السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال النفوس الطيبة؟!!إن شاء الله في أتم صحة وعافية.
اليوم هو الواحد والعشرين من رمضان الحبيب.!!
فلنشد الهمه ولنري الله ما يسره فينا.
فقرات اليوم:
1-يتدارسونه بينهم.
2-عبر عبق الماضي.
3-عقد الؤلؤ.
4-بوح قلم.
5-جوائز قيمة.
6-دعاء.
بسم الله , على بركة الله نبدأ:
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول:" ان الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة,
فأمسك عندهـ تسعآ وتسعين رحمة وأرسل في خلقهـ كلهم رحمــة واحدة,
فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييئس من الجنة,
ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يامن النار"
اشتمل على الوعد والوعيد المقتضين للرجاء والخوف فمن علم ان من صفات الله الرحمة
لمن اراد ان يرحمه والإنتقام ممن اراد ان ينتقم منه لا يامن انتقامهـ من يرجو رحمته ولايياس من رحمته من يخاف انتقامه
وذلك باعث على مجانبة السيئة ولو كانت صغيرة وملازمة الطاعة ولو كانت قليلة.
وقيل في الجملة الأولى نوع الإشكال فإن الجنة لم تخلق للكافر ولا طمع له فيها فغيره
مستبعد ان يطمع في الجنة ولا يعتقد الكافر نفسه فيشكل ترتيب الجواب على ما قبلهـ
واجيب ان هذه الكلمة سبقت لترغيب المؤمن في سعة رحمة الله التي لو علمها الكافر الذي كتب عليه انه لاحظ له في الرحمة لتطاول اليها ولم يياس منها .
وقد ورد (أن ابليس يتطاول للشفاعة لما يرى من سعة الرحمة) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث جابر.
بقلم:**الليــدي**
وقفه مع الحديث:
لو تأملنا أخواني وأخواتي هذا الحديث , لرأينا فيه عجب عجاب , فسبحان الله من أولئك الذين يقنطون من رحمة الله ,
التي وسعت كل شيء , ويتبعون الشيطان ومكره , ويظنون بالله الظنون , من عدم رحمته بهم ,
فإذا كان الله جل في علاه يرحم عباده , فلماذا لا نرحم ونرفق نحن بعباده , ومن لا يرحم لا يرحم ,
فيجب أن نحسن الظن بالله سبحانه ,
بقلم :للفردوس مشتاق






اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات