مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    رحيل بلا وداع !! ....أول كتابتي ..... لا تردوني.

    مرحبا يا عضوات و يا أعضاء


    هذه أول مشاركة و أول قصة أكتبها

    أرجوكم عطوني رأيكم بكل صراحة

    استيقظت في ساعة متأخرة من الليل و شرعت أكمل ما بدأت من خواطر , على ضوء خافت لكي لا أزعج أختي النائمة

    على سريرها الشاحب , وبين ما أنا منهمكة في ذلك ... إذ بتيار هواء بارد يدخل من نافذة غرفتي فتسري في جسدي

    قشعريرة وكأني تذكرت شيء قد طوته ذاكرة الأيام , ولكن لا , أحسست أن الهواء يستفزني ويقول: إستطعت أن

    أخرق لحظاتك الخاصة مع نفسك و أفكارك. فمددت يدي للنافذة لإغلاقها ...ولكن ..المسافة بعيدة ... نهضت من على ا

    الكرسي مثقلة بكم من الهموم, وإذا بقمر يطل علي كأنه لؤلؤة وسط الصدفة التي تحميه ولا تظهر إلا عندما تفتح , هكذا

    هو الليل و القمر المكتمل , أخذتني الأفكاروطار مني النوم و أنا أحدق في القمر , وفي وسط تلك الأفكار وسكون الليل

    المطبق .... صوت يعكر صفو الليل... صوت وقع أقدام على الدرج ........ من ياترى يكون ... أبي ..لا ...ربما

    أمي...ولكن ... يالها من خيبة أمل ...... لقد كان أخي المتعب يصعد درجات السلم واحدة واحدة كما يفعل الأطفال ,

    أستوقفته ولكنه لم يلتفت لي , كان من شدة تعبه و نعاسه كالمنوم مغناطيسياً لا يرى أو يسمع من هم حوله , أخي هو

    الوحيد بين سبع فتيات , كانت طلباته أوامر... يفعل ما يريد ويذهب أين مايريد دون سؤال من أحد , كان يتأخر في

    العودة للمنزل و أحياناً لا يأتي إلا مع ساعات الصباح الأولى , كان أخي المراهق يريد أن يتذوق طعم الحياة .... ولكن

    على طريقته ...... نام أخي وبقيت وحيدة في غرفتي الكئيبة إلى أن أذن المؤذن للصلاة فصليت وجلست أنتظر إختفاء

    القمر وشروق الشمس.... لم أرى هذا المنظر من نافذة غرفتي أبداً .. كنت متشوقة له و أريد أن أعرف كيف سيكون ...

    أهو بنفس روعته كما أراه دائماً أو سيكون أجمل لأنه المنظر المطل على غرفتي , وأنا غارقة في أحلامي و أفكاري ,

    إذ بصوت أمي الحنونه تقول: أمازلت مستيقظة إلى الآن؟ رددت في استحياء: نعم أمي , فأيقظت أختي النائمة

    للصلاة ...لقد كنت في حالة من الحنق على أختي التي ستعكر على خلوتي واستئثاري بولادة يوم جديد يقول للناس لقد

    أتيت فهل من مرحب؟ لقد كنت أريد أن أرى شروق الشمس وحدي وأرى إبتسامتها لي ... .... نظرت إليها ملياً رأيتها

    وكأنها عروس في ليلة زفافها خجلى حمراء مع وهج خفيف .... وكأنها تسألني ..... لما أنت ساهرة؟؟؟ أتنتظرين

    خروجي .... أم هناك ما يشغل بالك الذي لم يستوعب الدنيا بعد؟ فرحت لذلك ولم أصدق نفسي .... فأخفيت سرها ... بعد

    ذلك أتممت ما بدأت فيه إلى الساعة التاسعة صباحا ....عند ذاك سمعت صوت أبي كعادته وهو يقول ((الفطور جاهز ))

    فنزلت مسرعة و أنا في شوق إلى أبي .... لم أحس في حياتي كلها بهذا الشوق الكبير له ...... وكأني أعلم أنه هو

    أيضاً مشتاق لي ..غير أن القبلة التي طبعها على جبيني كانت أحلى من الصباح الذي شهدت ولادته ...واجتمعنا كلنا

    حول مائدة الفطور ..... ولكن أخي لم يأتي بعد ليشاركنا الوجبة ......على غيرعادته ....فقد كان أخي لا تفوته وجبة

    معنا حتى لو تأخر في عودته للمنزل ......... صعدت درجات السلم وقلبي ينبض .... وصلت إلى غرفته طرقت الباب فما من

    مجيب .... فتحت الباب ببطء .... صدمت عندما رأيته نائم في دمائه ...... دمائه التي تجري في شرايينه أصبحت تجري

    خارجها ... صرخت في أعماقي ودوى صداها في روحي... اقتربت منه و حركته لكنه لم يتحرك .... أخي الصغير لا

    يتحرك !!! ماذا يكون حل به .... مستحيل أن يكون الموت .... كم أكره الموت ... الموت الذي يفرق بين الأحباب .


    جريت إلى أبي وأخبرته بما رأيت .... فصعد السلم جارياً وخلفه أمي .... وأنا واقفة مكاني لا أعي ماحدث إلى

    أخي .... ذلك الفتى الذي يشع حيوية و نشاطاً و حباً للحياة يموت هكذا .... مستحيل أن يموت الآن .... لايزال صغير ....

    خذوا روحي فداء له .... ولكن عندما يأتي الأجل لا يخير الإنسان فيه ... وبعد لحظات وأنا غارقة في تفكيري سمعت

    صرخة أمي الثكلى وتردد صداها في أذني ودوى في روحي وقلبي .... فأدركت إنه الفراق .... هكذا هو الموت ...

    رحيل بلا وداع .
    اخر تعديل كان بواسطة » عُـنـابـة في يوم » 10-09-2004 عند الساعة » 06:14
    0


  2. ...

  3. #2
    قصة راااااااااااااااااااااائعة وحزينة

    واسلوووووووب أروع أرجو أن تفيدينا بمشاركات أخرى
    0

  4. #3
    تسلمي على هذي القصة الجملية جدا جدا

    وأسلوبك جدا رائع وأتمنى أن نرى قصصك الجاية

    لك سلامي
    فارس
    0

  5. #4
    تسلم أخوي ذاكرة القمر

    ورأيك هو الأروع

    أخوي فارس الرواه تسلم على الرد
    الله يعطيك العافية

    سلام
    0

  6. #5

    غمزه

    قصة رائعة بالفعل والإسلوب جميل جدا ماشاء الله ^ـ^


    بس ما قلتي سبب موت الأخ هل هو طبيعي ؟؟

    شكرا جزيلا وان شاء الله نرى منكي المزيد
    gooood
    ......................................
    0

  7. #6
    هههههههههه

    تصدقين أختي Chucky

    أغلب إلى قرأوا القصة سألوا هذا السؤال

    وأنا أجابوك بأنه قرحة في المعدة لأي إن السبب طبيعي

    وتسلمي على الرد المشجع و لا أنحرم من هالردود

    سلام
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter