؛
وَ ...شَوقٌ يدْفعنِيْ للكِتابة ..
نَحوَ قَلمي ..
لِأمْحوَ عنه أغبرة الزّمن .. ما فَتِئت تَـتَراكَمُ عَلَيْهَـآ ..
وَحشٌ الوحدة ألمّ بقلمي .. بعدما هجرته .. شهراً ..
وصرحٌ .. ما وطئت قدماي أرضها .. شهراً ..
هاذا أعود .. شوقاً .. ولواعج قلبي تلتهب ..
؛
وأطّـلّت السّتّة عَـشّر !
ستّة عشر عاماً .. فيْ احتِضان غربة الرّوح ..
وحدي .. والليل أناجيه ..
لعلّ وعسى ..
في خاطرٍ الأسى ..
أجد أرضاً .. تضخّ بدفءِ الشّمس المترعة بالجروح الطّرية !
لصرخات ضحايا .. بلا ذنب ..
ضحايا [ العدالة ] الظالمة !
عدالة البشر !
؛
ستة عشر عاماً ..
وكل شيء متشابه ..
هي الأيام بذاتها .. تتكرّر على ذاتي !
الكوارث والحروب .. وحتى .. أطماع البشر !
ستة عشر عاماً على الحياة .. ومدن تُؤسر ..
حرب يتوقف ويبدأ خلفها حروب !
وكأن الجشع شرخاً .. على وجه البشر !
ينمو .. يتكاثر ..
يكبر .. طفيليّـاً على وجه الحياة ..
ليغدو مشوّهاً .. بلا هيئة وبلا شكل !
؛
ستّـة عشر عاماً .. في صراعٍ ..
واشتباك .. من أجل ما ؟
لست أدري ؟!
؛
ستة عشر عاماً قد بلغت .. فكم سنبلة غرست وكم حصدت ؟!
و .. ستة عشر عاماً قد مضت ..
وأملي في أن أخربش على جدران العقد ونصفه .. قبل أن أغادره ..
بلا عودة ..
؛
في الأرض الجدباء التي وطأت عليها قدميّ ..
شعر الوحدة .. تقشعر بدني ..
لا شيء .. سوى البحث !
وقبلها .. عن أرض أزرع فها بذرتي .. لأحصدها ..
هل سأجد الأرض التي تقبل عند شطر الشّمس بدفئها !؟
؛
قبل النهاية ..
سأغرس .. لأحصد غداً ..
عمل اليوم تصنع نتيجة الغد حتماً !!
؛
ستة عشر عاماً مضت ..
ولازال الأمل في قلبي يتوقّد ..
لأن نبني صروح المجد ..
ويتغنى المستقبل بتاريخنا بفخر ..
وننقش على الصخور حكايا بطولتنا ..
ونعود لأفضل مما كنا ..
وأن نغير من أنفسنا .. للأفضل .. وإن كان الأمر يتعلّق بستة عشر عاماً ..
ألا يمكننا تغييره خلال عام ؟!
؛
ستة عشر عاماً مضت ..
في كل صباحي .. تطل الشمس على نافذتي ..
بجفاف ..
فيصدها الزجاج .. بجفاء !
لا شيء سوى الصمت .. وحدي .. والليل .. ورفيقي الصمت ..
يلتهمنا سهر الليالي المظلمة ..
منذ ستة عشر عاماً ..!
؛
ستة عشر عاماً قد مضت ..
وقطار عمري يسير على سكة الحياة ..
لتزود بجانب عمري .. عدد عشري جديد .. في كلّ عام !
وكأني بأعوامي تخبرني .. بقصة الحياة ..
والمغزل التي لا ترجع للوراء ..
تتوقف .. لتتبع عثراتها .. دون الرجوع للخلف أبداً ..
فالماضي ماضٍ .. والغد آت ..
والأعمار بيد الله ..
؛
ستة عشر عاما ..
ويطل القمر .. بخجل عبر نافذتي ..
اليوم .. في ليلة الثلاثين .. يتحد دمعي وحبري ..
ينسج خربشات .. على جدران الذكريات ..
آيلة .. لأبواب النسيان ربما ..
شعور يفيض بأرض تضم [ طوبى للغرباء ] ..
أملاً في أن أكون منهم ..
أحاسيس تغمرني ..
وقطار الحياة .. يركض بي ..
لأتوقف تارة.. وأتزود بزادي ..
فما أنا إلا عابرة سبيل ..
على سكة الحياة ..
ويوماً ما .. مآلي .. إلى ما خلقت منه !
؛
عمري تطويه الأيام سريعاً ..
والإنجاز قليل ..
عذراً أنا أبحث عن فسيلة ..
و .. هنا .. غرست [ رأس قلمي ] .. لأكتب ..
وأطلّت الستّة عشر ..
أنتظـــــــــــر ردودكـــــــــــــــــم..
لكــــــــــــم منـــــــ أجمل تحية ــــــــــــــــي ..
أختــــــكم >>> DaRnI <<<
![]()









اضافة رد مع اقتباس



المفضلات