" إيمان العزيزة ...
كيف هي أحوالك ؟
سمعت أنك دخلت المستشفى ... حقيقة .. أنا لم أسمع فحسب .. بل أنا أعرف كل التفاصيل .. وأعلم بقدوم لؤي كذلك ...
يشعرني قصي هذا انني مراقبة كلما سمعت اسمه
فهو يعرف كل مايحدث
سلامتك .. ولكن دعينا من كل هذا ...
أردت أن أرسل لك أجمل التهاني ... وأقول لك مبارك حملك...
أتمنى أن يكون الطفل القادم ولدا ... وإن كان كذلك ... فلي رجاء عندك .. وأخشى أني لن أستطيع أن أخبرك به لحظة قدوم الطفل ...
أريدك أن تطلقي على ابنك اسمي ... "
استغربت إيمان حين قرأت جملته الأخيرة وعلقت بقليل من الغضب بصوت منخفض:هل هو مجنون ؟
بالطبع هو مجنون فلما التساؤل
مع ذلك .. أكملت قراءتها للرسالة التي يبدو أنها طويلة : "لا تستغربي عزيزتي من طلبي .. ورجاء .. لا تنعتيني بالمجنون في أعماقك ...
كل ما أريده فقط أن أترك بصمتي في حياة الإنسانة الوحيدة التي أحب ...
انه حقا العاشق الولهان
أريد أن أغادر العالم وقد تركت لي شيئا يذكر .. وسيسعدني أن يكون ذلك الشيء هو ابنك ...
فرجاء ... لا ترديني خائبا يا إيمان ...
هيه ! .. لا أصدق أني أرجوك ! .. ولكن لا بأس .. فكل شيء معك مختلف .. تفهمي رغبتي الأخيرة ولا تصديني على الأقل هذه المرة فقط ...
قد تكون هذه هي الرسالة الأخيرة التي أرسلها لك ...فلا تتخلصي منها كما هي عادتك ..
أبقها للذكرى .....
انه حقا غامض ويشعرني بالخوف ايضا
وقبل أن أنسى ... أنا أعرض عليك خدماتي لمساعدتك في حل مشكلة الشركة .. خصوصا وأني أعرف السبب الذي قد يؤدي إلى دمارها ....
لا تترددي عزيزتي إيمان .... إن كنت بحاجة للمساعدة فاتصلي بي ....
ولا تنظري إلي بتلك النظرة التي كنت دوما ترينني بها ...
فأنا لست ذاك الشخص الحقير الذي تعتقدين ... وطموحي يهدف إلى مساعدة الناس لا تحطيمهم ...
وأتمنى يوما أن أراك تحاولين بناء الحلم معي ... لنرتقي بهذا العالم القذر إلى الأفضل ...
وإلا ... فإنني سأعيش ما تبقى من عمري معذبا لأن الشخص الذي أحب وأقدّر لا يفهمني !
لك خالص حبي وتقديري عزيزتي ....
من قصي ... "
المفضلات