إلـــــهي ...
ناجيتك فلا غيرك أناجي ..
رجوتك فلا غيرك أرتجيه ..
سألتك طامعة أن تحقق ما أبتغيه ..
.
.
إلـــــهي ...
كم زل بي اللسان ..
وضاع مني البيان ..
وتهت في عميق الوديان ..
.
.
كم خذلني الفؤاد في الشدائد ..
وخانتني القوة عند النكائب ..
وضعفت إرادتي وأنا أصغي لنداء الواجب ..
.
.
أصارع أمواج الهموم ..
في عمق بحر الغموم ..
أضل ساهمة في وجوم ..
تتقلب الأفكار في جوف عقلي المحموم ..
والأمل أبعد لي من النجوم ..
.
.
يبدو أن لا خلاص لي من الشؤم ..
في عالم السواد المعتم والظلم ..
يتهاوى فيه البشر من أعلى القمم ..
وأنا واحدة من هذه الأمم ..
أجهل عقبات مستقبلي المبهم ..
.
.
فإلى متى هذا الضياع ؟؟
والرضوخ للمفاتن بلا امتناع ؟؟
متى سأقول : أيا دنياي الوداع ؟؟
لكل ما هو في الدنيا متاع ؟؟
أنا ليس لي فيها دواء همي والالتياع ..
ولا مايدخل النور في الأعماق ولو بصيص من شعاع ..
فأنى لي اللجوء لها بانصياع ؟!
أو الرضوخ لما تزينه بالطاعة والسماع ؟!
.
.
هاأنذا أعلن الحرب ..
على تيك الأمّارة بالسوء ..
فأعني يا إلهي .. فأنا بذنبي أبوء ..
وصدقاً للهو والضياع لا رجوع ..
قد ضقت ذرعاً بالفؤاد المستسلم للوهم بخنوع ..
فعساي أن ألقى الراحة .. بعد إعلاني لله الخضوع ..
.
.





اضافة رد مع اقتباس









المفضلات