تَرانيمُ رُوحٍ تخْضعُ للقَدرْ ~
|
:
:
خطيئةً كنتُ
ولم أزلْ
في عالمِ البشرِ الذينَ
عاشوا شيئاً
من أملْ
إني أنادي الفكرَ
يأتيني
بأنواع الشتاتِ
يُغرِقني ،
ببحر ِ [ هلْ ؟ ]
تتصارع الأفكار حيرى
هل سيمنحها الغد الآتي
سروراً مستمرا ؟
فنصفها المغلوبُ يُهملْ
ونصفها الغلاّب يُحْيِيني
فنكملْ
|
وأمضي أسأل الأيامَ إشفاقاً
على ضعفي
فتأبى !
وليس الصمت يكفي .
فأسألها السؤال عشراً
أتطلع شمسنا بعد المغيب ؟
فلا تجيب ولا تجيب
و ليتها تنفي
لأرحل !
|
وأعود أسأل
وأرشف من أملي الوحيد
قطرة
سؤالٌ بقطرة
سؤالٌ بقطرة
ولا يبقى من الأمل المزيد
فتُقصّ أجنحتي
وتنبذني المجرة
|
خطيئتي أني
أهاب أثناء المسير من الحفر
عالقة أغدو ،
بين السلامة و الخطر
فأنوي البقاء ،
بل المضي إلى الوراء !
خطيئتي أني
كذبت ما تبقى من أمل
حتى انتحر !
خطيئتي أني
أبدلت شمسي بالقمر !
و بقيت وحدي
أشلاءُ نفسٍ تحتضر ..
سئمت أخطائي !
أسلمت روحي للقدر
إن كان خيراً .
أو كان شرْ .
ملاحظة بسيطة :
لا مكان للمجاملة هنا !
انا بالنسبة لي مو مقتنعة باللي كتبته
يعني اللي يجامل يا ويله






اضافة رد مع اقتباس












المفضلات