ملاذ
دوماً في مسيري أتحدث مع ذاتي
ارى ما حولي و كلما أرى شيئاً ملهماً
أحاول ان ابوح في تلك الساعة
فأبوح بما يستلمني به المكان
لكنها تذوب مني في ما بعد كما لو كانت قطعة سكر في ماء !
أحاول استجداء ذاكرتي حتى تعيد لي كلماتي التي استقرأتها ساعاتي
لكن لا أجد نفسي الا و قد تناسيت ما قلت
أو ربما اتذكر محور كلامي
و أدور حوله
لكن دونما أدنى جدوى
فعبثاً أحاول أن اعيد السياق الذي راق لي ساعة المسير !
فهنا سألوذ اليكم
كلما استقويت على ذاكرتي
و بحثت في اوغارها عن شيء
سألوذ الى هذا المكان
و ابوح بما لدي
فإذاً هو ملاذ بوح
ولمن يعاني من ذات الذائقة
و أحب ان يشاركني فلا مانع
بل سأكون له شاكراً
..!
( سأبدأ أنا ببعض ما كتبته سابقاً ثم يلي ذلك ماا دونه حديثاً )
كنت امر على حديقة مفتعلة لأحد البيوت
ربما أراد اضفى جمالية ..
لا ادري لبيته أم للشارع أم ليقول الناس عنهُ أنهُ شاعريّ !
وفيما أنا امشي على الرصيف الذي يلتصق بالحديقة
رأيت وردتين إحدهما تهمس للأخرى كما في الصورة ..
حينها تسألت :
ترى ماذا تهمس لرفيقتها .؟!
,
أتخيلُني أعرف ما تقول
لكن عقلي لا يريد البوح لي
ربما يشرح بعضاً من حنين
و يلامس أملاً ولو بعد حين
يشع من جنبات اوراقها ضوءٌ
ينعكس على عينيّ ..
فيا ترى ماذا تهمس لرفيقتها !
كان هو
و كان ينظر في الجميع بغرابة
لم يعرفهم على حقيقتهم ابداً
لم يكن ليتصور في يومٍ من الايام
أن يقابلوه بهذا المعاملة
لم يدخل في حسابته ان ينزل من أعينهم الى هذه المرتبة
تباطىء في تفكيره
علّه يفهم رويداً رويداً
لكنه وجد نفسه في واقع و حقيقة
فليس حلماً ذلك الذي ارتاه أمامه
هكذا و بكل بساطة باعوه
لا شيء أكون
ربما رياح الزمن تعبث بي
أحياناً أجد نفسي في مهب ريح !
أتنفس قليلاً بعيداً عن غبار المدينة
و أهرب بروحي من إزدحامها ..
رغم أنِّي لا ابرحُ مكاني
الا انني اجد نفسي قد أغَرتُ على أماكنَ أخرى مجهولة
ربما فيها تجد روحي راحةً
و تتنفس الصعداء مرةً أخرى
حين تبحث عن إثباتٍ للذات
بعيداً عن كل ما ينفي روحي الى الشتات
و هكذا ايضاً ظل "مبحلقاً "





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات