تختنق العبرات وتضيق الآهات فى صدرى ..أتساءل فى ذهول

لم لا يعرف البؤس غيرى ؟ لماذا التقيه فى كل دروبى ؟

لم هو دومآ رفيقى .. فى جميع طرقاتى ؟ بت أشعر بأنه يلتصق بجسدى

يغطى كل مساماتى .. أشعر بأنه هو طعم حياتى ؛ طعم الآحزان

مللت من ذلك الطوفان الطاغى . أصرخ فى أعماقه ...

لكن من يجيب الغارق فى الآعماق . فى أحد الآيام أصبحت يائسة

أتمنى الفرار من هذه الاحزان .. وحتما سأغير عنوانى ؛

كلى لا يعود ويلقانى ..... وهل أستسلم لحكم القدر لاعيش فى دوامة

الحزن المرير ..؟

وهذه قصتى أنا وأحزانى

سانتظرك حتى الموووووت!