صديقتى العزيزة المبهرة
اليمامة
ماذ نثرتى علينا الان
باقة ياسمين
ام ريحان الارض
ماذا صنعت بنا
تلاعبت بكافة العقول
كم نتى مبهرة
كم انت رائعة
قد افكر الف مرة
قبل ان ارسم بريشتى
حيث انتى تخجل منك كلمات لارض
اما تحليلى لتلك الرئعة كالاتى :
تسكن في عيني
أحزان الكون
وفي القلب يستقر الخوف
والقلق
استهللتى نثرك بطريقة تجذب القارئى العادى حيث الحزن والقلق يثير غريزة الفضول
كلما فتحت للامل باب
جاء من يوصده في وجهي
ويمعن في اغلاقه
ثم انتقلتى الى استغراب اخر حيث هنك من يمنع الامل فى وجهك دون لاشارة الية او حتى التعريف بمن هو
اليوم أنا بين عبرات... تختنق
وآهات في الصدر تختلج
اتماسك
فلا احب الانهيار
وصف الحالة كان دقيقا تفيد الاختناق من امر معين وحتى هذا اللحظة لم تظهر تلك الاسباب
لكن.............
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كم انا تعيسه
يالهذا الخظ
لازال يلعب بي وكانني
غصن شجره في مهب الريح
تبداء ملامح الاسباب التى ادت الى تلك الالام وان كان ايضا مازال يفيد الغموض مما يشد القارئى اكثر
يالهذا الحرمان
يالهذا القتل البطيء
سحقا لتلك الحدود
وتبـــا لها
رسم جميل للمعاناة المادية حيث تظهر على الشكل المادى المحسوس حيث كانت كل المعاناة السابقة معنوية
كم هي مجرمه
اعتدت علينا
صادرت حرياتنا
أحرقت قلوبنا
ثم تعودى الى وصف المعاناة المادية بطلاقة وحرفة رائعة تشعرنا بوجودها فتضرب قلوبنا لها
ويبداء التفكير هل هذة معاناة لحبيب ام ان هناك ايماءات سياسية فيشتد فضول القارئي
كم اتمنى اليوم حبيبي
أنني وُلدت من جديد
تمنى فى محلة يجعل القارئ يبداء فى تجميع اطراف القصيدة حيث يظهر الحبيب لاول مرة وتظهر اسباب المعاناة الا ان القارئ يحتار هل الحبيب هو شخص حقيقى ام دولة
لن العب
ولن امارس تلك الحماقات
هنا يحتار القارئ حيث ان الانسان يود ان يعود الى طفولتة حيث اللعب وعدم المسئولية
لن العب بقلبي
لن احرقه
لن اغامر به
فتلحق اليمامة الرئعة حيرة القارئ هنا بان المقصود بالعودة الى الطفولة هربا من حب اتعبها
عذرا قلبي
اعلم انني اتعبتك
تماديت في تعذيبك
لن اجعل منك قصة
عذاااااااااااااب
اعتذار رقيق الى قلب العاشقة وكانة منفصل عنها وغاضب منها لكل الالام التى راها بسببها
آآه
حبيبي
يعلم الله كم انا معذبه
كم أعاني ألم البعد
كم ذقت الم تفاصيلك
المبهره
هنا يطرح القارئ سؤال هل المقصود هو الحبيب ام القلب هل هو شخص ام دولة مما يثير فضولة اكثر
هل ستتجرأ
وتسألني ,,,
بيبي....
هل تحبينني
سؤال تود اليماة ان يطرح عليها من محبوبها والذى لايزال غامضا كما شرنا
لن اجيبك
اتعلم لماذا؟؟
تحاول اليمامة ان تثير فضول الحبيب ايض وليس القارئ فقط بهة الاجابة
لانني لا احبك
تداعب الحبيب بتلك الكلمات بان تحاول ان تتلاعب بقلبة
بل انا اليوم
مجنونة بحبك
اعشقك بكل مافيك
قلب ليمام يمام تنهى اليمامة المداعبة حيث تخشى وكيف لا ان يغضب الحبيب وهى فى المعاناه التى نثرتها ما يكفيها من الم وتخشى ان يذيد المها بالم الحبيب
اتناولك مع كل وجباتي
احتسيك مع كل رشفة قهوة
بل انت سكر قهوتي
تحول شاعرتنا وساحرتنا عشقها عن الطريق المادى كما حولت الامها مادية ن قبل وبذات الطلاقة التى نثرتها فى الالم
انت يا انت ... كل شيئ في حياتي
تثبت شاعرتنا هن ان عشقها معنوى ومادى بل كل ما لم يخطر ببال
اخذتني من عالمي
عنوة الى عالمك
لتصبح انت وانت وحدك عالمي
الجدييييييييد
تحول شاعرتنا القصيدة كلها هنا الى ان المقصود هو الحبيب وانة كفيل بها ويكفيها ان تعيشة فقط
اتعلم شيئا؟؟
الكل يتسائل ... أين هي..؟؟
فهل لك حبيبي أن تجيبهم
أين أنــــا يا أنــــا ؟؟
هنا تنهى ساحرتنا القصيدة بتحديد من يكون الحبيب هل هو القلب ام الدولة ام لحبيب عن طريق طرح عدة تسائلات تجعل القارئ هو الذى تيخيل من يكون ه لحبيب اذى يتخيل القارئ من وجة نظرى الى انة المقصود فهو الحبيب وهو القلب حيث انة فى حالة شدة العشق الموصوفة تظهر ان لحبيب اقرب اليها من قلبها
طرح رائع داومى كما عودتنى صديقتى العزيزة اليمامةفى هذا الطرح المبدع
المفضلات