كيف حالكم يا أدباء مكسات الكرام ؟
بمشيئة الله أنتم بخير ...
[نظمت في هذا اليوم .. بعض الكلمات .. كان محورها أحد الناس الذي أشفقت على حاله .. و على ما يسببه لابنائه من مآسي و ضرر ..
.. أتمنى أن تعجبكم خاطرتي المتواضعة هذه ..]
زَمجَرَت رعود الزمآن المآضي
كلِمـــآتٍ تتلـــــوهآ كلمــــــآتٍ
لآ حيـــآةَ لِمَن تنَــــآدِي
وُضِعَت فَوقَ الحُرُوفِ نِقَآطٌ
بِلَــــونِ العُيُونِ السوَآدِي
تَنْضَحُ كَبْثَ القُلُوب كُبوثآ ...
سُمآ زُعافـآ إِياهُ رَشفآ
وَ النفس نَفسَهآ تقاضِي..
بَلْ هُوَ مِنَ الآمْوَاتِ عِدآدِ
أَفَ بِِمشْيَةِ الٍرفْقِ تَعلُو
أَمْ بِالطَاغُوتِ تُبْكِي الشدآدِ
بَلْ صِفَآتُ الوُحُوشِ فِي الملآمِح بَادي
أَمآ تََذَكرْتَ نَفْسَكَ عَبدآ ..
لِلإْلَهِ الرحِيمِ تُشَآدِي
أَمَآ خِفْتَ عَآقِبَةَ يَوْمٍ
يَوْمَ جِسُمَكَ الرهِمَ إِيآكَ يُقَاضِي ..
فَتَعُودُ مَآ لِمَكَانٍ تَعُودُ ..
كَعَصْفِ الرِِيحِ غَيْرَ رَآضِي ..
فَمَا تَلْبَثُ اَنْ تَخْمُدَ ذَرُقآ ..
يَوْمَ الجَحِيمَ تَصْلَى وَ النَآرَ تُعَآدِي ..
مِلأَ السَنَابِلِ تَنْحَنِي
وَ الفَآرِغَاتُ رُؤُوسُهُن شَوَآمِخُ ...
أَوَ تَظُنُ الحَيَآةَ لَكَ تَنْبَنِي ..
بَلْ هِي مِنك نَفْسَهَا الفِرَآقَ تُصَارِخْ
أَضْحَكْتَ بُكَاءآ النَاسَ مِنْكَ
وَ مَا رَضِيتَ نَفْسَكَ يَوْمآ تُصَآرِحْ
صِفَآتُ الهَمَجِ إِمْتَلَكْتَ
يَا عَجُوزآ اَمَا مَكَانَكَ قَط تُبَآرِحْ ؟
قََبُرَ الحَيآةِ بِهِ الحَيآةِ سَكَنْتَ ..
لَسَوْفَ الجَحِيمَ بِهَا النآرَ تُكَافِح


المفضلات