اسم اللعبة سفينة الموت..
كنت مع أختي في الملاهي وقطعنا تذكرة ركوب لعبة سفينة الموت هذه اللعبة عبارة عن ممرات خشبية متحركة ضيقة في ظلمة كاحلة عليك إجتيازها واكتشاف مداخل كل ممر ارتعبت أختي وانسحبت من اللعبة
وأما أنا وبالمصادفة رأيت فتاة تحاول اقناع صديقاتها بالدخول وأنه لا مفرلأن التذكرة لن ترد
المهم انضميت لهن وتشجعنا وقررنا الدخول مع بعض فدخلنا وكل واحدة فينا متمسكة بالأخرى رهبة الممرات المظلمة والخوف مما سنواجه بالداخلوصوت المكائن وتصقيع الخشب ببعضها رعبتنا
فجأة في منتصف الممر صرخت الفتاة التي خلفي لتعرقل قدميها وتوقفت، وأنا تقدمت عنها نظرت إلى الخلف طبعا لم أراها لشدة الظلمة لا أدري أنتظرها أم أكمل طريقي مع الأخريات
....
أكملت طريقي وعندما شاهدنا النور في نهاية الممرات أسرعنا وخرجنا
وقد زال الخوف وضحكنا على أنفسنا لتفاهة اللعبة![]()
بعد سنين ....
هذه اللعبة التي لم أنساها وحالنا التي كنا عليه أنا وأختي والفتيات، جعلتني أذكر موقف عظيم ألا وهي ...
عبور الصراط ( جسر مظلم فوق جهنم) (وإن منكم إلا واردوها )
فتأمل موقف الفتاة التي تقنع الأخريات وأنه لا بد من اللعب لأن التذكرة لن ترد ... يوم القيامة نحاول إقناع بعضنا لعبورالصراط وأنه لامفر
وتأمل موقف انسحاب أختي ولا أحد معي من أهلي ... وتفقدك لأهلك في ذلك اليوم ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)
و تأمل وأنت على الصراط الكل متمسك بالأخر لئلا يقع ..
وتأمل رهبة الصراط وشدة ظلمته والخوف مما سنواجه وصراخ الناس هنا وهناك وعرقلة الأقدام ووقوع من خلفك وصوت زفير جهنم وشهيقها التي تزداد كلما تتعمق في الصراط
وفجأة....
تجد النور التي تساعدك على العبور نور الإيمان وعملك الصالح
التي توصلك إلى برالأمان
ومنها إلى الجنان
( ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير)





وصوت المكائن وتصقيع الخشب ببعضها رعبتنا
فجأة في منتصف الممر صرخت الفتاة التي خلفي لتعرقل قدميها وتوقفت، وأنا تقدمت عنها نظرت إلى الخلف طبعا لم أراها لشدة الظلمة لا أدري أنتظرها أم أكمل طريقي مع الأخريات
....
اضافة رد مع اقتباس







المفضلات