقا كما قال عنكم شادي!
ميساء ولميس وفؤاد وفراس معا باستغراب:هاه؟!؟
شادي بهدوء:أعرفكم بعمي!
ميساء ولميس باستغراب:عمك!؟؟
فؤاد:هذا المتوحش عمك؟؟!
صمت الجميع عند قول السيد أمين بطريقة حازمة:يكفي!
ثم ينظر لهم قائلا بغضب:بداية!....هل لي أن أعرف السبب الذي جعلكم تتجسسون علي؟!؟
يصوب بنظره نحو وئام وهو يقول:وسؤالي موجه لك أيضا!
تنظر وئام لأصدقائها وكأنها تستشيرهم بالأمر...وسرعان ما تقول للسيد أمين عن السبب الذي دفعها وأصدقائها لفعل ما فعلوا!
فقال:هكذا إذن!...
ثم أضاف بطريقة تظهر طيبته ولكن بسخرية:لا بأس عليكم!..إن كنتم تريدون إنقاذ الإنسانية...فبوسعي أن أعذر وقاحتكم هذه
ثم يضيف بجدية:على الرغم من أن حياة الناس ليست لعبة في أيديكم أيها الفتية الصغار!
قال فراس وقد شعر هو والبقية ببعض الراحة:نرجو المعذرة يا سيدي!...لم نشأ إزعاجك!
السيد أمين:لا يهم!....لقد اعتدت على هذه الأمور!
فراس بجدية:هل بإمكاني أن أسألك سؤالا يا سيدي؟؟
السيد أمين:تفضل!
فراس:لم منزلك يبدو مخيفا من الخارج على الرغم من أنه جميل من الداخل؟!؟
قبل أن يجيبه السيد أمين قالت لميس :بل قل...لماذا يتخفّى عن الناس بهذه الطريقة المخيفة؟!؟
ميساء:غريب هو أمرك!...كيف تقضي أوقاتك؟!؟..
فراس:كيف تعيش من دون رفيق لك؟!؟...أليس لديك أولاد؟!؟؟
يسمع الجميع صوت السيد أمين يقول بهدوء مبتسما:هوّنوا علي!...
وئام:أجبنا إذن!
في لحظة....نهض السيد أمين من مكانه!
ونزع ذلك المعطف الطويل التالف الذي كان يرتديه..
فيظهر لنا أنه يتردي بذلة رسمية أنيقة!
نزع القبعة التي على رأسه!....والشوارب الصناعية!
ونزع كذلك بقية الأشياء الغريبة التي كان يضعها عليه...
ومسح وجهه...
وظهر كرجل أعمال أنيق غير ذلك الرجل المتوحش!
وأعين أصدقائنا الخمسة مفتوحة على أشدها من الصدمة!
مساء ولميس معا:ماذا؟!؟...
فؤاد:ما هذا؟!؟
فراس:ولكن........!
وئام:غريب!!!
ابتسم السيد أمين بهدوء ولطف يظهران شبابه المخفي...
وقال بصوت هادئ لطيف على عكس ذلك الصوت الخشن المخيف:أقدم لكم نفسي!....المتحري المتخفي الرائع "بوارو"!
قال شادي بملل وتهكم:أتظن نفسك أحد شخصيات كريستي؟!(يقصد الكاتبة الإنجليزية أغاثا كريستي فبوارو أحد شخصيات قصصها البوليسية)...
أمين بممازحة:دعني أستمتع يا شادي!....
وئام بغباء:لحظة لحظة!...لست أفهم شيئا!
جلس السيد أمين على الأريكة قائلا وقد استعاد جديته:أدعى أمين....عمّ صديقكم شادي!..أعمل شرطيا متحريا متخفيا!
الأصدقاء معا:هكذا إذن!
أمين:أجل!
ميساء:هذا هو السبب الذي يجعلك ترتدي هذه الملابس!
لميس:والذي يجعل منزلك مخيفا هكذا!
فؤاد:وتمتلك كلبا كالذي معك!
بينما يقول فراس مؤنبا شادي:لماذا لم تخبرنا بأمره من قبل يا شادي؟!؟
شادي ببرود:نسيت!
فؤاد:عذر أقبح من ذنب!
قال السيد أمين بخبث:ولكن لحظة!...صحيح أني أبدو لطيفا بهذا الشكل!...إلا أن هذا الأمر لا يعني أن نسيت تطفلكم علي!
تقول ميساء بلامبالاة:أتظن أنك أخفتنا أيها السيد؟!؟
السيد أمين بخيبة أمل:أرأيت يا شادي؟!؟...لو أنني بقيت متخفيا لكان ذلك أفضل وكنت أستطيع معاقبتهم!
شادي:مازال بإمكانك معاقبتهم!...لأنهم أذنبوا بحقك...
لميس وميساء معا بغضب:شــــــادي؟؟!
ينظر لهما شادي بطرف عينه بلامبالاة...مما يزيدهما غضبا!
أمين:لنتحدث بجدية يا أولاد!....لا يحق لكم أن تتجسسوا على الناس هكذا!....من حسن حظكم أنني كنت أنا وليس أحد غيري!...فلو أنكم فعلتم هذا مع أي شخص آخر بالتأكيد سترون ما لا يحمد عقباه!
وئام:ولكن اعتلانا فضول كبير ونحن نراك هكذا!
أمين:كان يجب أن تقاوموا هذه الرغبة!
فتقول وئام بلطف:إذن نحن نعتذر حقا سيد أمين!
فراس:ولكن سيدي!...هل بإمكاننا معرفة المهمة التي تقوم بها؟؟؟
أمين بابتسامة:الفضول مجددا؟!؟
فيرتبك فراس من جملته...لكن السيد يقول بجدية بعد ثوان:أنا مكلف بالبحث متخفيا عن مهربي مخدرات في هذه المنطقة!....ولم أستطع إيجادهم بعد!
وئام:وأنت تلعب الدور بإتقان!...فلم نكن نعتقد أنك إنسان طبيعي!
ثم تضيف بمرح:هل مهنتك جميلة؟!؟
السيد أمين:جميلة جدا!...ولكنها خطرة!
وئام:اسمح لي بمساعدتك بالقبض على أولئك المجرمين!
يضحك السيد أمين ثم يقول: يا صغيرة!...هذه مهنة خطرة وللمحترفين فقط!...
وئام ببراءة:ولكني محترفة!
السيد أمين:يا آنسة...
وئام مقاطعة بداية حديثه:حسنا فهمت!
ثم تسكت على مضض!
ولكنها تضيف بقليل من الأمل:ولكن هل بإمكاني زيارتك؟
أمين باستغراب:زيارتي؟
وئام:أجل...أريد تعلم بعض الأشياء منك!...أتسمح لي؟
يجيبها بابتسامة:لا مانع عندي ما دمت لن تفشي السر لأحد!
وئام بسعادة:بالطبع!
ثم يقول السيد سمير للبقية:وأنتم أيضا!..إياكم والبوح لأحد بهذا السر...اتفقنا؟!؟
يومئ الجميع له بنعم...
ينهض شادي من مكانه وهو يقول:يجب علي الذهاب!
أمين:لا بأس!
ميساء:ونحن أيضا سنذهب ...أليس كذلك يا رفاق؟؟
يجيبها الجميع بـ:بلى!
وقبل أن يغادروا قالت وئام سائلة السيد أمين:لدي سؤال...الكلب!...ألا تظنه مؤذيا لتطلقه وحده هكذا!...قد يؤذي أحدا كما كاد أن يؤذيني!
يبتسم ثم يقول:لا تخافي!..فكلبي العزيز كلب مدرب ولا يؤذي إلا المجرمين...
وئام باستغراب:ولكنه كان يريد إيذائي في الشارع قبل قليل!
أمين بثقة:أبدا!....لقد كان فقط يريد أن يلعقك قليلا!
وئام بداخلها:"متأكدة من أنه كان يريد إيذائي!...ملامحه كانت مخيفة!"
وبعد دقائق قليلة يغادر الجميع المنزل!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
.
.
اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 16-10-2008 عند الساعة » 09:36
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
.
.
.
وفي الخارج...توجه شادي لعمله...
بينما بقي الأصدقاء يتحدثون معا..
ميساء تقول:لم أكن أعتقد أن يكون هو نفسه عم شادي الذي سافر قبل أيام!...أو ادّعى سفره!
لميس:ولا أنا!
ميساء:على كل!...لقد انتهى الأمر الآن على خير!
فراس:ولكن يجب علينا التعلم من هذا الأمر!.....لا يجب علينا التطفل على خصوصيات الآخرين.
الجميع معا:معك حق!
تضيف وئام بطريقة مضحكة خبيثة:بل ويجب علينا أيضا أن لا نعتمد على مخطط فاشل غبي أحمق مثل فؤاد!
تؤيدها لميس بقولها:معك حق!
ينظر لهما فؤاد بارتباك فهو يعلم أنهما لم تنسيا ما فعله بهما!
ولكنه يقول:ولكن أنا.......!
وئام ولميس بغضب:اصمت!....نحن لم ننسى!
يسكت على مضض وخوف مما قد تفعلانه!
ولكنه يقول وقد طرأت على باله فكرة:انظرا!...خلفكما يوجد كلب!
تلتفت كل من وئام ولميس للخلف بغباء وبردة فعل لا إرادية.... ولكن لم يكن يوجد أي شيء!
وعندما أعادتا النظر إلى مكان فؤاد وجدتاه قد اختفى!
فسألت لميس ميساء وفراس:أين ذهب؟!؟
فراس:لا نعلم!
وئام:ذلك المجنون!...
لميس:سأريه!
.
.
.
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
.
.
.
عاد الجميع لمنازلهم..
بعد أن عثرت وئام ولميس على فؤاد...
وحصلت مشاجرة...
.
.
.
ولنلق بنظرنا هذه المرة على فراس...
الذي عاد للبيت هو أيضا...
وقف فراس على عتبة باب المنزل وبدا جادا بشكل فظيع
-منزل كبير ضخم راقي.....يدل على غنى العائلة-
دق فراس الباب بهدوء...
ففتحت له الباب فتاة سمراء طويلة...ترتدي زيا موحدا لتبدو لنا كفتاة من طاقم الخدم!
لم تقل له الخادمة شيئا!
إلا أنه سمع صوتا حازما يقول له قبل أن يدخل:لماذا تأخرت؟!؟
يقول فراس بنفسه عندما رأى مصدر الصوت:"مشكلة!"
كان المتحدث هو والده...
رجل بالأربعينات من عمره...متجهم الوجه دائما!...
ويدعى بالسيد هشام..
السيد هشام لابنه:لم تجبني!...
فراس بهدوء:لنتحدث في الداخل يا أبي!
السيد هشام:أدخل إذن!
يدخل فراس....
ويقف في الردهة يحادث والده!
السيد هشام:تتأخر من دون أن تخبرني!....وملابسك متسخة وكأنك أحد أولاد الشوارع ولست ابن رجل أعمال مشهور!
ينظر فراس للأرض وهو يقول:أرجو المعذرة يا أبي!...لم أقصد!
هشام بحزم:هل كنت مع أولئك الحمقى؟!؟
فراس:إن كنت تقصد أصدقائي...فنعم!
يصرخ السيد هشام بطريقة أخافته قائلا:وتقولها بكل وقاحة!؟؟!...
شد فراس قبضة يده بغضب وهو يسمع كلام والده....الذي استمر بتأنيبه قائلا:ألم أطلب منك مسبقا أن تترك أولئك الحمقى الأغبياء!....إنهم يسيئون إلى سمعة عائلتنا!
فراس بتردد:ولكنهم أصدقائي!
السيد هشام:اخرس!
فراس:ولكن...
السيد هشام بغضب:إلى غرفتك حالا!...اذهب وادرس جيدا!...بدل أن تضيع وقتك بأمور تافهة وأصدقاء أتفه!...
فراس بإذعان:حاضر!
ثم يستدير ليغادر المكان لولا أن والده قال له بامتعاض:ولا تنسى أن تستحم...!فمنظرك يثير الاشمئزاز!
فراس وهو يحاول تمالك نفسه:حاضر!
يصعد درجات المنزل الفاخرة والطويلة إلى الطابق العلوي حيث غرفته ...
وكان يبدو عليه مسحة غموض غريبة!
خصوصا مع انسدال خصلة بسيطة من شعره القصير على نظارته التي لا تمنحنا فرصة لرؤية مشاعره من خلال عينيه!
.
.
.[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
.
.
.
.........:هيا اعملي بسرعة يا فتاة!...
ترد عليها تلك الفتاة والتي لم تكن سوى لميس:أنا أعمل!..ألا ترين ذلك؟!؟
تبتسم تلك المرأة بخبث وهي تقول:لا!
لميس باستغراب:ماذا تقصدين؟؟؟
لم تكد تنهي عبارتها حتى قامت تلك المرأة بسكب زجاجة من العصير على الأرضية التي تنظفها لميس!
فتصعق لميس من هذا العمل الدنيء!
وتقول لها بغضب:لماذا فعلت ذلك؟!؟
تجيبها تلك المرأة وهي ترمي بالزجاجة على الأرض بقوة حتى انكسرت:حتى لا أرى وجهك أبدا!....
ثم تغادر المكان وهي تضحك بخبث!
بعد ذهابها!!
كانت لميس قد ذرفت القليل من الدموع وهي تقول بألم:ولكن ........لماذا؟!؟
.
.
.[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
.
.
.
.........:يا له من يوم متعب!
يدخل أحدهم غرفته من دون أن يطرق الباب...
فيقول:أمي!
تقترب تلك المرأة من سرير ذلك الفتى...وتجلس على طرفه وهي تقول بحنان:شادي!...أنت متعب...صحيح؟
يشيح شادي ببصره عن والدته وهو يقول:أرجوك أمي!..أعفني من الحديث بهذا الموضوع!
السيدة سناء بطيبة:ولكن يا بني!
شادي:أرجوك!....
تحاول الابتسام وهي تقول:لا بأس!
ثم تضيف:ولكن ألن تأكل شيئا؟!.
شادي:لست جائعا!
السيدة سناء:ولكنني طهوت الطبخة التي تفضلها !
شادي بهدوء محاولا إنهاء الموضوع:أمي!
تنهض وهي تقول:لا بأس....لا بأس!
ثم تستدير لتغادر الغرفة...
ولكن قبل أن تخطو خطوتها للخارج...
كان شادي قد لاحظ أنها قد بدأت البكاء فقال لها:أمي!
تحاول استجماع نفسها لكي لا تظهر له بكاءها: ماذا تريد يا بني؟!؟
شادي:لقد تذكرته...صحيح؟؟
السيدة سناء بتردد:بلى!
شادي بهدوء يتخلله بعض الحزن:إذن!...لا تبكي!...فهو لا يريد أن يرى دموعك!
تومئ له برأسها وهي لا تزال مديرة ظهرها له...
ثم تخرج من الغرفة...
ويعود شادي لمحاولة النوم...
ولكن...
كان أحدهم يضع الأغاني على أعلى صوت في الغرفة المجاورة له....وتلك الغرفة كانت لأخته حسناء!
فيقول هو بغضب:تبا!....أريد أن أنام!
ويحاول النوم لكن عبثا
فصوت الأغاني يرتفع أكثر وأكثر....
وعند حسناء!...
تقول بداخلها وهي تبتسم بخبث:بالتأكيد الآن هو منزعج ولا يستطيع النوم!...هذا هو المطلوب!
ثم تقهقه بصوت عالي!
وتردف:حتى يتعلم أن لا يعبث معي!
.
..
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
.
.
.
"مررت اليوم بتجربة فريدة...
واجهت فيها الخوف بقليل من الشجاعة!
حقيقة!
إن الخوف ليس أمرا سهلا!
فكما قال الأستاذ!...هو يبدو لنا كما لو أنه وحش مفترس!
فذلك الكلب!...صحيح أنه لم يكن مفترسا فعلا كما قال السيد أمين...
إلا أنه بدا لي وحشا مفترسا!
فقط لأني خفت منه!
أما عندما شعرت بقليل من الارتياح...تبين لي أنه ليس مخيفا إلى الدرجة التي كنت أتصور!
وهذا ما يدفعني للتفكير مليا بهذا الأمر!
يدفعني لأن أتحدى الخوف!...من دون خوف!
تعلمت كذلك من تجربتي اليوم..
أن حياة الناس ليست لعبة في أيدينا!
ما كان علينا أن نتجسس على السيد أمين!
ولحسن حظنا فعلا أنه لم يكن كما بدا لنا وإلا كنا في عداد الموتى!
لذلك..أنا أقطع عهدا على نفسي بعدم التدخل بشؤون الآخرين!
أو بمعنى آخر..سأبذل جهدي!
فالفضول يقتل صاحبه كما يقول الحكماء!
على الرغم من أني لا أنكر أن للفضول فوائد كثيرة!
فلولاه...لما استطعت التعرف بشخصية غريبة ومثيرة كشخصية السيد أمين!
ولكن مقابلتي به علمتني أن للفضول حدود!
حدود إذا تجاوزناها!....سنكون على خطأ بكل تأكيد!"
أغلقت الدفتر....واتكأت بيدها على مكتبها وهي تنظر للنجوم من نافذة غرفتها...
وتبتسم داخلها بسعادة....
وهي تتأمل خيرا بالمستقبل...
الذي لا يمكن لأحد أن يضع له أي توقعات كانت!
.
.
.
نهاية هذا البارت!
[IMG]http://up106.******.com/s/kcil9xx4ya.jpg[/IMG]
اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 16-10-2008 عند الساعة » 09:43
اشكرك على هذا البارت
مجهود رائع
ربما نحن تعلمنا ايضا من القصة وليس فقط وئام او اي احد من اصدقائها
انا بانتظار البارت المقبل
سلام
واخيرا لست متاخرة كالعادة كما قالت الاخت سحر الغرام نحن ايضا نتعلم من قصتك وليس وئام واصدقاءها فحسب .
ان قصتك هذه مثل سابقتها تعلمت منها الكثير فقد تعلمت الا اتشاءم كثيرا بالحياة فبعد ان قرات قصصك صرت افكر بالمستقبل وخباياه بعد ان كنت لا اهتم............. حقا ان لك انامل ذهبية .
مرحبا
الفضول........كل شيء زائد عن حده مشكلة
و ايضا يجب عدم التدخل في الآخرين
كادت وئام ان تقع في مشكلة!
و يبدو انها تحب التحري
دمت بخير
[SIGPIC]C:\Documents and Settings\Zahraa\My Documents\My Pictures\redrose-saida.jpg[/SIGPIC]
بارت راائع
من يصدق السيد الذي يشبه التمساحيكون عم شادي
ياعيني على الغمووض
احداث غير متوقعة
لكن فكرة كونه متحريا راائعة
احبب كوناان واحبب التحري منه
المهم
الفضوول شيء رائع خصوصا في كشف الحقائق
لكن مع طريقة فؤاد يصبح شيئا فظيعاً
شكراً هيريون
وبنتظار القادم
*
وعلى المحبة نلتقي
أهلا بك أختي...
أشكرك على الإطراء...ويسعدني أن البارت أعجبك...
صدقي أن السيد تمساح هو عم شادي!....
أعلم أن ذلك غير متوقع!.....ولكن هل اعتدتم غير ذلك مني؟
تحبين الفضول؟!؟
ولكن ألا توافقينني أن الفضول الزائد غير جيد؟!؟
خصوصا وإن كان في غير مكانه كما فعل أصدقاؤنا!
وطبعا بوجود شخص أحمق متهور مثل فؤاد!...ههه.
أراك بخير
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات