لجأت اليابان لصناعة الربوتات لعلاج مشكلتين
الأولى: تضخم عدد السكان
الثانية: شيخوخة السكان حيث يعتبر أن المجتمع الياباني من بين الأكثر شيخوخة في العالم وطول أعمارهم رجحت الحكومة لعدة أسباب من بينها اتباع نظام غذائي صحي وتحسن مستوى الرعاية الصحية
وأما أسباب انخفاض معدل المواليد وشيخوخة السكان
يعود لتناقص معد ل الإخصاب بعد الحرب العالمية الثانية
وفي السبعينيات رفضن النساء ترك أماكن العمل والعودة إلى المنزل
و حصيلة التوقع في عام 2007 م نتجت أن نسبة 20% من السكان أعمارهم يصل إلى 62 سنة ولذلك قامت الحكومة بعقد مناقشات لإيجاد حل لهذه المشكلة فمن سيقوم بنهضة البلاد بعد عدة أعوام وحمايتها فلا بد أن تجد البديل
فكان البديل هو صناعة الربوتات ولو لاحظنا أن أغلب الروبوتات هو محاولة لتقليد الإنسان في كل شئ حتى في عواطفه وأخذت الربوتات اهتمام اليابانيين حتى في أفلام الكرتون( بكرة نشوف غرندايزر يطير ههههههه) وأخر روبوت سمعت عنه هو طفل آلي تربيه ويكبر ( لا حول ولا قوة إلا بالله)
طيب لما لم تستعين الحكومة اليابانية بصديق(دول الجوار)؟ لا أدري هل هي لم تلجأ إلى فتح باب التجنس( التوطين)؟
ففي السعودية مثلا عندما كان عدد سكانها قليل فتحت باب التجنس من الدول الجوار والحمد لله أصبح لديها نسبة عالية من الشباب والشابات الذين يقومون بنهضة البلاد ومستعدون لحمايتها







) وأخر روبوت سمعت عنه هو طفل آلي تربيه ويكبر ( لا حول ولا قوة إلا بالله)
ففي السعودية مثلا عندما كان عدد سكانها قليل فتحت باب التجنس من الدول الجوار والحمد لله أصبح لديها نسبة عالية من الشباب والشابات الذين يقومون بنهضة البلاد ومستعدون لحمايتها
اضافة رد مع اقتباس








المفضلات